جاء إلي رسولك بكتابك، فقرأته وفهمت جميع ما ذكرته وسألت عنه، وزعمت انك بليت بولاية الأهواز فسرني ذلك وساءني وسأخبرك بما ساءني من ذلك وما سرني إن شاء الله تعالى.
فأما سروري بولايتك فقلت: عسى أن يغيث الله ملهوفا خائفا من أولياء آل محمد ويعز بك ذليلهم، ويكسو بك عاريهم، ويقوي بك ضعيفهم، ويطفئ بك نار المخالفين عنهم، وأما الذي ساءني من ذلك فان أدنى ما أخاف عليك تغيرك بولي لنا فلا تشيم حظيرة القدس، فاني ملخص لك جميع ما سألت عنه إن أنت عملت به ولم تجاوزه رجوت أن تسلم إن شاء الله تعالى.
أخبرني أبي - يا عبد الله - عن آبائه، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: من استشاره أخوه المؤمن فلم يمحضه النصحية سلبه الله لبه.
واعلم أني سأشير عليك برأي إن أنت عملت به تخلصت مما أنت متخوفه واعلم أن خلاصك ونجاتك من حقن الدماء، وكف الأذى عن أولياء الله، والرفق بالرعية والتأني وحسن المعاشرة مع لين في غير ضعف، وشدة في غير عنف، ومداراة صاحبك، ومن يرد عليك من رسله، وارتق فتق رعيتك بأن توقفهم على ما وافق الحق والعدل إنشاء الله. إياك والسعاة وأهل النمائم فلا يلتزقن منهم بك أحد ولا يراك الله يوما ولا ليلة وأنت تقبل منهم صرفا ولا عدلا فيسخط الله عليك، ويهتك سترك، واحذر ما لخوز الأهواز، فان أبي أخبرني، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: إن الايمان لا يثبت في قلب يهودي ولا خوزي أبدا.
فأما من تأنس به وتستريح إليه، وتلجئ أمورك إليه، فذلك الرجل الممتحن المستبصر الأمين، الموافق لك على دينك، وميز عوامك، وجرب الفريقين فان رأيت هنالك رشدا فشأنك وإياه، وإياك أن تعطي درهما أو تخلع ثوبا أو تحمل على دابة في غير ذات الله تعالى لشاعر أو مضحك أو متمزح إلا أعطيت مثله في ذات الله، ولتكن جوائزك وعطاياك وخلعك للقواد والرسل والأجناد وأصحاب الرسايل وأصحاب الشرط والأخماس، وما أردت أن تصرفه في وجوه
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الحادي والثلاثون * العشرة مع اليتامى، وأكل أموالهم، وثواب ايوائهم، والرحم عليهم...
٣ ص
(٣)
قصة عيسى عليه السلام ومروره بقبر يعذب صاحبه، وله ولد صالح
٤ ص
(٤)
فيمن اتجر بمال اليتيم
٧ ص
(٥)
عقاب من أكل مال اليتيم
١٠ ص
(٦)
* الباب الثاني والثلاثون * آداب معاشرة العميان والزمني وأصحاب العاهات المسرية...
١٦ ص
(٧)
يكره أن يكلم الرجل مجذوما إلا أن يكون بينه وبينه قدر ذراع
١٦ ص
(٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: خمسة يجتنبون على كل حال
١٧ ص
(٩)
* الباب الثالث والثلاثون * نصر الضعفاء والمظلومين، وإغاثتهم وتفريج كرب المؤمنين، ورد العادية...
١٩ ص
(١٠)
قصة رجل صلى يوما بغير وضوء ومر على ضعيف فلم ينصره
١٩ ص
(١١)
فيمن نفس عن مؤمن
٢٤ ص
(١٢)
* الباب الرابع والثلاثون * من ينفع الناس، وفضل الاصلاح بينهم، وفيه: آية،
٢٥ ص
(١٣)
* الباب الخامس والثلاثون * الانصاف والعدل، وفيه: آيات، و: 45 - حديثا
٢٦ ص
(١٤)
فيما أوحى الله تعالى إلى آدم عليه السلام
٢٨ ص
(١٥)
أشد ما فرض الله عز وجل على عباده
٣١ ص
(١٦)
معنى: ذكر الله على كل حال، وأن الذكر ثلاثة أنواع
٣٣ ص
(١٧)
معنى: العدل
٣٨ ص
(١٨)
معنى: في ظل عرش الله
٤١ ص
(١٩)
* الباب السادس والثلاثون * المكافات على الصنائع، وذم مكافاة الاحسان بالإساءة، وأن المؤمن مكفر...
