بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
كلمة المصحح
٣ ص
(٣)
* تتمة أبواب الصيد والذبائح * * الباب التاسع * ذبايح الكفار من أهل الكتاب وغيرهم والنصاب والمخالفين
٤ ص
(٤)
معنى قوله تبارك وتعالى: " اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين...
٤ ص
(٥)
في أن الحنفية والشافعية والمالكية ذهبوا إلى إباحة ذبائح أهل - الكتاب...
٤ ص
(٦)
في أن عليا عليه السلام كان ينهى عن ذبائح أهل الكتاب وصيدهم ومناكحتهم...
٦ ص
(٧)
احتج الحنابلة على تحريم ذبيحة المسلم إذا ترك التسمية عمدا وسهوا
٧ ص
(٨)
جواب احتجاج الحنفية والشافعية والمالكية حيث احتجوا بقوله تعالى: " وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم "
٨ ص
(٩)
في الخبر الذي روي أن النبي صلى الله عليه وآله أكل من اللحم الذي أهدته اليهودية، وما اختاره ابن بابويه رحمه الله من إباحة ذبيحة اليهود والنصارى والمجوس
١١ ص
(١٠)
فيما قاله الشيخ المفيد قدس سره في رسالة الذبايح في التسمية وذبايح أهل الكتاب
١٢ ص
(١١)
جواب من قال: إن اليهود تعرف الله جل اسمه وتدين بالتوحيد
١٣ ص
(١٢)
سؤال وجواب في تحريم ذبايح أهل الكتاب
١٦ ص
(١٣)
فيما قاله العلامة المجلسي رحمه الله تعالى وإيانا في تحريم ذبايح أهل الكتاب
١٧ ص
(١٤)
القول في اشتراط إيمان الذابح زيادة على الاسلام
١٨ ص
(١٥)
في ذبيحة الناصبي، وما رواه الشيخ المفيد والسيد المرتضى رحمهما الله
١٨ ص
(١٦)
توجيه وبيان في: والله لا أبرد لكما على ظهري
٢١ ص
(١٧)
فيما قاله الشيخ رحمه الله في التهذيب في تحريم ذبايح أهل الكتاب
٢٣ ص
(١٨)
الدعاء الذي يدعوه اليهود عند الذبح بلغة العبرية
٣٠ ص
(١٩)
في قول الصادق عليه السلام: لا بأس بلحم يبتاع في الأسواق ولا يدرى كيف...
٣١ ص
(٢٠)
* الباب العاشر * حكم الجنين
٣٢ ص
(٢١)
في قول الرضا عليه السلام: ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر وأوبر
٣٢ ص
(٢٢)
معنى قوله عز وجل: " أحلت لكم بهيمة الأنعام " وبيان في تذكية الجنين
٣٣ ص
(٢٣)
في تحريم الجنين إذا خرج من بطن الميتة ميتة
٣٤ ص
(٢٤)
* الباب الحادي عشر * ما يحرم من الذبيحة وما يكره
٣٦ ص
(٢٥)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: حرم من الشاة سبعة أشياء: الدم والمذاكير، والمثانة، والنخاع، والغدد، والطحال، والمرارة
٣٦ ص
(٢٦)
في أن أمير المؤمنين عليه السلام مر بالقصابين فنهاهم عن بيع سبعة أشياء من الشاة: الدم، والغدد، وآذان الفؤاد، والطحال، والنخاع، والخصي، والقضيب، والفرق بين الكبد والطحال
٣٧ ص
(٢٧)
في قول الإمام الصادق عليه السلام: لا يؤكل من الشاة عشرة أشياء: الفرث، والدم والطحال، والنخاع، والغدد، والقضيب، والأنثيان، والرحم، والحياء (الفرج) والأوداج وأن الطحال كان بيت الدم، والغدد يحرك عرق الجذام
٣٨ ص
(٢٨)
في أن النبي صلى الله عليه وآله لا يأكل الكليتين من غير أن يحرمهما لقربهما من البول
٣٩ ص
(٢٩)
العلة التي من أجلها صار الطحال حراما وهو من الذبيحة
٤٠ ص
(٣٠)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحب الذراع والكتف لقربهما من المرعى وبعدهما من المبال ويكره الورك لقربها من المبال. وما يحل من الميتة: الشعر، والصوف، والوبر، والناب، والقرن، والضرس والظلف، والبيض، والإنفحة، والظفر، والمخلب، والريش
٤١ ص
(٣١)
في قول العلامة في المختلف والشيخ في النهاية: يحرم من الإبل والبقر والغنم وغيرها مما يحل أكله وإن كانت مذكاة: الدم، والفرث، والمرارة، والمشيمة، والفرج ظاهره وباطنه، والقضيب، والأنثيان، والنخاع، والعلبا، والغدد، وذات الأشاجع، والحدق، والخرزة التي تكون في الدماغ، والمثانة
٤٢ ص
(٣٢)
فيما قاله السيد المرتضى، وابن الجنيد، والشيخ في النهاية، والشهيدان
٤٣ ص
(٣٣)
بحث حول جلد الحيوان
٤٥ ص
(٣٤)
* الباب الثاني عشر * حكم البيوض وخواصها
٤٦ ص
(٣٥)
في قول الصادق عليه السلام: ما كان من بيض طير الماء مثل بيض الدجاج على خلقته إحدى رأسه مفرطح فكل وإلا فلا
٤٦ ص
(٣٦)
في أن بيض السمك المحلل حلال والمحرم حرام، ومع الاشتباه يؤكل ما كان خشنا لا ما كان أملس
٤٧ ص
(٣٧)
في قول الصادق عليه السلام: يؤكل من البيض ما اختلف طرفاه، ولا يؤكل ما استوى طرفاه
٤٨ ص
(٣٨)
في قول الصادق عليه السلام: ان نبيا من الأنبياء شكا إلى الله قلة النسل، فقال له: كل اللحم بالبيض وكل البيض بالبصل، عن أبي الحسن عليه السلام
٤٩ ص
(٣٩)
* الباب الثالث عشر * حكم ما لا تحله الحياة من الميتة ومما لا يؤكل لحمه
٥١ ص
(٤٠)
في قول الصادق عليه السلام: عشرة أشياء من الميتة ذكية: العظم والشعر، والصوف، والريش، والقرن، والحافر، والبيض، والإنفحة، واللبن، والسن
٥١ ص
(٤١)
في أنه لا بأس بمشط العاج وعظام الفيل
٥٣ ص
(٤٢)
عن أبي الحسن العسكري عليه السلام: التسريح بمشط العاج ينبت الشعر في الرأس
٥٤ ص
(٤٣)
في قول علي عليه السلام: ما لا نفس له سائلة إذا مات في الادام فلا بأس بأكله. وأن الزيت يقع فيه شئ له دم فيموت يباع لمن يعمله صابونا. وجواز استعمال المتنجس فيما لا يشترط فيه الطهارة
٥٥ ص
(٤٤)
في أنه رخص في الادام والطعام يموت فيه حشاشة الأرض والذباب وما لا دم له
٥٦ ص
(٤٥)
بيان وتفصيل في الشعر والصوف والوبر والإنفحة والبيض وفأرة المسك
٥٧ ص
(٤٦)
في نجاسة ما لا تحله الحياة من نجس العين كالكلب والخنزير والكافر، ومخالفة السيد المرتضى رحمه الله وحكم بطهارتها
٥٨ ص
(٤٧)
* الباب الرابع عشر * فضل اللحم والشحم وذم من ترك اللحم أربعين يوما وأنواع اللحم
٥٩ ص
(٤٨)
في قول علي عليه السلام: عليكم باللحم فإن اللحم من اللحم، واللحم ينبت اللحم، ومن ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه، وإياكم وأكل السمك فان السمك يسل الجسم وأن لحوم البقر داء وألبانها دواء وأسمانها شفاء
٥٩ ص
(٤٩)
معنى قول الإمام الصادق عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى ليبغض البيت اللحم واللحم السمين
٦٠ ص
(٥٠)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم، وسيد شراب الدنيا والآخرة الماء، وأنا سيد ولد آدم ولا فخر
٦١ ص
(٥١)
فيما يسمن ويهزلن
٦٢ ص
(٥٢)
في اللحم القديد
٦٦ ص
(٥٣)
في الرمان والماء المعتدل بين الحرارة والبرودة، وذم الجبن والقديد، وأن أكل القديد، ودخول الحمام على البطنة، ونكاح العجايز وغشيان النساء على آلاء متلاء، يهد من البدن وربما قتلن وأن اللحم اليابس يضر من كل شئ ولا ينفع من شئ
٦٧ ص
(٥٤)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: من أتى عليه أربعون يوما ولم يأكل اللحم فليستقرض على الله وليأكله
٦٨ ص
(٥٥)
في قول الصادق عليه السلام: اللحم من اللحم، من تركه أربعين يوما ساء خلقه، كلوه فإنه يزيد في السمع والبصر
٦٩ ص
(٥٦)
العلة التي من أجلها من ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه
٧٠ ص
(٥٧)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: شكا نبي قبلي إلى الله الضعف في بدنه، فأوحى الله إليه: اطبخ اللحم واللبن فاني قد جعلت البركة والقوة فيهما
٧١ ص
(٥٨)
في قول الصادق عليه السلام: اللحم باللبن مرق الأنبياء
٧٢ ص
(٥٩)
في قول الصادق عليه السلام: كل يوما بلحم، ويوما بلبن، ويوما بشئ آخر
٧٣ ص
(٦٠)
العلة التي من أجلها كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب الذراع
٧٤ ص
(٦١)
في قول السجاد عليه السلام: لا تنهكوا العظام فإن للجن فيه نصيبا
٧٥ ص
(٦٢)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأكل بالقرع واللحم، وكان يحب صلى الله عليه وآله وسلم القرع ويقول إنها شجرة أخي يونس، وكان صلى الله عليه وآله يعجبه الدبا، ويأكل الدجاج ولحم الوحش، ولحم الطير الذي يصاد
٧٥ ص
(٦٣)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بأكل لحوم الإبل، وقول أبي الحسن - الأول عليه السلام: أطعموا المحموم لحم القبج، وأن لحم الحباري جيد للبواسير ووجع الظهر وهو يعين على الجماع
٧٧ ص
(٦٤)
* الباب الخامس عشر * الكباب والشواء والرؤوس
٨٠ ص
(٦٥)
في أن الكباب يذهب بالحمى
٨١ ص
(٦٦)
* الباب السادس عشر * الثريد والمرق والشورباجات وألوان الطعام
٨٢ ص
(٦٧)
في أن أول من ثرد الثريد إبراهيم عليه السلام وأول من هشم الثريد هاشم
٨٢ ص
(٦٨)
معنى الشفارج، وپيشپارجات
٨٤ ص
(٦٩)
معنى النارباجة
٨٧ ص
(٧٠)
* الباب السابع عشر * الهريسة والمثلثة وأشباهها
٨٩ ص
(٧١)
