قلبي وأخذ بيده فمشى معه ونحن نمشي حتى جلس وجلسنا حوله ننظر إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو لا يرفع بصره عنه، ثم قال: [أما] إنه سيكون بعدي هاديا مهديا هذا هدية من رب العالمين لي ينبئ عني ويعرف الناس آثاري ويحيي سنتي، ويتولى أموري في فعله، ينظر الله إليه فيرحمه، رحم الله من عرف له ذلك وبرني فيه وأكرمني فيه.
فما قطع رسول الله (صلى الله عليه وآله) كلامه حتى أقبل إلينا أعرابي يجر هراوة له فلما نظر رسول الله (صلى الله عليه وآله) إليه قال: قد جاءكم رجل يكلمكم بكلام غليظ تقشعر منه جلودكم، وإنه يسألكم من أمور، إن لكلامه جفوة. فجاء الأعرابي فلم يسلم وقال: أيكم محمد؟ قلنا: وما تريد؟ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مهلا، فقال:
يا محمد لقد كنت أبغضك ولم أرك والآن فقد ازددت لك بغضا.
قال: فتبسم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وغضبنا لذلك وأردنا بالأعرابي إرادة فأومأ إلينا رسول الله أن: اسكتوا! فقال الأعرابي: يا محمد إنك تزعم أنك نبي وإنك قد كذبت على الأنبياء وما معك من برهانك شئ قال له: يا أعرابي وما يدريك؟
قال: فخبرني ببرهانك قال: إن أحببت أخبرك عضو من أعضائي فيكون ذلك أوكد لبرهاني قال: أو يتكلم العضو؟ قال: نعم، يا حسن قم! فازدرى الأعرابي نفسه (١) وقال: هو ما يأتي ويقيم صبيا ليكلمني قال: إنك ستجده عالما بما تريد فابتدره الحسن (عليه السلام) وقال: مهلا يا أعرابي.
ما غبيا سألت وابن غبي بل فقيها إذن وأنت الجهول فإن تك قد جهلت فان عندي * شفاء الجهل ما سأل السؤل وبحرا لا تقسمه الدوالي تراثا كان أورثه الرسول لقد بسطت لسانك، وعدوت طورك، وخادعت نفسك، غير أنك لا تبرح حتى تؤمن إنشاء الله، فتبسم الأعرابي وقال: هيه (٢) فقال له الحسن (عليه السلام): نعم
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* خطبة الكتاب، وأنه المجلد العاشر * * أبواب * * تاريخ سيدة نساء العالمين وبضعة سيد المرسلين ومشكاة أنوار أئمة الدين * * وزوجة أشرف الوصيين البتول العذراء، والإنسية الحوراء فاطمة الزهراء * صلوات الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها ما قامت الأرض والسماء * * الباب الأول * ولادتها وحليتها وشمائلها صلوات الله عليها وجمل تواريخها
٤ ص
(٣)
في أنها تحدثت في بطن أمها، ودخلت أربع نسوة حين ولادتها وما نطقت به
٤ ص
(٤)
في أن نورها عليها السلام خلق قبل أن يخلق الأرض والسماء والعلة التي من أجلها سميت في السماء المنصورة وفي الأرض فاطمة
٦ ص
(٥)
في يوم ولادتها
٩ ص
(٦)
* الباب الثاني * أسمائها وبعض فضائلها عليها السلام
١٢ ص
(٧)
في قول الصادق عليه السلام لفاطمة عليها السلام تسعة أسماء، وبيان في أن عليا عليه السلام كان كفوا لها عليها السلام
١٢ ص
(٨)
العلة التي من أجلها سميت فاطمة: زهراء، عليها السلام
١٤ ص
(٩)
كناها عليها السلام
١٨ ص
(١٠)
* الباب الثالث * مناقبها وفضائلها وبعض أحوالها ومعجزاتها صلوات الله عليها
٢١ ص
(١١)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها
٢١ ص
(١٢)
في أنها عليها السلام كانت سيدة نساء أهل الجنة من الأولين والآخرين
٢٣ ص
(١٣)
في الرحى التي تطحن وليس معها أحد، وما رواه الزمخشري
٣٠ ص
(١٤)
في أن عليا عليه السلام استقرض من يهودي، وقصة اليهود الذين كانوا لهم عرس
٣٢ ص
(١٥)
