بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* خطبة الكتاب * * كتاب الطهارة * * أبواب المياه واحكامها * * الباب الأول * طهورية الماء، وفيه: آيات، و: أحاديث
٤ ص
(٣)
تفسير الآيات وقصة رجل من الأنصار الذي استنجى بالماء
٤ ص
(٤)
معنى الطهور
٨ ص
(٥)
في أن الماء يطهر، وما قاله شيخنا بهاء الدين العاملي قدس سره
١٠ ص
(٦)
* الباب الثاني * * ماء المطر وطينه *
١٣ ص
(٧)
* الباب الثالث * حكم الماء القليل وحد الكثير وأحكامه وحكم الجاري
١٦ ص
(٨)
في الحمامة والدجاجة وأشباههن تطأ العذرة ثم تدخل في الماء
١٦ ص
(٩)
حكم غدير الماء
١٩ ص
(١٠)
الكر وحده، وفيه تحقيق وتفصيل
٢٠ ص
(١١)
الغدير وحكمه
٢٣ ص
(١٢)
* الباب الرابع * حكم البئر وما يقع فيها
٢٥ ص
(١٣)
في نزح ماء البئر
٢٥ ص
(١٤)
* الباب الخامس * البعد بين البئر والبالوعة
٣٣ ص
(١٥)
البعد بين البئر والبالوعة، وفيه توضيح وتنقيح
٣٣ ص
(١٦)
* الباب السادس * حكم الماء الحمام
٣٦ ص
(١٧)
في أنه لو تنجس الحياض الصغار هل تطهر بمجرد الاتصال أم يعتبر فيه الامتزاج، و في ذيل الصفحة ما يتعلق بالمقام
٣٧ ص
(١٨)
الأقوال في غسالة الحمام
٣٩ ص
(١٩)
* الباب السابع * * المضاف وأحكامه *
٤١ ص
(٢٠)
في ماء الورد والقرع والرياحين والعصير وغيره، وفيه بيان، وفي ذيل الصفحة ما يناسب ذلك
٤١ ص
(٢١)
* (أبواب) * * الأسئار وبيان اقسام النجاسات واحكامها * * الباب الأول * أسئار الكفار وبيان نجاستهم وحكم ما لاقوه، وفيه: آيات، و: أحاديث
٤٤ ص
(٢٢)
بحث حول طهارة أهل الكتاب ونجاستهم، وفي الذيل ما يتعلق به
٤٤ ص
(٢٣)
في ثوب النصارى والمجوس واليهودي
٤٨ ص
(٢٤)
في الأكل والشرب مع الكفار
٥١ ص
(٢٥)
* الباب الثاني * سؤر الكلب والخنزير والسنور والفارة وأنواع السباع وحكم ما لاقته رطبا أو يابسا
٥٦ ص
(٢٦)
في كيفية تطهير الاناء من ولوغ الكلب
٥٦ ص
(٢٧)
في ثوب الانسان إذا أصابه كلب أو خنزير أو ثعلب أو أرنب أو فارة أو وزغة
٥٩ ص
(٢٨)
الأقوال في النضح
٦٢ ص
(٢٩)
* الباب الثالث * سؤر المسوخ والجلال وآكل الجيف
٦٨ ص
(٣٠)
المسوخ ثلاثة عشر وسبب المسخ
٦٨ ص
(٣١)
الأقوال في فم الهرة إذا تنجس
٧٠ ص
(٣٢)
* الباب الرابع * سؤر العظاية والحية والوزغ وأشباهها مما ليست له نفس سائلة
٧٢ ص
(٣٣)
* الباب الخامس * سؤر ما لا يؤكل لحمه من الدواب وفضلات الانسان
٧٤ ص
(٣٤)
الأقوال في تبعية السؤر للحيوان في الطهارة
٧٤ ص
(٣٥)
* أبواب النجاسات والمطهرات واحكامها * * الباب الأول * نجاسة الميتة وأحكامها وحكم الجزء المبان من الحي والاجزاء الصغار المنفصلة عن الانسان وما يجوز استعماله من الجلود
٧٦ ص
(٣٦)
في طهارة ما ينفصل من بدن الانسان من الاجزاء الصغيرة
٧٦ ص
(٣٧)
بيان في كون السباع قابلة للتذكية، والاستصباح بالدهن النجس
٧٨ ص
(٣٨)