في قول الصادق عليه السلام: إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله الضعف وقلة الجماع فأمره بأكل الهريسة
٨٩ ص
(٧٢)
* الباب الثامن عشر * السمن وأنواعه
٩١ ص
(٧٣)
في أن السمن لا يلايم الشيخ
٩١ ص
(٧٤)
* الباب التاسع عشر * الألبان وبدو خلقها وفوائدها وأنواعها وأحكامها
٩٢ ص
(٧٥)
فيما قاله الرازي في تفسيره في الفرث والدم واللبن
٩٢ ص
(٧٦)
في حدوث اللبن في الثدي
٩٤ ص
(٧٧)
فيما قاله البيضاوي والطبرسي في استقرار العلف في الكرش
٩٧ ص
(٧٨)
في لبن الحمار والإبل
٩٨ ص
(٧٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: شكى نوح إلى ربه عز وجل ضعف بدنه، فأوحى الله - تعالى إليه: أن أطبخ اللبن فكلها. وأن بني إسرائيل شكوا من البرص، فأوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى عليه السلام: مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق
١٠٠ ص
(٨٠)
في أن النبي صلى الله عليه وآله كان يحب اللبن، وإذا أكل أو شربه يقول: اللهم بارك لنا فيه وارزقنا منه
١٠٢ ص
(٨١)
في قول الصادق عليه السلام: من أصابه ضعف في قلبه أو بدنه فليأكل لحم الضأن باللبن، وأن عليا عليه السلام كان يستحب أن يفطر على اللبن
١٠٤ ص
(٨٢)
في أن من لم ينعقد له الولد فعليه باللبن الحليب والعسل
١٠٥ ص
(٨٣)
في أبوال الإبل وألبانها
١٠٦ ص
(٨٤)
* الباب العشرون * الجبن
١٠٧ ص
(٨٥)
في أن الجبن يفسد الجوف
١٠٧ ص
(٨٦)
في قول الإمام الصادق عليه السلام: نعم اللقمة الجبن، تعذب الفم، وتطيب النكهة، وتهضم ما قبله، وتشهى الطعام، ومن يتعمد أكله رأس الشهر أوشك أن لا ترد له حاجته
١٠٨ ص
(٨٧)
في أن الجبن والجوز كان في كل واحد منهما الشفاء، فان افترقا كان في كل واحد منهما الداء
١٠٩ ص
(٨٨)
* الباب الحادي والعشرون * الماست والمضيرة
١١٠ ص
(٨٩)
في أن عليا عليه السلام كان يأكل اللبن الحامض والرغيف الذي فيه قشاء الشعير
١١٠ ص
(٩٠)
* أبواب النباتات * * الباب الأول * جوامع أحوالها ونوادرها وأحوال الأشجار وما يتعلق بها
١١١ ص
(٩١)
معنى قوله تعالى: " والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه "
١١٢ ص
(٩٢)
في أول شجرة غرست في الأرض وأول شجرة نبتت في الأرض، والعلة التي من أجلها سمي العود خلافا
١١٤ ص
(٩٣)
العلة التي من أجلها صارت الأشجار بعضها مع أحمال وبعضها بغير أحمال
١١٥ ص
(٩٤)
* الباب الثاني * الفواكه، وعدد ألوانها، وآداب أكلها، وجوامع ما يتعلق بها
١١٧ ص
(٩٥)
معنى قوله تبارك وتعالى: " وهو الذي انزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شئ "
١١٨ ص
(٩٦)
معنى قوله تبارك وتعالى: " والزيتون والرمان "
١١٩ ص
(٩٧)
معنى قوله عز اسمه: " والتين والزيتون " والعلة التي من أجلها خصهما الله تعالى من الثمار بالقسم
١٢٠ ص
(٩٨)
في أن لكل ثمرة كان سماما
١٢١ ص
(٩٩)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا اتي بفاكهة حديثة قبلها ووضعها على عينيه ويقول: اللهم أريتنا أولها فأرنا آخرها
١٢٢ ص
(١٠٠)
في النهي عن القران بين التمرتين، وبحث حول النهي
١٢٣ ص
(١٠١)
في قول الصادق عليه السلام: خمس من فاكهة الجنة في الدنيا: الرمان الملاسي، والتفاح الأصفهاني، والسفرجل، والعنب، والرطب المشان
١٢٥ ص
(١٠٢)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا العنب حبة حبة، فإنه أهنأ وأمرأ
١٢٦ ص
(١٠٣)
* الباب الثالث * التمر وفضله وأنواعه
١٢٧ ص
(١٠٤)
في قول الإمام الباقر عليه السلام: لم تستشف النساء بمثل الرطب إن الله تعالى أطعمه مريم عليها السلام في نفاسها
١٢٧ ص
(١٠٥)
في تمر البرني وفيه تسع خصال، وقول الصادق عليه السلام: أكل التمر البرني على الريق يورث الفالج
١٢٧ ص
(١٠٦)
في أن التمر على الريق يقتل الديدان
١٢٩ ص
(١٠٧)
في قول علي عليه السلام: ما تأكل الحامل من شئ ولا تتداوى به أفضل من الرطب
١٣١ ص
(١٠٨)
في بدء خلق النخل
١٣٢ ص
(١٠٩)
معنى قوله تعالى: " فلينظر أيها أزكى طعاما "
١٣٤ ص
(١١٠)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يفطر في زمن الرطب بالرطب وفي زمن التمر بالتمر
١٣٥ ص
(١١١)
في قول الصادق عليه السلام: العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم، ويقتل الديدان
١٣٦ ص
(١١٢)
في أن التمر البرني يشبع، ويهنىء: ويمرىء، ويرضى الرب، ويسخط الشيطان، ويزيد في ماء فقار الظهر، وإذا أكله المرأة في نفاسها تحلم أولادها
١٣٧ ص
(١١٣)
في قول الرضا عليه السلام: حملت مريم عليها السلام من تمر الصرفان، نزل بها جبرئيل فأطعمها فحملت
١٤١ ص
(١١٤)
في أن عليا عليه السلام كان يأكل الخبز بالتمر
١٤٢ ص
(١١٥)
في قول الصادق عليه السلام: أطعموا نساءكم التمر البرني في نفاسهن تجملوا أولادكم
١٤٤ ص
(١١٦)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: من أكل سبع تمرات من بين لابتيها حين يصبح لم يضره سم حتى يمسي
١٤٧ ص
(١١٧)
العلة التي من أجلها سمي النخل الصيحاني بنخل الصيحاني، وقول الإمام - السجاد عليه السلام: إني أحب الرجل يكون تمريا لحب رسول الله صلى الله عليه وآله التمر
١٤٨ ص
(١١٨)
* الباب الرابع * الجمار والطلع
١٤٩ ص
(١١٩)
في قول الصادق عليه السلام: ثلاثة يهزلن: البيض والسمك والطلع
١٤٩ ص
(١٢٠)
* الباب الخامس * العنب
١٥٠ ص
(١٢١)
في قول الإمام الكاظم عليه السلام: ثلاثة لا يضر: العنب الرازقي، وقصب السكر، والتفاح اللبناني
١٥٠ ص
(١٢٢)
في أن عليا عليه السلام كان يأكل الخبز بالعنب
١٥١ ص
(١٢٣)
في قول الصادق عليه السلام: إذا أكلتم العنب فكلوه حبة حبة فإنها أهنأ وأمرأ، وأن العنب يذهب بالغم
١٥٢ ص
(١٢٤)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: لا تسموا العنب الكرم، وفيه بيان وشرح
١٥٣ ص
(١٢٥)
* الباب السادس * الزبيب
١٥٤ ص
(١٢٦)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالزبيب فإنه يكشف المرة، ويذهب بالبلغم، ويشد العصب، ويذهب بالاعياء، ويحسن الخلق، ويطيب النفس، ويذهب بالغم
١٥٤ ص
(١٢٧)
في قول علي عليه السلام: إحدى وعشرون زبيبة حمراء في كل يوم على الريق تدفع جميع الأمراض إلا مرض الموت
١٥٥ ص
(١٢٨)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: الزبيب يطفئ المرة، ويأكل البلغم، ويصح الجسم، ويحسن الخلق، ويشد العصب، ويذهب بالوصب، ويصفى اللون
١٥٦ ص
(١٢٩)
* الباب السابع * فضل الرمان وأنواعه
١٥٧ ص
(١٣٠)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كلوا الرمان فليست منه حبة تقع في المعدة إلا أنارت القلب، وأخرجت الشيطان أربعين يوما
١٥٧ ص
(١٣١)
في قول علي عليه السلام أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لألسنتهم
١٥٨ ص
(١٣٢)
في قول علي عليه السلام كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة، وأن آدم عليه السلام أوصى به إلى هبة الله عليه السلام
١٥٩ ص
(١٣٣)
في قول الصادق عليه السلام: في كل رمانة حبة من الجنة
١٦٠ ص
(١٣٤)
في أن الصادق عليه السلام لم يحب أن يشركه في رمانة
١٦١ ص
(١٣٥)
معنى قول الإمام الصادق عليه السلام: لو كنت مستأثرا على أحد لاستأثرت الرمان
١٦٢ ص
(١٣٦)
في أن الرمان المز أصلح في البطن
١٦٣ ص
(١٣٧)
فيما روي عن الصادق عليه السلام في الرمان
١٦٤ ص
(١٣٨)
في أن حطب الرمان ينفى الهوام
١٦٦ ص
(١٣٩)
في أن الرمان يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد وأسرع للشباب
١٦٧ ص
(١٤٠)
في أن آدم عليه السلام والنخلة والعنبة والرمانة من طينة واحدة
١٦٨ ص
(١٤١)
بيان: في كل رمانة حبة من رمان الجنة
١٦٩ ص
(١٤٢)
* الباب الثامن * التفاح والسفرجل والكمثرى وأنواعها ومنافعها
١٦٩ ص
(١٤٣)
في التداوي بالتفاح والماء البارد
١٦٩ ص
(١٤٤)
في أن السفرجل يجم الفؤاد ويسمى البخيل ويشجع الجبان
١٦٩ ص
(١٤٥)
في أن أكل التفاح نضوح للمعدة، وأكل السفرجل قوة للقلب الضعيف، ويطيب المعدة ويذكي الفؤاد، ويشجع الجبان، ويحسن الولد، والكمثرى يجلو القلب، ويسكن أوجاع الجوف
١٧١ ص
(١٤٦)
في أن من أكل سفرجلة أنطق الله الحكمة على لسانه أربعين يوما
١٧٢ ص
(١٤٧)
في أن التفاح يطفئ الحرارة، ويبرد الجوف، ويذهب بالحمى، ويذهب بالوباء
١٧٤ ص
(١٤٨)
في تفاح أخضر
١٧٥ ص
(١٤٩)
في قول الإمام الصادق عليه السلام: لو يعلم الناس ما في التفاح، ما داوو مرضاهم إلا به
١٧٨ ص
(١٥٠)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: رايحة الأنبياء رايحة السفرجل، ورايحة حور العين رايحة الآس، ورايحة الملائكة رايحة الورد، ورايحة ابنتي فاطمة الزهراء رايحة السفرجل والاس والورد