في أن الله تعالى ذكر اثنتي عشرة امرأة في القرآن بالكناية وخصالهن
٣٥ ص
(١٦)
في أن الله عز اسمه أعطى عشرة أشياء لعشرة من النساء، والإجابة لعشرة، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يهتم لعشرة أشياء فآمنه الله منها وبشره بها
٣٦ ص
(١٧)
في أن رأس التوابين أربعة، وخوف أربعة من الصالحات، ورأس البكائين ثمانية
٣٧ ص
(١٨)
في أن النبي صلى الله عليه وآله يكثر تقبيل فاطمة عليها السلام
٤٤ ص
(١٩)
قصة شهرة بنت مسكة بنت فضة رضي الله تعالى عنها خادمة الزهراء عليها السلام
٤٨ ص
(٢٠)
فيما كان لمريم وفاطمة عليهما السلام
٥٠ ص
(٢١)
في أن آدم عليه السلام رأى فاطمة عليها السلام في الجنة وعلى رأسها تاج من نور وفي اذنيها قرطان من نور
٥٤ ص
(٢٢)
قصة أعرابي وأعطته فاطمة عليها السلام عقدها
٥٨ ص
(٢٣)
في فضائلها ومناقبها وعظم شأنها عليها السلام يوم القيامة
٦٦ ص
(٢٤)
في ثلاث جوار كن للمقداد وسلمان وأبي ذر
٦٨ ص
(٢٥)
دعاء النور لدفع الحمى
٦٩ ص
(٢٦)
قصة أعرابي ومعه ضب، وتكلم الضب مع النبي صلى الله عليه وآله وإسلام الاعرابي
٧١ ص
(٢٧)
في نزول مائدة لها عليها السلام
٧٨ ص
(٢٨)
العلة التي من أجلها سميت فاطمة عليها السلام محدثة
٨٠ ص
(٢٩)
في مصحف فاطمة عليها السلام
٨١ ص
(٣٠)
* الباب الرابع * سيرها ومكارم أخلاقها صلوات الله عليها وسير بعض خدمها
٨٣ ص
(٣١)
في أنها عليها السلام اشترت بقلادتها رقبة وأعتقتها، وأنها عليها السلام قامت في محرابها وتدعو للمؤمنين والمؤمنات، وقولها: الجار ثم الدار
٨٣ ص
(٣٢)
في أن فاطمة عليها السلام أرسلت السوارين والستر إلى أبيها صلى الله عليه وآله
٨٥ ص
(٣٣)
قصة فضة رضي الله تعالى عنها في طريق مكة وتكلمها بالقرآن
٨٨ ص
(٣٤)
في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه وفاطمة عليها السلام بكوا لما نزل قول تعالى: " وإن جهنم لموعدهم أجمعين، لها سبعة أبواب... "
٨٩ ص
(٣٥)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سافر كان آخر عهده بانسان من فاطمة عليها السلام وأول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة عليها السلام، وبقلة الفرفخ وهي بقلتها
٩١ ص
(٣٦)
في الرؤيا التي رأتها فاطمة عليها السلام
٩٢ ص
(٣٧)
متى تكون المرأة أدنى من ربها
٩٤ ص
(٣٨)
* الباب الخامس * تزويجها صلوات الله على أبيها وبعلها وعليها وعلى ولدها
٩٤ ص
(٣٩)
في زفاف فاطمة عليها السلام
٩٤ ص
(٤٠)
في أن عليا عليه السلام باع درعه لزفاف فاطمة عليها السلام
٩٦ ص
(٤١)
في أن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم هيئن فاطمة عليها السلام للزفاف، وكيفية ليلة الزفاف من الاطعام
٩٧ ص
(٤٢)
فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في فضائل علي عليه السلام لفاطمة عليها السلام
١٠١ ص
(٤٣)
في نزول الملائكة لزفاف فاطمة عليها السلام
١٠٦ ص
(٤٤)
كيف تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الشيخين وزوج من عثمان بنتين
١٠٩ ص
(٤٥)
الخطبة التي خطبها راحيل في البيت المعمور لتزويج فاطمة عليها السلام
١١٢ ص
(٤٦)
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام لتزويج فاطمة عليها السلام
١١٤ ص
(٤٧)
في صداق فاطمة عليها السلام وقدره، وأن مهرها في السماء خمس الأرض فمن مشى عليها مبغضا لها ولولدها مشى عليها حراما، ومهرها الجنة والنار
١١٥ ص
(٤٨)
