ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٥٣ - فهرس الأشعار
تبين نور الهدى من نور طلعته # كالشمس ينجاب عن إشراقها الظلم
مشتقة عن رسول اللّه نبعته # طابت عناصره و الخلق و الشيم
يكاد يمسكه عرفان راحته # ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم
إن عدّ أهل التقى كانوا أئمتهم # أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم
اللّه فضّله قدما و شرّفه # جرى بذاك له في لوحه القلم
مقدم بعد ذكر اللّه ذكرهم # في كلّ بدء و مختوم به الكلم
من يعرف اللّه يعرف أولوية ذا # و الدين من بيت هذا ناله الأمم
أيّ القبائل ليست في رقابهم # طوقا ولاية هذا أو له نعم
الفرزدق ٣-٦٣/١٠٨
٣-٦٥/١٥٧
إذا دار الزمان على حروف # ببسم اللّه فالمهديّ قاما
و يخرج بالحطيم عقيب صوم # ألا فاقرأه من عندي السلاما
٣-٦٩/٢٢٤
إنّي علي من سلالة هاشم # ترى ذكرنا كتبها في الملاحم
و إنّي قلعت الباب في غزوة خيبر # و جاز جمع الجيش فوق المعاصم
أصول على الأبطال صولة قادر # و أتركهم رزق النسور الحوائم
و في يوم بدر قد نصرنا على العدا # و أرديتهم وسط القليب بصارم
قتلنا أبا جهل اللعين و عتبة # نصرنا بدين اللّه و الحق قائم
و في يوم أحد جاء جبرئيل قاصدا # بذات فقار للجماجم قاصم
قتلنا ايابا و الليام و من بغى # وصلنا على أعرابها و الأعاجم
و يوم حنين قد تفرّق جمعنا # و صالت علينا كفرتها بالصوارم
رددت جميع القوم عنهم و لم أزل # أردّ جيوش المشركين اللوائم
و أسقيتهم كاسا من الموت مزعجا # و ما طعمه إلاّ كطعم العلاقم
و في غزوة الأحزاب عمرا قتلته # و قد بات الاحزاب بقتلى عازم
و صلت عليهم صولة هاشمية # و قسمتهم قسمين من حدّ صارم