لواقح الانوار القدسية في بيان العهود المحمدية - الشعراني، عبد الوهاب - الصفحة ٩٥
وزاد الترمذي والنسائي : " " أربعا قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبل صلاة الغداة " " . وزاد ابن خزيمة وابن حبان : وركعتين قبل العصر . وأسقطا ذكر ركعتين بعد العشاء ، وفي رواية لابن ماجه : وركعتين قبل الظهر ، وركعتين قبل العصر . وهذا اختلاف في تعيين الاثني عشر فتحصل الاثني عشر بصلاة اثني عشر ركعة منها . والله أعلم . (أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه وسلم) أن نواظب على الصلاة بين المغرب والعشاء بحسب العدد الوارد في الأحاديث ، لأنها ساعة يغفل الناس فيها عن ربهم ، وقد عمل بذلك مشايخ الطريق وشددوا على المريد في المواظبة على فعلها ، ولها نور عظيم يجده الإنسان في قلبه فاعمل عليه ، والله يتولى هداك . ودليلهم في ذلك ظاهر قوله تعالى : * (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) * . روى ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والترمذي مرفوعا : " " من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن بعبادة اثنتي عشر سنة " " . وفي رواية للطبراني غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر . وروى ابن ماجه وغيره مرفوعا : " " من صلى بعد المغرب عشرين ركعة ، بني له بيتا في الجنة " " . وروى الطبراني عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول : نعم ساعة الغفلة ، يعني الصلاة فيما بين المغرب والعشاء . وروى رزين العبدري مرفوعا : " " من صلى بعد المغرب قبل أن يتكلم ركعتين .