بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الحادي والثلاثون * العشرة مع اليتامى، وأكل أموالهم، وثواب ايوائهم، والرحم عليهم...
٣ ص
(٣)
قصة عيسى عليه السلام ومروره بقبر يعذب صاحبه، وله ولد صالح
٤ ص
(٤)
فيمن اتجر بمال اليتيم
٧ ص
(٥)
عقاب من أكل مال اليتيم
١٠ ص
(٦)
* الباب الثاني والثلاثون * آداب معاشرة العميان والزمني وأصحاب العاهات المسرية...
١٦ ص
(٧)
يكره أن يكلم الرجل مجذوما إلا أن يكون بينه وبينه قدر ذراع
١٦ ص
(٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: خمسة يجتنبون على كل حال
١٧ ص
(٩)
* الباب الثالث والثلاثون * نصر الضعفاء والمظلومين، وإغاثتهم وتفريج كرب المؤمنين، ورد العادية...
١٩ ص
(١٠)
قصة رجل صلى يوما بغير وضوء ومر على ضعيف فلم ينصره
١٩ ص
(١١)
فيمن نفس عن مؤمن
٢٤ ص
(١٢)
* الباب الرابع والثلاثون * من ينفع الناس، وفضل الاصلاح بينهم، وفيه: آية،
٢٥ ص
(١٣)
* الباب الخامس والثلاثون * الانصاف والعدل، وفيه: آيات، و: 45 - حديثا
٢٦ ص
(١٤)
فيما أوحى الله تعالى إلى آدم عليه السلام
٢٨ ص
(١٥)
أشد ما فرض الله عز وجل على عباده
٣١ ص
(١٦)
معنى: ذكر الله على كل حال، وأن الذكر ثلاثة أنواع
٣٣ ص
(١٧)
معنى: العدل
٣٨ ص
(١٨)
معنى: في ظل عرش الله
٤١ ص
(١٩)
* الباب السادس والثلاثون * المكافات على الصنائع، وذم مكافاة الاحسان بالإساءة، وأن المؤمن مكفر...
٤٣ ص
(٢٠)
أربعة أسرع شئ عقوبة
٤٤ ص
(٢١)
* الباب السابع والثلاثون * في أن المؤمن مكفر لا يشكر معروفه، وفيه: 3 - أحاديث
٤٦ ص
(٢٢)
* الباب الثامن والثلاثون * الهدية، وفيه: آية، و: سبعة - أحاديث
٤٦ ص
(٢٣)
الهدية على ثلاثة، وقول الرسول (ص): نعم الشيء الهدية مفتاح الحوائج
٤٧ ص
(٢٤)
* الباب التاسع والثلاثون * الماعون، وفيه: آية، و: ثلاثة - أحاديث
٤٧ ص
(٢٥)
منع الماعون مثل: السراج، والنار، والخمير، والملح
٤٧ ص
(٢٦)
* الباب الأربعون * الاغضاء عن عيوب الناس، وثواب من مقت نفسه دون الناس، وفيه: 17 - حديثا
٤٨ ص
(٢٧)
أسرع الخير ثوابا وأسرع الشر عقابا
٤٩ ص
(٢٨)
فيمن غفل عن عيب نفسه
٥١ ص
(٢٩)
* الباب الحادي والأربعون * ثواب إماطة الأذى عن طريق واصلاحه والدلالة على الطريق، وفيه: 6 - أحاديث
٥١ ص
(٣٠)
في قول رسول الله (ص): دخل عبد الجنة بغصن من شوك كان على طريق المسلمين فأماطه عنه
٥١ ص
(٣١)
* الباب الثاني والأربعون * الرفق واللين وكف الأذى والمعاونة على البر والتقوى...
٥٢ ص
(٣٢)
في شرف المؤمن وعزه
٥٤ ص
(٣٣)
في أن لكل شئ قفلا، وقفل الايمان الرفق، وفيه بيان
٥٧ ص
(٣٤)
معنى قول الصادق عليه السلام: إن الله تعالى رفيق يحب الرفق
٥٨ ص
(٣٥)
* الباب الثالث والأربعون * النصيحة للمسلمين، وبذل النصح لهم، وقبول النصح ممن ينصح...
