ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٣٦ - فهرس الأشعار
تأوّب همّي و الفؤاد كئيب # و أرقّ عيني و الرقاد غريب
تزلزلت الدنيا لآل محمد # و كادت لهم صمّ الجبال تذوب
فمن يبلغن عني الحسين رسالة # و إن كرهتها أنفس و قلوب
قتيل بلا جرم كأنّ قميصه # صبيغ بماء الأرجوان خضيب
نصلّي على المختار من آل هاشم # و نؤذي بنيه إنّ ذا لعجيب
لئن كان ذنبي حبّ آل محمد # فذلك ذنب لست عنه أتوب
هم شفعائي يوم حشري و موقفي # و بغضهم للشافعي ذنوب
الشافعي ٣-٦٠/٤٨
٣-٦٢/٩٩
إذا المرء لم يحمي بنيه و عرضه # و نسوته كان اللئيم المسببا
٣-٦١/٥٥
لقد حطّمتنا في الزمان نوائبه # و مزّقتنا أنيابه و مخالبه
و خان علينا الدهر في الدار غربة # و دبّت علينا جوره و عقاربه
و لم يبق لي ركن ألوذ بظلّه # إذا غالبني الدهر ما لا غالبه
تمزّقتنا أيدي الزمان و جدّنا # الرسول الذي عمّ الأنام مواهبه
سكينة بنت الحسين ٣-٦١/٨٦
يا هلالا لمّا استتم كمالا # غاله خسفه فأبدى غروبا
ما توهمت يا شقيق فؤادي # كان هذا مقدرا مكتوبا
يا أخي فاطم الصغيرة كلّمها # فلقد كاد قلبها أن يذوبا
يا أخي ما ترى عليا لدى الأسر # مع اليتم لا يطيق ركوبا
كلّما أوجعوه بالضرب ناداك # بذلّ يفيض دمعا سكوبا
ما أذلّ اليتيم حين ينادي # بأبيه و لا يراه مجيبا
زينب بنت علي عليها السّلام ٣-٦١/٨٧
أ ترجو أمّة قتلت حسينا # شفاعة جدّه يوم الحساب
فلا و اللّه ليس لهم شفيع # و هم يوم القيامة في العذاب