الرد على الألباني المبتدع

الرد على الألباني المبتدع - عبدالله بن الصديق - الصفحة ١٣

والاخرة ، قال ابن حبان يروي عن ابيه العجائب كانه كان يهم ويخطئ اه‌ . فاقتصار الالباني على كلام ابن حبان في تضعيف على الرضا ، قصور ينبئ عن قلة اطلاع وكثرة جهل ، فقد نقل أبو سعد ابن السمعاني كلام بان حبان كما نقله الالباني ، مع احاديث منكرة رويت من طريقة ، وقال : والخلل في رواياته من رواته فانه ما روى عنه الا متروك اه . ونقل الذهبي في ترجمته من الميزان ، قول ابن طاهر : ياتي عن آبائه بعجائب ، وقال عقبه : إنما الشأن في ثبوت السند إليه ، وإلا فالرجل قد كذب عليه ووضع عليه نسخة سائرها كذب على جده جعفر الصادق اه‌ . وقال في المغني : علي بن موسى بن جعفر الرضا ، عن آبائه . قال ابن طاهر ، ياتي عن آبائه بعجائب . قلت الشأن في صحة الاسناد إليه : فانه كذب عليه وعلى جده اه‌ واظن الالباني اطلع على بعض هذه النقول أو جميعها ، لكنه اثر كلام ابن حبان ، لنصب عنده . والتشيع الذي شم رائحته منا ، خير من النصب الذي شممنا رائحته منه . وما أحسن قول الامام الشافعي رضي الله عنه : يا راكبا قف بالمحصب من مني * * واهتف بقاعد خيفها والناهض ان كان رفضا حب آل محمد * * فليشهد الثقلان انى رافضي ومن أخطائه الدالة على قلة فهمه ، وضعفه في قواعد الاستنباط : أنه اختار للمصلي أن يقول في تشهده : السلام على النبي ، ولا يقول : السلام عليك أيها النبي ، مع أن الاحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثبت فيها التشهد بلفظ الخطاب . ففي الصحيحين عن أبو مسعود قال : أخذ رسول الله صلى الله عيه وآله وسلم بيدي ، وعلمني التشهد كما يعلمني سورة من القران . قال " قل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد ألا إله ألا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " . ورواه بقية الستة كذلك . وفي صحيح مسلم والاربعة عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن . فذكر مثل تشهد ابن مسعود .