ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٤٧ - فهرس الأشعار
من قبلها طبت في الظلال و في # مستودع، حيث يخصف الورق
ثم هبطت البلاد لا بشر # أنت و لا مضغة و لا علق
بل نطفة تركب السفين و قد # ألجمت نسرا و أهله الغرق
وردت نار الخليل مكتتما # تجول فيها و لست تحترق
تنقل من صالب الى رحم # إذا مضى عالم بدا طبق
حتى احتوى بيتك المهيمن من # خندف علياء تحتها النطق
و أنت لمّا ولدت أشرقت الـ # أرض و ضاءت بنورك الأفق
فنحن في ذلك الضياء و في # النور و سبل الرشاد نخترق
العباس بن عبد المطلب ١-٢/٥٤ ١-٢/٥٦
لا أرهب الموت إذا الموت لقى # حتى أوارى في المصاليت لقا
نفسي لنفس الطاهر الطهر وقى # إنّي صبور شاكر للملتقى
و لا أخاف طارقا إذ طرقا # بل أضرب الهام و أبري المغرقا
العباس بن علي ٣-٦١/٦٧
يا حار همدان من يمت يرني # من مؤمن أو منافق قبلا
يعرفني طرفه و أعرفه # بنعته و اسمه و ما فعلا
و أنت عند الصراط معترضي # فلا تخف عثرة و لا زللا
أقول للنار حين توقف للعرض # ذريه لا تقربي الرجلا
ذريه لا تقربيه إنّ له # حبلا بحبل الوصي متصلا
أسقيك من بارد على ظمأ # تخاله في الحلاوة العسلا
قول عليّ لحارث عجب # كم ثم أعجوبة له جملا
١-١٤/٢١٣
أيّها القاتلون جهلا حسينا # فأبشروا بالعذاب و التذليل
قد لعنتم على لسان ابن داود # و موسى و حامل الانجيل
٣-٦٠/١٢ ٣-٦٠/١٤