صلى الله عليه وآله قال: يكون في آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحوامل الحمام لا يريحون رائحة الجنة.
ومن طبعه أنه يألف وكره ولو ارسل من ألف فرسخ ويحمل الاخبار ويأتي بها من المسافة البعيدة (١) في المدة القريبة، وفيه ما يقطع ثلاثة آلاف فرسخ في يوم واحد، وربما اصطيد وغاب عن وطنه عشر حجج وأكثر، ثم هو على ثبات عقله وقوة حفظه ونزوعه إلى وطنه حتى يجد فرصة فيصير إليه، وسباع الطير تطلبه أشد طلب، وخوفه من الشواهين أشد من خوفه من غيره، وهو أطير منه ومن سائر الطير كله، لكنه يذعر منه، ويعتريه ما يعتري الحمار إذا رأى الأسد والشاة إذا رأت الذئب والفأر إذا رأت الهر، ومن عجيب الطبيعة فيه ما حكاه ابن قتيبة في عيون الأخبار عن المثنى بن زهير أنه قال: لم أر شيئا قط من رجل وامرأة إلا وقد رأيته في الحمام، ما رأيت حمامة إلا تريد ذكرها، ولا ذكرا إلا يريد أنثاه إلى أن يهلك أحدهما أو يفقد، ورأيت حمامة تتزين للذكر ساعة يريدها، ورأيت حمامة لها زوج وهي تمكن آخر ما تعدوه، ورأيت حمامة تقمط (٢) حمامة، ويقال: إنها تبيض عن ذلك، لكن لا يكون لذلك البيض فراخ، ورأيت ذكرا يقمط ذكرا، ورأيت ذكرا يقمط من كل لقى (٣) ولا يزوج، وأنثى يقمطها كل من رآها من الذكور ولا تزوج (٤).
وليس من الحيوان ما يستعمل التقبيل عند السفاد إلا الانسان والحمام وهو عفيف السفاد يجر ذنبه ليعفي أثر الأنثى كأنه قد علم ما فعلت ويجتهد في إخفائه (٥)، وقد يسفد لتمام ستة أشهر، والأنثى تحضن (٦) أربعة عشر يوما، وتبيض
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* أبواب * * الدواجن وقد مضت منها الانعام * * الباب الأول * استحباب اتخاذ الدواجن في البيوت
٣ ص
(٣)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: أكثروا من الدواجن في بيوتكم تتشاغل بها الشياطين عن صبيانكم
٣ ص
(٤)
* الباب الثاني * فضل اتخاذ الديك وأنواعها واتخاذ الدجاج في البيت وأحكامها
٥ ص
(٥)
في الديك الأبيض، وقول الإمام الصادق عليه السلام: إن لله ديكا رجلاه في الأرض ورأسه تحت العرش
٥ ص
(٦)
* الباب الثالث * الحمام وأنواعه من الفواخت والقمارى والدباسي والوراشى وغيرها
١٤ ص
(٧)
في الورشان والفاختة وذكرهما
١٥ ص
(٨)
في الحمام
١٧ ص
(٩)
* الباب الرابع * في الطاووس
٣٢ ص
(١٠)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام ويذكر فيها عجيب خلقة الطاووس، وفيها بيان
٣٢ ص
(١١)
في أن الطاووس مشوم
٤٣ ص
(١٢)
في أن الطاووس رجلا جميلا فكابر امرأة رجل مؤمن تحبه فوقع بها فمسخهما الله عز وجل
٤٤ ص
(١٣)
* الباب الخامس * الدراج والقطا والقبج وغيرها من الطيور وفضل لحم بعضها على بعض
٤٥ ص
(١٤)
في قول الإمام الكاظم عليه السلام: أطعموا المحموم لحم القباج
