فرحة الغری فی تعیین قبر امیرالمؤمنین(ع) - ابن طاووس، السيد عبدالكريم - الصفحة ٩٢
من النجف، يسرة عن الغري، يمنة عن الحيرة، فدفنه بين ذكوات بيض [١]، فلما كان بعد أيام ذهبت الى الموضع فتوهمت موضعا منه، ثم أتيته فأخبرته، فقال لي: أصبت [٢] رحمك الله ثلاث مرات [٣]. ٣٧ - وبالاسناد عن أحمد بن محمد بن أبي عمير، عن القاسم بن محمد عن عبد الله بن سنان، اتاني عمر بن يزيد فقال لي: أركب فركبت معه فمضينا حتى أتينا [٤] منزل حفص الكناس فأستخرجته فركب معنا ثم مضينا حتى أتينا [٥] الغري، فأنتهينا الى قبر، فقال: انزلوا هذا قبر أمير المؤمنين [٦]، فقلنا: من أين علمت ؟ فقال: أتيته مع أبي عبد الله (عليه السلام) حيث كان بالحيرة غير مرة وأخبرني أنه قبره [٧]. ٣٨ - وبالاسناد عن محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن ابيه، عن يحيى بن زكريا، عن يزيد [٨] بن طلحة، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) وهو بالحيرة: أما تريد ما وعدتك ؟ قال، قلت: بلى، يعني الذهاب إلى قبر أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: فركب وركب اسماعيل معه
[١] الذكوات البيض أريد بها الحصيات التي يقال لها: در النجف تشبيها له بالجمرة المتوقدة، كما ذكره المجلسي (رحمه الله). وقال الشيخ الطريحي الذكوات: جمع (ذكاة) الجمرة الملتهبة من الحصى. انظر: مجمع البحرين ١: ١٥٩.
[٢] في كامل الزيارات فقال: (أصبت أصبت أصبت ثلاث مرات رحمك الله).
[٣] ورد الحديث في كامل الزيارات: ٣٠، بحار الانوار ١٠٠: ٢٤٠ / ١٣.
[٤] سقطت من (ط).
[٥] سقطت من (ط).
[٦] في (ط) (عليه السلام).
[٧] ورد الحديث في كامل الزيارات: ٣٠ / ٣، بحار الانوار ١٠٠: ٢٤٠ / ١٧.
[٨] في (ط) زيد وهو تصحيف والصواب كما في الاصل وما اثبتناه في الكافي.