ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٥٢ - فهرس الأشعار
ما ذا تقولون إذا قال النبي لكم # ما ذا فعلتم و أنتم آخر الأمم
بعترتي و بأهلي عند مفتقدي # منهم أسارى و منهم ضرجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم # أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
٣-٦١/٨٩
ما ذا تقولون إن قال النبي لكم # ما ذا فعلتم و أنتم آخر الأمم
بأهل بيتي و أولادي أ ما لكم # عهد؟أما أنتم توفون بالذمم
ذريتي و بنو عمّي بمضيعة # منهم أسارى و قتلى ضرجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم # أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
زينب بنت عقيل بن أبي طالب ٣-٦٠/٤٧
و ما زال كتمانيك حتى كأننّي # بردّ جواب السائلين لأعجم
و أكتم ودّي مع صفاء مودّتي # لتسلم من قول الوشاة و أسلم
الشافعي ٣-٦٢/٩٨
يا أهل بيت المصطفى عجبا لمن # يأبى حديثكم من الأقوام
و اللّه قد أثنى عليكم قبلها # و بهديكم شدّت عرى الاسلام
اللّه يحشر كلّ من عاداكم # يوم الحساب مزلزل الأقدام
و يرى شفاعة جدّكم من دونه # و يذاد عن حوض طريدا ظامي
٣-٦٢/١٠٣
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته # و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم
هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم # هذا التقي النقي الطاهر العلم
إذا رأته قريش قال قائلها # الى مكارم هذا انتهى الكرم
ينمى الى ذروة العزّ التي قصرت # عن نيلها عرب الاسلام و العجم
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله # بجدّه أنبياء اللّه قد ختمو
فليس قولك من هذا؟بضائره # العرب تعرف من أنكرت و العجم
من معشر حبّهم دين و بغضهم كفر # و قربهم منجى و معتصم
لا يستطيع جواد بعد غايتهم # و لا يدانيهم قوم و إن كرمو