في أن النبي صلى الله عليه وآله امر نساءه وبنات عبد المطلب ونساء المهاجرين والأنصار أن يمضين في صحبة فاطمة عليها السلام وأن يفرحن ويرجزن ويكبرن ويحمدن ولا يقلن ما لا يرضى الله، وما أنشأت أم سلمة وعائشة
١١٧ ص
(٤٩)
ما أنشأت حفصة ومعاذة
١١٨ ص
(٥٠)
الخطبة التي خطبها رسول الله صلى الله عليه وآله في تزويج فاطمة عليها السلام
١٢١ ص
(٥١)
فيما أشتري من السوق لتزويج فاطمة عليها السلام، وأن عثمان بن عفان اشترى الدرع علي عليه السلام ثم أهدى إليه عليه السلام
١٣٢ ص
(٥٢)
في اجتماع النساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنده لزفاف فاطمة عليها السلام
١٣٢ ص
(٥٣)
في أن أسماء التي كانت حاضرة في عرس فاطمة عليها السلام إنما هي أسماء بنت يزيد ابن السكن الأنصاري، وأسماء بنت عميس كانت مع زوجها جعفر بالحبشة
١٣٦ ص
(٥٤)
* الباب السادس * كيفية معاشرتها مع علي عليهما السلام
١٤٨ ص
(٥٥)
فيما قالته فاطمة عليها السلام لعلي عليه السلام بعد انصرافه من عند أبي بكر
١٥٠ ص
(٥٦)
في أن فاطمة عليها السلام كانت راضية بتزويج علي عليه السلام، وما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٥٢ ص
(٥٧)
العلة التي من أجلها حرم على علي عليه السلام النساء ما دامت فاطمة عليها السلام حية وفيها بيان، وأن سورة هل أتى نزلت في أهل البيت عليهم السلام وفيها نعيم الجنة إلا الحور العين إجلالا لفاطمة عليها السلام
١٥٥ ص
(٥٨)
* الباب السابع * ما وقع عليها من الظلم وبكائها وحزنها وشكايتها في مرضها إلى شهادتها وغسلها ودفنها وبيان العلة في اخفاء دفنها صلوات الله عليها ولعنة الله على من ظلمها
١٥٧ ص
(٥٩)
البكاءون خمسة: آدم، ويعقوب، ويوسف، وفاطمة، والسجاد عليهم السلام
١٥٧ ص
(٦٠)
في أن بلالا امتنع من الاذان بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وأذن لفاطمة عليها السلام
١٥٩ ص
(٦١)
في اشتداد علة فاطمة عليها السلام واجتماع نساء المهاجرين والأنصار وما قالت لهن، وتوبيخ رجالهن
١٦٠ ص
(٦٢)
بيان وشرح وتحقيق في قولها عليها السلام لنساء المهاجرين والأنصار، وهو جارى مجرى الخطبة
١٦٤ ص
(٦٣)
في يوم وفاتها عليها السلام، وأنها كانت مغضبة على الرجلين، وسبب وفاتها
١٧٢ ص
(٦٤)
فيما جرى بين علي عليه السلام وبين الناس في قبر فاطمة عليها السلام
١٧٣ ص
(٦٥)
فيما قالته فضة رضي الله تعالى عنها في فاطمة عليها السلام وفضلها مفصلا، وما قالت عليها السلام عند قبر أبيها من الحزن والشكوى وما أنشدت. وما أوصت به
١٧٦ ص
(٦٦)
بحث وتحقيق في أسماء بنت عميس
١٨٣ ص
(٦٧)
فيمن كان حاضرا في دفن فاطمة عليها السلام
١٨٥ ص
(٦٨)
في قبرها عليها السلام ومكانه
١٨٧ ص
(٦٩)
في قول ابن بابويه رحمه الله: والصحيح عندي أنها دفنت في بيتها، فلما زاد بنو أمية في المسجد صارت في المسجد
١٨٩ ص
(٧٠)
في أن أسماء صنعت نعشا لفاطمة عليها السلام كما رأت بالحبشة
١٩١ ص
(٧١)
فيما قاله علي عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله بعد دفن فاطمة عليه السلام
١٩٥ ص
(٧٢)
في أن فاطمة عليها السلام عاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوما
١٩٧ ص
(٧٣)
في أن عمر بن الخطاب نادى خالد بن الوليد وقنفذا فأمرهما أن يحملا حطبا ونارا ثم أقبل حتى انتهى إلى باب علي وفاطمة عليهما السلام فأحرق الباب وما فعل (اللهم إنا نسئلك بحقها أن...)!