١٨٠ ص
(١٥١)
في أن أول شئ أكله آدم عليه السلام حين اهبط إلى الأرض الكمثرى
١٨١ ص
(١٥٢)
* الباب التاسع * الزيتون والزيت وما يعمل منهما
١٨٢ ص
(١٥٣)
في أن الزيت يكشف المرة، ويذهب البلغم، ويشد العصب، ويحسن الخلق، ويطيب النفس، ويذهب بالغم
١٨٢ ص
(١٥٤)
معنى قول أمير المؤمنين عليه السلام: ما أفقر بيت يأتدمون بالخل والزيت
١٨٣ ص
(١٥٥)
في أن الزيت يطرح الرياح
١٨٤ ص
(١٥٦)
في أن الزيتون يزيد في الماء
١٨٥ ص
(١٥٧)
في أن من أكل الزيت لم يقربه الشيطان أربعين يوما
١٨٦ ص
(١٥٨)
في طبيعة الزيت
١٨٧ ص
(١٥٩)
* الباب العاشر * التين
١٨٧ ص
(١٦٠)
قصة ملك القبط الذي أراد هدم بيت المقدس
١٨٧ ص
(١٦١)
في أن لبن التين كان نافعا لقرحة الكبد وقصة حزقيل النبي عليه السلام، وأن التين يذهب بالبخر، ويشد العظم، وينبت الشعر، ويذهب بالداء
١٨٧ ص
(١٦٢)
في أن التين نافع للقولنج، وأنه يزيد في الجماع، ويقطع البواسير، وينفع من النقرس والابردة
١٨٩ ص
(١٦٣)
* الباب الحادي عشر * الموز
١٩٠ ص
(١٦٤)
في أن الموز ملين مدر محرك للباءة، وإكثاره مثقل
١٩٠ ص
(١٦٥)
* الباب الثاني عشر * الغبيراء
١٩١ ص
(١٦٦)
في قول الإمام الصادق عليه السلام في الغبيراء: إن لحمه ينبت اللحم، وعظمه ينبت العظم، وجلده ينبت، ويسخن الكليتين، ويدبغ المعدة، وهو من البواسير والتقطير، و يقوي الساقين، ويقمع عرق الجذام بإذن الله تعالى
١٩١ ص
(١٦٧)
* الباب الثالث عشر * قصب السكر
١٩١ ص
(١٦٨)
* الباب الرابع عشر * الإجاص والمشمش
١٩٢ ص
(١٦٩)
في أن الإجاص نافع للمرار، ويلين المفاصل، ويطفئ الحرارة، ويسكن الصفراء، وأن العتيق منه خير من جديده
١٩٢ ص
(١٧٠)
قصة نبي من الأنبياء الذي بعثه الله عز وجل إلى قوم فلم يؤمنوا به و قالوا له إن كنت نبيا فادع لنا الله أن يجيئنا بطعام على لون ثيابنا وكانت ثيابهم صفراء، فجاء بخشبة يابسة فدعا الله عز وجل عليها فاخضرت وأينعت وجاءت بالمشمش
١٩٣ ص
(١٧١)
في طبيعة المشمش والنهي عن أكله بعد الطعام
١٩٤ ص
(١٧٢)
* الباب الخامس عشر * الأترج
١٩٤ ص
(١٧٣)
في قول علي عليه السلام: كلوا الأترج قبل الطعام وبعده
١٩٤ ص
(١٧٤)
في أن الأترج بعد الطعام كان أنفع من قبل الطعام
١٩٥ ص
(١٧٥)
في أن الجبن اليابس يهضم الأترج
١٩٦ ص
(١٧٦)
* الباب السادس عشر * البطيخ
١٩٦ ص
(١٧٧)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأكل البطيخ بالتمر، ويأكل البطيخ بالرطب، ويأكل البطيخ بالسكر
١٩٦ ص
(١٧٨)
في أن البطيخ على الريق يورث الفالج والقولنج
١٩٧ ص
(١٧٩)
في أن البطيخ كان عشر خصال
١٩٨ ص
(١٨٠)
في أن البطيخ كان: طعاما، وشرابا، وفاكهة، وريحانا، واداما، ويزيد في الباه، ويغسل المثانة ويدر البول، وقول الإمام أبي الحسن الثالث عليه السلام: إن أكل البطيخ يورث الجذام، فقيل له: أليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنة من الجنون والجذام والبرص؟! قال عليه السلام: نعم، ولكن إذا خالف المؤمن ما امر به ممن آمنه لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف
١٩٩ ص
(١٨١)
فيما قاله علي عليه السلام في بطيخة مرة
٢٠٠ ص
(١٨٢)
* الباب السابع عشر * الجوز واللوز وأكل الجوز مع الجبن
٢٠١ ص
(١٨٣)
في أن الجوز يهيج الحر في الجوف في شدة الحر ويهيج القروح في الجسد، وأكله في الشتاء يسخن الكليتين ويدفع البرد وأن الجبن والجوز في كل واحد منهما الشفاء، فان افترقا كان في كل واحد منهما الداء. وأن النانخواه والجوز: يحرقان البواسير، ويطردان الريح، ويحسنان اللون، ويخشنان المعدة، ويسخنان الكلى. والسعتر و الملح: يطردان الرياح من الفؤاد، ويفتحان السدد، ويحرقان البلغم، ويدران الماء، ويطيبان النكهة، ويلينان المعدة، ويذهبان بالريح الخبيثة من الفم، ويصلبان الذكر
٢٠١ ص
(١٨٤)
* أبواب البقول * * الباب الأول * جوامع أحوال البقول
٢٠٢ ص
(١٨٥)
في أن لكل شئ حلية وحلية الخوان البقل
٢٠٢ ص
(١٨٦)
معنى قول الإمام الصادق عليه السلام: لان قلوب المؤمنين خضر فهي تحن إلى أشكالها
٢٠٣ ص
(١٨٧)
* الباب الثاني * الكراث
٢٠٣ ص
(١٨٨)
في أن الكراث: يطيب النكهة، ويطرد الرياح، ويقطع البواسير، وهو أمان من الجذام لمن أدمن عليه
٢٠٣ ص
(١٨٩)
في أن لكل شئ سيد وسيد البقول الكراث، وأن النبي صلى الله عليه وآله كان يأكل الكراث
٢٠٤ ص
(١٩٠)
في قول الإمام الباقر عليه السلام: إنا لنأكل الكراث
٢٠٥ ص
(١٩١)
في أنه لا يعلق بالكراث شئ من السماد، وهو جيد للبواسير
٢٠٦ ص
(١٩٢)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: سنام البقول ورأسها الكراث، وفيه بركة، وبقلتي وبقلة الأنبياء، وأنا أحبه وآكله
٢٠٧ ص
(١٩٣)
* الباب الثالث * الهندباء
٢٠٩ ص
(١٩٤)
في الهندباء (بكسر الهاء وفتح الدال) وأنها كانت معتدلة ناقعة للمعدة والكبد والطحال أكلا، وللسعة العقرب ضمادا
٢٠٩ ص
(١٩٥)
في قول الإمام الرضا عليه السلام: عليكم بأكل بقلة الهندباء فإنها تزيد في الماء والولد
٢١٠ ص
(١٩٦)
في قول الإمام الصادق عليه السلام: من سره أن يكثر ماله وولده الذكور فليكثر من أكل الهندباء، وأنه يزيد في الماء ويحسن الوجه
٢١١ ص
(١٩٧)
دواء لمن هيج رأسه وضرسه وضربانا في عينيه
٢١٢ ص
(١٩٨)
في أن في الهندباء كان قطرة من قطرات الجنة، وأن من أكل الهندباء لا يقربه شئ من الدواب لا حية ولا عقرب
٢١٣ ص
(١٩٩)
في رجل صالح صعب عليه في بعض الأحايين القيام لصلاة الليل، فرأى في النوم مولانا الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف فقال عليه السلام له: عليك بماء الهندباء، وفيما قاله رئيس الحكماء والأطباء أبو علي ابن سينا في الهندباء و خواصه، وان النبي صلى الله عليه وآله أمر بتناول الهندباء غير مغسول
٢١٣ ص
(٢٠٠)
* الباب الرابع * الباذروج
٢١٦ ص
(٢٠١)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله نظر إلى الباذروج فقال صلى الله عليه وآله: هذا الحوك كأني أنظر إلى منبته في الجنة، وكان أحب البقول عنده صلى الله عليه وآله
٢١٦ ص
(٢٠٢)
في قول الإمام الرضا عليه السلام: الباذروج لنا والجرجيز لبني أمية
٢١٧ ص
(٢٠٣)
في أن الباذروج يمرء الطعام، ويفتح السدد، ويطيب النكهة، ويشهي الطعام، و يسهل الدم، وأمان من الجذام، ويذهب بالسل
٢١٨ ص
(٢٠٤)
في أن الباذروج ينفع الدم وسوء التنفس، وبزره ينفع السوداء
٢١٩ ص
(٢٠٥)
* الباب الخامس * السلق والكرنب
٢١٩ ص
(٢٠٦)
في قول الإمام الباقر عليه السلام: إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى عليه السلام ما يلقون من البياض فشكى ذلك إلى الله عز وجل، فأوحى الله إليه: مرهم يأكلوا لحم البقر بالسلق
٢١٩ ص
(٢٠٧)
في أن في السلق كان شفاء من الأدواء، ويغلظ العظم، وينبت اللحم، ويشد العقل، ويصفى الدم، ويقمع عرق الجذام
٢٢٠ ص
(٢٠٨)
في الكرنب وفوائده
٢٢١ ص
(٢٠٩)
* الباب السادس * الجزر
٢٢١ ص
(٢١٠)
في أن الجزر يسخن الكليتين، ويقيم الذكر
٢٢١ ص
(٢١١)
في أن الجزر أمان من القولنج والبواسير ويعين على الجماع، وقصة إبراهيم - الخليل عليه السلام
٢٢٢ ص
(٢١٢)
* الباب السابع * الشلجم
٢٢٣ ص
(٢١٣)
في قول الإمام الصادق عليه السلام: ما من أحد إلا وفيه عرق الجذام فكلوا الشلجم في زمانه يذهب به عنكم
٢٢٣ ص
(٢١٤)
* الباب الثامن * الباذنجان
٢٢٤ ص
(٢١٥)
في قول الإمام الصادق عليه السلام: إذا أدرك الرطب ونضج العنب ذهب ضرر الباذنجان، وفيه بيان وشرح
٢٢٤ ص
(٢١٦)
في أن الباذنجان كان جيدا للمرة السوداء، وانها حار في وقت الحرارة، وبارد في وقت البرودة، وفيه بيان
٢٢٥ ص
(٢١٧)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: كلوا الباذنجان وأكثروا منها، فإنها أول شجرة آمنت بالله عز وجل
٢٢٦ ص
(٢١٨)
معنى الباذنجان البوراني والمقلي
٢٢٧ ص
(٢١٩)
* الباب التاسع * القرع والدبا
٢٢٨ ص
(٢٢٠)
في قول علي عليه السلام: كلوا الدبا فإنه يزيد في الدماغ ويسر قلب الحزين
٢٢٨ ص
(٢٢١)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يعجبه الدبا، وأن الدبا يزيد في العقل، أن بعض المخالفين كانوا يشترطون في حل القرع قطع رأسه أولا، ويعدونه تذكية له
٢٢٩ ص
(٢٢٢)
في أن الدباء يزيد في العقل والدماغ، وفيه بيان وشرح
٢٣٠ ص
(٢٢٣)
في أن الدباء كان جيدا لوجع القولنج
٢٣١ ص
(٢٢٤)
في أن من أكل اليقطين حسن وجهه ونضر وجهه
٢٣٢ ص
(٢٢٥)
* الباب العاشر * الفجل
٢٣٣ ص
(٢٢٦)
