أوائل المقالات في المذاهب والمختارات - الشيخ المفيد - الصفحة ٤١ - ٤ - القول في المتقدمين على أمير المؤمنين
نص الرسول (ص)، وأجمعت المعتزلة ومن عددناه من الفرق سوى الزيدية الجارودية على خلاف ذلك، وأنكروا أن يكون للحسن والحسين - عليهما السلام - إمامة بالنص والتوقيف.
واتفقت الإمامية على أن رسول الله - صلوات الله عليه وآله - نص على علي بن الحسين وأن أباه وجده نصا عليه كما نص عليه [١] الرسول (ص)، وأنه كان بذلك إماما للمؤمنين. وأجمعت المعتزلة والخوارج والزيدية والمرجئة والمنتمون [٢] إلى أصحاب الحديث على خلاف ذلك، وأنكروا بأجمعهم أن يكون علي بن الحسين (ع) إماما للأمة بما توجب [٣] به الإمامة لأحد من أئمة المسلمين.
واتفقت الإمامية على أن الأئمة بعد الرسول (ص) اثنا عشر إماما، و خالفهم في ذلك كل من عداهم من أهل الملة، وحججهم في ذلك على خلاف الجمهور ظاهرة من جهة [٤] القياس العقل والسمع المرضي و [٥] البرهان الجلي الذي يفضي التمسك به إلى اليقين.
٤ - القول في المتقدمين على أمير المؤمنين [٦] - (عليه السلام) -
واتفقت الإمامية وكثير من الزيدية على أن المتقدمين على أمير المؤمنين -
١ - كلمة عليه ليست في ألف و هـ.
٢ - والعامة المنتسبون - المنتمون ب وألف و ج ٣ - يوجب ألف ود.
٤ - حجة ألف و هـ.
٥ - في البرهان ذ.
٦ - أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ألف.