* الباب الثاني * حكم ما يؤخذ من سوق المسلمين ويوجد في أرضهم، وفيه: 6 - أحاديث
٨٤ ص
(٣٩)
* الباب الثالث * نجاسة الدم وأقسامه وأحكامه
٨٦ ص
(٤٠)
بيان في دم القروح والجروح وحدهما
٨٦ ص
(٤١)
تحقيق وتفصيل في العفو عما دون الدرهم
٨٩ ص
(٤٢)
الدمل الذي يسيل منه القيح
٩٢ ص
(٤٣)
* الباب الرابع * نجاسة الخمر وساير المسكرات والصلاة في ثوب أصابته، وفيه: آية، و: أحاديث
٩٥ ص
(٤٤)
القائلون بنجاسة الخمر واستدلالهم
٩٦ ص
(٤٥)
علة الرخصة في الصلاة في ثوب أصابه خمر وودك الخنزير
١٠٠ ص
(٤٦)
* الباب الخامس * نجاسة البول والمنى وطريق تطهيرهما وطهارة الوذي وأخواتها
١٠٢ ص
(٤٧)
البحث في بول الرضيع
١٠٣ ص
(٤٨)
في المذي وطهارته ونجاسته
١٠٤ ص
(٤٩)
الدليل على نجاسة المني
١٠٧ ص
(٥٠)
* الباب السادس * أحكام سائر الأبوال والأرواث والعذرات ورجيع الطيور
١٠٩ ص
(٥١)
في بول ما يؤكل لحمه
١٠٩ ص
(٥٢)
تنقيح وتوضيح في نجاسة البول والغائط ما لا يؤكل لحمه
١١٣ ص
(٥٣)
* الباب السابع * ما اختلف الاخبار والأقوال في نجاسته، وفيه: آية، و: أحاديث
١١٥ ص
(٥٤)
معنى قوله عز اسمه: " وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد " وفيه تحقيق وما يناسب وما يتعلق بالمقام
١١٥ ص
(٥٥)
في أن الحديد طاهر، والاختلاف في سؤر الحايض
١١٧ ص
(٥٦)
عرق الجنب من الحلال والحرام
١١٩ ص
(٥٧)
* الباب الثامن * حكم المشتبه بالنجس، وبيان أن الأصل الطهارة وغلبته على الظاهر
١٢٤ ص
(٥٨)
في الفأرة الرطبة تمشي على الثياب والفأرة والدجاجة والحمامة وأشباههن تطأ العذرة ثم تطأ الثوب
١٢٤ ص
(٥٩)
في موضع النجاسة إذا اشتبه
١٢٨ ص
(٦٠)
* الباب التاسع * حكم ما لاقى نجسا رطبا أو يابسا
١٢٩ ص
(٦١)
* الباب العاشر * ما يلزم في تطهير البدن والثياب وغيرها
١٣١ ص
(٦٢)
الأقوال في التعدد إذا وقع المغسول في الماء الجاري أو الراكد
١٣٢ ص
(٦٣)
* الباب الحادي عشر * أحكام الغسالات
١٣٦ ص
(٦٤)
في غسالة الخبث والمستعمل في الأغسال المندوبة
١٣٦ ص
(٦٥)
بحث في غسالة الوضوء والغسل في ذيل الصفحة
١٤٧ ص
(٦٦)
* الباب الثاني عشر * تطهير الأرض والشمس وما تطهرانه والاستحالة والقدر المطهر منها
١٤٩ ص
(٦٧)
الأقوال في مطهرية الشمس وكيفية التطهير بها
١٥٣ ص
(٦٨)
في الدخان المستحيل من الأعيان النجسة، والطين، والعجين
١٥٦ ص
(٦٩)
* الباب الثالث عشر * أحكام الأواني وتطهيرها
١٦٢ ص
(٧٠)
في دن وحب الخمر
١٦٣ ص
(٧١)
* أبواب آداب الخلا والاستنجاء * * الباب الأول * علة الغايط ونتنه وعلة نظر الانسان إلى سفله حين التغوط وعلة الاستنجاء
١٦٥ ص
(٧٢)
* الباب الثاني * آداب الخلاء
١٦٩ ص
(٧٣)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان أشد الناس توقيا عن البول
١٧٠ ص
(٧٤)
مواضع المنهي عنها للبول
١٧١ ص
(٧٥)
في قول علي عليه السلام: سبعة لا يقرءون القرآن...