١٩٩ ص
(٧٤)
القول بأن فاطمة عليها السلام عاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ستة أشهر
٢٠٢ ص
(٧٥)
في أنهما استأذنا وهي عليها السلام ساخطة عنهما
٢٠٤ ص
(٧٦)
العلة التي من أجلها دفنت فاطمة عليها السلام بالليل
٢٠٨ ص
(٧٧)
بيان وتحقيق في وفاة فاطمة عليها السلام
٢١٧ ص
(٧٨)
في أن فاطمة عليها السلام أوصت لأزواج النبي صلى الله عليه وآله ونساء بني هاشم وبني عبد المطلب لكل واحدة منهن باثنتي عشرة أوقية
٢٢٠ ص
(٧٩)
* الباب الثامن * تظلمها صلوات الله عليها في القيامة وكيفية مجيئها إلى المحشر
٢٢١ ص
(٨٠)
في مجيئها وهي على نوقة من نوق الجنة وينادي جبرئيل: غضوا أبصاركم
٢٢١ ص
(٨١)
في أن الحسين عليه السلام يقبل إلى أمه عليها السلام ورأسه في يده
٢٢٣ ص
(٨٢)
في أنها عليها السلام تسئل عن الله تعالى ولدها وذريتها ومن ودهم، فيعطيها الله
٢٢٦ ص
(٨٣)
في جلالة قدر فاطمة عليها السلام في القيامة، وهي تقول: يا رب شيعتي وشيعة ولدي وشيعة شيعتي، وما يفعل بقتلة الحسين عليه السلام
٢٢٧ ص
(٨٤)
* الباب التاسع * أولادها وذريتها وأحوالهم وفضلهم وانهم من أولاد الرسول صلى الله عليه وآله حقيقة
٢٣٠ ص
(٨٥)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: كل بني أم ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة، فإني أنا أبوهم وعصبتهم، والدليل من كتاب الله
٢٣٠ ص
(٨٦)
قصة سعيد بن جبير والحجاج الملعون
٢٣١ ص
(٨٧)
احتجاج الإمام الجواد عليه السلام بآية: " وحلائل أبناءكم "
٢٣٤ ص
(٨٨)
في قول ابن أبي الحديد بأن الحسن والحسين عليهما السلام كانا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله بقول الله تعالى: " ندع أبنائنا وأبناءكم "
٢٣٦ ص
(٨٩)
* الباب العاشر * أوقافها وصدقاتها صلوات الله وسلامه عليها
٢٣٧ ص
(٩٠)
ما أوصت به فاطمة عليها السلام في حيطان السبعة
٢٣٧ ص
(٩١)
* أبواب * * تاريخ الامامين الهمامين قرتي عين رسول الثقلين الحسن والحسين سيدي * * شباب أهل الجنة أجمعين صلوات الله عليهما أبد الآبدين ولعنة الله * * على أعدائهما في كل حين إلى يوم الدين * * الباب الحادي عشر * ولادتهما وأسمائهما وعللها ونقش خواتيمهما صلوات الله عليهما
٢٣٩ ص
(٩٢)
في ولادة الحسين عليه السلام وألقابه وكنيته
٢٣٩ ص
(٩٣)
في ولادة الحسن والحسين عليهما السلام وتسميتهما من الله سبحانه وتعالى
٢٤٠ ص
(٩٤)
في أن النبي صلى الله عليه وآله عق للحسن والحسين عليهما السلام، وقوله صلى الله عليه وآله لما ولد الحسين عليه السلام: تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم الله شفاعتي
٢٤١ ص
(٩٥)
في الرؤيا التي رأتها أم أيمن
٢٤٤ ص
(٩٦)
في هبوط جبرئيل عليه السلام لولادة الحسين عليه السلام وقصة فطرس
٢٤٦ ص
(٩٧)
العلة التي من أجلها جاء لولد الحسين عليه السلام الفضل على ولد الحسن عليه السلام
٢٤٧ ص
(٩٨)
معنى قوله تعالى عز اسمه: " ووصينا الانسان بوالديه إحسانا ".