٤٣ ص
(٢٠)
أربعة أسرع شئ عقوبة
٤٤ ص
(٢١)
* الباب السابع والثلاثون * في أن المؤمن مكفر لا يشكر معروفه، وفيه: 3 - أحاديث
٤٦ ص
(٢٢)
* الباب الثامن والثلاثون * الهدية، وفيه: آية، و: سبعة - أحاديث
٤٦ ص
(٢٣)
الهدية على ثلاثة، وقول الرسول (ص): نعم الشيء الهدية مفتاح الحوائج
٤٧ ص
(٢٤)
* الباب التاسع والثلاثون * الماعون، وفيه: آية، و: ثلاثة - أحاديث
٤٧ ص
(٢٥)
منع الماعون مثل: السراج، والنار، والخمير، والملح
٤٧ ص
(٢٦)
* الباب الأربعون * الاغضاء عن عيوب الناس، وثواب من مقت نفسه دون الناس، وفيه: 17 - حديثا
٤٨ ص
(٢٧)
أسرع الخير ثوابا وأسرع الشر عقابا
٤٩ ص
(٢٨)
فيمن غفل عن عيب نفسه
٥١ ص
(٢٩)
* الباب الحادي والأربعون * ثواب إماطة الأذى عن طريق واصلاحه والدلالة على الطريق، وفيه: 6 - أحاديث
٥١ ص
(٣٠)
في قول رسول الله (ص): دخل عبد الجنة بغصن من شوك كان على طريق المسلمين فأماطه عنه
٥١ ص
(٣١)
* الباب الثاني والأربعون * الرفق واللين وكف الأذى والمعاونة على البر والتقوى...
٥٢ ص
(٣٢)
في شرف المؤمن وعزه
٥٤ ص
(٣٣)
في أن لكل شئ قفلا، وقفل الايمان الرفق، وفيه بيان
٥٧ ص
(٣٤)
معنى قول الصادق عليه السلام: إن الله تعالى رفيق يحب الرفق
٥٨ ص
(٣٥)
* الباب الثالث والأربعون * النصيحة للمسلمين، وبذل النصح لهم، وقبول النصح ممن ينصح...
٦٧ ص
(٣٦)
* الباب الرابع والأربعون * الأدب، ومن عرف قدره، ولم يتعد طوره، وفيه: 10 - أحاديث
٦٨ ص
(٣٧)
الأدب: تركك ما كرهته لغيرك
٦٩ ص
(٣٨)
* الباب الخامس والأربعون * فضل كتمان السر وذم الإذاعة، وفيه: 49 - حديثا
٧٠ ص
(٣٩)
لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال:
٧٠ ص
(٤٠)
أشعار أنشدها الرضا عليه السلام للمأمون في كتمان السر
٧١ ص
(٤١)
في قول الصادق (ع): لا تطلع صديقك من سرك إلا على ما لو اطلع عليه عدوك لم يضرك
٧٣ ص
(٤٢)
في قول الرضا عليه السلام: لو أعطيناكم كلما تريدون كان شرا لكم، وبيانه
٧٩ ص
(٤٣)
في إفشاء أسرار الأئمة عليهم السلام
٨٦ ص
(٤٤)
* الباب السادس والأربعون * التحرز عن مواضع التهمة، ومجالسة أهلها، وفيه: 9 - أحاديث
٩٢ ص
(٤٥)
فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته
٩٢ ص
(٤٦)
* الباب السابع والأربعون * لزوم الوفاء بالوعد والعهد، وذم خلفهما، وفيه: آيات، و: 26 - حديثا
٩٣ ص
(٤٧)
ثلاث من كن فيه أوجبن له أربعا على الناس
٩٥ ص
(٤٨)
العلة التي من أجلها سمي إسماعيل بن حزقيل صادق الوعد
٩٦ ص
(٤٩)
* الباب الثامن والأربعون * المشورة وقبولها ومن ينبغي استشارته، ونصح المستشير والنهى عن الاستبداد...
