تفسير العز بن عبد السلام - عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام - الصفحة ٢٥٦
الحساب (١٩) فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد (٢٠)) *
١٨ - * (شهد الله) * أخبر، أو فعل ما يقوم مقام الشهادة. وشهادة الملائكة، وأولو العلم بما شاهدوه من دلائل الوحدانية * (بالقسط) * العدل.
١٩ - * (الدين) * هنا الطاعة أي طاعته هي الإسلام، من السلامة، لأنه يقود إليها، أو من التسليم، لأمره في العمل بطاعته. * (الذين أوتوا الكتاب) * اليهود، أو النصارى، أو أهل الكتب كلها. * (بغيا) * عدول عن الحق بغير عناد.
٢٠ - * (أسلمت) * انقدت. * (وجهي) * نفسي، انقدت بإخلاص التوحيد.
* (الأميين) * الذين لا كتاب لهم، من الأمي الذي لا يكتب، قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - ' هم مشركو العرب '. * (أأسلمتم) * أمر ليس باستفهام.
* (إن الذين يكفرون بئايات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم (٢١) أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين (٢٢)) *
٢١ - * (يقتلون النبيين) *
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ' قتلت بنو إسرائيل ثلاثة وأربعين نبيا أول النهار في ساعة واحدة، فقام مائة واثنا عشر رجلا من عبادهم