ثم إن أم كلثوم أطلعت رأسها من المحمل، وقالت لهم: صه يا أهل الكوفة تقتلنا رجالكم، وتبكينا نساؤكم؟ فالحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء فبينما هي تخاطبهن إذا بضجة قد ارتفعت، فإذا هم أتوا بالرؤوس يقدمهم رأس الحسين عليه السلام وهو رأس زهري قمري أشبه الخلق برسول الله صلى الله عليه وآله ولحيته كسواد السبج قد انتصل منها (١) الخضاب، ووجهه دارة قمر طالع والرمح تلعب بها يمينا وشمالا فالتفتت زينب فرأت رأس أخيها فنطحت جبينها بمقدم المحمل، حتى رأينا الدم يخرج من تحت قناعها وأومأت إليه بخرقة وجعلت تقول:
يا هلالا لما استتم كمالا * غاله خسفه فأبدا غروبا ما توهمت يا شقيق فؤادي * كان هذا مقدرا مكتوبا يا أخي فاطم الصغيرة كلمها * فقد كاد قلبها أن يذوبا يا أخي قلبك الشفيق علينا * ماله قد قسى وصار صليبا؟
يا أخي لو ترى عليا لدى الأسر * مع اليتم لا يطيق وجوبا كلما أوجعوه بالضرب نادا * ك بذل يغيض دمعا سكوبا يا أخي ضمه إليك وقربه * وسكن فؤاده المرعوبا ما أذل اليتيم حين ينادي * بأبيه ولا يراه مجيبا ثم قال السيد: ثم إن ابن زياد جلس في القصر للناس، وأذن إذنا عاما وجيئ برأس الحسين عليه السلام فوضع بين يديه وادخل - نساء الحسين وصبيانه إليه، فجلست زينب بنت علي عليه السلام متنكرة فسأل عنها فقيل: هذه زينب بنت علي، فأقبل عليها فقالت: الحمد لله الذي فضحكم وأكذب أحدوثتكم، فقالت: إنما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر، وهو غيرنا، فقال ابن زياد: كيف رأيت صنع الله بأخيك وأهل بيتك؟
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* في بقية الباب السابع والثلاثين * سائر ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد إلى شهادته صلوات الله عليه
٣ ص
(٣)
فيما رواه مولانا السجاد عليه السلام
٣ ص
(٤)
ما جرى في صبيحة يوم العاشورا
٦ ص
(٥)
فيما قاله مولانا الحسين عليه السلام في يوم العاشورا لجماعة الكوفي من النصايح والمواعظ
١٠ ص
(٦)
في وصف القتال والحرب وشهادة الشهداء واحدا بعد واحد من بني هاشم وغيرهم رضوان الله تعالى عليهم وعلينا
١٤ ص
(٧)
العباس بن أمير المؤمنين عليه السلام
٤١ ص
(٨)
قاسم بن الحسن وعلي بن الحسين عليهم السلام
٤٤ ص
(٩)
في أن الحسين عليه السلام تقدم إلى القتال
٤٩ ص
(١٠)
عبد الله بن الحسن عليه السلام
٥٥ ص
(١١)
في شهادة الامام أبي عبد الله الحسين عليه السلام
٥٧ ص
(١٢)
في إحراق الخيام
٦٠ ص
(١٣)
في رأس الحسين عليه السلام ورؤوس أصحابه رضي الله عنهم، وأسماء الشهداء من بني هاشم
٦٤ ص
(١٤)
في زيارة الشهداء رضوان الله تعالى عليهم وعلينا
٦٧ ص
(١٥)
بيان وشرح وتوضيح وتحقيق ولفت نظر من العلامة المجلسي قدس سره
٧٦ ص
(١٦)