٩٩ ص
(٥٠)
في ذم المشورة مع الجبان والبخيل والحريص
١٠١ ص
(٥١)
فيما كان في التوراة
١٠٢ ص
(٥٢)
حدود المشورة وكيفيتها
١٠٤ ص
(٥٣)
كلمات قصار في المشورة
١٠٦ ص
(٥٤)
* الباب التاسع والأربعون * غنى النفس والاستغناء عن الناس، واليأس عنهم، وفيه: 24 - حديثا
١٠٧ ص
(٥٥)
في الافتقار والاستغناء عن الناس
١٠٨ ص
(٥٦)
فيمن أراد أن لا يسأل ربه إلا أعطاه
١١١ ص
(٥٧)
* الباب الخمسون * أداء الأمانة، وفيه آيتان، و: 24 - حديثا
١١٥ ص
(٥٨)
في النظر إلى صدق الحديث وأداء الأمانة
١١٦ ص
(٥٩)
في أن أهل الأرض لمرحومون ما تحابوا، وأدوا الأمانة، وعملوا بالحق
١١٩ ص
(٦٠)
* الباب الحادي والخمسون * التواضع، وفيه: آية، و: 42 - حديثا
١١٩ ص
(٦١)
قصة أب وابن كانا طيفا لأمير المؤمنين عليه السلام
١١٩ ص
(٦٢)
قصة النجاشي ملك الحبشة وجعفر بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما
١٢١ ص
(٦٣)
التواضع وحقيقته وآثاره
١٢٣ ص
(٦٤)
العلة التي من أجلها اصطفى الله عز وجل موسى عليه السلام لكلامه
١٢٤ ص
(٦٥)
النجاشي وجعفر وترجمتهما وغزوة بدر، وما قاله النجاشي
١٢٦ ص
(٦٦)
في أن ملكا أتى رسول الله (ص) وخيره بأن يكون عبدا رسولا متواضعا أو...
١٣٠ ص
(٦٧)
حد التواضع
١٣٧ ص
(٦٨)
* الباب الثاني والخمسون * رحم الصغير، وتوقير الكبير، واجلال ذي الشيبة المسلم، وفيه: 15 - حديثا
١٣٨ ص
(٦٩)
* الباب الثالث والخمسون * النهى عن تعجيل الرجل عن طعامه أو حاجته، وفيه: 4 - أحاديث
١٤٠ ص
(٧٠)
* الباب الرابع والخمسون * ثواب إماطة القذى عن وجه المؤمن، والتبسم في وجهه...
١٤١ ص
(٧١)
* الباب الخامس والخمسون * حد الكرامة، والنهى عن رد الكرامة، ومعناها...
١٤٢ ص
(٧٢)
* الباب السادس والخمسون * من أذل مؤمنا أو أهانه أو حقره أو استهزء به، أو طعن عليه أو رد قوله...
١٤٤ ص
(٧٣)
ترجمة أبو العتاهية
١٤٥ ص
(٧٤)
فيما أوحى الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وآله ليلة المعراج
١٤٨ ص
(٧٥)
* الباب السابع والخمسون * من أخاف مؤمنا، أو ضربه، أو آذاه، أو لطمه، أو أعان عليه، أو سبه...
١٤٩ ص
(٧٦)
فيمن أكرم أخاه المؤمن أو قضى له حاجة أو فرج عنه كربة
١٥٠ ص
(٧٧)
في قول الله تعالى: ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن
١٥٤ ص
(٧٨)
في قول الله تعالى: ما تقرب إلي عبد بشئ أحب إلي مما افترضت عليه...
١٥٨ ص
(٧٩)
في أن سب المؤمن والتعريض عليه فسق
١٦٢ ص
(٨٠)
المروة ومعناها
١٧٠ ص
(٨١)
* الباب الثامن والخمسون * الخيانة، وعقاب اكل الحرام، وفيه: آية، و: 14 - حديثا
١٧٢ ص
(٨٢)
عقاب من خان جاره
١٧٣ ص
(٨٣)
في أن المؤمن يكون بخيلا وجبانا ولا يكون كذابا
١٧٤ ص
(٨٤)
* الباب التاسع والخمسون * من منع مؤمنا شيئا من عنده أو من عند غيره أو استعان به أخوه فلم يعنه...
