ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٥١ - فهرس الأشعار
نفلق هاما من رجال أعزّة علينا # و هم كانوا أعقّ و أظلما
٣-٦٠/١٦
جزى اللّه عنا شرّ ما قد جزى # شرار الموالى بل أعقّ و أظلما
هم منعونا حقّنا و تظاهروا # علينا و راموا أن نذلّ و نرغما
و غاروا علينا يسفكون دماءنا # فحسبهم اللّه العظيم المعظما
و نحن بنو المختار لا شيء مثلنا # و فينا نبي مكرم و مكرما
مسلم بن عقيل ٣-٦١/٥٩
نحن بنو هاشم الكرام # نحمى عن السيد و الامام
نجل علي بن السيد الضرغام # سبطا النبي الملك العلام
عبد اللّه بن مسلم بن عقيل ٣-٦١/٧٣
إليكم من مالك الضرغام # ضرب فتى يحمي عن الإمام
يرجو ثواب الملك العلام # سبحانه مقدّر الأعوام
مالك ٣-٦١/٧٤
أكون أميرا غادرا و ابن غادر # إذا أنا قاتلت الحسين ابن فاطمه
أسفي على خذلانه و انفراده # ببيعة هذا ناكث العهد لازمه
فيا ندمي أن لا أكون نصيره # و يا حسرتي إن لم أفارق ظالمه
سقى اللّه أرواح الذين تبادروا # الى النصر بالهيجاء ليوثا ضراغمه
فمالوا الى نصر ابن بنت نبيهم # بأسيافهم آساد غيل مصادمه
الحر بن يزيد الرياحي ٣-٦١/٧٦
مات الامام و مات الجود و الكرم # و اغبرّت الأرض و الآفاق و الحرم
و أغلق اللّه أبواب السماء فلم # تر لنا دعوة تجلا بها الغمم
يا عمّتي انظري هذا الجواد أتى # يخبرك أنّ ابن خير الخلق مخترم
غاب الحسين فوا لهفا لمصرعه # فصار يعلو ضياء الأمّة الظلم
يا موت هل من فدى يا موت هل عوض # اللّه ربّي من الكفار ينتقم
يا أمّة السوء لا سقيا لربعكم # يا أمّة أعجبت من فعلها الأمم
سكينة بنت الحسين ٣-٦١/٨٥