فيما رواه أم سلمة رضي الله تعالى عنها في تربة كانت في قارورة
٩١ ص
(١٧)
فيما أخبر به ميثم التمار حبيب بن مظاهر بقتله وبالعكس رضوان الله تعالى عليهما
٩٤ ص
(١٨)
في صوم تاسوعا وعاشورا
٩٧ ص
(١٩)
تذنيب فيما قاله السيد المرتضى رحمه الله في كتاب تنزيه الأنبياء فان قيل: ما العذر في خروجه صلوات الله عليه من مكة بأهله وعياله إلى الكوفة، والمستولى عليها أعداؤه
٩٨ ص
(٢٠)
في أن كلا من الأئمة عليهم السلام كان مأمورا بأمور خاصة
١٠٠ ص
(٢١)
* الباب الثامن والثلاثون * شهادة ولدى مسلم الصغيرين رضى الله تعالى عنهما
١٠٢ ص
(٢٢)
في قول... لما قتل الحسين عليه السلام أسر من معسكره غلامان صغيران فاتي بهما عبيد الله، فدعا سجانا له، فقال: خذ هذين الغلامين... حتى صارا في السنة وشهادتهما
١٠٢ ص
(٢٣)
* الباب التاسع والثلاثون * الوقايع المتأخرة عن قتله صلوات الله عليه إلى رجوع أهل البيت عليهم السلام إلى المدينة وما ظهر من اعجازه صلوات الله عليه في تلك الأحوال
١٠٩ ص
(٢٤)
في بعثة رأس الحسين عليه السلام إلى الكوفة
١٠٩ ص
(٢٥)
في سير أهل البيت إلى الكوفة، وأن امرأة قالت: من أي الأسارى أنتن، وما قاله الإمام السجاد عليه السلام، والخطبة التي خطبها زينب عليها السلام بقولها: يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والغدر...
١١٠ ص
(٢٦)
الخطبة التي خطبها فاطمة الصغرى بعد أن ردت من كربلا
١١٢ ص
(٢٧)
الخطبة التي خطبها أم كلثوم عليها السلام بنت علي عليه السلام في ذلك اليوم
١١٤ ص
(٢٨)
فيما رواه، مسلم الجصاص، وقول أم كلثوم في الصدقة
١١٦ ص
(٢٩)
في أن زينب عليها السلام نطحت جبينها بمقدم المحمل، وقولها: يا هلالا...
١١٧ ص
(٣٠)
في أن ابن زياد لعنه الله هم بقتل زينب عليها السلام
١١٨ ص
(٣١)
فيما قاله ابن زياد لعنه الله وما قاله عبد الله بن عفيف الأزدي في جوابه، وما جرى من القتال في الكوفة
١٢١ ص
(٣٢)
في قرائته عليه السلام آية من سورة الكهف
١٢٣ ص
(٣٣)
في مجلس يزيد وما قاله لعنه الله وأنه نكت بقضيب خيزران ثنايا الحسين عليه السلام
١٣٤ ص
(٣٤)
الخطبة التي خطبها زينب عليها السلام في مجلس يزيد لعنه الله
١٣٥ ص
(٣٥)
في رجل شامي قال: هب لي هذه الجارية
١٣٨ ص
(٣٦)
الخطبة التي خطبها مولانا السجاد عليه السلام في مسجد الشام
١٤٠ ص
(٣٧)
في اسلام النصراني
١٤٣ ص
(٣٨)
في ثلاث حاجات ذكرهن مولانا السجاد عليه السلام وفي رأس الحسين عليه السلام ومحل دفنه
١٤٦ ص
(٣٩)
في رجوع أهل البيت من الشام إلى كربلاء
١٤٨ ص
(٤٠)
في ورودهم بالمدينة
١٤٩ ص
(٤١)
الخطبة التي خطبها مولانا السجاد عليه السلام لما ورد المدينة
١٥٠ ص
(٤٢)
شرح خطبة التي خطبها زينب عليها السلام بالكوفة
١٥٢ ص
(٤٣)
الخطبة التي خطبها زينب عليها السلام في مجلس الشام على ما في الاحتجاج
١٥٩ ص
(٤٤)