٦٧ ص
(٣٦)
* الباب الرابع والأربعون * الأدب، ومن عرف قدره، ولم يتعد طوره، وفيه: 10 - أحاديث
٦٨ ص
(٣٧)
الأدب: تركك ما كرهته لغيرك
٦٩ ص
(٣٨)
* الباب الخامس والأربعون * فضل كتمان السر وذم الإذاعة، وفيه: 49 - حديثا
٧٠ ص
(٣٩)
لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال:
٧٠ ص
(٤٠)
أشعار أنشدها الرضا عليه السلام للمأمون في كتمان السر
٧١ ص
(٤١)
في قول الصادق (ع): لا تطلع صديقك من سرك إلا على ما لو اطلع عليه عدوك لم يضرك
٧٣ ص
(٤٢)
في قول الرضا عليه السلام: لو أعطيناكم كلما تريدون كان شرا لكم، وبيانه
٧٩ ص
(٤٣)
في إفشاء أسرار الأئمة عليهم السلام
٨٦ ص
(٤٤)
* الباب السادس والأربعون * التحرز عن مواضع التهمة، ومجالسة أهلها، وفيه: 9 - أحاديث
٩٢ ص
(٤٥)
فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته
٩٢ ص
(٤٦)
* الباب السابع والأربعون * لزوم الوفاء بالوعد والعهد، وذم خلفهما، وفيه: آيات، و: 26 - حديثا
٩٣ ص
(٤٧)
ثلاث من كن فيه أوجبن له أربعا على الناس
٩٥ ص
(٤٨)
العلة التي من أجلها سمي إسماعيل بن حزقيل صادق الوعد
٩٦ ص
(٤٩)
* الباب الثامن والأربعون * المشورة وقبولها ومن ينبغي استشارته، ونصح المستشير والنهى عن الاستبداد...
٩٩ ص
(٥٠)
في ذم المشورة مع الجبان والبخيل والحريص
١٠١ ص
(٥١)
فيما كان في التوراة
١٠٢ ص
(٥٢)
حدود المشورة وكيفيتها
١٠٤ ص
(٥٣)
كلمات قصار في المشورة
١٠٦ ص
(٥٤)
* الباب التاسع والأربعون * غنى النفس والاستغناء عن الناس، واليأس عنهم، وفيه: 24 - حديثا
١٠٧ ص
(٥٥)
في الافتقار والاستغناء عن الناس
١٠٨ ص
(٥٦)
فيمن أراد أن لا يسأل ربه إلا أعطاه
١١١ ص
(٥٧)
* الباب الخمسون * أداء الأمانة، وفيه آيتان، و: 24 - حديثا
١١٥ ص
(٥٨)
في النظر إلى صدق الحديث وأداء الأمانة
١١٦ ص
(٥٩)
في أن أهل الأرض لمرحومون ما تحابوا، وأدوا الأمانة، وعملوا بالحق
١١٩ ص
(٦٠)
* الباب الحادي والخمسون * التواضع، وفيه: آية، و: 42 - حديثا
١١٩ ص
(٦١)
قصة أب وابن كانا طيفا لأمير المؤمنين عليه السلام
١١٩ ص
(٦٢)
قصة النجاشي ملك الحبشة وجعفر بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما
١٢١ ص
(٦٣)
التواضع وحقيقته وآثاره
١٢٣ ص
(٦٤)
العلة التي من أجلها اصطفى الله عز وجل موسى عليه السلام لكلامه
١٢٤ ص
(٦٥)
النجاشي وجعفر وترجمتهما وغزوة بدر، وما قاله النجاشي
١٢٦ ص
(٦٦)
في أن ملكا أتى رسول الله (ص) وخيره بأن يكون عبدا رسولا متواضعا أو...
١٣٠ ص
(٦٧)
حد التواضع
١٣٧ ص
(٦٨)
* الباب الثاني والخمسون * رحم الصغير، وتوقير الكبير، واجلال ذي الشيبة المسلم، وفيه: 15 - حديثا
١٣٨ ص
(٦٩)
* الباب الثالث والخمسون * النهى عن تعجيل الرجل عن طعامه أو حاجته، وفيه: 4 - أحاديث
١٤٠ ص
(٧٠)
* الباب الرابع والخمسون * ثواب إماطة القذى عن وجه المؤمن، والتبسم في وجهه...