في أن ورق الفجل يطرد الرياح، ولبه يسربل البول، وأصوله تقطع البلغم
٢٣٣ ص
(٢٢٧)
* الباب الحادي عشر * الكمأة
٢٣٤ ص
(٢٢٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الكمأة من المن الذي أنزل الله تعالى على بني - إسرائيل، وهي شفاء العين
٢٣٤ ص
(٢٢٩)
في لغة الكمأة وأقسامها
٢٣٥ ص
(٢٣٠)
* الباب الثاني عشر * الرجلة والفرفخ
٢٣٧ ص
(٢٣١)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عليكم بالفرفخ وهي المكيسة فإنه إن كان شئ يزيد في العقل فهي
٢٣٧ ص
(٢٣٢)
في قول الإمام الصادق عليه السلام: ليس على وجه الأرض بقلة أشرف ولا أنفع من الفرفخ، وهي بقلة فاطمة عليها السلام، ثم قال: لعن الله بني أمية هم سموها بقلة الحمقاء، بغضا لنا وعداوة لفاطمة عليها السلام
٢٣٨ ص
(٢٣٣)
* الباب الثالث عشر * الجرجير
٢٣٩ ص
(٢٣٤)
في قول الإمام الصادق عليه السلام: كره رسول الله صلى الله عليه وآله الجرجير، وكأني أنظر إلى شجرتها نابتة في جهنم، وما تضلع منها رجل بعد أن يصلي العشاء إلا بات تلك الليلة ونفسه تنازعه إلى الجذام
٢٣٩ ص
(٢٣٥)
في أن أبا الحسن عليه السلام كان إذا أمر بشئ من البقل يأمر بالاكثار من الجرجير فيشترى له عليه السلام وكان يقول: ما أحمق بعض الناس؟! يقولون: إنه ينبت في وادي جهنم، وفيه بيان في جمع بين هذا الخبر وسائر الأخبار، وأن أكل الجرجير يورث البرص
٢٤٠ ص
(٢٣٦)
فيما قاله السيد رحمه الله تعالى في المجازات النبوية
٢٤١ ص
(٢٣٧)
* الباب الرابع عشر * الخس
٢٤٢ ص
(٢٣٨)
في أن الخس يطفئ الدم، ويورث النعاس ويهضم الطعام
٢٤٢ ص
(٢٣٩)
* الباب الخامس عشر * الكرفس
٢٤٢ ص
(٢٤٠)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: الكرفس بقلة الأنبياء
٢٤٢ ص
(٢٤١)
في أن الكرفس يورث الحفظ، ويذكي القلب، وينفي الجنون والجذام والبرص
٢٤٣ ص
(٢٤٢)
* الباب السادس عشر * السداب
٢٤٤ ص
(٢٤٣)
في أن السداب يزيد في العقل، وأنه جيد لوجع الاذن، وينثر ماء الظهر
٢٤٤ ص
(٢٤٤)
بيان في السداب
٢٤٥ ص
(٢٤٥)
* الباب السابع عشر * الحزاء
٢٤٥ ص
(٢٤٦)
في أن الحزاء جيد للمعدة بماء بارد، وفيه بيان وشرح
٢٤٥ ص
(٢٤٧)
* الباب الثامن عشر * النانخواه والصعتر
٢٤٦ ص
(٢٤٨)
في أن الصعتر يدبغ المعدة، وينبت زئير المعدة
٢٤٦ ص
(٢٤٩)
في أن الثفاء (النانخواه) دواء لكل داء
٢٤٧ ص
(٢٥٠)
* الباب التاسع عشر * الكزبرة
٢٤٨ ص
(٢٥١)
في أن أكل التفاح الحامض والكزبرة، والجبن، وسؤر الفارة، وقراءة كتابة القبور والمشي بين امرأتين، وطرح القملة حية، والحجامة في النقرة، والبول في الماء الراكد
٢٤٨ ص
(٢٥٢)
في طبيعة الكزبرة
٢٤٩ ص
(٢٥٣)
* الباب العشرون * البصل والثوم
٢٤٩ ص
(٢٥٤)
في أن البصل يطيب النكهة، ويشد اللثة، ويزيد في الماء والجماع
٢٤٩ ص
(٢٥٥)
في أن من أكل البصل والثوم فلا يخرج إلى المسجد، وأن البصل يذهب بالنصب ويشد العصب ويذهب بالحمى
٢٥٠ ص
(٢٥٦)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دخلتم بلادا كلوا من بصلها يطرد عنكم وباءها
٢٥٢ ص
(٢٥٧)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث ولا العسل الذي فيه المغافير
٢٥٣ ص
(٢٥٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كلوا الثوم فلولا أني أناجي الملك لاكلته
٢٥٤ ص
(٢٥٩)
بيان في رواية التي نقلها الشيخ في التهذيب: سأل أحدهما عليه السلام عن أكل الثوم، فقال: أعد كل صلاة صليتها ما دمت تأكله
٢٥٥ ص
(٢٦٠)
* الباب الحادي عشر * القثاء
٢٥٥ ص
(٢٦١)
في قول الإمام الصادق عليه السلام: إذا أكلتم القثاء فكلوه من أسفله فإنه أعظم لبركته
٢٥٥ ص
(٢٦٢)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأكل القثاء بالرطب والقثاء بالملح، وبيان في القثاء والخيار، وأنه صنفان: كازروني ونيشابوري
٢٥٥ ص
(٢٦٣)
فيما رواه العامة في أن النبي صلى الله عليه وآله كان يأكل القثاء والرطب، وهو صلى الله عليه وآله وسلم يأكل من ذا مرة ومن ذا مرة
٢٥٧ ص
(٢٦٤)
* أبواب الحبوب * * الباب الأول * الحنطة والشعير وبدو خلقهما
٢٥٨ ص
(٢٦٥)
في أن آدم عليه السلام كلما زرع الحنطة جاء حنطة، وكلما زرعت حوا جاء شعير، وطبيعة الحنطة والشعير، وكان الشعير غذاء الأنبياء عليهم السلام
٢٥٨ ص
(٢٦٦)
* الباب الثاني * الماش واللوبيا والجاورس
٢٥٩ ص
(٢٦٧)
في أن رجلا شكا إلى أبي الحسن عليه السلام البهق، فأمره أن يطبخ الماش ويتحساه ويجعله في طعامه وأن اللوبيا تطرد الرياح المستبطنة
٢٥٩ ص
(٢٦٨)
في الجاورس وطبيعته
٢٦٠ ص
(٢٦٩)
* الباب الثالث * العدس
٢٦٠ ص
(٢٧٠)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالعدس، فإنه مبارك مقدس، يرق القلب، ويكثر الدمعة، وقد بارك فيه سبعون نبيا آخرهم عيسى بن مريم عليه السلام
٢٦٠ ص
(٢٧١)
فيما روي في العدس وطبيعته
٢٦١ ص
(٢٧٢)
* الباب الرابع * الأرز
٢٦٣ ص
(٢٧٣)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم ثم الأرز
٢٦٣ ص
(٢٧٤)
في أن الأرز يوسع الأمعاء، ويقطع البواسير
٢٦٤ ص
(٢٧٥)
في طبيعة الأرز
٢٦٥ ص
(٢٧٦)
* الباب الخامس * الحمص
٢٦٦ ص
(٢٧٧)
في أن الحمص جيد لوجع الظهر
٢٦٦ ص
(٢٧٨)
في فوائد الحمص وطبيعته
٢٦٧ ص
(٢٧٩)
* الباب السادس * الباقلا
٢٦٨ ص
(٢٨٠)
في أن الباقلا يمخ الساق ويولد الدم الطري
٢٦٨ ص
(٢٨١)
في أن الباقلا كان طعام عيسى عليه السلام
٢٦٩ ص
(٢٨٢)
في فوائد الباقلا، وأنه: جيد للصدر، ونفث الدم، والسعال مع العسل، وينفع من أورام الحلق والسججع أكلا، ودقيقه إذا طبخ وضمد به سكن الورم العارض من ضربة، ولو قشر الباقلا ودق وذر على موضع نزف الدم حبسه
٢٧٠ ص
(٢٨٣)
* أبواب ما يعمل الحبوب * * الباب الأول * فعل الخبز واكرامه وآداب خبزه وأكله
٢٧١ ص
(٢٨٤)
في أن عليا عليه السلام كان يعاتب خدمه في تخمير الخمير، وفيه بيان وشرح
٢٧١ ص
(٢٨٥)
بيان وشرح وتفصيل في قول الإمام الصادق عليه السلام: إني لالعق أصابعي من المأدم
٢٧١ ص
(٢٨٦)
في إكرام الخبز
٢٧٣ ص
(٢٨٧)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تقطعوا الخبز بالسكين ولكن اكسروه باليد
٢٧٤ ص
(٢٨٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: صغروا رغافكم فان مع كل رغيف بركة، ونهى صلى الله عليه وآله أن يشم الخبز كما تشم السباع، وفيه بيان، وقوله صلى الله عليه وآله إذا اتيتم بالخبز واللحم فابدءوا بالخبز
٢٧٥ ص
(٢٨٩)
قصة دانيال عليه السلام وانه اعطى صاحب معبر رغيفا، فرمى صاحب المعبر بالرغيف وقال ما أصنع بالخبز، فلما رأى دانيال عليه السلام ذلك منه، رفع يده إلى السماء ثم قال: اللهم أكرم الخبز، فحبس المطر، حتى أنه بلغ من أمرهم أن بعضهم أكل بعضا، وقصة امرأتين
٢٧٦ ص
(٢٩٠)
* الباب الثاني * أنواع الخبز
٢٧٧ ص
(٢٩١)
في قول الرضا عليه السلام: فضل خبز الشعير على البر كفضلنا على الناس، وقوله عليه السلام: ما دخل في جوف المسلول شئ أنفع له من خبز الأرز، وقول الإمام الصادق - عليه السلام: أطعموا المبطون خبز الأرز
٢٧٧ ص
(٢٩٢)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله ما أكل خبز بر قط، ولا شبع من خبز شعير قط
٢٧٨ ص
(٢٩٣)
* الباب الثالث * الاسوقه وأنواعها
٢٧٩ ص
(٢٩٤)
في أن السويق نزل بالوحي من السماء، وأنه طعام المرسلين، وينبت اللحم، ويشد العظم، وترق البشرة، وتزيد في الباه
٢٧٩ ص
(٢٩٥)
في قول الإمام الصادق عليه السلام: اسقوا صبيانكم السويق في صغرهم فان ذلك ينبت اللحم ويشد العظم، ومن شرب السويق أربعين صباحا امتلأت كتفاه قوة
٢٨٠ ص
(٢٩٦)
في أن السويق الجاف إذا اخذ على الريق أطفأ الحرارة وسكن المرة
٢٨١ ص
(٢٩٧)
في أن السويق الجاف يذهب بالبياض، ويجرد المرة والبلغم جردا، ويدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء
٢٨٢ ص
(٢٩٨)
في قول الإمام الصادق عليه السلام: املؤا جوف المحموم من السويق
٢٨٣ ص
(٢٩٩)
في أن سويق التفاح نافع للسع الحية والعقرب وانقطاع الرعاف
٢٨٤ ص
(٣٠٠)
في أن سويق العدس يقطع العطش، ويقوي المعدة، ويطفئ الصفراء، ويبرد الجوف، ويقطع الحيض
٢٨٥ ص
(٣٠١)
بيان وشرح وتفصيل فيما يؤخذ منه السويق
٢٨٦ ص
(٣٠٢)
* أبواب الحلاوات والحموضات * * الباب الأول * أنواع الحلاوات
٢٨٨ ص
(٣٠٣)
في أن المؤمن عذب يحب العذوبة والمؤمن حلو يحب الحلاوة
٢٨٨ ص
(٣٠٤)
في الفالوذج، والخشتيج، والخبيص
٢٨٩ ص
(٣٠٥)
في حب النساء والحلواء
٢٩٠ ص
(٣٠٦)
* الباب الثاني * العسل
٢٩١ ص
(٣٠٧)
تفسير قوله تبارك وتعالى: وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال...