١٧٦ ص
(٧٦)
الدعاء في دخول الخلاء
١٨١ ص
(٧٧)
تغطية الرأس في الخلاء، وفي ذيل الصفحة ما يناسب
١٨٤ ص
(٧٨)
في أن أول حد من حدود الصلاة هو الاستنجاء وهو أحد عشر
١٩٦ ص
(٧٩)
* الباب الثالث * آداب الاستنجاء والاستبراء
١٩٩ ص
(٨٠)
جرت في البراء بن معرور الأنصاري ثلاث من السنن
١٩٩ ص
(٨١)
قصة قوم كانوا ينجون بالخبز صبيانهم
٢٠٤ ص
(٨٢)
فيمن بال ولم يكن معه ماء
٢٠٧ ص
(٨٣)
كيفية الاستنجاء
٢١٠ ص
(٨٤)
* " أبواب الوضوء " * * الباب الأول * ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
٢١٤ ص
(٨٥)
في أن الوضوء لا ينقض بالمذي والقئ والرعاف والدم
٢١٨ ص
(٨٦)
* الباب الثاني * علل الوضوء وثوابه وعقاب تركه
٢٣١ ص
(٨٧)
العلة التي من أجلها توضأ الجوارح الأربع
٢٣١ ص
(٨٨)
* الباب الثالث * وجوب الوضوء وكيفيته وأحكامه، وفيه: آيات، و: أحاديث
٢٤١ ص
(٨٩)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق " وما قاله ابن هشام، وفي الذيل ما يتعلق بذلك
٢٤١ ص
(٩٠)
البحث في مسح الرجلين وغسلهما
٢٤٩ ص
(٩١)
* الباب الرابع * ثواب اسباغ الوضوء وتحديده والكون على طهارة وبيان أقسام الوضوء وأنواعه
٣٠٣ ص
(٩٢)
فيما قال الله تعالى لموسى عليه السلام والرسول صلى الله عليه وآله لأصحابه
٣٠٣ ص
(٩٣)
في استحباب الوضوء للجماع وبعد الجماع
٣٠٧ ص
(٩٤)
* الباب الخامس * التسمية والأدعية المستحية عند الوضوء وقبله وبعده
٣١٦ ص
(٩٥)
العلة التي من أجلها يجب الاستنجاء من البول بالماء
٣٢١ ص
(٩٦)
* الباب السادس * التولية والاستعانة والتمندل
٣٣١ ص
(٩٧)
في كراهية التمندل بعد الوضوء
٣٣٣ ص
(٩٨)
* الباب السابع * سنن الوضوء وآدابه من غسل اليد والمضمضة والاستنشاق وما ينبغي من المياه وغيرها
٣٣٤ ص
(٩٩)
في الماء الذي تسخنه الشمس والنهي عن الوضوء والغسل والعجين به
٣٣٧ ص
(١٠٠)
في السواك وفيه عشر خصال
٣٤٣ ص
(١٠١)
* الباب الثامن * مقدار الماء للوضوء والغسل وحد المد والصاع
٣٥٠ ص
(١٠٢)
التحقيق في تحديد الصاع والمد
٣٥٢ ص
(١٠٣)
في الذيل بحث وتحقيق في المكاييل والمد والصاع
٣٥٥ ص
(١٠٤)
* الباب التاسع * من نسي أو شك في شئ من افعال الوضوء ومن تيقن الحدث وشك في الطهارة والعكس ومن يرى بللا بعد الوضوء
٣٦٠ ص
(١٠٥)
* الباب العاشر * حكم صاحب السلس والبطن، وأصحاب الجباير ووجوب إزالة الحايل عن الماء
٣٦٦ ص
(١٠٦)
فيمن قطع يده ورجله
٣٦٦ ص
(١٠٧)
في الجبيرة مفصلا
٣٧٠ ص
(١٠٨)
في الجرح والكسر
٣٧٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٧ - الصفحة ٣٣٩ - في الماء الذي تسخنه الشمس والنهي عن الوضوء والغسل والعجين به

لكل صلاة (١).
ومنه: عن أبيه، عن صفوان، عن معلى بن عثمان، عن معلى بن خنيس قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السواك بعد الوضوء؟ فقال: الاستياك قبل أن يتوضأ، قلت: أرأيت إن نسي حتى يتوضأ؟ قال: يستاك ثم يتمضمض ثلاث مرات (٢).
بيان: يشكل الاستدلال به على استحباب تثليث المضمضة مطلقا.
١٣ - المحاسن: عن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا توضأ الرجل وسوك ثم قام فصلى وضع الملك فاه على فيه، فلم يلفظ شيئا إلا التقمه، وزاد بعضهم: فإن لم يستك قام الملك جانبا يستمع إلى قراءته (٣).
بهذا الاسناد عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك (٤) مكارم الأخلاق: عن الباقر والصادق عليهما السلام مثله (٥).
١٤ - المحاسن: عن الحسن بن علي بن فضال، عن غالب، عن رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صلاة ركعتين بسواك أفضل من أربع ركعات بغير سواك (٦).
١٥ - المكارم: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إذا لبستم وتوضأتم فابدؤا بميامنكم (٧) ١٦ - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: إن أردت الطهارة والوضوء

(١) المحاسن ص ٥٦١.
(٢) المحاسن ص ٥٦١.
(٣) المحاسن ص ٥٦١.
(٤) المحاسن ص ٥٦١.
(٥) مكارم الأخلاق ص ٥٣.
(٦) المحاسن ص ٥٦٢.
(٧) مكارم الأخلاق ١١٧.
(٣٣٩)