٢٤٨ ص
(٩٩)
قصة دردائيل، وكان له ستة عشر ألف جناح، وهو يقول يوما في نفسه: أفوق ربنا شئ؟ والصفح عنه، وولادة الحسين عليه السلام وما أوحى الله تعالى إلى خازن النيران ورضوان خازن الجنان، ونزول ألف قبيل من الملائكة وكان في كل قبيل ألف ألف ملك
٢٥٠ ص
(١٠٠)
في بكاء فاطمة عليها السلام لشهادة الحسين عليه السلام، وقول النبي صلى الله عليه وآله في الأئمة عليهم السلام وسمى بأسمائهم
٢٥١ ص
(١٠١)
في ولادة الحسن عليه السلام وكانت في ليلة النصف من شهر رمضان
٢٥٢ ص
(١٠٢)
إشارة إلى قصة فطرس
٢٥٣ ص
(١٠٣)
في أسماء أولاد هارون عليه السلام ومعنى الحسن والحسين، وهما اسمان لا يعرف أحد من العرب تسمي بهما في قديم الأيام إلى عصرهما
٢٥٤ ص
(١٠٤)
في ألقاب مولانا الحسن عليه السلام وكنيته
٢٥٧ ص
(١٠٥)
في كيفية ولادة الحسن والحسين والمسيح عليهم السلام
٢٥٨ ص
(١٠٦)
* الباب الثاني عشر * فضائلهما ومناقبهما والنصوص عليهما صلوات الله عليهما
٢٦٣ ص
(١٠٧)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " حسين مني وأنا من حسين، وأنه صلى الله عليه وآله فدا ابنه إبراهيم عليه السلام للحسين عليه السلام
٢٦٣ ص
(١٠٨)
في أن محب الحسين عليه السلام ومحب محبه كان في الجنة
٢٦٤ ص
(١٠٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما، وقوله صلى الله عليه وآله: هيبتي وسوددي للحسن وشجاعتي وجودي للحسين
٢٦٥ ص
(١١٠)
في قول علي عليه السلام للحسن والحسين عليهما السلام: لعنة الله على من عاداكما
٢٦٧ ص
(١١١)
في النور الذي سطع للنبي صلى الله عليه وآله للحسن والحسين عليهما السلام، والمطر الذي لم يصبهما، والجني الذي حرسهما، وفيه بيان
٢٦٩ ص
(١١٢)
في أن الحسن والحسين عليهما السلام اصطرعا بأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٧٠ ص
(١١٣)
الحلة التي أهداها الله جل جلاله لأجل الحسين عليه السلام والحية التي حرسه
٢٧٣ ص
(١١٤)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إن للحسين في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة
٢٧٤ ص
(١١٥)
في الجدار الذي رمي الله بين الحسن والحسين عليهما السلام حين أرادا الحاجة وارتفع عن موضعه، وصار في الموضع عين ماء
٢٧٥ ص
(١١٦)
الاستدلال على إمامة الحسن والحسين عليهما السلام مفصلا من الفريقين
٢٧٩ ص
(١١٧)
في أن النبي صلى الله عليه وآله كان يعوذ حسنا وحسينا عليهما السلام
٢٨٤ ص
(١١٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل جعل ذرية كل نبي من صلبه خاصة وجعل ذريتي من صلبي ومن صلب علي
٢٨٦ ص
(١١٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله للحسن والحسين عليهما السلام: حزقة حزقة ترق عين بقة وما قالت فاطمة عليها السلام لما ربتها، وكذلك أم سلمة وأم الفضل امرأة العباس، وفيه ايضاح
٢٨٨ ص
(١٢٠)
في الطبق الذي نزل وفيه الرمان والعنب
٢٩٠ ص
(١٢١)
الثياب التي أتى بها رضوان خازن الجنة للحسن والحسين عليهما السلام والتفاحة والرمانة والسفرجلة التي من جبرئيل
٢٩١ ص
(١٢٢)
