تفسير العز بن عبد السلام - عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام - الصفحة ٤٩٤
٩٦ - * (لفتحنا) * لرزقنا أو لوسعنا. * (بركات) * السماء القطر، وبركات الأرض النبات والثمار.
* (أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع عل قلوبهم فهم لا يسمعون (١٠٠) تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين (١٠١) وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين (١٠٢)) *
١٠٠ - * (لا يسمعون) * لا يقبلون / ومنه سمع الله لمن حمده.
١٠١ - * (فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل) * وقت أخذ الميثاق يوم الذر أو لم يؤمنوا عند مجيء الرسل بما سبق عليهم أنهم يكذبون به يوم الذر، أو لو أحييناهم بعد هلاكهم لم يؤمنوا بما كذبوا قبل هلاكهم كقوله - تعالى - * (ولو ردوا لعادوا) * [الأنعام: ٢٨].
١٠٢ - * (من عهد) * من طاعة للأنبياء، أو من وفاء بعهد عهده إليهم مع الرسل أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، أو عهد يوم الذر، أو ما ركز في عقولهم من معرفته ووجوب شكره. * (لفاسقين) * الفسق: الخروج عن الطاعة، أو خيانة العهد.
* (ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنآ إلى فرعون ملإئه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين (١٠٣) وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين (١٠٤) حقيق