١٧٥ ص
(٨٥)
فيمن استعان به رجل من إخوانه في حاجة
١٧٧ ص
(٨٦)
عقاب من حبس حق المؤمن
١٨٠ ص
(٨٧)
* الباب الستون * الهجران، وفيه: 14 - حديثا
١٨٦ ص
(٨٨)
معنى الهجر والهجران، ولا هجرة فوق ثلاث
١٨٦ ص
(٨٩)
في أن في أول ليلة من شهر رمضان يغل المردة من الشياطين
١٩٠ ص
(٩٠)
* الباب الحادي والستون * من حجب مؤمنا، وفيه: 5 - أحاديث
١٩١ ص
(٩١)
عقاب من كان بينه وبين مؤمن حجاب
١٩٢ ص
(٩٢)
قصة أربعة نفر في زمن بني إسرائيل
١٩٣ ص
(٩٣)
* الباب الثاني والستون * التهمة والبهتان وسوء الظن بالاخوان وذم الاعتماد على ما يسمع من أفواه الرجال...
١٩٥ ص
(٩٤)
عقاب من بهت مؤمنا أو مؤمنة
١٩٦ ص
(٩٥)
بين الحق والباطل، وحسن الظن واصله، وإذا كان زمان: العدل، والجور
١٩٩ ص
(٩٦)
سوء الظن والمراد منه
٢٠٢ ص
(٩٧)
* الباب الثالث والستون * ذي اللسانين والوجهين، وفيه: 14 - حديثا
٢٠٤ ص
(٩٨)
عقاب من كان ذا لسانين وشرحه وتفصيله
٢٠٦ ص
(٩٩)
* الباب الرابع والستون * الحقد، والبغضاء، والشحناء، والتشاجر، ومعاداة الرجال، وفيه: آيتان، و: 13 - حديثا
٢١١ ص
(١٠٠)
أربعة القليل منها كثير: النار، والنوم، والمرض، والعداوة
٢١٢ ص
(١٠١)
كلمات قصار من أمير المؤمنين عليه السلام
٢١٤ ص
(١٠٢)
* الباب الخامس والستون * تتبع عيوب الناس وافشائها، وطلب عثرات لمؤمنين والشماتة، وفيه: آيتان، و: 22 - حديثا
٢١٤ ص
(١٠٣)
معنى عورة المؤمن على المؤمن حرام
٢١٥ ص
(١٠٤)
في قول الكاظم عليه السلام كذب سمعك وبصرك عن أخيك
٢١٦ ص
(١٠٥)
أقرب ما يكون العبد إلى الكفر، وفيه بيان
٢١٩ ص
(١٠٦)
* الباب السادس والستون * الغيبة، وفيه: آيات، و: 86 - حديثا
٢٢٢ ص
(١٠٧)
الغيبة ومعناها لغة واصطلاحا، وما قاله الشهيد الثاني قدس سره
٢٢٣ ص
(١٠٨)
العلة التي من أجلها جعل الغيبة أعظم من كثير من المعاصي
٢٢٥ ص
(١٠٩)
أقسام الغيبة وأخبثها
٢٢٥ ص
(١١٠)
السامع الغيبة
٢٢٧ ص
(١١١)
في أن الغيبة تتنوع بعشرة أنواع، وبيانها مفصلا
٢٢٨ ص
(١١٢)
فيما قاله الشهيد الثاني رحمه الله تعالى وإيانا في علاج الغيبة مفصلا
٢٣١ ص
(١١٣)
فيما قاله الشيخ حسن بن الشهيد رحمهما الله في الغيبة
٢٣٦ ص
(١١٤)
في تجويز الغيبة وما قاله الشيخ بهاء الدين قدس سره
٢٤١ ص
(١١٥)
كفارة الغيبة
٢٤٣ ص
(١١٦)
فيما وجب على المغتاب
٢٤٥ ص
(١١٧)
فيمن يقبل شهادته ومن لا يقبل
٢٤٩ ص
(١١٨)
فيما أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائه عليهم السلام: إذا أصبحت
٢٥٢ ص
(١١٩)
العلة التي من أجلها كانت الغيبة أشد من الزنا
٢٥٤ ص
(١٢٠)
* الباب السابع والستون * النميمة والسعاية، وفيه: ثلاث آيات، و: 19 - حديثا
٢٦٥ ص
(١٢١)
