ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٤ - ٤٣-سورة الزخرف
٢-٥٩/٤٥٥ ٢-٥٩/٤٥٦ ٣-٦٥/١٣٧ ٣-٦٥/١٣٩ ٣-٧٧/٢٩٣ ٣-٩٠/٣٦٣ ٣-٩٠/٣٦٥ ٣-الخاتمة/٤٦٠
٢٤\ أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَرىََ عَلَى اَللََّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اَللََّهُ يَخْتِمْ عَلىََ قَلْبِكَ... \١-٥/١٤١ ٢-٥٩/٤٥٥
٢٥\ وَ هُوَ اَلَّذِي يَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ عَنْ عِبََادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ اَلسَّيِّئََاتِ وَ يَعْلَمُ مََا تَفْعَلُونَ \١-٥/١٤١ ٢-٥٩/٤٥٣ ٢-٥٩/٤٥٥
٤٣-سورة الزخرف
٢٣\ إِنََّا وَجَدْنََا آبََاءَنََا عَلىََ أُمَّةٍ وَ إِنََّا عَلىََ آثََارِهِمْ مُقْتَدُونَ \٣-٩٢/٣٧٦
٢٨\ وَ جَعَلَهََا كَلِمَةً بََاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ \١-٢٩/٣٥٣ ٣-٧١/٢٤٨
٤١\ فَإِمََّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنََّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ \١-٢٦/٢٩٣ ٢-٥٢/٢٣٨
٤٢\ أَوْ نُرِيَنَّكَ اَلَّذِي وَعَدْنََاهُمْ فَإِنََّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ \١-٢٦/٢٩٣
٤٣\ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ \١-٢٦/٢٩٣
٤٤\ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ \١-٢٦/٢٩٤ ١-٣٩/٣٥٧ ١-٥٢/٤٥٨