ثلاث رسائل، ولاية الفقيه
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
ثلاث رسائل، ولاية الفقيه - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٤٧
أو قلت: هذه الولاية الكلية مبثوثة في الفقه من أوله إلى آخره، وكأنهم كانوا يتحاشون عن ذكر الاسم دون المسمى الواقعي، فقالوا بها في موارد كثيرة نذكر جملة منها: ما للحاكم الشرعي من الولاية في أطوار الفقه ١ - في وجوب دفع ما بقي من الزكاة في يد ابن السبيل - بعد وصوله إلى بلده - إلى الفقيه. ٢ - في وجوب دفع الزكاة ابتداء أو بعد الطلب إليه. ٣ - في تخيره بين أخذ خمس أرض الذمي. ٤ - ولايته على مال الامام وميراث من لا وارث له. ٥ - في توقف إخراج الودعي الحقوق على إذنه. ٦ - ولايته على إجراء الحدود على إشكال يسند إلى ابني زهرة وإدريس. ٧ - في أداء دين الممتنع من ما له. ٨ - وتوقف حلف الغريم على إذنه. ٩ - وفي القبض في الوقف على الجهات العامة. ١٠ - وفي نظارته لذلك. ١١ - وفي توقف التقاص من مال الغائب على إذنه. ١٢ - ومن الحاضر في وجه كما قيل.