ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٥٥ - فهرس الأشعار
سل الحواميم هل في غيرهم نزلت # و هل أتى هل أتى إلاّ بمدحهم
أكارم كرمت أخلاقهم فبدت # مثل النجوم بماء في صفاتهم
أطايب يجد المشتاق تربتهم # ريحا تدلّ بما في طيب ذاتهم
شكرا لآلاء ربّي حيث ألهمني # و لا هم و سقاني كأس حبّهم
ابن معتوق المصري ٣-٨٧/٣٥٣
إني لأكتم من علمي جواهره # كيلا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا
و قد تقدم في هذا أبو حسن # الى الحسين و أوصى قبله الحسنا
و ربّ جوهر علم لو أبوح به # لقيل لي أنت ممن يعبد الوثنا
و لاستحل رجال مسلمون دمي # يرون أقبح ما يأتونه حسنا
علي بن الحسين عليه السّلام ١-٣/٧٦
٣-٦٤/١٣٥
٣-٦٨/٢٠٣
أنت الامام الذي نرجو بطاعته # يوم النشور من الرحمن غفرانا
أوضحت من ديننا ما كان مشتبها # جزاك ربّك منّا فيه إحسانا
نفسي الفداء لأولى الناس كلّهم # بعد النبي علي الحبر مولانا
أخ النبي و مولى المؤمنين معا # و أول الناس تصديقا و إيمانا
١-١٢/١٩٠
علي حبّه جنة # قسيم النار و الجنة
وصيّ المصطفى حقا # امام الانس و الجنة
الشافعي ١-١٦/٢٥٤
و خام الكمي و طاح اللواء # و لا تأكل الحرب إلاّ سمينا
١-٥٢/٤٦٤
لقد علمت قريش غير فخر # بأنّا نحن أجودهم حصانا
و أكثرهم دروعا سابغات # و أمضاهم إذا طعنوا سنانا
و أرفعهم عن الضراء فيهم # و أبينهم إذا نطقوا لسانا
أبو سفيان بن الحارث ١-٥٢/٤٧١