لواقح الانوار القدسية في بيان العهود المحمدية - الشعراني، عبد الوهاب - الصفحة ٢٠٩
والله غفور رحيم . ورى ابن ماجة والترمذي وقال حديث حسن والحاكم ، وقال صحيح الاسناد مرفوعا : (ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب الى الله من اهراق الدم ، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها ، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الارض فطيبوا بها نفسا) . وروى ابن ماجة والحاكم وغيرهما وقال الحاكم إنه صحيح الاسناد : (أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : ما هذه الاطاحي ؟ فقال : سنة أبيكم إبراهيم ؟ قالوا فما لنا فيها يا رسول الله ؟ قال : بكل شعرة حسنة ، قالوا فالصوف ؟ قال بكل شعرة من الصوف حسنة) . وروى الطبراني مرفوعا : (ما عمل ابن آدم في هذا اليوم) يعني يمو عيد الاضحى (أفضل من دم يهراق إلا أن يكون رحما يوصل) . وروى الطبراني مرفوعا : (يأيها الناس ضحوا واحتسبوا بدمائها فإن الدم وإن وقع في الارض فإنه يقع في حرز الله عزوجل) . وفي رواية له مرفوعا : (من ضحى طيبة بها نفسه محتسبا لاضحيته كانت له حجابا من النار) . وفي رواية له أيضا مرفوعا : (ما أنفقت الورق في شئ أحب إلى الله من نحر ينحر في يوم العيد " " . وروى الحاكم مرفوعا وموقوفا ولعله أشبه : " " من وجد سعة لأن يضحي فلم يضح فلا يحضرن مصلانا " " . وروى أبو داود والترمذي وغيرهما مرفوعا : " " خير الأضحية الكبش " " زاد ابن ماجه " " الأقرن " " والله تعالى اعلم . (أخذ علينا العهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم) أن نذبح أضحيتنا بنفسنا ، وإن كان لنا عذر شرعي وكلنا من يذبح عنا وحضرنا الذبح اهتماما بأوامر الله