الرد على الألباني المبتدع

الرد على الألباني المبتدع - عبدالله بن الصديق - الصفحة ٩

- يعني المنهاج - كثيرا من الاحاديث الجياد التي لم يستحضر حالة التصنيف مظانها لانه كان لا تساعه في الحفظ يتكل على ما في صدره ، والانسان عرضة للنسيان وكم من مبالغة لتوهين كلام الزافضي أدته أحيانا الى تنقيص علي رضي الله عنه اه‌ ج ٦ ص ٣١٩ / ٣٢٠ ولالبانى حريص كل الحرص على تلقيب ابن تيمية بشيخ الاسلام ، مع أنه لقب مبتدع ، لا أصل له عن السلف إلا ما جاء باسناد واه عن عبد الله بن ابي رأس المنافقين : أنه رأى أبا بكر رضي الله عنه وجماعة من الصحابة ، فقال لاصحابه : انظرو كيف أصرف هؤلاء السفهاء فتقدم الى أبي بكر ، فصافحه وسماه شيخ الاسلام نفاقا ومداهنة ، ثم إن الاسلام دين الله أنزله على رسوله . فكيف يكون أحد شيخا له ؟ ! . والعجيب في أمر هذا الالباني أنه يحرص على تلقيب ابن تيمية بهذا اللقب المتبتدع ، ويعيب على الذين يسودون النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة عليه ويعتبر لفظ اسيادة بدعة ؟ ! ويعتبر الذين يذكرونها متبدعة ! مع أن سيادته صلى الله عليه وآله وسلم ثابتة بالتواتر ، ومعلومة بالضرورة لكل مسلم . رابعا : قال الفيومي في المصباح : وساد يسود سيادة ، والاسلام السؤدد وهو المجد ولاشرف ، فهو سيد والانثى سيدة قلت : فمعنى قوله عليه الصلاة والسلام " علي سيد العرب " أنه ذو الشرف والمجد فيهم ، لانه من أهل البيت فقد صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه جمع علينا وفاطمة والجسن والحسين رضي الله عنهم ، ثم أدخلهم تحت ثوبه وجللهم بكساء كان عليه ، ثم قال : " هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، فسر قول الله تعالى (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) ، ولهذا الحديث طرق عن أم سلمة وعائشة وواثلة بن الاسقع وأبي سعيد الخدري وسعد بن أبي وقاص وغيرهم فهو حديث مستفيض . فعلي عليه السلام سيد العرب لكونه من أهل البيت النبوي ، وهذه خصوصية له ، خصه الله بها . وأهل المشرق يطلقون لفظ السيد على الرجل من أهل البيت . وخصوصية أخرى لعلي رضي الله عنه ، وهي أنه يقال له : عليه السلام ، لان هذه الكلمة تقال لاهل البيت ، ولا يقال لغيرهم ، وإن كان أفضل منهم كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما . ولعلي عليه السلام خصوصية ثالثة ، وهي أنه إذا صلى شخص على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، صلى على آله معه ، دخل علي دخولا أوليا . وننبه هنا