١٤١ ص
(٧١)
* الباب الخامس والخمسون * حد الكرامة، والنهى عن رد الكرامة، ومعناها...
١٤٢ ص
(٧٢)
* الباب السادس والخمسون * من أذل مؤمنا أو أهانه أو حقره أو استهزء به، أو طعن عليه أو رد قوله...
١٤٤ ص
(٧٣)
ترجمة أبو العتاهية
١٤٥ ص
(٧٤)
فيما أوحى الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله ليلة المعراج
١٤٨ ص
(٧٥)
* الباب السابع والخمسون * من أخاف مؤمنا، أو ضربه، أو آذاه، أو لطمه، أو أعان عليه، أو سبه...
١٤٩ ص
(٧٦)
فيمن أكرم أخاه المؤمن أو قضى له حاجة أو فرج عنه كربة
١٥٠ ص
(٧٧)
في قول الله تعالى: ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن
١٥٤ ص
(٧٨)
في قول الله تعالى: ما تقرب إلي عبد بشئ أحب إلي مما افترضت عليه...
١٥٨ ص
(٧٩)
في أن سب المؤمن والتعريض عليه فسق
١٦٢ ص
(٨٠)
المروة ومعناها
١٧٠ ص
(٨١)
* الباب الثامن والخمسون * الخيانة، وعقاب اكل الحرام، وفيه: آية، و: 14 - حديثا
١٧٢ ص
(٨٢)
عقاب من خان جاره
١٧٣ ص
(٨٣)
في أن المؤمن يكون بخيلا وجبانا ولا يكون كذابا
١٧٤ ص
(٨٤)
* الباب التاسع والخمسون * من منع مؤمنا شيئا من عنده أو من عند غيره أو استعان به أخوه فلم يعنه...
١٧٥ ص
(٨٥)
فيمن استعان به رجل من إخوانه في حاجة
١٧٧ ص
(٨٦)
عقاب من حبس حق المؤمن
١٨٠ ص
(٨٧)
* الباب الستون * الهجران، وفيه: 14 - حديثا
١٨٦ ص
(٨٨)
معنى الهجر والهجران، ولا هجرة فوق ثلاث
١٨٦ ص
(٨٩)
في أن في أول ليلة من شهر رمضان يغل المردة من الشياطين
١٩٠ ص
(٩٠)
* الباب الحادي والستون * من حجب مؤمنا، وفيه: 5 - أحاديث
١٩١ ص
(٩١)
عقاب من كان بينه وبين مؤمن حجاب
١٩٢ ص
(٩٢)
قصة أربعة نفر في زمن بني إسرائيل
١٩٣ ص
(٩٣)
* الباب الثاني والستون * التهمة والبهتان وسوء الظن بالاخوان وذم الاعتماد على ما يسمع من أفواه الرجال...