٢٩٢ ص
(٣٠٨)
في أن من تغير عليه ماء بصره ينفع له اللبن الحليب بالعسل: ومن أراد الحفظ فليأكل العسل، وأن شربه يذهب بالبلغم
٢٩٣ ص
(٣٠٩)
في أن الطيب والعسل والركوب والنظر إلى الخضرة نشرة
٢٩٤ ص
(٣١٠)
قصة عائشة وأذيتها برسول الله صلى الله عليه وآله بقولها: إني أجد منك ريح المغافير، لأنه صلى الله عليه وآله شرب عند زينب بنت جحش عسلا، ونزول سورة التحريم
٢٩٥ ص
(٣١١)
قصة امرأة رفعت غزلا إلى رجل لتخاط به كسوة الكعبة، وقول الإمام الباقر - عليه السلام: اشتر به عسلا وزعفرانا وخذ من طين قبر الحسين عليه السلام واعجنه بماء السماء واجعل فيه شيئا من عسل وزعفران وفرقه على الشيعة ليتداووا به مرضاهم
٢٩٦ ص
(٣١٢)
ما كان في النحل والعسل
٢٩٧ ص
(٣١٣)
فيما رواه العامة في العسل
٢٩٨ ص
(٣١٤)
بحث وتحقيق حول الطب
٢٩٩ ص
(٣١٥)
* الباب الثالث * السكر وأنواعه وفوايده
٣٠٠ ص
(٣١٦)
في أن السكر الطبرزد يأكل البلغم أكلا، وفيه بيان
٣٠٠ ص
(٣١٧)
في أن أول من اتخذ السكر سليمان بن داود عليهما السلام
٣٠١ ص
(٣١٨)
في أن السكر ينفع ولا يضر
٣٠٢ ص
(٣١٩)
في أن السكر نافع للحمى
٣٠٣ ص
(٣٢٠)
* الباب الرابع * الخل
٣٠٤ ص
(٣٢١)
في أن الخل يشد العقل، وانه كان نعم الادام، ولا يقفر بيت كان فيها
٣٠٤ ص
(٣٢٢)
في قول الإمام الصادق عليه السلام: الخل الخمر ينير القلب، ويشد اللثة، ويقتل الدواب البطن
٣٠٥ ص
(٣٢٣)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله وملائكته يصلون على خوان عليه خل وملح والابتداء به عند الطعام
٣٠٦ ص
(٣٢٤)
في أن الإمام الباقر عليه السلام كان يأكل خلا وزيتا في قصعة سوداء مكتوب في وسطها " قل هو الله أحد "
٣٠٧ ص
(٣٢٥)
في أكل الثوم والبصل بالخل
٣٠٨ ص
(٣٢٦)
* الباب الخامس * المرى والكامخ
٣٠٩ ص
(٣٢٧)
في أن يوسف الصديق عليه السلام لما كان في السجن شكا إلى ربه عز وجل أكل الخبز وحده، وسأل إداما يأتدم به، فأمره أن يأخذ الخبز ويجعله في إجانة ويصب عليه الماء فصار مريا وجعل عليه السلام يأتدم به
٣٠٩ ص
(٣٢٨)
معنى المري والكامخ
٣٠٩ ص
(٣٢٩)
* الباب السادس * فيما يستحب أو يكره أكله وبعض النوادر
٣١١ ص
(٣٣٠)
في أن الكتان والطيب والنورة يسمن، واللحم اليابس والجبن والطلع يهزلن، وما يورث النسيان
٣١١ ص
(٣٣١)
في الأطعمة التي كانت يعجبها الأئمة عليهم السلام، والنهي عن أكل ما تحمله النملة بفيها وقوائمها
٣١٢ ص
(٣٣٢)
في امرأة بذية أكلت اللقمة من فم النبي صلى الله عليه وآله وما أصابها داء حتى فارقت الدنيا
٣١٣ ص
(٣٣٣)
النهي عن أكل سؤر الفار
٣١٤ ص
(٣٣٤)
* أبواب * * آداب الاكل ولواحقها * * الباب الأول * ان ابن آدم أجوف لابد له من الطعام
٣١٥ ص
(٣٣٥)
معنى قوله عز وجل: " يوم تبدل الأرض غير الأرض "
٣١٥ ص
(٣٣٦)
فيما أكله الناس في المحضر حتى يفرغوا من الحساب
٣١٦ ص
(٣٣٧)
* الباب الثاني * مدح الطعام الحلال وذم الحرام
٣١٦ ص
(٣٣٨)
في أول ما عصي الله تبارك وتعالى
٣١٦ ص
(٣٣٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: أكثر ما يدخل النار الأجوفان: البطن والفرج، وعقاب من أكل لقمة من الحرام
٣١٧ ص
(٣٤٠)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: من وقى شر لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وجبت له الجنة
٣١٨ ص
(٣٤١)
* الباب الثالث * اكرام الطعام ومدح اللذيذ منه، وان الله تعالى لا يحاسب المؤمن على المأكول والملبوس وأمثالهما
٣١٨ ص
(٣٤٢)
معنى قوله تبارك وتعالى: " ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم "
٣١٨ ص
(٣٤٣)
في قول الإمام الصادق عليه السلام: ليس في الطعام سرف
٣١٩ ص
(٣٤٤)
في أن الله تبارك وتعالى لا يسأل عباده عما تفضل به عليهم ولا يمن بذلك عليهم
٣٢٠ ص
(٣٤٥)
فيما روي عن الإمام الباقر عليه السلام في معنى قوله عز وجل: " ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم "
٣٢١ ص
(٣٤٦)
* الباب الرابع * التواضع في الطعام واستحباب ترك التنوق في الأطعمة وكثرة الاعتناء به
٣٢٢ ص
(٣٤٧)
معنى قوله تبارك وتعالى: " ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون "
٣٢٢ ص
(٣٤٨)
في قول عمر بن الخطاب: استأذنت على رسول الله فدخلت عليه وانه....
٣٢٢ ص
(٣٤٩)
فيما كتبه علي عليه السلام إلى أهل مصر، وبيان فيما ورد في كيفية تعيش رسول الله وأمير المؤمنين وبعض الأئمة عليهم السلام
٣٢٤ ص
(٣٥٠)
فيما رواه سويد بن غفلة في طعام أمير المؤمنين عليه السلام
٣٢٥ ص
(٣٥١)
في قول علي عليه السلام: لا تزال هذه الأمة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم ويطعموا أطعمة العجم، فإذا فعلوا ذلك ضربهم الله بالذل
٣٢٦ ص
(٣٥٢)
في أن عليا عليه السلام كان لا ينخل له الدقيق، وان الإمام الباقر عليه السلام كان يأكل خلا وزيتا
٣٢٧ ص
(٣٥٣)
* الباب الخامس * ذم كثرة الاكل والاكل على الشبع والشكاية عن الطعام
٣٢٨ ص
(٣٥٤)
معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله: المؤمن يأكل في معاء واحد والكافر في سبعة أمعاء، وما قاله السيد رحمه الله وإيانا فيه
٣٢٨ ص
(٣٥٥)
فيما قاله الراوندي رحمه الله في معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله
٣٢٩ ص
(٣٥٦)
قصة أبي غزوان وأكله وإسلامه
٣٣٠ ص
(٣٥٧)
فيما قيل في معنى الحديث
٣٣١ ص
(٣٥٨)
في أنه يحتمل أن يريد بالسبعة في الكافر سبع صفات، وهي: الحرص، والشره، وطول الامل، والطمع، وسوء الطبع، والحسد، وحب السمن، وبالواحد في المؤمن: سد خلته، وان شهوات الطعام سبع، وهي: شهوة الطبع، وشهوة النفس، وشهوة العين، وشهوة الفم، وشهوة الاذن، وشهوة الانف، وشهوة الجوع، والواحد في المؤمن: شهوة الجوع
٣٣٢ ص
(٣٥٩)
في قول رسول الله: ما ملا آدمي وعاء شرا من بطن، حسب الآدمي لقيمات صلبه، فان غلب الآدمي نفسه فثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس، وفيه شرح وما يناسب المقام
٣٣٢ ص
(٣٦٠)
في قول الإمام الباقر عليه السلام: ما من شئ أبغض إلى الله من بطن مملوء، وقول رسول الله صلى الله عليه وآله: نور الحكمة الجوع، والتباعد من الله الشبع، والاكل على الشبع يورث البرص
٣٣٤ ص
(٣٦١)
في أربعة يذهبن ضياعا
٣٣٥ ص
(٣٦٢)
معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
٣٣٦ ص
(٣٦٣)
فيما قاله عيسى عليه السلام لامرأة ذهبت ماء وجهها بكثرة الطعام، وما قاله إبليس لعنه الله ليحيى بن زكريا عليهما السلام
٣٣٧ ص
(٣٦٤)
ذم كثرة الاكل
٣٣٨ ص
(٣٦٥)
فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام في قلة الاكل
٣٤٠ ص
(٣٦٦)
* الباب السادس * في ذم التجشؤ وما يفعل أو يقال عنده
٣٤١ ص
(٣٦٧)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تجشيتم فلا ترفعوا جشأكم إلى السماء
٣٤١ ص
(٣٦٨)
في التجشؤ وبيانه
٣٤٢ ص
(٣٦٩)
* الباب السابع * الغداء والعشاء وآدابهما
٣٤٣ ص
(٣٧٠)
فيما قاله الطبرسي رحمه الله وإيانا في تفسير قوله عز وجل: " آتنا غدائنا لقد لقينا بن سفرنا هذا نصبا " وقوله عز وجل: " ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا "
٣٤٣ ص
(٣٧١)
في قول علي عليه السلام: من أراد البقاء ولا بقاء، فليباكر الغداء، وليجيد الحذاء، وليخفف الرداء، وليقل غشيان النساء، وفيه بيان
٣٤٤ ص
(٣٧٢)
في أن عشاء الأنبياء عليهم السلام كان بعد العتمة، وأن ترك العشاء خراب للبدن، وبيان في معنى العشاء
٣٤٥ ص
(٣٧٣)
في أن العشاء كان قوة للشيخ والشاب، وأن ترك العشاء يوجب الهرم
٣٤٦ ص
(٣٧٤)
في أن من ترك العشاء ليلة السبت وليلة الاحد متواليتين ذهبت منه قوة لم ترجع إليه أربعين يوما
٣٤٨ ص
(٣٧٥)
ذم من ترك العشاء
٣٤٩ ص
(٣٧٦)
* الباب الثامن * ذم الاكل وحده واستحباب اجتماع الأيدي على الطعام والتصديق مما يؤكل
٣٥٠ ص
(٣٧٧)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن ثلاثة: الاكل زاده وحده، والراكب في الفلاة وحده، والنائم في بيت وحده، وفيه بيان
٣٥٠ ص
(٣٧٨)
في استحباب اجتماع الأيدي على الطعام، والعلة التي من اجلها ابتلي يعقوب بيوسف عليهما السلام
٣٥١ ص
(٣٧٩)
بيان في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة
٣٥٢ ص
(٣٨٠)
* الباب التاسع * في استحباب الاكل مع الأهل والخادم واطعام من ينظر إلى الطعام والقام المؤمنين
٣٥٣ ص
(٣٨١)
في أن الإمام الرضا عليه السلام كان يجلس على المائدة وجمع حشمه كلهم، ولا يدع صغيرا ولا كبيرا حتى السائس والحجام
٣٥٣ ص
(٣٨٢)
ثواب من جمع عياله ووضع مائدته فيسمون في أول طعامهم، ويحمدون في آخره
٣٥٤ ص
(٣٨٣)
* الباب العاشر * غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه
٣٥٥ ص
(٣٨٤)
في قول علي عليه السلام: من سره أن يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور طعامه
٣٥٥ ص
(٣٨٥)
في أن غسل اليدين قبل الطعام وبعده زيادة في الرزق، وأن الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان الفقر
٣٥٦ ص
(٣٨٦)
في أن صاحب البيت يبدء في غسل اليد ثم يبدء بمن عن يمينه، وإذا رفع الطعام بدأ بمن على يساره، ويكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل، لأنه أولى بالغمر، ويتمندل عند ذلك
٣٥٧ ص
(٣٨٧)
في أن من غسل يده قبل الطعام وبعده، عاش في سعة وعوفي من بلوى جسده، وبيان في أن الوضوء قبل الطعام أحدثته الملوك
٣٥٩ ص
(٣٨٨)
في أن صاحب المنزل هو صاحب الطعام وإن كان المنزل لغيره
٣٦١ ص
(٣٨٩)
في أن من كانت يده نظيفة فلم يغسلهما فلا بأس أن يأكل من غير أن يغسل يده
٣٦٢ ص
(٣٩٠)
فيما رواه العامة في لعق الأصابع والمسح بالمنديل
٣٦٣ ص
(٣٩١)
فيما قاله المحقق الأردبيلي رحمه الله تعالى وإيانا في غسل اليد، وأن الوضوء قبل الطعام وبعده ينفيان الفقر كما ينفي الكير خبث الحديد وما عاش عاش في سعة وان الملائكة تصلي على من يلعق أصبعه في آخر الطعام
٣٦٥ ص
(٣٩٢)
معنى الوضوء
٣٦٧ ص
(٣٩٣)
الدعاء الذي يقرء عند مسح الحاجبين لما غسل اليد بعد الطعام
٣٧٠ ص
(٣٩٤)
* الباب الحادي عشر * التسمية والتحميد والدعاء عند الاكل
٣٧٠ ص
(٣٩٥)
من أكل طعاما فسمى الله على أوله وحمد الله على آخره، لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام كائنا ما كان، وفيه بيان
٣٧١ ص
(٣٩٦)
فيمن توضأ أو أكل أو شرب ولم يسم
٣٧٢ ص
(٣٩٧)
فيما قالت الملائكة لما وضعت المائدة
٣٧٤ ص
(٣٩٨)
في شرك الشيطان
٣٧٥ ص
(٣٩٩)
في أدعية الطعام
٣٧٩ ص
(٤٠٠)
علة التخمة
٣٨١ ص
(٤٠١)
في التسمية على كل إناء
٣٨٢ ص
(٤٠٢)
الدعاء عند الطعام، وتوضيح لغاته
٣٨٤ ص
(٤٠٣)
في حد الطعام
٣٨٥ ص
(٤٠٤)
* الباب الثاني عشر * منع الاكل باليسار ومتكئا وعلى الجنابة وماشيا
٣٨٧ ص
(٤٠٥)
في قول علي عليه السلام: الاكل على الجنابة يورث الفقر، وان النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يأكل الانسان بشماله وأن يأكل وهو متكئ، وانه صلى الله عليه وآله يجلس جلسة العبد تواضعا لله
٣٨٨ ص
(٤٠٦)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أكل متكئا منذ بعثه الله حتى قبض، وكان يأكل أكل العبد ويجلس جلسة العبد تواضعا لله عز وجل
٣٨٩ ص
(٤٠٧)
في جواز الأكل باليسار، والاكل في المشي
٣٩٠ ص
(٤٠٨)
في كيفية الجلوس في الطعام، والنهى عن أكل الطعام فيمن كان مستلقيا على قفاه أو منبطحا على بطنه
٣٩٢ ص
(٤٠٩)
بحث وبيان وتفصيل فيما يستفاد من الاخبار في كراهة الاكل متكئا، والاتكاء باليد
٣٩٣ ص
(٤١٠)
في الاضطجاع
٣٩٤ ص
(٤١١)
في صفة الاتكاء
٣٩٥ ص
(٤١٢)
في كراهة الاكل مستلقيا ومنبطحا وماشيا
٣٩٦ ص
(٤١٣)
في كراهة الاكل متربعا وكيفية التربع، وكراهة الاكل على الجنابة
٣٩٧ ص
(٤١٤)
* الباب الثالث عشر * الملح وفضل الافتتاح والاختتام به
٣٩٧ ص
(٤١٥)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: سيد ادامكم الملح، وانه كان شفاء من سبعين نوعا من أنواع الأوجاع
٣٩٧ ص
(٤١٦)
في العقرب التي لدغت رسول الله صلى الله عليه وآله فلعنها، وفيه بيان، وإمكان لدغ المؤذيات الأنبياء والأئمة عليهم السلام
٣٩٨ ص
(٤١٧)
في لغة العقرب، والبدء بالملح في أول الطعام
٣٩٩ ص
(٤١٨)
فيمن طعامه بالملح
٤٠٠ ص
(٤١٩)
في أن الملح كان شفاء من سبعين داء منها الجنون والجذام والبرص ووجع الحلق والأضراس ووجع البطن
٤٠١ ص
(٤٢٠)
* الباب الرابع عشر * النهى عن اكل الطعام الحار والنفخ فيه
٤٠٣ ص
(٤٢١)
في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى أن ينفخ في طعام أو في شراب
٤٠٣ ص
(٤٢٢)
في النفخ على القدح
٤٠٤ ص
(٤٢٣)
في أن الطعام الحار كان غير ذي بركة
٤٠٥ ص
(٤٢٤)
* الباب الخامس عشر * أنواع الأواني وغسل الإناء
٤٠٦ ص
(٤٢٥)
في أن غسل الإناء وكسح الفناء مجلبة للرزق، وجواز نقش القرآن والأسماء والدعاء في الظروف التي يؤكل فيها
٤٠٦ ص
(٤٢٦)
* الباب السادس عشر * لعق الأصابع ولحس الصحفة
٤٠٨ ص
(٤٢٧)
ثواب لعق الأصابع وكراهة مسح الرجل يده بالمنديل، وفيها شئ من الطعام حتى يمصها
٤٠٨ ص
(٤٢٨)
في قول الصادق عليه السلام: إني لالعق أصابعي حتى أرى أن خادمي سيقول:...
