تفسير أبي زَمَنِين - ابن أبي زَمَنِين - الصفحة ٢٩٢
وبلغني أنها استقلت بهم في عشر خلون من رجب، وكانت في الماء خمسين ومائة يوما، واستقرت بهم على الجودي شهرا، وأهبطوا إلى الأرض في عشر خلون من المحرم.
قال قتادة:
وذكر لنا أن نوحا عليه السلام بعث الغراب لينظر إلى الماء؛ فوجد جيفة فوقع عليها، فبعث إليه [الحمامة] فأتته بورق زيتون، فأعطيت الطوق الذي في عنقها وخضاب رجليها.
سورة هود من الآية (٤٦) إلى الآية (٤٨).
* (قال يا نوح إنه ليس من أهلك) * الذين وعدتك أن أنجيهم، وكان (ابنه) يظهر الإيمان ويسر الشرك، ونوح لا يعلم؛ في تفسير الحسن. قال الحسن:
ولولا ذلك لم يناده؛ وهو يعلم أن الله - عز وجل - مغرق الكفار، وأنه قضى أنه إذا نزل العذاب على قوم كذبوا رسولهم ثم آمنوا، لم يقبل منهم.
* (إنه عمل غير صالح) * يقول: إن سؤالك إياي ما ليس لك به علم عمل غير صالح (ل ١٤٧) * (فلا تسألن ما ليس لك به علم) * قال الحسن أي: أنك لم تكن تعلم ما يسر من النفاق.