فرحة الغری فی تعیین قبر امیرالمؤمنین(ع)
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص

فرحة الغری فی تعیین قبر امیرالمؤمنین(ع) - ابن طاووس، السيد عبدالكريم - الصفحة ٣٨

بسره) [١] من غيرهم، والتواتر الذي حصل لنا منهم مما دلوا عليه وأشاروا ببنان البيان إليه، ولو كان الامر كما يزعم مخالفونا لتطرق إليهم اللوم من وجه آخر وذلك إذا كان عندهم انه [٢] مدفون في قصر الامارة، أو في رحبة مسجد الكوفة، أو بالبقيع، أو في (كوخ زادوه) [٣]. كان يتعين ان يزوره فيها أو في واحد منها، ومن المعلوم ان هذه الاقاويل ليست لواحد، فكان كل قائل بواحد منها على انفراده يزور امير المؤمنين (عليه السلام) من [٤] ذلك الموضع كما يزور معروف الكرخي [٥]، والجنيد [٦]، والسري


[١] في (ط) اعراف بقبره.
[٢] في (ط) (عليه السلام).
[٣] في (ط) كرخ أروه.
[٤] في (ط) في.
[٥] معروف الكرخي: أبو محفوظ معروف بن فيروز، وقيل الفيروزان، وقيل على، الكرخي الصالح المشهور، وهو من موالي علي بن موسى الرضا. وكان ابواه نصرانيين، فأ سلماه الى مؤدبهم وهم صبي فكان المؤ دب يقول له: قل ثالث ثلاثة، فيقول معروف: بل هو الواحد، فضربه المعلم على ذلك ضربا مبرحا فهرب منه. فكان ابواه يقولان: ليته يرجع إلينا على اي دين شاء فنوافقه عليه، ثم انه اسلم على يد علي بن موسى الرضا، ورجع الى ابويه فدق الباب، فقيل له: من بالباب ؟ فقال: معروف، فقيل له: على اي دين ؟ فقال: على الاسلام، فأ سلم ابواه. والكرخي بفتح الكاف وسكون الراء وبعدها خاء معجمة، هذه النسبة الى الكرخ، وهو اسم تسمع مواضع ذكرها ياقوت الحموي في كتابه واشهرها كرخ بغداد، والصحيح ان معروفا الكرخي منه. وتوفي سنة ٢٠٠ ه‌ وقيل ٢٠١ ه‌ وقيل ٢٠٤ ه‌ ببغداد وقبره مشهور بها يزار. انظر: وفيات الاعيان ٥: ٢٣١، معجم البلدان:
[٦] أبو القاسم الجنيد بن محمد بن الجنيد الخزاز القواريري، الزاهد المشهور، اصله من نهاوند، ومولده ومنشؤه بالعراق، وتفقه على ابي ثور، وقيل على مذهب سفيان الثوري وصحب خاله السري السقطي. فكان ورعا زاهدا متصوفا. وتوفي سنة ٢٩٧ ه‌ وقيل ٢٩٨ ه‌ ببغداد ودفن عند خاله سري السقطي. وفيات الاعيان ١: ٣٧٣.