فيمن بر بوالديه ولم يمش بالنميمة
٢٦٥ ص
(١٢٢)
قصة رجل من بني إسرائيل الذي كان نماما
٢٦٨ ص
(١٢٣)
فيما قاله الشهيد الثاني قدس سره في النميمة، والسبب الباعث عليها
٢٧٠ ص
(١٢٤)
* الباب الثامن والستون * المكافاة على السوء، وما يتعلق بذلك، وفيه: آيات، و: حديث
٢٧٣ ص
(١٢٥)
* الباب التاسع والستون * المعاقبة على الذنب ومداقة المؤمنين، وفيه: حديثان
٢٧٤ ص
(١٢٦)
* الباب السبعون * البغي والطغيان وفيه: آيات، و: 18 - حديثا
٢٧٤ ص
(١٢٧)
فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام
٢٧٦ ص
(١٢٨)
معنى: البغي
٢٧٨ ص
(١٢٩)
في أن أول من بغى على الله عناق بنت آدم عليه السلام
٢٧٩ ص
(١٣٠)
* الباب الحادي والسبعون * سوء المحضر ومن يكرمه الناس اتقاء شره، ومن لا يؤمن شره ولا يرجى خيره، وفيه: 12 - حديثا
٢٨١ ص
(١٣١)
علامة ولد الزنا
٢٨١ ص
(١٣٢)
* الباب الثاني والسبعون * المكر والخدعة والغش، والسعي في الفتنة، وفيه: آيات، و: 15 - حديثا
٢٨٥ ص
(١٣٣)
فيمن غش مسلما أو ماكره أو ضره وقول علي عليه السلام: لكنت أمكر العرب
٢٨٧ ص
(١٣٤)
معنى الدهاء والغدر
٢٩٢ ص
(١٣٥)
* الباب الثالث والسبعون * الغمز والهمز واللمز والسخرية والاستهزاء، وفيه: آيات، وحديث واحد
٢٩٤ ص
(١٣٦)
* الباب الرابع والسبعون * السفيه والسفلة، وفيه: آية، و: 13 - حديثا
٢٩٥ ص
(١٣٧)
في رجلين يتسابان، وفيه بيان بالتفصيل
٢٩٦ ص
(١٣٨)
العلة التي من أجلها سميت الإصبع التي تلي الابهام سبابة، وما قاله العلامة المجلسي قدس سره
٢٩٧ ص
(١٣٩)
المعارضة بالمثل
٢٩٨ ص
(١٤٠)
معنى السفلة وقصة رجل وامرأة شكا إلى عمر
٣٠٢ ص
(١٤١)
* الباب الخامس والسبعون * الجبن، وفيه: حديث واحد
٣٠٣ ص
(١٤٢)
* الباب السادس والسبعون * من باع دينه بدنيا غيره، وفيه: حديث واحد
٣٠٣ ص
(١٤٣)
في أن أشقى الخلق من باع دينه بدنيا غيره
٣٠٣ ص
(١٤٤)
* الباب السابع والسبعون * الاسراف والتبذير، وحدهما، وفيه: آيات، و: 7 - أحاديث
٣٠٤ ص
(١٤٥)
معنى الاسراف والاقتار
٣٠٥ ص
(١٤٦)
* الباب الثامن والسبعون * في ذم الاسراف والتبذير، وفيه: 6 - أحاديث
٣٠٥ ص
(١٤٧)
علامة المسرف
٣٠٦ ص
(١٤٨)
* الباب التاسع والسبعون * الظلم وأنواعه، ومظالم العباد، ومن أخذ المال من غير حله فجعله في غير حقه، والفساد في الأرض، وفيه: آيات، و: 79 - حديثا
٣٠٧ ص
(١٤٩)
فيما أوحى الله تعالى إلى عيسى عليه السلام، وأن الظلم ثلاثة
٣١٣ ص
(١٥٠)
كفارة الظلم
٣١٥ ص
(١٥١)
معنى قوله تعالى: " وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون "
٣١٨ ص
(١٥٢)
معنى قوله تعالى: " ومن الناس من يعجبك "
٣١٩ ص
(١٥٣)
كلمات قصار من أمير المؤمنين عليه السلام