١٩٥ ص
(٩٤)
عقاب من بهت مؤمنا أو مؤمنة
١٩٦ ص
(٩٥)
بين الحق والباطل، وحسن الظن واصله، وإذا كان زمان: العدل، والجور
١٩٩ ص
(٩٦)
سوء الظن والمراد منه
٢٠٢ ص
(٩٧)
* الباب الثالث والستون * ذي اللسانين والوجهين، وفيه: 14 - حديثا
٢٠٤ ص
(٩٨)
عقاب من كان ذا لسانين وشرحه وتفصيله
٢٠٦ ص
(٩٩)
* الباب الرابع والستون * الحقد، والبغضاء، والشحناء، والتشاجر، ومعاداة الرجال، وفيه: آيتان، و: 13 - حديثا
٢١١ ص
(١٠٠)
أربعة القليل منها كثير: النار، والنوم، والمرض، والعداوة
٢١٢ ص
(١٠١)
كلمات قصار من أمير المؤمنين عليه السلام
٢١٤ ص
(١٠٢)
* الباب الخامس والستون * تتبع عيوب الناس وافشائها، وطلب عثرات لمؤمنين والشماتة، وفيه: آيتان، و: 22 - حديثا
٢١٤ ص
(١٠٣)
معنى عورة المؤمن على المؤمن حرام
٢١٥ ص
(١٠٤)
في قول الكاظم عليه السلام كذب سمعك وبصرك عن أخيك
٢١٦ ص
(١٠٥)
أقرب ما يكون العبد إلى الكفر، وفيه بيان
٢١٩ ص
(١٠٦)
* الباب السادس والستون * الغيبة، وفيه: آيات، و: 86 - حديثا
٢٢٢ ص
(١٠٧)
الغيبة ومعناها لغة واصطلاحا، وما قاله الشهيد الثاني قدس سره
٢٢٣ ص
(١٠٨)
العلة التي من أجلها جعل الغيبة أعظم من كثير من المعاصي
٢٢٥ ص
(١٠٩)
أقسام الغيبة وأخبثها
٢٢٥ ص
(١١٠)
السامع الغيبة
٢٢٧ ص
(١١١)
في أن الغيبة تتنوع بعشرة أنواع، وبيانها مفصلا
٢٢٨ ص
(١١٢)
فيما قاله الشهيد الثاني رحمه الله تعالى وإيانا في علاج الغيبة مفصلا
٢٣١ ص
(١١٣)
فيما قاله الشيخ حسن بن الشهيد رحمهما الله في الغيبة
٢٣٦ ص
(١١٤)
في تجويز الغيبة وما قاله الشيخ بهاء الدين قدس سره
٢٤١ ص
(١١٥)
كفارة الغيبة
٢٤٣ ص
(١١٦)
فيما وجب على المغتاب
٢٤٥ ص
(١١٧)
فيمن يقبل شهادته ومن لا يقبل
٢٤٩ ص
(١١٨)
فيما أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائه عليهم السلام: إذا أصبحت
٢٥٢ ص
(١١٩)
العلة التي من أجلها كانت الغيبة أشد من الزنا
٢٥٤ ص
(١٢٠)
* الباب السابع والستون * النميمة والسعاية، وفيه: ثلاث آيات، و: 19 - حديثا
٢٦٥ ص
(١٢١)
فيمن بر بوالديه ولم يمش بالنميمة
٢٦٥ ص
(١٢٢)
قصة رجل من بني إسرائيل الذي كان نماما
٢٦٨ ص
(١٢٣)
فيما قاله الشهيد الثاني قدس سره في النميمة، والسبب الباعث عليها
٢٧٠ ص
(١٢٤)
* الباب الثامن والستون * المكافاة على السوء، وما يتعلق بذلك، وفيه: آيات، و: حديث
٢٧٣ ص
(١٢٥)
* الباب التاسع والستون * المعاقبة على الذنب ومداقة المؤمنين، وفيه: حديثان
٢٧٤ ص
(١٢٦)
* الباب السبعون * البغي والطغيان وفيه: آيات، و: 18 - حديثا
٢٧٤ ص
(١٢٧)
فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام
٢٧٦ ص
(١٢٨)
معنى: البغي
٢٧٨ ص
(١٢٩)
في أن أول من بغى على الله عناق بنت آدم عليه السلام
٢٧٩ ص
(١٣٠)
* الباب الحادي والسبعون * سوء المحضر ومن يكرمه الناس اتقاء شره، ومن لا يؤمن شره ولا يرجى خيره، وفيه: 12 - حديثا
٢٨١ ص
(١٣١)
علامة ولد الزنا
٢٨١ ص
(١٣٢)
* الباب الثاني والسبعون * المكر والخدعة والغش، والسعي في الفتنة، وفيه: آيات، و: 15 - حديثا
