ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٤٦ - فهرس الأشعار
لا أوالي الدهر من عادكم # إنّه آخر سطر من عبس
٢-٥٨/٣٧٨
٣-٦٦/١٨٥
اين دعا را از همه خلق جهان آمين باد # حافظ وظيفهء تو دعا كردن است و بس
٣-الخاتمة/٤٥٩
فانّما نحن ملوك الأرض # و حكمنا في الخافقين يمضي
فكلّ علم من علوم فاخره # من مبدأ الدنيا ليوم الآخرة
قد صار كشفا عندنا مصانا # و كلّ ذي شدة غدا مهانا
و كلّ ما قد جاء فيه النص # فهو الذي من جفرنا يقص
فمن أراد غبطة الأمان # في كلّ عصر مع كلّ آن
فليتمسك بحبال قولنا # و لا يزغ يوما بعون أمرنا
فانّما نحن على التحقيق # غوث لكلّ كربة و ضيق
٣-١٠٠/٤٥٦
لقد خاب قوم خالفوا أمر ربّهم # يريدون هدم الدين و الدين شارع
يريدون عمدا قتل آل محمد # و جدّهم لأعدائهم ليس شافع
الحر بن يزيد الرياحي ٣-٦١/٧٦
إن كان حبّي خمسة # زكت بهم فرائضي
و بغض من عاداهم # رفضا فانّي رافضي
منصور الفقيه ٣-٦٢/١٠٣
يا راكبا قف بالمحصب من منى # و اهتف بساكن خيفها و الناهض
سحرا إذا فاض الحجيج الى منى # فيضا كملتطم الفرات الفائض
و أخبرهم أنّي من النفر الذي # لولاء أهل البيت ليس بناقض
إن كان رفضا حبّ آل محمد # فليشهد الثقلان أنّي رافضي
الشافعي ٣-٦٢/٩٩
٣-٦٥/١٣٨
٣-٨٧/٣٥٢