٤٥ ص
(١٥)
في الدراج
٤٦ ص
(١٦)
في القطا، ومعنى قول النبي صلى الله عليه وآله: من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله تعالى له مسجدا في الجنة
٤٨ ص
(١٧)
* أبواب * * الوحوش والسباع من الدواجن وغيرها * * الباب الأول * الكلاب وأنواعها وصفاتها وأحكامها والسنانير والخنازير في بدء خلقها وأحكامها
٥٠ ص
(١٨)
قصة أصحاب الكهف وكلبهم
٥٢ ص
(١٩)
في الكلب وأحكامه
٥٣ ص
(٢٠)
قصص الكلاب
٥٩ ص
(٢١)
في السنور وأسمائه
٦٩ ص
(٢٢)
في الكلب الأسود
٧١ ص
(٢٣)
* الباب الثاني * الثعلب والأرنب والذئب والأسد
٧٣ ص
(٢٤)
في رجل الذي أخذ ثعلبا ويقرب النار إلى وجهه، فدخلت حية في فيه
٧٣ ص
(٢٥)
في سبع الذي جاء بكيس
٧٦ ص
(٢٦)
في الثعلب وحيلته
٧٨ ص
(٢٧)
في تكلم مولانا الإمام الباقر عليه السلام مع الذئب
٧٩ ص
(٢٨)
في ثلاثة من الصحابة الذين كلمهم الذئب
٨٠ ص
(٢٩)
في امرأتين اللتين كانتا في زمن داود عليه السلام إذ جاء الذئب فذهب بابن أحدهما، وقصة امرأة تصدقت
٨١ ص
(٣٠)
في الأرنب، وأن المرأة والضبع والخفاش والأرنب تحيض، والأسد، وان له مأة وثلاثين اسما وصفة
٨١ ص
(٣١)
في سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، ودعاء رسول الله صلى الله عليه وآله على عتبة بن أبي لهب فافترسه الأسد
٨٣ ص
(٣٢)
في قول النبي صلى الله عليه وآله فر من المجذوم فرارك من الأسد
٨٤ ص
(٣٣)
في أن دانيال عليه السلام طرح في الجب مع الأسد، فأوحى الله تبارك وتعالى إلى إرميا أن يذهب إلى دانيال بطعام وشراب
٨٥ ص
(٣٤)
* الباب الثالث * الظبي وسائر الوحوش
٨٧ ص
(٣٥)
في تكلم مولانا الإمام السجاد عليه السلام مع ظبي
٨٧ ص
(٣٦)
في اليحمور
٨٨ ص
(٣٧)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله مر على قوم قد صادوا ظبية وشدوها إلى عمود فسطاط، وقولها: يا رسول الله: إني وضعت ولي خشفان، وقول النبي صلى الله عليه وآله: خلوا عنها، فأطلقوها، فذهبت وعادت
٩٠ ص
(٣٨)
في ظبيتين اللتين التجئتا إلى النبي صلى الله عليه وآله
٩١ ص
(٣٩)
* أبواب * * الصيد والذبائح وما يحل وما يحرم من الحيوان وغيره * * الباب الأول * جوامع ما يحل وما يحرم من المأكولات والمشروبات وحكم المشتبه بالحرام وما اضطروا إليه
٩٤ ص
(٤٠)
تفسير الآيات، وجواز الانتفاع بالأرض على أي وجه كان من السكنى والزراعة والعمارة وحفر الأنهار وإجراء القنوات وغيرها
٩٨ ص
(٤١)
في أن قوله تعالى: " يا أيها الناس كلوا مما في الأرض " نزلت في ثقيف وخزاعة وبني عامر وبني مدلج لما حرموا على أنفسهم من الحرث والانعام والبحيرة والسائبة والوصيلة
٩٩ ص
(٤٢)
في حل المحللات للكفار والفساق وجواز إعطائهم منها إلا ما دل على المنع منه دليل، ومعنى قوله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم "
١٠١ ص
(٤٣)
في أن الاكل قد يكون واجبا وقد يكون مندوبا
١٠٢ ص
(٤٤)
في حرمة جميع انتفاعات الميتة إلا ما أخرجه الدليل، وبحث حول الدم المتخلف الذبيحة في الحيوان المأكول اللحم
١٠٤ ص
(٤٥)
معنى قوله تبارك وتعالى: " غير باغ ولا عاد "
١٠٥ ص
(٤٦)
تفسير قوله عز وجل: " والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم "
١٠٨ ص
(٤٧)
معنى قوله تبارك وتعالى: " وما ذبح على النصب "
١١٠ ص
(٤٨)
معنى قوله تبارك وتعالى: " وأن تستقسموا بالأزلام " وإشارة إلى جواز الاستخارة بالنص
١١١ ص
(٤٩)
تفسير قوله عز سبحانه: " لا تحرموا طيبات ما أحل الله "
١١٣ ص
(٥٠)
بحث حول الرزق، ومذهب الأشاعرة في الرزق، وما قاله البيضاوي، وما حلفا علي عليه السلام، وبلال، وعثمان بن مظعون رحمهما الله
١١٤ ص
(٥١)
في أن للايمان درجات ومنازل
١١٧ ص
(٥٢)
معنى قوله عز وجل: " ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا " وبحث حول نفي الجناح عن الذين آمنوا
١١٨ ص
(٥٣)
تفسير قوله تبارك وتعالى: " وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما "
١٢٣ ص
(٥٤)
في الاسراف، وان الله عز وجل جمع الطب كله في نصف آية من كتابه وهو قوله عز اسمه: " كلوا واشربوا ولا تسرفوا " وجمع النبي صلى الله عليه وآله الطب في قوله: المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء وأعط كل بدن ما عودته، ومعنى قوله تعالى " من حرم زينة الله التي أخرج لعباده "
١٢٥ ص
(٥٥)
في جواز لبس الثياب الفاخرة وأكل الأطعمة الطيبة من الحلال
١٢٧ ص
(٥٦)
العلة التي من أجلها حرم الله الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير
١٣٦ ص
(٥٧)
فيما يحل أكله وما يحرم
١٣٩ ص
(٥٨)
فيمن وجد في الطريق سفرة فيها لحم وخبز وجبن وبيض
١٤١ ص
(٥٩)
حكم اللحم المطروح، وما قاله العلامة المجلسي والعلامة الحلي والمحقق الأردبيلي قدس سرهم
١٤٢ ص
(٦٠)
فيما قاله المحقق في الشرايع، والعلامة في القواعد، والشهيدين رحمهم الله تعالى وإيانا في لحم مطروح لا يعلم ذكاته
١٤٤ ص
(٦١)
في اللحم الذي اختلط الذكي بالميتة
١٤٦ ص
(٦٢)
في أن ما أهل لغير الله حرام أكله
١٤٩ ص
(٦٣)
معنى قوله عز اسمه: " فمن اضطر غير باغ ولا عاد "، ومتى تحل الميتة
١٥٠ ص
(٦٤)
فيما روي عن الصادق عليه السلام عما يحل للانسان أكله مما أخرجت الأرض، ومن لحوم الحيوان
١٥٣ ص
(٦٥)
ما يجوز أكله من: البيض، وصيد البحر، والأشربة
١٥٤ ص
(٦٦)
في الجبن والإنفحة
١٥٤ ص
(٦٧)
في أن كل شئ حلال حتى يعرف الحرام بعينه
١٥٧ ص
(٦٨)
تبيين وتفصيل في أن تحريم تناول المحرمات مختص بحال الاختيار، ومعنى الباغي والعادي
١٦٠ ص
(٦٩)
* الباب الثاني * علل تحريم المحرمات من المأكولات والمشروبات
١٦٤ ص