٢٨٥ ص
(١٣٣)
فيمن غش مسلما أو ماكره أو ضره وقول علي عليه السلام: لكنت أمكر العرب
٢٨٧ ص
(١٣٤)
معنى الدهاء والغدر
٢٩٢ ص
(١٣٥)
* الباب الثالث والسبعون * الغمز والهمز واللمز والسخرية والاستهزاء، وفيه: آيات، وحديث واحد
٢٩٤ ص
(١٣٦)
* الباب الرابع والسبعون * السفيه والسفلة، وفيه: آية، و: 13 - حديثا
٢٩٥ ص
(١٣٧)
في رجلين يتسابان، وفيه بيان بالتفصيل
٢٩٦ ص
(١٣٨)
العلة التي من أجلها سميت الإصبع التي تلي الابهام سبابة، وما قاله العلامة المجلسي قدس سره
٢٩٧ ص
(١٣٩)
المعارضة بالمثل
٢٩٨ ص
(١٤٠)
معنى السفلة وقصة رجل وامرأة شكا إلى عمر
٣٠٢ ص
(١٤١)
* الباب الخامس والسبعون * الجبن، وفيه: حديث واحد
٣٠٣ ص
(١٤٢)
* الباب السادس والسبعون * من باع دينه بدنيا غيره، وفيه: حديث واحد
٣٠٣ ص
(١٤٣)
في أن أشقى الخلق من باع دينه بدنيا غيره
٣٠٣ ص
(١٤٤)
* الباب السابع والسبعون * الاسراف والتبذير، وحدهما، وفيه: آيات، و: 7 - أحاديث
٣٠٤ ص
(١٤٥)
معنى الاسراف والاقتار
٣٠٥ ص
(١٤٦)
* الباب الثامن والسبعون * في ذم الاسراف والتبذير، وفيه: 6 - أحاديث
٣٠٥ ص
(١٤٧)
علامة المسرف
٣٠٦ ص
(١٤٨)
* الباب التاسع والسبعون * الظلم وأنواعه، ومظالم العباد، ومن أخذ المال من غير حله فجعله في غير حقه، والفساد في الأرض، وفيه: آيات، و: 79 - حديثا
٣٠٧ ص
(١٤٩)
فيما أوحى الله تعالى إلى عيسى عليه السلام، وأن الظلم ثلاثة
٣١٣ ص
(١٥٠)
كفارة الظلم
٣١٥ ص
(١٥١)
معنى قوله تعالى: " وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون "
٣١٨ ص
(١٥٢)
معنى قوله تعالى: " ومن الناس من يعجبك "
٣١٩ ص
(١٥٣)
كلمات قصار من أمير المؤمنين عليه السلام
٣٢٢ ص
(١٥٤)
معنى الظلم، وأن المشرك ظالم
٣٢٤ ص
(١٥٥)
معنى قوله تعالى: " وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا " وأن من ظلم سلط الله عليه من يظلمه، أو على عقبه، أو على عقب عقبه، وفيه بيان شريف لطيف دقيق
٣٢٧ ص
(١٥٦)
* الباب الثمانون * آداب الدخول على السلاطين والامراء وفيه: حديث
٣٣٦ ص
(١٥٧)
* الباب الحادي والثمانون * أحوال الملوك والامراء، والعراف، والنقباء، والرؤساء، وعدلهم وجورهم، وفيه: آيات، و: 86 - حديثا
٣٣٧ ص
(١٥٨)
رحى التي كانت في جهنم
٣٤٠ ص
(١٥٩)
سبعة لعنهم الله ورسوله
٣٤١ ص
(١٦٠)
من تولى أمرا من أمور الناس
٣٤٢ ص
(١٦١)
فيما أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائه عليهم السلام في مملكة جبار
٣٤٧ ص
(١٦٢)
الولاية، وولاية الولاة
٣٤٩ ص
(١٦٣)
الفرق بين العدل والجود
٣٥٢ ص
(١٦٤)
فيما كتبه أمير المؤمنين عليه السلام إلى امراء الجنود في حق الوالي
٣٥٦ ص
(١٦٥)
فيما كتبه عليه السلام إلى امراء الخراج
٣٥٧ ص
(١٦٦)
فيما كتبه عبد الله النجاشي والي الأهواز إلى الإمام الصادق عليه السلام
٣٦٢ ص
(١٦٧)
في ذم مجالسة الملوك وأبناء الدنيا
٣٦٩ ص
(١٦٨)
* الباب الثاني والثمانون * الركون إلى الظالمين وحبهم وطاعتهم، وفيه: آيات، و: 57 - حديثا
