تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٦ - سورة التوبة
[١٠٠٦٥] حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا مروان بن معاوية الفزاري عن إسماعيل بن أبى خالد قال : قال الشعبي : نزلت سقاية الحاج في عباس وعلي رضى الله عنهما.
والوجه الثاني :
[١٠٠٦٦] حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبى طلحة عن ابن عباس في قوله : (أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)
والوجه الثالث :
[١٠٠٦٧] حدثنا الحجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبى نجيح عن مجاهد [١] قوله : (سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) قال : أمروا بالهجرة ، فقال العباس بن عبد المطلب : أنا أسقي الحاج ، وقال طلحة أخو بني عبد الدار : أنا أحجب الكعبة فلا أهاجر.
قوله تعالى : (لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ)
[١٠٠٦٨] أخبرنا محمد بن سعد ـ فيما كتب إلى ـ ثنا أبي ثنا عمي عن أبيه عن جده عن ابن عباس قوله : (لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) يعني : الذين زعموا أنهم أهل العمارة.
قوله تعالى : (وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
[١٠٠٦٩] حدثنا أبى ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) يعني : إن ذلك كان في الشرك ، ولا أقبل ما كان في الشرك.
[١] التفسير ١ / ٢٧٥.