عین العبره فی غین العترة - ابن طاووس، السيد أحمد - الصفحة ١٥ - عين العبرة

السيد السعيد العلامة جمال الدين ابي الفضائل احمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن احمد بن محمد الطاوس الحسينى و انتسابه الى عبد اللّه بن اسماعيل لان كل العالم عباد اللّه و لانه من ولد اسماعيل الذبيح انتهى كلام الشهيد

قال صاحب الروضات و هذه التعمية جارية عند آل طاوس فقد استعملها اخوه رضى الدين علي بن طاوس في كتابه (الطرائف) و سمى نفسه عبد المحمود بن داود الذمي اما التسمية بعد المحمود فكما تقدم في أخيه السيد أحمد من تسميته عبد اللّه و أما النسبة إلى داود فهو اشارة الى جده داود بن الحسن المثنى صاحب الدعاء المعروف بدعاء ام داود و الا فالكتاب لا ريب فى انه من مؤلفات السيد جمال الدين احمد بن موسى اه

و ان المواقف على سيرة هؤلاء السادة الاجلاء و مخالطتهم لارباب الدولة و علماء العامة و اكثر سكناهم في بغداد يعرف الوجه فى هذه التعمية فان مداراتهم لاولئك الجماعة للتحصيل على الغايات المطلوبة لهم من اغاثة الملهوفين من الشيعة و نصرتهم و قضاء حوائجهم تدعوهم الى عدم التظاهر بما يوجب النفرة عنهم فيفوت الغرض المطلوب‌

لقد كانت هذه النادرة (عين العبرة فى غبن العترة) مختبئة فى زوايا المكتبات معتقلة عند من لا يرى لجهد العلماء و سهرهم و اتعابهم فى البحث المتواصل قيمة تذكر حتى تلطف الموالى سبحانه على الامة بشيخنا حجة الاسلام الثقة الثبت الشيخ ميرزا محمد الطهرانى نزيل سامراء حفظه اللّه‌