ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٤٨ - فهرس الأشعار
أتقى حسين هبلا # كان حسين جبلا
٣-٦٠/١٤
ليت أشياخي ببدر شهدوا # وقعة الخزرج من وقع الأسل
لأهلّوا و استهلوا فرحا # ثم قالوا يا يزيد لا تشل
قد قتلنا القرم من ساداتهم # و عدلناه ببدر فاعتدل
لست من خندف إن لم أنتقم # من بني أحمد ما كان فعل
٣-٦٠/٣١
٣-٦٠/٤٢
٣-٧١/٢٤٤
عيني ابكي بعبرة و عويل # و اندبي إن ندبت آل الرسول
تسعة (ستة) كلّهم لصلب علي # قد أصيبوا و خمسة لعقيل
فاطمة بنت عقيل بن أبي طالب ٣-٦٠/٤٧
٣-٦٥/١٥٣
أ حسين المبعوث جدّك بالهدى # قسما يكون الحقّ عنه مسائلي
لو كنت شاهد كربلا لبذلت في # تنفيس كربك جهد بذل الباذل
ابن الهبارية ٣-٦٠/٤٩
يا دهر أف لك من خليل # كم لك بالاشراق و الأصيل
من طالب بحقّه قتيل # و الدهر لا يقنع بالبديل
و كلّ حيّ سالك سبيل # و منتهى الأمر الى الجليل
ما أقرب الوعد الى الرحيل
٣-٦١/٦٣
فان تكن الدنيا تعدّ نفيسة # فان ثواب اللّه أعلى و أجزل
و إن تكن الأرزاق قسما مقدرا # فقلة سعى المرء في الرزق أجمل
و إن تكن الأموال للترك جمعها # فما بال متروك به المرء يبخل
و إن تكن الأجساد للموت أنشئت # فقتل الفتى بالسيف في اللّه أفضل