قصة كربلاء والوقائع المتأخرة عن قتله عليه السلام على ما قاله مولانا علي بن الحسين عليهما السلام
١٨١ ص
(٤٥)
قصة الراهب الذي أخذ رأس الحسين عليه السلام
١٨٧ ص
(٤٦)
قصة نصراني أسلم عند رسول الله صلى الله عليه وآله وما قاله في مجلس يزيد
١٩١ ص
(٤٧)
قصة الطيور، وشفاء بنت يهودي كانت عمياء مشلولة
١٩٣ ص
(٤٨)
الرؤيا التي رآها سكينة عليها السلام
١٩٦ ص
(٤٩)
أشعار أنشدتها أم كلثوم عليها السلام بقولها: مدينة جدنا لا تقبلينا
١٩٩ ص
(٥٠)
فيما قاله مولانا السجاد عليه السلام في التسبيح
٢٠٢ ص
(٥١)
* الباب الأربعون * ما ظهر بعد شهادته من بكاء السماء والأرض عليه صلى الله عليه وانكساف الشمس والقمر وغيرها
٢٠٣ ص
(٥٢)
فيما يقال عند ذكر الحسين عليه السلام وبكاء السماء والأرض وغيرهما له واخبار ميثم رضي الله عنه بشهادته عليه السلام
٢٠٤ ص
(٥٣)
في أن قاتل يحيى بن زكريا وقاتل الحسين عليهم السلام كان ولد زنا
٢١٤ ص
(٥٤)
إخبار أبي ذر رضي الله تعالى عنه بشهادة الحسين عليه السلام
٢٢١ ص
(٥٥)
* الباب الحادي والأربعون * ضجيج الملائكة إلى الله تعالى في امره وان الله بعثهم لنصره وبكائهم وبكاء الأنبياء وفاطمة عليهم السلام عليه صلوات الله عليه
٢٢٢ ص
(٥٦)
في قول الصادق عليه السلام: إن أربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين عليه السلام فلم يؤذن لهم في القتال
٢٢٢ ص
(٥٧)
العلة التي من أجلها سمي القائم عجل الله تعالى فرجه قائما
٢٢٣ ص
(٥٨)
الملائكة التي تبكون على الحسين عليه السلام إلى يوم القيامة
٢٢٤ ص
(٥٩)
فيما قاله مولانا الصادق عليه السلام في جواب رجل قال له: ما أقل بقاءكم أهل البيت وأقرب آجالكم بعضها من بعض؟ مع حاجة هذا الخلق إليكم
٢٢٧ ص
(٦٠)
في رجل حلف أن لا يأكل الطعام بنهار أبدا حتى يقوم قائم آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم
٢٣٠ ص
(٦١)
* الباب الثاني والأربعون * رؤية أم سلمة رضي الله عنها وغيرها رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام واخباره بشهادة الكرام
٢٣٢ ص
(٦٢)
الرؤيا التي رأتها أم سلمة رضي الله تعالى عنها، وقصة التراب
٢٣٢ ص
(٦٣)
* الباب الثالث والأربعون * نوح الجن عليه صلوات الله وسلامه عليه
٢٣٥ ص
(٦٤)
في صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وآله بخيمة أم معبد، وقصة شجرة العوسجة التي اخضرت وأثمرت بمعجزة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويبست بعد قتل الحسين عليه السلام، ونوح الجن
٢٣٥ ص
(٦٥)
نوح الجن وبكائهن عليه عليه السلام وما أنشدهن في مصائبه عليه السلام
٢٣٨ ص
(٦٦)
* الباب الرابع والأربعون * ما قيل من المراثي فيه صلوات الله وسلامه عليه
٢٤٤ ص
(٦٧)
فيما أنشده عقبة بن عمرو السهمي وهو أول من رثاه
