تفسير العز بن عبد السلام - عزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام - الصفحة ١٠٣
شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون (١٤) الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون (١٥)) *
٩ - * (يخادعون الله) * أصل الخدع: الإخفاء، مخدع البيت يخفي ما فيه، جعل خداع الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين خداعا له، لأنه دعاهم برسالته. * (وما يخدعون) * لما رجع وبال خداعهم عليهم قال ذلك. * (وما يشعرون) * وما يفطنون.
١٠ - * (مرض) * أصلة الضعف أي شك، أو نفاق، أو غم بظهور النبي صلى الله عليه وسلم على أعدائه. * (فزادهم) * دعاء، أو إخبار عن الزيادة عند نزول الفرائض والحدود * (أليم) * مؤلم.
١١ - * (لا تفسدوا) * بالكفر، أو بفعل ما نهيتم عنه، وتضييع ما أمرتم به، أو بممايلة الكفار. نزلت في المنافقين، أو في قوم لم يكونوا موجودين حينئذ بل جاءوا فيما بعد قاله سلمان: * (مصلحون) * ظنوا ممايلة الكفار صلاحا لهم، وليس كذلك، لأن الكفار لو ظفروا بهم لم يبقوا عليهم، أو مصلحون في اجتناب ما نهينا عنه إنكارا لممايلة الكفار، أو نريد بممايلتنا الكفار الإصلاح