٣٦٩ ص
(١٦٩)
في طاعة السلطان
٣٧٠ ص
(١٧٠)
فيما يفسد القلب
٣٧٢ ص
(١٧١)
قصة ملك جبار وعبد صالح، وقصة إسماعيل بن حزقيل صادق الوعد
٣٧٥ ص
(١٧٢)
لكل جبار ولي على بابه
٣٨١ ص
(١٧٣)
* الباب الثالث والثمانون * أكل أموال الظالمين وقبول جوائزهم، وفيه: 7 - أحاديث
٣٨٤ ص
(١٧٤)
* الباب الرابع والثمانون * رد الظلم عن المظلومين، ورفع حوائج المؤمنين إلى السلاطين، وفيه: آية، و: 4 - أحاديث
٣٨٦ ص
(١٧٥)
في صحف إبراهيم عليه السلام
٣٨٦ ص
(١٧٦)
* الباب الخامس والثمانون * النهى عن موادة الكفار ومعاشرتهم وإطاعتهم والدعاء لهم، وفيه: آيات، و: 16 - حديثا
٣٨٧ ص
(١٧٧)
تفسير الآيات، وقصة حاطب بن أبي بلتعة
٣٩٠ ص
(١٧٨)
فيمن زنا بامرأة مسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية
٣٩١ ص
(١٧٩)
* الباب السادس والثمانون * الدخول في بلاد المخالفين والكفار والكون معهم، وفيه: حديثان
٣٩٤ ص
(١٨٠)
* الباب السابع والثمانون * التقية والمداراة، وفيه: آيات، و: 144 - حديثا
٣٩٥ ص
(١٨١)
فيما قاله الرضا عليه السلام في جواب من سئل عنه: ما العقل
٣٩٥ ص
(١٨٢)
في أن التقية كانت سنة إبراهيم الخليل عليه السلام
٣٩٨ ص
(١٨٣)
فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام في طلب السلامة والتقية
٤٠٢ ص
(١٨٤)
تقية رجل شيعي من بعض المخالفين بحضرة الصادق عليه السلام، وما قاله تورية، وقصة خربيل المؤمن مع قوم فرعون الذين وشوا به إلى فرعون
٤٠٤ ص
(١٨٥)
تقية رجل من أصحاب الجواد عليه السلام
٤٠٧ ص
(١٨٦)
في جواز الحلف لصاحب العشار
٤١٢ ص
(١٨٧)
في تقية عمار وما قاله سلمان لليهود
٤١٤ ص
(١٨٨)
قصة صبي الذي كان ابن سبع سنين بحضرة الرضا عليه السلام
٤١٨ ص
(١٨٩)
العلة التي من أجلها تشبه الشيعة بالنحل
٤٢٨ ص
(١٩٠)
في قول علي عليه السلام: إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني ثم تدعون إلى البراءة مني فلا تبرءوا مني
٤٣٢ ص
(١٩١)
العلة التي من أجلها جعلت التقية
٤٣٦ ص
(١٩٢)
في أن مداراة الناس كان نصف الايمان
٤٤٢ ص
(١٩٣)
* الباب الثامن والثمانون * من مشى إلى طعام لم يدع إليه ومن يجوز الاكل من بيته بغير اذنه، وفيه: آية، و: 11 - حديثا
٤٤٦ ص
(١٩٤)
ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم
٤٤٦ ص
(١٩٥)
معنى قوله تعالى: " أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم... "
٤٤٧ ص
(١٩٦)
* الباب التاسع والثمانون * الحث على إجابة دعوة المؤمن، والحث على الاكل من طعام أخيه، وفيه: 12 - حديثا
٤٤٨ ص
(١٩٧)
ثلاثة من الجفاء
٤٤٩ ص
(١٩٨)
* الباب التسعون * جودة الاكل في منزل الأخ المؤمن، وفيه: 10 - أحاديث
٤٥٠ ص
(١٩٩)
* الباب الحادي والتسعون * آداب الضيف، وصاحب المنزل، ومن ينبغي ضيافته، وفيه، آيات، و: 36 - حديثا
٤٥٢ ص
(٢٠٠)
حق الضيف
٤٥٣ ص
(٢٠١)
قصة رجل من الأنصار وضيفه
٤٥٤ ص
(٢٠٢)
سليمان عليه السلام وكيفية ضيافته
٤٥٨ ص
(٢٠٣)
* الباب الثاني والتسعون * العرض على أخيك، وفيه: 3 - أحاديث