٢٤٤ ص
(٦٨)
اشعار للكميت والسري ودعبل
٢٤٤ ص
(٦٩)
اشعار في مراثي الحسين عليه السلام لكشاجم وخالد بن معدان وسليمان بن قتة والسوسي
٢٤٦ ص
(٧٠)
المراثي للعوني والزاهي
٢٤٨ ص
(٧١)
المراثي للناشي والسيد المرتضى والسيد الرضي رضي الله عنهما وعنا
٢٥٠ ص
(٧٢)
المراثي للصنوبري، والشافعي، والجوهري
٢٥٤ ص
(٧٣)
قصة دعبل ودخوله على مولانا الإمام الرضا عليه السلام ومراثيه
٢٥٩ ص
(٧٤)
المراثي للخليعي
٢٦٠ ص
(٧٥)
قصيدة لابن حماد رحمه الله
٢٦٣ ص
(٧٦)
المراثي لمحمد رفيع
٢٦٨ ص
(٧٧)
المراثي للشافعي والقطان ودعبل
٢٧٥ ص
(٧٨)
مرثية للسيد الرضي رحمه الله
٢٧٩ ص
(٧٩)
المراثي لأبي الحسن الجرجاني
٢٨٠ ص
(٨٠)
عاشورية والمراثي لعلي بن الحسين الدوادي
٢٨٢ ص
(٨١)
المراثي للصاحب بن عباد
٢٨٤ ص
(٨٢)
مرثيته لزينب بنت فاطمة البتول عليهما السلام
٢٨٧ ص
(٨٣)
مرثية لدعبل، ولجعفر بن عفان الطائي
٢٨٨ ص
(٨٤)
من مرثية زينب عليها السلام حين ادخلوا دمشق
٢٨٩ ص
(٨٥)
المراثي
٢٩٠ ص
(٨٦)
* الباب الخامس والأربعون * العلة التي أخر الله العذاب عن قتلته صلوات الله عليه، والعلة التي من اجلها يقتل أولاد قتلته عليه السلام، وان الله ينتقم له في زمن القائم عليه السلام
٢٩٧ ص
(٨٧)
في قول الصادق عليه السلام: إذا خرج القائم (عج) قتل ذراري قتلة الحسين عليه السلام بفعال آبائها
٢٩٧ ص
(٨٨)
قصة امرأة الملك من بني إسرائيل وشهادة يحيى بن زكريا عليه السلام
٣٠١ ص
(٨٩)
* الباب السادس والأربعون * ما عجل الله به قتلة الحسين صلوات الله عليه من العذاب في الدنيا، وما ظهر من اعجازه واستجابة دعائه في ذلك عند الحرب وبعده
٣٠٢ ص
(٩٠)
في قوله عليه السلام لعمر بن سعد: انك لا تأكل من بر العراق إلا قليلا
٣٠٢ ص
(٩١)
في رجل الذي صار عميانا، والرجل الذي اسود وجهه
٣٠٨ ص
(٩٢)
في الرجل الذي قام لاصلاح الفتيلة فاخذته النار
٣٠٩ ص
(٩٣)
قصة الجمال الذي أراد سلب التكة
٣١٨ ص
(٩٤)
قصة حداد الكوفي
٣٢١ ص
(٩٥)
* الباب السابع والأربعون * أحوال عشائره وأهل زمانه صلوات الله عليه وما جرى بينهم وبين يزيد من الاحتجاج
٣٢٥ ص
(٩٦)
فيما كتبه يزيد لعنه الله لعبد الله بن العباس بعد امتناعه لبيعة ابن الزبير وما كتب عبد الله في جوابه
٣٢٥ ص
(٩٧)
فيما كتبه يزيد لعنه الله إلى محمد ابن الحنفية ومصيره إليه وأخذ جائزته
٣٢٧ ص
(٩٨)
مما كتبه عبد الله بن عمر إلى يزيد: فقد عظمت الرزية... ولا يوم كيوم الحسين، وما كتبه يزيد في جوابه، وأخرج إليه طومارا كتبه عمر إلى معاوية وأظهر فيه أنه على دين آبائه من عبادة الأوثان، وأن محمدا كان ساحرا
٣٣٠ ص
(٩٩)
* الباب الثامن والأربعون * عدد أولاده صلوات الله عليه وجهل أحوالهم وأحوال أزواجه، وقد أوردنا بعض أحوالهن في أبواب تاريخ السجاد عليه السلام
٣٣١ ص
(١٠٠)
