ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٤٣٧ - فهرس الأشعار
لقد قتلوا الحسين بحكم جور # و خالف أمرهم حكم الكتاب
٣-٦١/٨٨
هو الزمان فلا تقضى عجائبه # عن الكرام و ما تهدى مصائبه
فليت شعري الى كم ذا تحاربنا # صروفه و الى كم ذا نجاذبه
يسرى بنا فوق أقتاب بلا وطأ # و سائق العيس يحمى عنه غاربه
كأننا من أسارى الروم بينهم # كأنّ ما قاله الرحمن كاذبه
كفرتم برسول اللّه ويلكم # فكنتم مثل من ضلّت مذاهبه
علي بن الحسين عليه السّلام ٣-٦١/٨٩
املأ ركابي فضة و ذهبا # قتلت خير الخلق أمّا و أبا
إنّي قتلت السيد المهذبا # و خيرهم جدا و أعلا نسبا
طعنته بالرمح حتى انقلبا # ضربته بالسيف صار عجبا
٣-٦١/٩١
قضى اللّه أنّ الجعفري محمدا # هو البدر ذو الاشراق بين الكواكب
٣-٦٥/١٤٨
لو فتشوا قلبي لألفوا به # سطرين قد خطّا بلا كاتب
العدل و التوحيد في جانب # و حبّ أهل البيت في جانب
٣-٨٧/٣٥١
مصطفى اسرار حق از وى شنفت # هم از او بشنود هم با او بگفت
الشيخ العطار ١-١٥/٢٤٧
مررت على أبيات آل محمد # فلم أرها أمثالها يوم حلّت
و إنّ قتيل الطف من آل هاشم # أذلّ رقابا من قريش فذلّت
فلا يبعد اللّه الديار و أهلها # و ان أصبحت منهم بزعمي تخلت
أ لم تر أنّ الأرض أضحت مريضة # لفقد حسين و البلاد اقشعرت
و قد أبصرت تبكي السماء لفقده # و أنجمها ناحت عليه و صلّت
و كانوا لنا غيثا فعادوا رزية # لقد عظمت تلك الرزايا و جلّت
سليمان بن قتة ٣-٦٢/١٠٠