٤٥٩ ص
(٢٠٤)
عرض الطعام والماء والوضوء على الضيف
٤٥٩ ص
(٢٠٥)
* الباب الثالث والتسعون * فضل اقراء الضيف واكرامه، وفيه: آية، و: 25 - حديثا
٤٦٠ ص
(٢٠٦)
فيما قاله النبي صلى الله عليه وآله في إكرام الضيف
٤٦٢ ص
(٢٠٧)
* الباب الرابع والتسعون * أن الرجل إذا دخل بلدة فهو ضيف على إخوانه وحد الضيافة، وفيه: 3 - أحاديث
٤٦٤ ص
(٢٠٨)
الضيافة ثلاثة أيام
٤٦٥ ص
(٢٠٩)
* الباب الخامس والتسعون * آداب المجالس، والمواضع التي ينبغي الجلوس فيها أو لا ينبغي، وحد التواضع لمن يدخله، وفيه: آيات، و: 25 - حديثا
٤٦٥ ص
(٢١٠)
المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس
٤٦٧ ص
(٢١١)
في مرور الملائكة على مجلس يسبح الله
٤٧٠ ص
(٢١٢)
* الباب السادس والتسعون * السنة في الجلوس وأنواعه، وفيه: 4 - أحاديث
٤٧١ ص
(٢١٣)
في الجلوس على الطعام
٤٧١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٢ - الصفحة ٧٥ - في قول الصادق (ع): لا تطلع صديقك من سرك إلا على ما لو اطلع عليه عدوك لم يضرك

والمستضعفون من الشيعة، والضمير في " فأقرئهم " راجع إلى المحتملين أو مطلق الشيعة، بقرينة المقام، وفي القاموس: قرأ عليه أبلغه كأقرأه، أولا يقال أقرأه إلا إذا كان السلام مكتوبا، وقال: الجر الجذب كالاجترار، وقوله: " حدثوهم " بيان لكيفية اجترار مودة. الناس " بما يعرفون " أي من الأمور المشتركة بين الفريقين، والمؤنة المشقة " فتحملوا عليه " أي احملوا أو تحاملوا عليه أو تكلفوا أن تحملوا عليه " بمن يثقل عليه " أي يعظم عنده أو يثقل عليه مخالفته، وقيل: من يكون ثقيلا عليه لا مفر له إلا أن يسمع منه، في القاموس: حمله على الامر فانحمل أغراه به، وحمله الامر تحميلا فتحمله تحملا، وتحامل في الامر وبه تكلفه على مشقة، وعليه كلفه ما لا يطيق، وقال: لطف كنصر لطفا بالضم رفق ودنا، والله لك: أوصل إليك مرادك بلطف انتهى.
ودفن الكلام تحت الاقدام كناية عن إخفائه وكتمه " إنه يقول ويقول " أي لا تكرروا قوله في المجالس، ولو على سبيل الذم " فان ذلك يحمل " أي الضرر " علي وعليكم " أو يغري الناس علي وعليكم " لو كنتم تقولون ما أقول " أي من التقية وغيرها، أو تعلنون ما أعلن " له أصحاب " أي ترونهم يسمعون قوله، ويطيعون أمره مع جهالته وضلالته " وأنا امرؤ من قريش " وهذا شرف واللذان تقدم ذكرهما ليسا منهم " قد ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله " أي أنا من ولده فيدل على أن ولد البنت ولد حقيقة كما ذهب إليه جماعة من أصحابنا، ومن قرأ " ولدني " على بناء التفعيل أي أخبر بولادتي وإمامتي في خبر اللوح، فقد تكلف " كأني أنظر إلى ذلك نصب عيني " أي أعلم جميع ذلك من القرآن بعلم يقيني " كأني أنظر إلى جميع ذلك وهي نصب عيني وفي القاموس: هذا نصب عيني بالضم والفتح أو الفتح لحن.
٢٣ - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الربيع بن محمد المسلي، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال
(٧٥)