(٧٠)
العلة التي من أجلها حرم الله تعالى الخمر والدم المسفوح والميتة
١٦٤ ص
(٧١)
العلة التي من أجلها حرم الله تبارك وتعالى لحم الخنزير
١٦٥ ص
(٧٢)
فيما روي عن الإمام الرضا عليه السلام في تحريم الخنزير والقرد والميتة والدم والطحال
١٦٧ ص
(٧٣)
علة تحريم المحرمات
١٦٨ ص
(٧٤)
* الباب الثالث * ما يحل من الطيور وسائر الحيوان وما لا يحل
١٧٠ ص
(٧٥)
فيما يحرم من البيض وعن السمك وعن الطير
١٧٠ ص
(٧٦)
في الطير
١٧٢ ص
(٧٧)
في لحوم الحمر الأهلية
١٧٣ ص
(٧٨)
في لحوم: الخيل، والبغال، والحمير، والسمك، والجريث، والضب، والجري
١٧٤ ص
(٧٩)
في قول الإمام الصادق والإمام الرضا عليه السلام: كل ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير فأكله حرام
١٧٨ ص
(٨٠)
العلة التي من أجلها نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن أكل لحوم الحمر الأهلية
١٧٩ ص
(٨١)
بيان حول الإبل الخراسانية
١٨٠ ص
(٨٢)
في لحم الفيل والدب والقرد والجاموس والقنافذ والوطواط
١٨٢ ص
(٨٣)
في لحم الجزور والغراب والبحث حوله
١٨٤ ص
(٨٤)
في تحريم: الخفاش، والوطواط، والطاووس، والزنابير، والذباب، والبق، والأرنب، والضب، والحية، والعقرب، والفأرة، والجرزان، والخنافس، والصراصر، وبنات وردان، والبراغيث، والقمل، واليربوع، والقنفذ، والوبر، والخز، والفنك، والسمور، والسنجاب وحل: الحمام، والقماري، والدباسي، والورشان، والجحل، والقبج، والدراج، والقطا، والطيهوج، والدجاج، والكروان، والكركي، و الصعوة، والبط
١٨٧ ص
(٨٥)
في تحريم: الكلب، والخنزير، والأسد، والنمر، والفهد، والذئب، والسنور، والثعلب، والضبع، وابن آوي
١٨٩ ص
(٨٦)
في الباز، والصقر، والعقاب، والشاهين، والباشق، والنسر، والرخمة
١٨٩ ص
(٨٧)
* الباب الرابع * الجراد والسمك وسائر الحيوان الماء
١٩١ ص
(٨٨)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى خلق ألف أمة: ستمأة منهما في البحر، وأربعمأة في البر
١٩١ ص
(٨٩)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: إدمان أكل السمك الطري يذيب الجسد
١٩٢ ص
(٩٠)
في قول الصادق عليه السلام: من أقر بسبعة أشياء فهو مؤمن
١٩٥ ص
(٩١)
في ذكاة الجراد
١٩٦ ص
(٩٢)
فيما صادته المجوس من الجراد والسمك، وأكل السلحفاة والسرطان
١٩٧ ص
(٩٣)
في قول الصادق عليه السلام: الحوت ذكي حيه وميته، وفيه بيان بأن الحوت يحل أكله حيا
١٩٩ ص
(٩٤)
في الاسقنقور، وأثر لحمه
٢٠١ ص
(٩٥)
في الربيثا
٢٠٤ ص
(٩٦)
في عدم حل ما مات من السمك في غير الشبكة وحظيرة، وبيان في التسمية وما قاله الشيخ المفيد وابن زهرة والشيخ الطوسي والمحقق وابن عقيل وابن إدريس والعلامة في ذلك، وإذ اشتبه الحلال بالحرام
٢٠٥ ص
(٩٧)