٣٢٢ ص
(١٥٤)
معنى الظلم، وأن المشرك ظالم
٣٢٤ ص
(١٥٥)
معنى قوله تعالى: " وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا " وأن من ظلم سلط الله عليه من يظلمه، أو على عقبه، أو على عقب عقبه، وفيه بيان شريف لطيف دقيق
٣٢٧ ص
(١٥٦)
* الباب الثمانون * آداب الدخول على السلاطين والامراء وفيه: حديث
٣٣٦ ص
(١٥٧)
* الباب الحادي والثمانون * أحوال الملوك والامراء، والعراف، والنقباء، والرؤساء، وعدلهم وجورهم، وفيه: آيات، و: 86 - حديثا
٣٣٧ ص
(١٥٨)
رحى التي كانت في جهنم
٣٤٠ ص
(١٥٩)
سبعة لعنهم الله ورسوله
٣٤١ ص
(١٦٠)
من تولى أمرا من أمور الناس
٣٤٢ ص
(١٦١)
فيما أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائه عليهم السلام في مملكة جبار
٣٤٧ ص
(١٦٢)
الولاية، وولاية الولاة
٣٤٩ ص
(١٦٣)
الفرق بين العدل والجود
٣٥٢ ص
(١٦٤)
فيما كتبه أمير المؤمنين عليه السلام إلى امراء الجنود في حق الوالي
٣٥٦ ص
(١٦٥)
فيما كتبه عليه السلام إلى امراء الخراج
٣٥٧ ص
(١٦٦)
فيما كتبه عبد الله النجاشي والي الأهواز إلى الإمام الصادق عليه السلام
٣٦٢ ص
(١٦٧)
في ذم مجالسة الملوك وأبناء الدنيا
٣٦٩ ص
(١٦٨)
* الباب الثاني والثمانون * الركون إلى الظالمين وحبهم وطاعتهم، وفيه: آيات، و: 57 - حديثا
٣٦٩ ص
(١٦٩)
في طاعة السلطان
٣٧٠ ص
(١٧٠)
فيما يفسد القلب
٣٧٢ ص
(١٧١)
قصة ملك جبار وعبد صالح، وقصة إسماعيل بن حزقيل صادق الوعد
٣٧٥ ص
(١٧٢)
لكل جبار ولي على بابه
٣٨١ ص
(١٧٣)
* الباب الثالث والثمانون * أكل أموال الظالمين وقبول جوائزهم، وفيه: 7 - أحاديث
٣٨٤ ص
(١٧٤)
* الباب الرابع والثمانون * رد الظلم عن المظلومين، ورفع حوائج المؤمنين إلى السلاطين، وفيه: آية، و: 4 - أحاديث
٣٨٦ ص
(١٧٥)
في صحف إبراهيم عليه السلام
٣٨٦ ص
(١٧٦)
* الباب الخامس والثمانون * النهى عن موادة الكفار ومعاشرتهم وإطاعتهم والدعاء لهم، وفيه: آيات، و: 16 - حديثا
٣٨٧ ص
(١٧٧)
تفسير الآيات، وقصة حاطب بن أبي بلتعة
٣٩٠ ص
(١٧٨)
فيمن زنا بامرأة مسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية
٣٩١ ص
(١٧٩)
* الباب السادس والثمانون * الدخول في بلاد المخالفين والكفار والكون معهم، وفيه: حديثان
٣٩٤ ص
(١٨٠)
* الباب السابع والثمانون * التقية والمداراة، وفيه: آيات، و: 144 - حديثا
٣٩٥ ص
(١٨١)
فيما قاله الرضا عليه السلام في جواب من سئل عنه: ما العقل
٣٩٥ ص
(١٨٢)
في أن التقية كانت سنة إبراهيم الخليل عليه السلام
٣٩٨ ص
(١٨٣)
فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام في طلب السلامة والتقية
٤٠٢ ص
(١٨٤)
