ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٣٨ - فهرس الأشعار
خروج إمام لا محالة واقع # يقوم على اسم اللّه و البركات
يميّز فينا كلّ حقّ و باطل # و يجزي على النعماء و النقمات
دعبل الخزاعي ٣-٨٠/٣٠٩
مدارس آيات خلت من تلاوة # و منزل وحي مقفر العرصات
أرى فيئهم في غيرهم متقسما # و أيديهم من فيئهم صفرات
و قبر ببغداد لنفس زكية # تضمنها الرحمن في الغرفات
٣-٨٠/٣٠٩
و قبر بطوس يا لها من مصيبة # ألحّت على الأحشاء بالزفرات
الى الحشر حتى يبعث اللّه قائما # يفرّج عنا الهم و الكربات
٣-٨٠/٣٠٩
من ز مهر حيدرم هر لحظه اندر دل صفاست # از پى حيدر حسن ما را امام و رهنماست
همچو كلب افتادهام بر آستان بو الحسن # خاك نعلين حسين بر هر دو چشمم توتياست
عابدين تاج سر و باقر دو چشم روشنم # دين جعفر بر حق است و مذهب موسى رواست
اى موالى وصف سلطان خراسان را شنو # ذرهء از خاك قبرش دردمندان را دواست
پيشواى مؤمنان است اى مسلمانان تقى # گر نقى را دوست دارى بر همه مذهب رواست
عسكرى نور دو چشم عالم است و آدم است # همچو يك مهدى سپهسالار در عالم كجاست
قلعهء خيبر گرفته آن شهنشاه عرب # زانكه در بازوى حيدر نامهء الاّ فتى است
شاعران از بهر سيم و زر سخنها گفتهاند # احمد جامى غلام خواص شاه اولياست
الشيخ احمد الجامي النامقي ٣-٨٧/٣٤٩
في كلّ مجمع غاية أخزاكم # جذع أبرّ على المذاكى القرحى
للّه درّكم أ لمّا تنكروا # قد ينكر الضيم الكريم و يستحى
هذا ابن فاطمة الذي أفناكم # ذبحا و يمسي آمنا لم يجرح
ابن الفحول و ابن كلّ دعامة # في المعضلات و ابن زين الأبطح
أفناهم ضربا بكل مهنّد # صلت و حدّ غزاره لم يصفح
١-٥٢/٤٧٠