في قول علي في شرطة الخميس ومعه درة يضرب بها بياعي الجري والمارماهي والزمير والطافي: يا بياعي مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان، وجند بني مروان أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب
٢٠٧ ص
(٩٨)
في ذم السمك الطري
٢١٠ ص
(٩٩)
حكم سمكة وجد في بطن سمكة
٢١٦ ص
(١٠٠)
العلة التي من أجلها حبس يونس عليه السلام في بطن الحوت
٢٢٠ ص
(١٠١)
* الباب الخامس * أنواع المسوخ وأحكامها وعلل مسخها
٢٢٢ ص
(١٠٢)
في أن المسوخ ثلاثة عشر صنفا: الفيل، والدب، والأرنب، والعقرب، والضب، والعنكبوت، والدعموص والجري، والوطواط، والقرد، والخنزير، والزهرة، وسهيل
٢٢٢ ص
(١٠٣)
العلة التي من أجلها مسخ الزنبور والخفاش والفأر والبعوض
٢٢٣ ص
(١٠٤)
في أن القملة من الجسد
٢٢٣ ص
(١٠٥)
في الزهرة وسهيل وأنهما دابتان من دواب البحر
٢٢٥ ص
(١٠٦)
في قول الصادق عليه السلام: الوزغ رجس وهو مسخ فإذا قتلته فاغتسل
٢٢٧ ص
(١٠٧)
فيما قاله النبي صلى الله عليه وآله في المسوخ
٢٢٨ ص
(١٠٨)
في أن المسوخ ثلاثون صنفا
٢٣٢ ص
(١٠٩)
في أن الفيل يهرب من السنور، والسبع من الديك الأبيض، والعقرب متى أبصرت الوزغة ماتت
٢٣٣ ص
(١١٠)
قصة أصحاب الفيل
٢٣٣ ص
(١١١)
في الضب الذي تكلم مع رسول الله صلى الله عليه وآله وشهد برسالته صلى الله عليه وآله وإسلام رجل من بني سليم
٢٣٦ ص
(١١٢)
فيما قاله النبي صلى الله عليه وآله في الحكم بن العاص الملعون، وابنه مروان الملعون
٢٣٨ ص
(١١٣)
قصة رجل يشوب اللبن بالماء وما فعل قرده بدنانيره، وقصة أصحاب السبت
٢٤١ ص
(١١٤)
في أن الممسوخ لا يعيش أكثر من ثلاثة أيام ولا يأكل ولا يشرب ولا يعقب، وأن الخنزير مشترك بين البهيمية والسبعية
٢٤٣ ص
(١١٥)
بيان في العنقاء والقنفذ
٢٤٤ ص
(١١٦)
قصة قتادة وأخباره النبي صلى الله عليه وآله بأن قنفذا كان في بيته، وفي الوبر، والورل
٢٤٦ ص
(١١٧)
* الباب السادس * الأسباب العارضة المقتضية للتحريم
٢٤٨ ص
(١١٨)
في الحمل الذي غذي بلبن خنزير واستبراؤه
٢٤٨ ص
(١١٩)
في كراهة لحم حيوان رضع من امرأة حتى اشتد عظمه
٢٥٠ ص
(١٢٠)
في الناقة الجلالة، والبقرة الجلالة، والبطة الجلالة، والشاة والدجاج
٢٥١ ص
(١٢١)
في أن الجلل يوجب تحريم اللحم، والقول بالكراهة، وفيما يحصل الجلل، وفي الذيل ما يناسب المقام
٢٥٢ ص
(١٢٢)
في شاة شربت بولا
٢٥٥ ص
(١٢٣)
في شاة التي نزا عليها راعيها وخلى سبيلها فدخلت بين قطيع غنم، وبيان في القرعة
٢٥٦ ص
(١٢٤)
في أن محمد بن عيسى اليقطيني ثقة وقدحه غير ثابت، وبحث حول سند الرواية، وبيان في القرعة
٢٥٧ ص
(١٢٥)
في اللحم إذا كان مع الطحال في السفود
٢٥٨ ص
(١٢٦)
في الجري مع السمك في سفود
٢٦٠ ص
(١٢٧)
* الباب السابع * الصيد وأحكامه وآدابه
٢٦١ ص
(١٢٨)
معنى الجوارح في قوله تبارك وتعالى: " وما علمتم من الجوارح مكلبين " وفيه وجوه