كان للحسين عليه السلام ستة أولاد: علي الأكبر، وعلي الأصغر، وجعفر، وعبد الله، وسكينة، وفاطمة، وكان عقبه من ابنه علي الأكبر
٣٣١ ص
(١٠١)
قصة شهربانويه وأختها زوجة محمد بن أبي بكر
٣٣٢ ص
(١٠٢)
القول بأن للحسين عليه السلام كان عشرة أولاد
٣٣٣ ص
(١٠٣)
* الباب التاسع والأربعون * أحوال المختار بن أبي عبيد الثقفي وما جرى على يديه وأيدي أوليائه
٣٣٤ ص
(١٠٤)
في غلبته على حرملة الملعون، لاستجابة دعاء مولانا السجاد عليه السلام
٣٣٤ ص
(١٠٥)
في غلبته على حرملة الملعون، لاستجابة دعاء مولانا السجاد عليه السلام
٣٣٥ ص
(١٠٦)
في قتل ابن زياد وأصحابه لعنهم الله بيد إبراهيم الأشتر، وبعث رؤوسهم إلى المختار وهو يتغدى، وبعث إلى علي بن الحسين عليهما السلام ومحمد بن الحنفية بمكة
٣٣٧ ص
(١٠٧)
المختار أمر بقتل عمر بن سعد وابنه حفص
٣٣٨ ص
(١٠٨)
في قول الصادق عليه السلام: إذا أراد الله أن ينتصر لأوليائه انتصر لهم بشرار خلقه وإذا أراد أن ينتصر لنفسه انتصر بأوليائه، وقول بأن المختار يدخل النار ثم ينجو بشفاعة الحسين عليه السلام
٣٤١ ص
(١٠٩)
فيما جرى بين المختار والحجاج الملعون لما هم أن يقتله
٣٤٢ ص
(١١٠)
فيما روي في حق المختار
٣٤٥ ص
(١١١)
رسالة ذوب النضار في شرح الثار الذي ألفه الشيخ جعفر بن محمد بن نما، وهي مشتملة على جل أحوال المختار ومن قتله من الأشرار
٣٤٨ ص
(١١٢)
في ذكر نسبه وطرف من أخباره
٣٥٢ ص
(١١٣)
في ذكر رجال سليمان صرد وخروجه ومقتله
٣٦٠ ص
(١١٤)
في وصف الوقعة مع ابن مطيع
٣٧٠ ص
(١١٥)
في ذكر من قتله المختار من قتلة الحسين عليه السلام
٣٧٦ ص
(١١٦)
في ذكر مقتل عمر بن سعد وعبيد الله بن زياد ومن تابعه، وكيفية قتالهم والنصر عليهم
٣٧٩ ص
(١١٧)
* الباب الخمسون * جور الخلفاء على قبره الشريف، وما ظهر من المعجزات عند ضريحه ومن تربته وزيارته صلوات الله وسلامه عليه
٣٩٢ ص
(١١٨)
الرؤيا التي رآها أبو بكر بن عياش
٣٩٢ ص
(١١٩)
فيمن أراد أن ينبش قبر الحسين عليه السلام وما ابتلى به
٣٩٦ ص
(١٢٠)
في أن المتوكل لعنه الله أمر بمنع زيارة قبر الحسين عليه السلام
٣٩٩ ص
(١٢١)
في أن موسى بن عمران عليه السلام هبط من السماء لزيارة قبر الحسين عليه السلام
٤١٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٥ - الصفحة ١١٥ - الخطبة التي خطبها أم كلثوم عليها السلام بنت علي عليه السلام في ذلك اليوم
(١) السبج معرب شبه وهو حجر أسود شديد السواد براق وله فوائد طبية، وكثيرا ما يشبه به الأشياء سوادا كقول الحكيم الطوسي " شبى چون شبه روى شسته بقير " وبه سموا السبيج والسبيجة والسبجة للثوب الأسود وقد صحفت الكلمة تارة بالشيخ كما في الأصل وتارة بالشبح كما في الكمباني واما النصل والانتصال: فهو خروج اللحية من الخضاب ومنه لحية ناصل
(١١٥)