٤٠٩ ص
(٤٢٩)
* الباب السابع عشر * جوامع آداب الاكل
٤١٠ ص
(٤٣٠)
النهي من أكل ما بين الأسنان، وفيه بيان، وأكل طعام الفجأة
٤١٠ ص
(٤٣١)
في الاكل فيما كان على اللثة
٤١١ ص
(٤٣٢)
في إناء غير مغطاة الرؤوس
٤١٢ ص
(٤٣٣)
في قول علي عليه السلام: من أراد أن لا يضره طعام فلا يأكل حتى يجوع وتنقي المعدة، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يأكل الحار حتى يبرد
٤١٣ ص
(٤٣٤)
في طول الجلوس على المائدة
٤١٤ ص
(٤٣٥)
في أن الاستلقاء بعد الشبع يسمن البدن، ويمرىء الطعام، ويسل الداء، وان النبي صلى الله عليه وآله كان يأكل بالخمس الأصابع
٤١٥ ص
(٤٣٦)
في كراهة القيام عن الطعام، وقول الإمام المجتبى عليه السلام في المائدة اثنتي عشرة خصلة
٤١٦ ص
(٤٣٧)
فيما يستحب في الاكل
٤١٧ ص
(٤٣٨)
فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام، وما أوصى به علي عليه السلام ابنه الحسن - المجتبى عليه السلام في المائدة
٤١٨ ص
(٤٣٩)
معنى قوله تبارك وتعالى: " ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر و رزقناهم من الطيبات "
٤١٩ ص
(٤٤٠)
في أن لكل شئ حد، وحد المائدة
٤٢٠ ص
(٤٤١)
في الاكل مما يلي الانسان
٤٢١ ص
(٤٤٢)
في استحباب الاستلقاء بعد الطعام على قفا ووضع رجل اليمنى على اليسرى، و معنى الاكل علي الحضيض
٤٢٢ ص
(٤٤٣)
في الجلوس على الرجل اليسرى
٤٢٣ ص
(٤٤٤)
في الأطعمة التي كانت تعجبها الأئمة عليهم السلام
٤٢٤ ص
(٤٤٥)
في أن من أكل الطعام على النقاء، وأجاد الطعام تمضغا، وترك الطعام وهو يشتهيه، ولم يحبس الغائط إذا أتاه، لم يمرض إلا مرض الموت
٤٢٥ ص
(٤٤٦)
في أن الاكل في السوق كانت دناءة
٤٢٧ ص
(٤٤٧)
فيما قاله علي عليه السلام لكميل بن زياد النخعي رحمه الله في آداب أكل الطعام
٤٢٨ ص
(٤٤٨)
* الباب الثامن عشر * في المنع عن نهك العظام وقطع الخبز واللحم بالسكين
٤٢٩ ص
(٤٤٩)
النهي عن نهك العظام لان فيها للجن نصيبا، والنهي عن وضع الخبز تحت شئ، وقطع الخبز بالسكين
٤٢٩ ص
(٤٥٠)
في النهي عن قطع اللحم بالسكين على المائدة
٤٣٠ ص
(٤٥١)
* الباب التاسع عشر * في حضور الطعام وقت الصلاة
٤٣٠ ص
(٤٥٢)
في أن الطعام إذا حضر وقت الصلاة فالأفضل أن يبدء بها مع سعة وقتها إلا أن ينتظر غيره
٤٣٠ ص
(٤٥٣)
في الاستحباب للصائم ان قوى على الجوع أن يصلي قبل أن يفطر
٤٣١ ص
(٤٥٤)
* الباب العشرون * اكل الكسرة والفتات، وما يسقط من الخوان
٤٣١ ص
(٤٥٥)
في أن الإمام الصادق عليه السلام تقمم ما سقط من الخوان وألقاه إلى فيه، وان من تتبع ما يقع من مائدته فأكله ذهب عنه الفقر وعن ولده وولد ولده إلى السابع
٤٣١ ص
(٤٥٦)
في قول الإمام الرضا عليه السلام: من أكل في منزله طعاما فسقط منه شئ فليتناوله، ومن أكل في الصحراء أو خارجا فليتركه للطير والسبع
٤٣٢ ص
(٤٥٧)
ثواب من وجد كسرة أو تمرة ملقاة فأكلها
٤٣٣ ص
(٤٥٨)
قصة أبي أيوب الأنصاري
٤٣٤ ص
(٤٥٩)
في أن الإمام السجاد عليه السلام أعتق غلاما لاكل تمرة وجدها ملقاة
٤٣٥ ص
(٤٦٠)
في أن الإمام الحسين عليه السلام أعتق غلاما لاكل لقمة وجدها ملقاة
٤٣٦ ص
(٤٦١)
* الباب الحادي والعشرون * فضل سؤر المؤمن
٤٣٦ ص
(٤٦٢)
في أن سؤر المؤمن كان شفاء من سبعين داء
٤٣٧ ص
(٤٦٣)
* الباب الثاني والعشرون * غسل الفم بالأشنان وغيره
٤٣٧ ص
(٤٦٤)
في قول الإمام الرضا عليه السلام: إنما يغسل بالأشنان خارج الفم، فأما داخل الفم فلا يقبل الغمر
٤٣٧ ص
(٤٦٥)
في أن من استنجى بالسعد بعد الغائط وغسل فمه بعد الطعام، لم تصبه علة في فمه، ولا يخاف شيئا من أرياح البواسير
٤٣٨ ص
(٤٦٦)
* الباب الثالث والعشرون * الخلال وآدابه وأنواع ما يتخلل به
٤٣٩ ص
(٤٦٧)
في أن التخلل بالطرفاء يورث الفقر، والتخلل بعود الرمان وقضيب الريحان يحرك عرق الجذام، والنهي عن التخلل بالقصب
٤٣٩ ص
(٤٦٨)
في التخلل بالباد جنام
٤٤٠ ص
(٤٦٩)
فيما شكت به الكعبة
٤٤١ ص
(٤٧٠)
في اللحم الذي في الأسنان
٤٤٣ ص
(٤٧١)
في النهى عن التخلل بالرمان والاس والقصب
٤٤٤ ص
(٤٧٢)
في أن التخلل على أثر الطعام كان صحة للناب والنواجذ
٤٤٥ ص
(٤٧٣)
* الباب الرابع والعشرون * مضغ الكندر والعلك واللبان واكلها
٤٤٦ ص
(٤٧٤)
في أن مضع اللبان يشد الأضراس وينفي البلغم، ويذهب بريح الفم، وأن الله تبارك وتعالى ما بعث نبيا إلا بتحريم الخمر وأن يقر له بأن الله يفعل ما يشاء، وأن يكون في تراثه الكندر
٤٤٦ ص
(٤٧٥)
فيما يزدن في الحفظ، وأن اللبان يزيد في عقل الصبي
٤٤٧ ص
(٤٧٦)
* الباب الخامس والعشرون * نادر
٤٤٧ ص
(٤٧٧)
علة قول الإمام الكاظم عليه السلام: إن الرجل يأكل في الجنة في أكلة واحدة بمقدار الدنيا وما فيها، من أن الأبدان لا تزال تزيد حتى يبلغ الرجل في العظم ما يأكل بمقدار الدنيا
٤٤٧ ص
(٤٧٨)
* أبواب * * الأشربة المحللة والمحرمة وآداب الشرب * * الباب الأول * فضل الماء وأنواعه
٤٤٨ ص
(٤٧٩)
تفسير الآيات وجواز استعمال ماء القرية بغير اذن أهلها
٤٤٩ ص
(٤٨٠)
في أن طعم الماء طعم الحياة، وفضيلة ماء الفرات
٤٥٠ ص
(٤٨١)
في التحنك بماء الفرات، وأنه يصب فيه ميزابان من الجنة، وأن ماء زمزم كان خير ماء على وجه الأرض
٤٥١ ص
(٤٨٢)
في أن ماء نيل مصر يميت القلب
٤٥٢ ص
(٤٨٣)
في ماء زمزم، ونيل مصر، وماء البارد
٤٥٣ ص
(٤٨٤)
في أن الماء المغلي ينفع من كل شئ ولا يضر من شئ،....
٤٥٤ ص
(٤٨٥)
معنى الزنديق
٤٥٥ ص
(٤٨٦)
في أن معنى قوله تبارك وتعالى: " ثم لتسألن يومئذ عن النعيم " الرطب والماء البارد، وأن ماء السماء يطهر البدن
٤٥٦ ص
(٤٨٧)
في كثرة شرب الماء
٤٥٨ ص
(٤٨٨)
في المنع من إكثار شرب الماء
٤٥٩ ص
(٤٨٩)
فايدة ماء الميزاب الكعبة
٤٦٠ ص
(٤٩٠)
* الباب الثاني * آداب الشرب وأوانيه
٤٦١ ص
(٤٩١)
في قول علي عليه السلام: لا ينفخ الرجل في موضع سجوده ولا في طعامه ولا في شرابه ولا في تعويذة، وقوله عليه السلام: إياكم وشرب الماء من قيام
٤٦١ ص
(٤٩٢)
النهي عن شرب الماء من قيام، والتغوط بقبر، والبول في ماء الراكد
٤٦٢ ص
(٤٩٣)
النهي عن شرب الماء من عروة الاناء، وشرب الماء كرعا، والنهي عن البزاق في الماء التي يشرب
٤٦٣ ص
(٤٩٤)
معجزة النبي صلى الله عليه وآله في اسقاء الناس، وبعض مكارم أخلاقه صلى الله عليه وآله وسلم
٤٦٤ ص
(٤٩٥)
في قول الصادق عليه السلام: ثلاثة أنفاس في الشرب أفضل من نفس واحد في الشرب، والنهي عن شرب الهيم، وفيه بيان وشرح
٤٦٥ ص
(٤٩٦)
النهي عن اختناث الأسقية
٤٦٦ ص
(٤٩٧)
في قول الصادق عليه السلام: ما من عبد شرب الماء فذكر الحسين عليه السلام ولعن قاتله إلا كتب الله له مأة ألف حسنة، وحط عنه مأة ألف سيئة، ورفع له مأة ألف درجة، وكأنما أعتق مأة ألف نسمة، وحشره الله تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد
٤٦٧ ص
(٤٩٨)
النهي عن شرب الماء من موضع اذن الكوز وموضع كسره
٤٦٨ ص
(٤٩٩)
معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله: مصوا الماء مصا ولا تعبوه عبا فإنه يأخذ منه الكباد
٤٦٩ ص
(٥٠٠)
في الشرب باليد
٤٧١ ص
(٥٠١)
آداب الشرب
٤٧٤ ص
(٥٠٢)
في أن النبي صلى الله عليه وآله رأى رجلا وهو يشرب قائما فنهى صلى الله عليه وآله وسلم من ذلك
٤٧٥ ص
(٥٠٣)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يشرب في أقداح القوارير التي....
٤٧٦ ص
(٥٠٤)
في أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا شرب الماء تنفس ثلاثا مع كل واحد منهن تسمية
٤٧٧ ص
(٥٠٥)
الدعاء المروي عند شرب الماء
٤٧٨ ص
(٥٠٦)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه فان في أحد جناحيه داء وفي الاخر شفاء، وإنه يغمس بجناحه الذي فيه الداء فليغمسه كله ثم لينزعه
٤٧٩ ص
(٥٠٧)
* الباب الثالث * فضل ماء المطر في نيسان وكيفية أخذه وشربه
٤٧٩ ص
(٥٠٨)
فيما قاله النبي صلى الله عليه وآله في ماء المطر في نيسان وما يقرء عليه، وفوائد هذا الماء
٤٧٩ ص
(٥٠٩)
رواية أخرى في ماء المطر في نيسان
٤٨١ ص
(٥١٠)
فيما كان لمن يشرب ماء المطر
٤٨٢ ص
(٥١١)
* الباب الرابع * النهى عن الاستشفاء بالمياه الحارة الكبريتية والمرة و أشباههما
٤٨٢ ص
(٥١٢)
فيما قالاه الحسن والحسين عليهما السلام في ماء المر، وقولهما عليهما السلام: إن للماء سكانا كسكان الأرض
٤٨٢ ص
(٥١٣)
في أن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن الاستشفاء بالعيون الحارة التي تكون في الجبال التي توجد منها رائحة الكبريت
٤٨٣ ص
(٥١٤)
في أن نوح عليه السلام لعن الماء الكبريت والماء المر
٤٨٤ ص
(٥١٥)
* أبواب * * الأشربة والأواني المحرمة * * الباب الأول * الأنبذة والمسكرات
٤٨٥ ص
(٥١٦)
في أن النبيذ والفقاع حرام، وبيان في رب الجوز
٤٨٥ ص
(٥١٧)
النهى عن الشطرنج والنرد والغناء، والعلة التي من أجلها حرم الله الخمر
٤٨٦ ص
(٥١٨)
في تحريم الخمر قليلها وكثيرها، والمضطر لا يشرب الخمر لأنها تقتله
٤٨٧ ص
(٥١٩)
في أن الله عز وجل أدب نبيه حتى إذا أقامه على ما أراد قال له:....
٤٨٨ ص
(٥٢٠)
في قول الصادق عليه السلام تسعة أعشار الدين التقية، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية في كل شئ إلا في شرب النبيذ والمسح على الخفين
٤٨٩ ص
(٥٢١)
سبب نزول قوله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر " و ان ما أسكر كثيره وقليله، حرام، وأن أبا بكر شرب الخمر بالمدينة فسكر فجعل يقول الشعر ويبكي على قتلى المشركين من أهل بدر
٤٩٠ ص
(٥٢٢)
العلة التي من أجلها سمي مسجد الفضيخ مسجد الفضيخ، وأن شارب المسكر لا تقبل صلاته أربعين يوما إلا أن يتوب
٤٩٠ ص
(٥٢٣)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الخمر: شاربها وعاصرها....
