عین العبره فی غین العترة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ٣ - ترجمة المؤلف
الطوسي لا يتم لان وفاة الشيخ ورام كما ذكر ابن الاثير فى الكامل ج ١٢ ص ١١٠ سنة ٦٠٥ و وفاة الشيخ الطوسى سنة ٤٦٠ هج فتكون وفاة الشيخ ورام بعد وفاة الشيخ الطوسى بمائة و خمسة و اربعين سنة فكيف يتصور كونه صهرا للشيخ الطوسى على ابنته و ان فرض ولادة البنت بعد الشيخ أعلى اللّه مقامه
كما ان ما في «لؤلؤة البحرين» من ان ام ابن ادريس الحلي صاحب «السرائر» بنت الشيخ الطوسى فتكون والدة المترجم السيد جمال الدين و ابن ادريس ولدي خالة غير تام لان وفاة الشيخ الطوسى كما عرفت سنة ٤٦٠ هج و ولادة ابن ادريس سنة ٥٤٣ هج[١] فبين وفاة الشيخ الطوسى و ولادة ابن ادريس ٨٣ سنة و العادة قاضية بعدم قابلية من هي بهذا السن للولادة هذا اذا فرضنا ولادة البنت بعد الشيخ الطوسى و اما اذا كانت ولادتها قبل وفاته فتزداد السنون.
و كيف كان فالمترجم ابو الفضائل جمال الدين احمد بن موسى فذ من افذاذ الطائفة و عين من عيون مصنفيها له مكانة سامية في نفوس الخاصة و العامة و لا بدع بعد ان لم يكن رجالات هذا اليت «آل طاوس» من الجامدين فى الزهادة الذين صدهم التقشف عن كثير من الفضائل لحسبان انها تنافي خطة الورع و قد ذهب على القوم ان الفضيلة لا تضاد
[١] في خاتمة مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٤٨١ توفي ابن ادريس سنة ٥٩٨ و له سنة ٥٥.