ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٣٩ - فهرس الأشعار
لا بد أن ترد القيامة فاطم # و قميصها بدم الحسين ملطّخ
ويل لمن شفعاؤه خصماؤه # و الصور في يوم القيامة ينفخ
٣-٦٠/٤٦
و من قتلتم على ما كان من عجب # منا فقد صادفوا خيرا و قد سعدوا
لهم جنان من الفردوس طيبة # لا يعتريهم بها حر و لا صرد
صلّى الاله عليهم كلّما ذكروا # فربّ مشهد صدق قبله شهدوا
قوم وفوا لرسول اللّه و احتسبوا # شمّ العرانين منهم حمزة الأسد
ليسوا كقتلى من الكفار أدخلهم نار # الجحيم على أبوابها رصد
علي عليه السّلام ١-المقدمة/٣٦
أنا أخو المصطفى لا شكّ في نسبي # ربّيت معه و سبطاه هما ولدي
جدّي و جدّ رسول اللّه متّحد # و فاطم زوجتي لا قول ذي فند
صدّقته و جميع الناس في بهم # من الضلالة و الاشراك في نكد
فالحمد للّه شكرا لا شريك له # البرّ بالعبد و الباقي بلا أمد
علي عليه السّلام ١-٩/١٧٩
قيل لي قل لعلي مدحا # ذكره يخمد نارا موصده
قلت لا أقدم في مدح امرئ # ضلّ ذو اللّب الى أن عبده
و النبي المصطفى قال لنا # ليلة المعراج لما صعده
وضع اللّه بظهري يده # فأحس القلب أن قد برده
و علي واضع أقدامه # في محل وضع اللّه يده
١-٤٨/٤٢٣
حسبك داء أن تبيت ببطنة # و حولك أكباد تحنّ الى القدّ
١-٥١/٤٤٠
لو كان قاتل عمرو غير قاتله # لكنت أبكي عليه آخر الأبد
لكن قاتله من لا نظير له # و كان يدعى أبوه بيضة البلد
أخت عمرو بن عبد ود ١-٥١/٤٤٩