٤٩١ ص
(٥٢٤)
العلة التي من أجلها حرم الله الخمر، وأن شارب الخمر كعابد الوثن
٤٩٣ ص
(٥٢٥)
النهي عن تزوج شارب الخمر، وقبول شهادته، وائتمانه، ومصاحبته، والضحك في وجهه، ومصافحته ومعانقته، وعيادته وتشييع جنازته، ورد السلام عليه
٤٩٤ ص
(٥٢٦)
في أن يزيد عليه وعلى أبيه لعائن الله عدد الشعر والوبر والحجر والمدر وقطر السماء إلى يوم لقاء الله لما حمل رأس الحسين عليه السلام إليه شرب الفقاع ولعب بالشطرنج
٤٩٥ ص
(٥٢٧)
في شرب المياه وشرب لبن كل شئ يؤكل لحمه من الدواب والصيد والانعام وما طبخ من عصير العنب والتمر
٤٩٦ ص
(٥٢٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: الخمر حرام، ولعن الله الخمر بعينها، وآكل ثمنها، وعاصرها، ومعتصرها، وبايعها، ومشتريها، وشاربها، وساقيها، وحاملها، والمحمولة إليه
٤٩٧ ص
(٥٢٩)
في كتاب كتبه الإمام الحسن المجتبى عليه السلام إلى معاوية عليه الهاوية في ابنه يزيد
٤٩٨ ص
(٥٣٠)
بحث وتحقيق في تحريم الخمر، وانه من ضروريات الدين حتى يقتل مستحله
٤٩٩ ص
(٥٣١)
في كل ما عمل من لونين حتى نش وتغير وأسكر
٥٠٠ ص
(٥٣٢)
بحث حول جواز سقي الدواب المسكرات بل ساير المحرمات وبيان في الكراهة
٥٠١ ص
(٥٣٣)
* الباب الثاني * النهى عن الاكل على مائدة يشرب عليها الخمر
٥٠٢ ص
(٥٣٤)
في أن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر
٥٠٢ ص
(٥٣٥)
بيان في تحريم الاكل على مائدة يشرب عليها شئ من المسكرات
٥٠٣ ص
(٥٣٦)
* الباب الثالث * العصير وأقسامه وأحكامه
٥٠٤ ص
(٥٣٧)
في الزبيب المطبوخ
٥٠٤ ص
(٥٣٨)
العلة التي من أجلها أحل ما يرجع إلى الثلث ما طبخ من عصير العنب
٥٠٥ ص
(٥٣٩)
ما جرى بين نوح عليه السلام وإبليس لعنه الله في غرس النخيل والأعناب
٥٠٦ ص
(٥٤٠)
بيان في أنه إذا صب العصير في الماء وغلا الجميع لا يحرم ولا يشترط في حله ذهاب الثلثين
٥٠٧ ص
(٥٤١)
في الزبيب الذي يدق ويلقى في القدر ثم يصب عليه الماء
٥٠٩ ص
(٥٤٢)
في الزبيب المطبوخ كيف يطبخ حتى يصير حلالا، وفيه بيان
٥١٠ ص
(٥٤٣)
صفة شراب طيب نافع للقراقر والرياح من البطن
٥١١ ص
(٥٤٤)
تفصيل وتحقيق وبيان في حرمة العصير العنبي بالغليان والاشتداد
٥١٣ ص
(٥٤٥)
في ذهاب الثلثين
٥١٤ ص
(٥٤٦)
بحث في نجاسة العصير، وطهارته والأقوال في ذلك
٥١٥ ص
(٥٤٧)
بيان في الغليان الموجب للحرمة أو النجاسة
٥١٦ ص
(٥٤٨)
بيان في العصير العنبي، والاختلاف في عصير التمر والزبيب
٥١٨ ص
(٥٤٩)
بيان من العلامة المجلسي رحمه الله تعالى وإيانا في عدم تحريم عصير الزبيب والتمر
٥١٩ ص
(٥٥٠)
فيما قاله المحقق الأردبيلي رحمه الله وإيانا في تحريم العصير العنبي بالغليان
٥٢٠ ص
(٥٥١)
في العنب إذا غلا في حبه
٥٢١ ص
(٥٥٢)
في أن الزبيب المطبوخ في الطعام والشورباجات كان حلالا، وبيان في عصير العنبي إذا صار دبسا
٥٢٢ ص
(٥٥٣)
في ذهاب الثلثين المعتبر في العصير بالوزن والكيل والحجم
٥٢٣ ص
(٥٥٤)
ايضاح من العلامة المجلسي قدس سره
٥٢٥ ص
(٥٥٥)
في أن الذهاب هو الفناء والانفصال
٥٢٦ ص
(٥٥٦)
* الباب الرابع * انقلاب الخمر خلا
٥٢٧ ص
(٥٥٧)
في أن الخمر إذا صار خلا وذهب سكره فلا بأس بأكله، وأن خل الخمر يقتل الديدان في البطن
٥٢٧ ص
(٥٥٨)
في الخمر الذي يعالج بالملح، وجواز علاج الخمر بما يخمضها ويقلبها إلى الخلية
٥٢٧ ص
(٥٥٩)
في العصير الذي يصير خمرا فيصب عليه الخل
٥٢٩ ص
(٥٦٠)
* الباب الخامس * الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة وساير ما نهى عنه من الأواني وغيرها
٥٣٠ ص
(٥٦١)
في أن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة
٥٣٠ ص
(٥٦٢)
في مرآة ملبسة فضة
٥٣٠ ص
(٥٦٣)
النهي عن الاكل في فخار مصر
٥٣٢ ص
(٥٦٤)
في القدح المفضض
٥٣٣ ص
(٥٦٥)
في القدح من صفر، وكراهة التدهن في مدهن فضة
٥٣٤ ص
(٥٦٦)
القول في كراهة الشرب في أواني الذهب والفضة
٥٣٥ ص
(٥٦٧)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعجبه أن يشرب في القدح الشامي، وأن الامام - الباقر عليه السلام كان يشرب في قدح من خزف
٥٣٦ ص
(٥٦٨)
بيان في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تأكلوا في فخار مصر ولا تغسلوا رءوسكم بطينها، فإنه يذهب بالغيرة، ويورث الدياثة
٥٣٦ ص
(٥٦٩)
في خواتيم من الذهب
٥٣٨ ص
(٥٧٠)
في السرج واللجام من الفضة، والسرير الذي يكون فيه الذهب أو ماء الذهب
٥٣٩ ص
(٥٧١)
في أن ذا الفقار سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان من السماء وهبط به جبرئيل عليه السلام وكانت حليته من فضة، وجلد التعويذ
٥٤٠ ص
(٥٧٢)
في النهي عن التختم بالذهب
٥٤١ ص
(٥٧٣)
في جواز حلية النساء بالذهب والفضة
٥٤٢ ص
(٥٧٤)
في جواز تحلية المصاحف والسيوف بالذهب والفضة
٥٤٣ ص
(٥٧٥)
بحث وتحقيق وبيان وأقوال في تحريم أواني الذهب والفضة مطلقا، وأقوال العامة
٥٤٤ ص
(٥٧٦)
فيما قاله الشهيد رحمه الله تعالى في الذكرى في الأواني
٥٤٥ ص
(٥٧٧)
في تحريم اتخاذ أواني وغيرها من الذهب والفضة لغير الاستعمال
٥٤٦ ص
(٥٧٨)
في تزيين المجالس من الذهب والفضة
٥٤٧ ص
(٥٧٩)
في معنى النهي والكراهة
٥٤٨ ص
(٥٨٠)
في الأواني المفضض
٥٤٩ ص
(٥٨١)
في الجمع بين أخبار المفضض
٥٥٠ ص
(٥٨٢)
فيما قاله العلامة رحمه الله في المنتهى والشيخ بهاء الدين العاملي رحمه الله
٥٥١ ص
(٥٨٣)
بحث حول حرمة العين أو الانتفاع به
٥٥٢ ص
(٥٨٤)
بحث في الطهارة إذا تطهر من إنائي الذهب والفضة، وان تحريم الاستعمال مشترك بين الرجال والنساء، وجواز اتخاذ الظروف الصغيرة التي لا تصلح للاكل والشرب كالمكحلة
٥٥٣ ص
(٥٨٥)
في تحلية المشاهد والمساجد بالقناديل من الذهب والفضة
٥٥٤ ص
(٥٨٦)
فيما قاله العلامة رحمه الله تعالى في المنتهى باتخاذ الفضة اليسيرة كالحلية للسيف، والقصعة والسلسلة التي يتشعب بها الاناء، وأنف الذهب، وما يربط به أسنانه، وما ليس بإناء، والتزيين بالجوهر للرجال
٥٥٥ ص
(٥٨٧)
في جواز استعمال الحلقة للقصعة وقبيعة السيف والسلسلة من الذهب والفضة، وما رواه العامة، وزخرفة السقوف والحيطان بالذهب، والشرب عن كوز فمها خاتم فضة أو إناء فيه دراهم
٥٥٦ ص
(٥٨٨)
في جواز اتخاذ الأواني من كل ما عدا الذهب والفضة
٥٥٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
كلمة المصحح ٣ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٣ - الصفحة ١٧٤ - في أن التفاح يطفئ الحرارة، ويبرد الجوف، ويذهب بالحمى، ويذهب بالوباء

المكارم: عن القندي مثله (١).
٢٨ - ومنه: عن أبي يوسف، عن القندي قال: أصاب الناس وباء بمكة، فأصابني، فكتبت إلى أبي الحسن عليه السلام فكتب إلى: كل التفاح، فأكلته فعوفيت (٢).
٢٩ - ومنه: عن بكر بن صالح، عن الجعفري قال: سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول: التفاح شفاء من خصال: من السم، والسحر، واللمم يعرض من أهل الأرض، والبلغم الغالب، وليس شئ أسرع منفعة منه (٣).
المكارم: عن الرضا عليه السلام مثله (٤).
بيان: " واللمم يعرض " أي جنون أو إصابة من الجن، في القاموس اللمم محركة الجنون، وصغار الذنوب، وأصابته من الجن لمة، أي مس أو قليل.
٣٠ - المحاسن: عن بعض أصحابنا، عن الأصم، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، ورواه القاسم بن يحيى، عن جده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال علي عليه السلام: التفاح نضوح المعدة (٥).
٣١ - ومنه: عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: التفاح نضوح المعدة (٦).
٣٢ - ومنه: عن القاسم بن يحيى، عن جده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلوا الكمثرى فإنه يجلو القلب، ويسكن أوجاع الجوف بإذن الله تعالى (٧).
المكارم: عنه عليه السلام مثله (٨).

(١) مكارم الأخلاق: ١٩٨.
(٢) المحاسن: ٥٥٣.
(٣) المحاسن: ٥٥٣.
(٤) مكارم الأخلاق: ١٩٧.
(٥) المحاسن: ٥٥٣ وفيه يصوح المعدة.
(٦) المحاسن: ٥٥٣.
(٧) المحاسن: ٥٥٣.
(٨) مكارم الأخلاق: ١٩٩.
(١٧٤)