ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٦٠ - فهرس الأشعار
و هذي قصّتي مع شرح حالي # ألا يا سامعون ابكوا علينا
أمّ كلثوم ٣-٦١/٩٤
أغنت صفاتك ذاك المصقع اللسنا # و جزت بالجود حدّ الحسن و الحسنا
و ما تريد لجسم لا حياة له # من خلص الزبد ما أبقى لك اللبنا
و لا تقل ساحل الأفرنج أفتحه # فما يساوي إذا قايسته عدنا
و إن أردت جهادا فادن سيفك من # قوم أضاعوا فروض اللّه و السننا
طهّر بسيفك بيت اللّه من دنس # و ما أحاط به من خسة و خنا
و لا تقل إنّهم أولاد فاطمة # لو أدركوا آل حرب حاربوا الحسنا
نصر اللّه بن عنين ٣-٦٤/١٣٤
حاشا بني فاطمة كلّهم # من خسة يعرض أو من خنا
و إنّما الأيام في غدرها # و فعلها السوء أساءت بنا
لئن جنى من ولدي واحد # تجعل كلّ السبّ عمدا لنا
فتب الى اللّه فمن يقترف # إثما فلا يأمن ممّا جنى
فاصفح لأجل المصطفى أحمد # و لا تثر من آله أعينا
فكلّ ما نالك منهم غدا # تلقى به في الحشر منا منى
فاطمة عليها السّلام ٣-٦٤/١٣٤
عذرا الى بنت نبي الهدى # تصفح عن ذنب محبّ جنى
و توبة تقبلها عن أخي # مقالة توقعه في العنا
و اللّه لو قطّعني واحد # منهم بسيف البغي أو بالقنا
لم أره بفعله ظالما # بل إنّه في فعله أحسنا
نصر اللّه بن عنين ٣-٦٤/١٣٥
تقول الناس بأنّا نقول # بأنّ الانام عبيد لنا
فلا و الذي جعل المصطفى # أبانا و فاطمة أمّنا
و والد سبطي نبي الهدى # و سبطا نبي الهدى فخرنا
فما صدقوا في مقالاتهم # علينا و لكن رأوا فضلنا