تقية رجل شيعي من بعض المخالفين بحضرة الصادق عليه السلام، وما قاله تورية، وقصة خربيل المؤمن مع قوم فرعون الذين وشوا به إلى فرعون
٤٠٤ ص
(١٨٥)
تقية رجل من أصحاب الجواد عليه السلام
٤٠٧ ص
(١٨٦)
في جواز الحلف لصاحب العشار
٤١٢ ص
(١٨٧)
في تقية عمار وما قاله سلمان لليهود
٤١٤ ص
(١٨٨)
قصة صبي الذي كان ابن سبع سنين بحضرة الرضا عليه السلام
٤١٨ ص
(١٨٩)
العلة التي من أجلها تشبه الشيعة بالنحل
٤٢٨ ص
(١٩٠)
في قول علي عليه السلام: إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني ثم تدعون إلى البراءة مني فلا تبرءوا مني
٤٣٢ ص
(١٩١)
العلة التي من أجلها جعلت التقية
٤٣٦ ص
(١٩٢)
في أن مداراة الناس كان نصف الايمان
٤٤٢ ص
(١٩٣)
* الباب الثامن والثمانون * من مشى إلى طعام لم يدع إليه ومن يجوز الاكل من بيته بغير اذنه، وفيه: آية، و: 11 - حديثا
٤٤٦ ص
(١٩٤)
ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم
٤٤٦ ص
(١٩٥)
معنى قوله تعالى: " أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم... "
٤٤٧ ص
(١٩٦)
* الباب التاسع والثمانون * الحث على إجابة دعوة المؤمن، والحث على الاكل من طعام أخيه، وفيه: 12 - حديثا
٤٤٨ ص
(١٩٧)
ثلاثة من الجفاء
٤٤٩ ص
(١٩٨)
* الباب التسعون * جودة الاكل في منزل الأخ المؤمن، وفيه: 10 - أحاديث
٤٥٠ ص
(١٩٩)
* الباب الحادي والتسعون * آداب الضيف، وصاحب المنزل، ومن ينبغي ضيافته، وفيه، آيات، و: 36 - حديثا
٤٥٢ ص
(٢٠٠)
حق الضيف
٤٥٣ ص
(٢٠١)
قصة رجل من الأنصار وضيفه
٤٥٤ ص
(٢٠٢)
سليمان عليه السلام وكيفية ضيافته
٤٥٨ ص
(٢٠٣)
* الباب الثاني والتسعون * العرض على أخيك، وفيه: 3 - أحاديث
٤٥٩ ص
(٢٠٤)
عرض الطعام والماء والوضوء على الضيف
٤٥٩ ص
(٢٠٥)
* الباب الثالث والتسعون * فضل اقراء الضيف واكرامه، وفيه: آية، و: 25 - حديثا
٤٦٠ ص
(٢٠٦)
فيما قاله النبي صلى الله عليه وآله في إكرام الضيف
٤٦٢ ص
(٢٠٧)
* الباب الرابع والتسعون * أن الرجل إذا دخل بلدة فهو ضيف على إخوانه وحد الضيافة، وفيه: 3 - أحاديث
٤٦٤ ص
(٢٠٨)
الضيافة ثلاثة أيام
٤٦٥ ص
(٢٠٩)
* الباب الخامس والتسعون * آداب المجالس، والمواضع التي ينبغي الجلوس فيها أو لا ينبغي، وحد التواضع لمن يدخله، وفيه: آيات، و: 25 - حديثا
٤٦٥ ص
(٢١٠)
المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس
٤٦٧ ص
(٢١١)
في مرور الملائكة على مجلس يسبح الله
٤٧٠ ص
(٢١٢)
* الباب السادس والتسعون * السنة في الجلوس وأنواعه، وفيه: 4 - أحاديث
٤٧١ ص
(٢١٣)
في الجلوس على الطعام
٤٧١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٢ - الصفحة ٣٦١ - فيما كتبه عليه السلام إلى امراء الخراج
(٣٦١)