معنى قوله تعالى: " والتين والزيتون، وطور سينين "
٢٩٣ ص
(١٢٣)
فيما روي عن العامة في الحسن والحسين عليهما السلام
٢٩٤ ص
(١٢٤)
في محبة النبي صلى الله عليه وآله للحسن عليه السلام
٢٩٦ ص
(١٢٥)
في أن الحسين عليه السلام ركب على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سجد، وقوله صلى الله عليه وآله لليهودي: لو كنتم تؤمنون بالله ورسوله لرحمتم الصبيان
٢٩٨ ص
(١٢٦)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله للحسن والحسين عليهما السلام: اللهم إني أحبهما وأحب من يحبهما
٣٠١ ص
(١٢٧)
الملك الذي وكل بهما في حظيرة بني النجار
٣٠٤ ص
(١٢٨)
في شمائل الحسن عليه السلام
٣٠٥ ص
(١٢٩)
حديث نزول التفاحة
٣٠٩ ص
(١٣٠)
حديث نزول سفرجلة
٣١٠ ص
(١٣١)
في قول الحسن للحسين عليهما السلام خطي أحسن من خطك، وقول الحسين عليه السلام خطي أحسن من خطك، وقصة قلادة فاطمة عليها السلام، وأن جبرئيل شق اللؤلؤة بنصفين
٣١١ ص
(١٣٢)
حديث نزول الرطب
٣١٢ ص
(١٣٣)
قصة الغزالة
٣١٤ ص
(١٣٤)
قصة ملك الذي كان حارسا للحسن والحسين عليهما السلام في حديقة أبي الدحداح
٣١٥ ص
(١٣٥)
الشجرتان اللتان في الجنة أحدهما الحسن والأخرى الحسين وأكل منهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣١٦ ص
(١٣٦)
في قول الله تعالى لموسى عليه السلام: لو سألتني في الأولين والآخرين لأجبتك ما خلا قاتل الحسين فاني أنتقم له منه
٣١٧ ص
(١٣٧)
* الباب الثالث عشر * مكارم أخلاقهما صلوات الله عليهما واقرار المخالف والمؤالف بفضلهما
٣٢٠ ص
(١٣٨)
قصة رجل أذنب ذنبا في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله فاحتمل الحسن والحسين عليهما السلام عاتقيه وأتى بهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٢٠ ص
(١٣٩)
في أن الحسن والحسين عليهما السلام مرا على شيخ يتوضأ ولا يحسن
٣٢١ ص
(١٤٠)
في قولهما عليهما السلام: إن للماء أهلا وسكانا كسكان الأرض
٣٢٢ ص
(١٤١)
في أن الحسن عليه السلام مات وعليه دين وقتل الحسين عليه السلام وعليه دين
٣٢٣ ص
(١٤٢)
* أبواب * * ما يختص بالامام الزكي سيد شباب أهل الجنة الحسن بن علي صلوات الله عليهما * * الباب الرابع عشر * النص عليه صلوات الله وسلامه عليه
٣٢٤ ص
(١٤٣)
في أن أمير المؤمنين عليه السلام لما حضره الوفاة أوصى إلى...
٣٢٤ ص
(١٤٤)
* الباب الخامس عشر * معجزاته صلوات الله وسلامه عليه
٣٢٥ ص
(١٤٥)
اعطاء الرطب من النخلة اليابسة، وإخباره عليه السلام بارسال الجوائز من معاوية له ولأخيه الحسين عليه السلام ولعبد الله بن جعفر
٣٢٥ ص
(١٤٦)
معرفته عليه السلام بالأسود صاحب الدهن وما ولد له
٣٢٦ ص
(١٤٧)
في جوابه عليه السلام لرسول ملك الروم في: بين الحق والباطل، وبين السماء والأرض، والمشرق والمغرب، وقوس وقزح، وما المؤنث، وما عشرة أشياء بعضها أشد من بعض
٣٢٧ ص
(١٤٨)
فيما قاله عليه السلام لأبي سفيان
٣٢٨ ص
(١٤٩)
في رجل الذي ادعى عليه عليه السلام ألف دينار كذبا وموته بعد حلفه وأخذه وانقلاب الرجل امرأة وبالعكس وردهما إلى حالهما واخباره عليه السلام بقاتله.