٢٦١ ص
(١٢٩)
في الاصطياد ومعناه، والصيد بالكلب المعلم الذي يحل مقتوله وما أشبهه
٢٦٣ ص
(١٣٠)
في أن الاعتبار في حل الصيد بالمرسل لا المعلم
٢٦٥ ص
(١٣١)
معنى قوله عز اسمه: " واذكروا اسم الله عليه " وأن الآية دلت على وجوب التسمية وحملها على التسمية عند الاكل بعيد
٢٦٧ ص
(١٣٢)
في حكم حيوان انسي صار وحشيا
٢٦٨ ص
(١٣٣)
في أن معض الكلب نجس والقول بأنه طاهر
٢٦٩ ص
(١٣٤)
فيما أخذه الباز والصقر، وما قتل بالحجر والبندق والمعراض
٢٧١ ص
(١٣٥)
في أن الآلات التي يصاد بها ويحصل بها الحل
٢٧٢ ص
(١٣٦)
بحث حول الاصطياد بالتفنگ
٢٧٤ ص
(١٣٧)
بيان وشرح في قول الكاظم عليه السلام: كله ما لم يتغيب إذا سمى ورماه، في ظبي أو حمار وحش أو طير صرعه رجل ثم رماه بعد ما صرعه
٢٧٥ ص
(١٣٨)
في صيد الفهد، وكلب المجوس يكلبه المسلم ويسمى ويرسله
٢٧٦ ص
(١٣٩)
في قول الصادق عليه السلام: لا يصاد من الصيد إلا ما أضاع التسبيح، وأن الطير إذا ملك ثم طار ثم اخذ فهو حلال لمن أخذه، وبيان وتفصيل في بقاء الملك وعدمه
٢٧٧ ص
(١٤٠)
في قول الباقر عليه السلام: الصقور والبزاة من الجوارح، وقول الإمام الصادق عليه السلام: الفهد المعلم كالكلب
٢٧٨ ص
(١٤١)
في قول الصادق عليه السلام: إذا ضرب الرجل الصيد بالسيف أو طعنه بالرمح أو رماه بالسهم فقتله وقد سمى الله حين فعل ذلك لا بأس بأكله، وفي الصيد يضربه الصائد فيتحامل فيقع في ماء أو نار أو يتردى من موضع عال، لا يؤكل إلا أن تدرك ذكاته، وما قتل بالحجر والبندق
٢٧٩ ص
(١٤٢)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن صيد المجوس وعن ذبائحهم، وكل ما أصميت ودع ما أنميت، ومعناه
٢٨٠ ص
(١٤٣)
في الصيد بالمعراض
٢٨١ ص
(١٤٤)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر: استماع اللهو، والبذاء، واتيان باب السلطان، وطلب الصيد
٢٨٤ ص
(١٤٥)
فيما قطع من الصيد أو جرحه
٢٨٦ ص
(١٤٦)
في صيد البزاة والصقور والفهود والكلاب
٢٨٧ ص
(١٤٧)
في كراهة أخذ الفراخ من الأوكار
٢٨٨ ص
(١٤٨)
في قوم أرسلوا كلابهم للصيد فلما أن مضت الكلاب دخل فيها كلب غريب
٢٩٠ ص
(١٤٩)
في النهي عن أكل الصيد الذي وقع في الماء فمات
٢٩١ ص
(١٥٠)
في قول الصادق عليه السلام: ما خلا الكلاب مما يصيد الفهود والصقور وأشباه ذلك فلا تأكلن من صيده إلا ما أدركت ذكاته
٢٩٢ ص
(١٥١)
في كراهة صيد كل ما عشش في دار الانسان أو هرب من سبع وغيره وأوى إليه
٢٩٥ ص
(١٥٢)
* الباب الثامن * التذكية وأنواعها وأحكامها
٢٩٦ ص
(١٥٣)
معنى قوله تبارك وتعالى: " فكلوا مما ذكر اسم الله عليه " وأن الذكر هو قول: " بسم الله " وكل اسم يختص الله سبحانه به أو صفة تختصه
٢٩٧ ص
(١٥٤)
بحث مفصل في النحر ومشروعيته ووجوب التسمية عند الذبح والاصطياد، والاخلال بالتسمية
