ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٤٤ - فهرس الأشعار
بنصرتي لأحمد المختار # و آله السادات و الأبرار
صلّى عليهم خالق الأشجار # ربّ البرايا خالق الأطيار
عروة الغفاري ٣-٦١/٧٤
أنا ابن علي الطهر من آل هاشم # كفاني بهذا مفخر حين أفخر
و فاطم أمّي ثم جدّي محمد # و عمّي هو الطيار في الخلد جعفر
بنا بيّن اللّه الهدى عن ضلاله # و فينا الولاء للعوالم مفخر
و شيعتنا في الناس أكرم شيعة # و باغضنا يوم القيامة يخسر
فطوبى لعبد زارنا بعد موتنا # بجنّة عدن صفوها لا يكدر
إذا ما أتى يوم القيامة ظاميا # الى الحوض يسقيه بكفيه حيدر
الحسين عليه السّلام ٣-٦١/٧٥
فنعم الحرّ حرّ بني رياح # صبور عند مشتبك الرماح
و نعم الحرّ إذ واسا حسينا # و جاد بنفسه عند الصفاح
لقد فازوا الذي نصروا حسينا # و فازوا بالهداية و الصلاح
الحسين عليه السّلام ٣-٦١/٧٧
مصيبتي فوق أن أرثي بأشعاري # و إن يحيط بها و همي و أفكاري
جاء الجواد فلا أهلا بمقدمه # إلاّ بوجه حسين مدرك الثار
يا نفس صبرا على الدنيا و محنتها # هذا الحسين قتيلا بالثرى عاري
زينب بنت علي عليها السّلام ٣-٦١/٨٥
و اللّه ما جئتكم حتى بصرت به # بالطف منعفر الخدّين منحورا
و حوله فتية تدمى نحورهم # مثل المصابيح يغشون الدجى نورا
كان الحسين سراجا يستضاء به # اللّه يعلم أنّي لم أقل زورا
مات الحسين غريب الدار منفردا # ظامي الحشاشة صادي القلب مقهورا
٣-٦١/٩٠
صلّى الإله ذو العلى عليك يا خير البشر # أنت النبي المصطفى و الهاشمي المفتخر
بكم هدانا ربّنا و فيك نرجو ما أمر # و معشر سمّيتهم أئمّة اثنا عشر