ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٦٢ - فهرس الأشعار
و أرخي عنانك إن أردت ثناءهم # فثبت إن كان الوقوف لأجله
إن كان للمولى وقوفك فليكن # هذا الوقوف له و لخيله و لرجله
ابو منصور ٢-٥٨/٣٨٣ ٢-٥٩/٤٠٩
يا أهل بيت رسول اللّه حبّكم # فرض من اللّه في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم القدر أنكم # من لم يصلّ عليكم لا صلاة له
الشافعي ٢-٥٩/٤٣٤ ٢-٥٩/٤٦٤ ٣-٦٢/١٠٣
أ يحبسني بين المدينة و التي # إليها قلوب الناس يهوى منيبها
يقلّب رأسا لم يكن رأس سيّد # و عينا له حولاء باد عيوبها
الفرزدق ٣-٦٣/١٠٩ ٣-٦٥/١٥٨
حسين إذا كنت في بلدة # غريبا فعاشر بآدابها
كأني بنفسي و أعقابها # بالكربلاء و محرابها
فتخضب منّا اللحى بالدماء # خضاب العروس بأثوابها
أراها و لم يك رأي العيان # و أوتيت مفتاح أبوابها
سقى اللّه قائمنا صاحب الـ # قيامة و الناس في دابها
هو المدرك الثأر لي يا حسين # بل لك فاصبر لأتعابها
لكلّ دم ألف ألف و ما # يقصر في قتل أحزابها
هنالك لا ينفع الظالمين # قول بعذر و أعقابها
أنا الدين لا شكّ للمؤمنين # بآيات وحي بايجابها
لنا سمة الفخر في حكمها # فصلت علينا بأعرابها
فصلّ على جدّك المصطفى # و سلم عليه لمطلابها
علي عليه السّلام ٣-٧٤/٢٧٣