٣٠٠ ص
(١٥٥)
في مطلق ذكر اسمه تعالى عند الذبح والنحر وارسال الكلب أو السهم، وما يستحب في ذبح الغنم
٣٠١ ص
(١٥٦)
في أن سلخ الذبيحة قبل بردها أو قطع شئ منها قولان: أحدهما التحريم، والثاني: الكراهة
٣٠٤ ص
(١٥٧)
في وقت إدراك الذكاة وأنها الحركة وخروج الدم
٣٠٥ ص
(١٥٨)
تفصيل القول في استقرار الحياة
٣٠٦ ص
(١٥٩)
في أنه يعتبر في الذبح قطع أربعة أعضاء من الحلق
٣٠٧ ص
(١٦٠)
في معنى الأوداج، وفري الأوداج
٣٠٨ ص
(١٦١)
في حقيقة التذكية
٣١٠ ص
(١٦٢)
في ذبيحة المرأة والصبي والخصي
٣١٣ ص
(١٦٣)
في اشتراط استقبال القبلة في الذبح والنحر، وأن من أخل به عامدا حرمت، ولو كان ناسيا لم تحرم، والجاهل كالناسي
٣١٥ ص
(١٦٤)
في كيفية الاستقبال، ونخع الذبيحة
٣١٦ ص
(١٦٥)
في كراهة ذبح الحيوان وآخر ينظر إليه،...
٣١٧ ص
(١٦٦)
في علامة الذكاة، والنهي عن ذبيحة المرتد، وأن البعير ينحر، وفي ذبيحة ذبحت من القفا
٣١٩ ص
(١٦٧)
فيما أكله المجوس
٣٢١ ص
(١٦٨)
معنى قوله عز وجل: " وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق " ومعنى المتردية والموقوذة، وأن ذبيحة: المميز، والمرأة، والخصي، والخنثى، والجنب، والحائض، والأغلف والأعمى، وولد الزنا، حلال
٣٢٢ ص
(١٦٩)
بيان في الذبح بالحجارة المحددة والعود وأشباههما، والقول بالكراهة والتحريم
٣٢٣ ص
(١٧٠)
في ذبيحة قطع رأسها قبل أن تبرد، وجواز أخذ قوائم الشاة عند الذبح غير الذابح
٣٢٤ ص
(١٧١)
علل تحريم المحرمات، وما أهل به لغير الله
٣٢٥ ص
(١٧٢)
في عدم حل ذبيحة المجنون والصبي غير المميز
٣٢٧ ص
(١٧٣)
في النفخ في اللحم
٣٢٨ ص
(١٧٤)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن المثلة بالحيوان وعن صبر البهائم، وأن تسلخ الذبيحة أو تقطع حتى تموت وتهدأ
٣٣٠ ص
(١٧٥)
في النهى عن الذبح إلا في الحلق إذا كان ممكنا، وقول الصادق عليه السلام: لو تردى ثور أو بعير في بئر أو حفرة أو هاج فلم يقدر على منحره ولا مذبحه فإنه يسمى الله عليه ويطعن حيث أمكن منه ويؤكل، ومعنى المثلة
٣٣١ ص
(١٧٦)
في بيع جلود النمر إذا كانت مدبوغة
٣٣٢ ص
(١٧٧)
في الحيوان الذي تقع عليه الذكاة وما لا تقع عليه
٣٣٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٢ - الصفحة ٢٨ - في الحمام
(١) في المصدر: من البلاد البعيدة.
(٢) قمطه طعم الشئ: ذاقه.
(٣) في المصدر: ورأيت ذكرا يقمط كل مالقى ولا يزاوج.
(٤) في المصدر: كل ما رآها من الذكور ولا تزاوج.
(٥) في المصدر: فيجتهد في اخفائه.
(٦) في المصدر: والأنثى تحمل.
(٢) قمطه طعم الشئ: ذاقه.
(٣) في المصدر: ورأيت ذكرا يقمط كل مالقى ولا يزاوج.
(٤) في المصدر: كل ما رآها من الذكور ولا تزاوج.
(٥) في المصدر: فيجتهد في اخفائه.
(٦) في المصدر: والأنثى تحمل.
(٢٨)