ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٥٤ - فهرس الأشعار
كسرنا جيوش المشركين بهمة # و أحزابهم ولّوا كشبه الأغانم
نصرنا على أعدائنا بمحمد # نبي الهدى المبعوث من نسل هاشم
و ما قلت إلاّ الحقّ و الصدق شيمتي # و ما جرت يوما كنت فيه بحاكم
رفعت منار الشرع في الحكم و القضاء # و أثبت حكما للملوك القوادم
فللّه درّه من إمام سميدع # يذلّ جيوش المشركين بصارم
و يظهر هذا الدين في كلّ بقعة # و يرغم أنف المشركين الغواشم
فيا ويل أهل الشرك من سطوة القنا # و يا ويل كلّ الويل كان لظالم
ينقي بساط الأرض من كل آفة # و يرغم فيها كلّ من كل غاشم
و يأمر بمعروف و ينهى لمنكر # و يطلع نجم الحقّ بالحق قائم
و ينشر بساط العدل شرقا و مغربا # و ينصر لدين اللّه و الحقّ عالم
و ما قلت هذا القول فخرا و إنمّا # قد أخبرني المختار من آل هاشم
علي عليه السّلام ٣-٧٤/٢٧٤
فعند فنا خاء الزمان و دالها # على فاء مدلول الكرور يقوم
مع السبعة الاعلام و الناس غفل # عليهم بتدبير الأمور حكيم
فأشخاصنا خمس و خمس و خمسة # عليهم ترى أمر الوجود يقيم
و من قال أنّ الأربعين نهاية # لهم فهو قول يرتضيه كليم
و إن شئت أخبر عن ثمان و لا تزد # طريقهم فرد إليه قويم
فسبعتهم في الأرض لا يجهلونها # و ثامنهم عند النجوم لزيم
محي الدين العربي ٣-٨٤/٣٣٨
قد جلّ عن سائر التشبيه رتبته # إذ فوقه ليس إلاّ اللّه في العظم
هواه ديني و إيماني و معتقدي # و حبّ عترته عوني و معتصمي
ذرية مثل ماء المزن قد طهروا # و طيبوا فصفت أوصاف ذاتهم
أئمّة أخذ اللّه العهود لهم # على جميع الورى من قبل خلقهم
قد حقّقت سورة الأحزاب ما # جحدت أعداؤهم و أبانت فضل حبّهم
كفاهم ما بعم و الضحى شرفا # و النور و النجم من آي أتت بهم