٣٢٩ ص
(١٥٠)
إخباره عليه السلام بما في بقرة حبلى ووصفه، وأنه عليه السلام أرى أصحابه أباه بعد موته عليه السلام
٣٣٠ ص
(١٥١)
بحث حول أبي سمينة وأنه من الكذابين المشهورين مثل أبي الخطاب ويونس بن ظبيان ويزيد الصائغ في ذيل الصفحة
٣٣١ ص
(١٥٢)
* الباب السادس عشر * مكارم أخلاقه وعمله وعلمه وفضله وشرفته وجلالته ونوادر احتجاجاته صلوات الله وسلامه عليه
٣٣٣ ص
(١٥٣)
في عطائه عليه السلام
٣٣٤ ص
(١٥٤)
علمه عليه السلام بما يكون من الاعرابي من الاسلام بعد اطلاعه على ما في نفسه وشرح حاله
٣٣٥ ص
(١٥٥)
في كتاب كتبه عليه السلام في جواب قوم من أصحابه الذين كتبوا إليه ليعزوه عن ابنة له
٣٣٨ ص
(١٥٦)
في أنه عليه السلام حج خمسة وعشرين حجة ماشيا وقاسم الله تعالى ماله ثلاث مرات
٣٤١ ص
(١٥٧)
قصة امرأة جميلة جاءت إليه عليه السلام وسخاؤه وبعض اشعاره
٣٤٢ ص
(١٥٨)
فيما فعله عليه السلام ببعض نسائه
٣٤٤ ص
(١٥٩)
في حلمه عليه السلام وقصة الشامي
٣٤٦ ص
(١٦٠)
معنى شاهد ومشهود
٣٤٧ ص
(١٦١)
في قول يهودي الذي أنهكته العلة، وارتكبته الذلة....
٣٤٨ ص
(١٦٢)
من جوده وكرمه عليه السلام
٣٤٩ ص
(١٦٣)
في رجل شكى إليه عليه السلام من فقره فأعطاه خمسة آلاف درهم، وان عليا عليه السلام يأمره أن يخطب، والخطبة التي خطبها عليه السلام عند أبيه
٣٥٢ ص
(١٦٤)
قضاؤه عليه السلام في امرأة جامعها زوجها، فلما قام عنها قامت بحموتها فوقعت على جارية بكر فساحقتها فألقت النطفة فيها فحملت
٣٥٥ ص
(١٦٥)
الخطبة التي خطبها عليه السلام في حضور معاوية عليه الهاوية وقول معاوية له: حدثنا في نعت الرطب وهو يريد أن يخجله، وقضاؤه عليه السلام في رجل أصاب بيض نعام فشواه وأكل في الاحرام
٣٥٥ ص
(١٦٦)
في قوله عليه السلام: إن خير ما بذلت من مالك ما وقيت به عرضك، وإن من ابتغاء الخير اتقاء الشر
٣٦٠ ص
(١٦٧)
* الباب السابع عشر * خطبه بعد شهادة أبيه صلوات الله وسلامه عليهما وبيعة الناس له
٣٦١ ص
(١٦٨)
الخطبة التي خطبها عليه السلام بعد أبيه عليه السلام بيوم، وبعد البيعة له
٣٦١ ص
(١٦٩)
الخطبة التي خطبها عليه السلام في صبيحة الليلة التي قبض فيها علي عليه السلام
٣٦٤ ص
(١٧٠)
في كيفية قتل ابن الملجم لعنه الله
٣٦٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٣٣٤ - في عطائه عليه السلام
(١) أي احتقره الأعرابي لصغر سنه (عليه السلام).
(٢) هيه: كلمة تقال لشئ يطرد وهي أيضا كلمة استزادة.
(٢) هيه: كلمة تقال لشئ يطرد وهي أيضا كلمة استزادة.
(٣٣٤)