ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٨٢ - الباب الأول
الباب الرابع و العشرون:
في تفسير قوله تعالى اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ طُوبىََ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ و تفسير فَتَلَقََّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمََاتٍ ٢٨٧
الباب الخامس و العشرون:
في تفسير قوله تعالى مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهََا* ٢٩١
الباب السادس و العشرون:
في تفسير هذه الآيات الثلاثة: و هي قول تعالى فَإِمََّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنََّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ `أَوْ نُرِيَنَّكَ اَلَّذِي وَعَدْنََاهُمْ فَإِنََّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ و قول اللّه (عزّ و جلّ) أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ و قول تعالى إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ ٢٩٣
الباب السابع و العشرون:
في تفسير قوله تعالى إِذََا نََاجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوََاكُمْ صَدَقَةً ٢٩٩
الباب الثامن و العشرون:
في تفسير هاتين الآيتين فَلَمََّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هََذَا اَلَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ و في تفسير قوله تعالى فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اَللََّهِ عَلَى اَلظََّالِمِينَ و تفسير وَ أَذََانٌ مِنَ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ ٣١٠
الباب التاسع و العشرون:
في تفسير قوله تعالى وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ ٣٠٣ الباب الثلاثون:
في تفسير قوله تعالى قُلْ كَفىََ بِاللََّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتََابِ ٣٠٥
الباب الحادي و الثلاثون:
في تفسير قوله تعالى وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلْأَقْرَبِينَ ٣١١
الباب الثاني و الثلاثون:
في تفسير قوله تعالى قُلْ لاََ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىََ ٣١٥