بحار الأنوار
(١)
إجازة الشيخ على بن هلال الكركي الأصفهاني للمولى ملك محمد
٨٠ ص
(٢)
إجازة الشيخ عبد العالي الكركي للسيد محمد باقر الداماد
٨٤ ص
(٣)
إجازة الشيخ حسين والد الشيخ البهائي للأمير محمد باقر الداماد
٨٧ ص
(٤)
إجازة الشيخ أحمد بن نعمة الله العاملي للمولى عبد الله التستري
٨٨ ص
(٥)
إجازة الشيخ نعمة الله للملا عبد الله الشوشتري
٩٤ ص
(٦)
إجازة الشيخ محمد الشافعي للشيخ بهاء الدين محمد وللشيخ برهان الدين
٩٧ ص
(٧)
إجازة الشيخ محمد... خاتون العاملي للسيد ميرزا إبراهيم الحسني
١٠١ ص
(٨)
* فهرس الفوائد * في ذكر أسامي جماعة من العلماء من كتاب سلافة العصر
١٠٨ ص
(٩)
ترجمة الشيخ العلامة بهاء الدين العاملي قدس سره
١٠٨ ص
(١٠)
= السيد نور الدين علي بن أبي الحسن الحسيني العاملي
١١٢ ص
(١١)
= الشيخ حسن بن الشهيد صاحب المعالم
١١٤ ص
(١٢)
= سبط الشيخ زين الدين والشيخ محمد الحرفوشي
١١٥ ص
(١٣)
= الشيخ محمد بن علي بن محمود الشامي العاملي
١١٧ ص
(١٤)
= الشيخ حسين بن شهاب الدين الشامي الكركي
١١٩ ص
(١٥)
= الشيخ محمد بن الحسن بن علي الشامي العاملي
١٢١ ص
(١٦)
= الشيخ محمد بن علي الحر الأديب والسيد محمد باقر الداماد
١٢٣ ص
(١٧)
= الميرزا إبراهيم بن الميرزا الهمداني
١٢٦ ص
(١٨)
= جمع من أعاظم العلماء باختصار
١٢٩ ص
(١٩)
= السيد ماجد أبي علي البحراني
١٣٥ ص
(٢٠)
= السيد أبي الغريفي البحراني والسيد عبد الله بن محمد البحراني
١٣٧ ص
(٢١)
السيد ناصر بن سليمان القاروني البحراني
١٣٨ ص
(٢٢)
= السيد عبد الرضا بن عبد الصمد وأخوه
١٣٩ ص
(٢٣)
= السيد عبد الله بن السيد حسين البحراني
١٤٠ ص
(٢٤)
= الشيخ داود البحراني وأبي البحر البحراني العبدي
١٤١ ص
(٢٥)
= السيد المشعشعي والسيد أبي الغنائم الحلي
١٤٢ ص
(٢٦)
= السيد حسين الحلي والشيخ عبد علي الحويزي
١٤٣ ص
(٢٧)
= جمال الدين الشهير بالهيكلي
١٤٤ ص
(٢٨)
= الشيخ عيسى بن حسن بن شجاع
١٤٤ ص
(٢٩)
إجازة الشيخ البهائي للمولى صفي الدين محمد القمي
١٤٦ ص
(٣٠)
= الشيخ البهائي للشيخ لطف الله الأصفهاني ولولده الشيخ جعفر
١٤٨ ص
(٣١)
= الشيخ البهائي للمولى شريفا محمد الرويدشتي إژيي
١٥٠ ص
(٣٢)
= الشيخ البهائي للسيد أمير شريف الدين
١٥١ ص
(٣٣)
= السيد الداماد للسيد أحمد صهره، وله إجازة أخرى له
١٥٢ ص
(٣٤)
= الشيخ البهائي للسيد أحمد صهر السيد الداماد
١٥٧ ص
(٣٥)
= الشيخ نجيب الدين بن محمد بن مكي للسيد عز الدين
١٦٢ ص
(٣٦)
= السيد الأمير حيدر للسيد حسين
١٦٥ ص
(٣٧)
= الشيخ أبي محمد الشهير ببا يزيد البسطامي - الثاني للسيد حسين
١٦٧ ص
(٣٨)
في إيراد بعض أسانيد السيد حسين ومشايخه
١٧٠ ص
(٣٩)
إجازة أخرى له، وذكر بعض مشايخه
١٧٢ ص
(٤٠)
طريق روايته لبعض الكتب وإيراد مشايخه ومشايخ مشايخه
١٧٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٦ - الصفحة ١٢

حكى لي بعضها وروى لي والدي - رحمة الله عليه - البعض الآخر.
وذكر في موضع آخر أن السيد رضي الدين - ره - كان أزهد أهل زمانه.
وقال: عند ذكره للمحقق نصير الدين الطوسي: كان هذا الشيخ أفضل أهل عصره في العلوم العقلية والنقلية، وله مصنفات كثيرة في العلوم الحكمية والأحكام الشرعية على مذهب الإمامية، وكان أشرف من شاهدناه في الأخلاق، نور الله ضريحه قرأت عليه إلهيات الشفا لأبي علي بن سينا وبعض التذكرة في الهيئة تصنيفه ره ثم أدركه الموت المحتوم قدس الله روحه.
وذكر في شأن الشيخ مفيد الدين بن جهيم أنه كان فقيها عارفا بالأصولين.
قال: وكان الشيخ الأعظم خواجة نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي قدس الله روحه وزيرا للسلطان هولاكو فأنفذه إلى العراق، فحضر إلى الحلة فاجتمع عنده فقهاؤها فأشار إلى الفقيه نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد وقال: من أعلم هؤلاء الجماعة فقال: كلهم فاضلون علماء إن كان واحدا منهم مبرزا في فن كان الآخر مبرزا في فن آخر، فقال: من أعلمهم بالأصولين؟ فأشار إلى والدي سديد الدين يوسف بن المطهر وإلى الفقيه مفيد الدين محمد بن جهيم، فقال: هذان أعلم الجماعة بعلم الكلام وأصول الفقه، فتكدر الشيخ يحيى بن سعيد وكتب إلى ابن عمه أبي القاسم يعتب عليه و أورده في مكتوبه أبياتا وهي:
لا تهن من عظيم قدر وإن * كنت مشارا إليه في التعظم فاللبيب الكريم ينقص قدرا * بالتعدي على اللبيب الكريم ولع الخمر بالعقول رمى * الخمر بتنجيسها وبالتحريم كيف ذكرت ابن المطهر وابن جهيم، ولم تذكرني، فكتب إليه يعتذر إليه ويقول: لو سألك خواجة مسألة في الأصولين، ربما وقفت، وحصل لنا الحياء.
وعن الشيخ الفاضل تقى الدين بن داود، عن المحقق نجم الدين أبي القاسم بن سعيد والسيد جمال الدين أحمد بن طاوس وولده السيد السعيد غياث الدين
(١٢)