أوائل المقالات في المذاهب والمختارات - الشيخ المفيد - الصفحة ٢١٤ - القول ١١٦ ونحشره يوم القيامة أعمى - ١١٢ / ١١
القول ١١٣: في النظر عن صحته - ١١٠ / ١.
غرضه أن ما ذهب إليه في هذه المسألة نتيجة ما أداه إليه نظره العلمي والبحث الذي كشف له الأدلة العلمية عن صحته ونتيجة جمعه في ذلك بين أصول لا يوافقه في بعضها العدلية وفي بعضها القائلون بالارجاء، ولكن لما قام الدليل القاطع عنده على ما صار إليه كما ذكره في الكتاب لم يعبأ بخلاف من يخالفه من أهل العدل والإرجاء، إذ المتبع عنده هو الدليل ولا وحشة في الذهاب إلى حق قامت الحجة عليه، بل يجب أن يحصل الوحشة فيما لا دليل عليه، وهذا هو مقتضى البحث العلمي النزيه الخالص عن شائبة التعصب والجمود.
وقد اقتفى به في ذلك تلميذه الأجل السيد الشريف المرتضى - قدس سره - حيث قد ذكر في بعض مسائله عبارة يقرب من عبارة المصنف، قال: إعلم أنه لا يجب أن يوحش من المذهب فقد الذاهب إليه والعاثر عليه، بل ينبغي ألا يوحش إلا مما لا دلالة يعضده ولا حجة يعتمده. انتهى. وهكذا كان سيرة السلف الصالح من علماء الفريقين قبل عصر الجمود والانحطاط. ز.
القول ١١٦: من حيث لا يحتسب - ١١٢ / ٧.
سورة الطلاق: ٢، ٣.
القول ١١٦: ويجعل لكم أنهارا - ١١٢ / ٩.
سورة نوح: ١٠ - ١٢.
القول ١١٦: ونحشره يوم القيامة أعمى - ١١٢ / ١١.
سورة طه: ١٢٤.