ذا شعبتين وكان ذو الفقار ذا شعبتين، وعين اسم علي ذو شعبتين، موسى قذفته أمه في تنور مسجور وقذف علي من منجنيق، إن ابتلي موسى بفرعون فقد ابتلي علي بفراعنة، وكان لموسى اثنا عشر سبطا ولعلي اثنا عشر إماما (١)، وقيل لموسى:
" اخلع نعليك (٢) " وأمر علي أن يضع رجله على كتف محمد صلى الله عليه وآله، وكان موطئ موسى حجرا وموطئ علي منكب محمد صلى الله عليه وآله، ارتفع موسى على الطور وارتفع علي على كتف الرسول، وقال لموسى: " وألقيت عليك محبة مني (٣) فكان كل من رآه أحبه وفرض حب علي على الخلق وحبه يميز بين الحق والباطل " لا يحبك إلا مؤمن تقي " الخبر، وقال لموسى: " وأنا اخترتك (٤) " ولعلي: " وربك يخلق ما يشاء ويختار (٥) " وقال لموسى: " واصطنعتك لنفسي (٦) " ولعلي " إنما وليكم الله (٧) " الآية، وقال لموسى: " إنه كان مخلصا (٨) " ولعلي " إنما نطعمكم لوجه الله (٩) ".
" وإذ قال موسى لفتاه (١٠) " وكان فتى موسى يوشع وفتى محمد علي، ولا فتى إلا علي، وكان لموسى شبر وشبير ولعلي شبير وشبر (١١)، وكان ولاية موسى في أولاد هارون وولاية محمد صلى الله عليه وآله في أولاد علي، عبدوا العجل وتركوا هارون (١٢) " عجلا جسدا له خوار (١٣) " وتركوا عليا وعبدوا بني أمية " إذا قومك منه يصدون (١٤) " موسى ساقي بنات شعيب " ووجد من دونهم امرأتين تذودان (١٥) " وعلي ساقي المؤمنين في القيامة
بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب السبعون * ما ظهر من فضله صلوات الله عليه يوم الخندق
٣ ص
(٣)
في أن عليا عليه السلام كان أول من قال: جعلت فداك
٣ ص
(٤)
قصة وقعة الخندق
٦ ص
(٥)
* الباب الحادي والسبعون * ما ظهر من فضله صلوات الله عليه في غزوة خيبر
٩ ص
(٦)
فيما رواه العامة في غزوة خيبر، وما قاله النبي صلى الله عليه وآله
١٣ ص
(٧)
* الباب الثاني والسبعون * أن النبي صلى الله عليه وآله أمر بسد الأبواب الشارعة إلى المسجد الا بابه صلوات الله عليه
٢١ ص
(٨)
معني قوله تعالى: " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما "
٢٢ ص
(٩)
فيما رواه العامة في حديث سد الأبواب
٢٩ ص
(١٠)
في أن خبر سد الأبواب من المتواترات
٣٦ ص
(١١)
* الباب الثالث والسبعون * أن فيه عليه السلام خصال الأنبياء (ع) واشتراكه مع نبينا صلى الله عليه وآله في جميع الفضائل سوى النبوة
٣٧ ص
(١٢)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: من أراد أن ينظر إلى: آدم، وإلى نوح، وإلى إبراهيم، وإلى يوسف، وإلى سليمان، وإلى داود، فلينظر إلى علي عليه السلام
٣٧ ص
(١٣)
معنى قول النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: إن لك كنزا في الجنة و إنك ذو قرنيها
٤٣ ص
(١٤)
فيما قال الله تعالى لنفسه عز اسمه ولنبيه صلى الله عليه وآله ولعلي عليه السلام في القرآن
٤٦ ص
(١٥)
في مساواته (ع) مع آدم وإدريس ونوح (ع)
٤٩ ص
(١٦)
في مساواته عليه السلام مع إبراهيم وإسماعيل وإسحاق عليهم السلام
٥٢ ص
(١٧)
في مساواته عليه السلام يعقوب ويوسف عليهما السلام
٥٦ ص
(١٨)
في مساواته عليه السلام مع موسى عليه السلام
٦٠ ص
(١٩)
في مساواته مع هارون ويوشع ولوط عليهم السلام
٦٤ ص
(٢٠)
في مساواته مع أيوب وجرجيس ويونس وزكريا ويحيى عليهم السلام وذي القرنين ولقمان
٦٦ ص
(٢١)
في مساواته عليه السلام مع داود وطالوت وسليمان عليهم السلام
٧٠ ص
(٢٢)
في مساواته عليه السلام مع عيسى على نبينا وآله وعليه السلام
٧٣ ص
(٢٣)
في مساواته عليه السلام مع النبي صلى الله عليه وآله
٧٦ ص
(٢٤)
في مساواته عليه السلام مع الأنبياء عليهم السلام
٧٩ ص
(٢٥)
في المفردات من مناقبه عليه السلام
٨٤ ص
(٢٦)
في الشواذ من مناقبه عليه السلام
٨٩ ص
(٢٧)
* الباب الرابع والسبعون * قول الرسول (ص) لعلى أعطيت ثلاثا لم اعط
٩١ ص
(٢٨)
* الباب الخامس والسبعون * فضله (ع) على سائر الأئمة (ع)
٩٢ ص
(٢٩)
* الباب السادس والسبعون * حب الملائكة له وافتخارهم بخدمته صلوات الله عليه وعليهم
٩٤ ص
(٣٠)
العلة التي من أجلها دفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي سهمين وقد استخلفه على أهل المدينة
٩٦ ص
(٣١)
في أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعثمان (في حفر الخندق): احفر، فغضب عثمان وقال: لا يرضى محمد أن أسلمنا على يده حتى أمرنا بالكد، فأنزل الله: " يمنون عليك أن أسلموا "
١١٦ ص
(٣٢)
* الباب السابع والسبعون * نزول الماء لغسله عليه السلام من السماء
١١٦ ص
(٣٣)
* الباب الثامن والسبعون * تحف الله تعالى وهداياه وتحياته إلى رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما وعلى آلهما
١٢٠ ص
(٣٤)
في رمانتي الجنة
١٢٠ ص
(٣٥)
* الباب التاسع والسبعون * أن الخضر كان يأتيه عليهما السلام وكلامه مع الأوصياء
١٣٢ ص
(٣٦)
فيما قاله الخضر عليه السلام لعلى عليه السلام... ولقد تقدمك قوم وجلسوا مجلسك فعذابهم على الله
١٣٤ ص
(٣٧)
* الباب الثمانون * ان الله تعالى أقدره على سير الآفاق، وسخر السحاب، وهيأ له الأسباب، وفيه ذهابه صلوات الله عليه إلى أصحاب الكهف
١٣٨ ص
(٣٨)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث عليا عليه السلام وأبا بكر وعمر إلى أصحاب الكهف، وأجابوا عليا عليه السلام فقط
١٣٨ ص
(٣٩)
في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي بكر: قم وسلم على علي بالإمامة وخلافة المسلمين
١٤٥ ص
(٤٠)
في بساط سليمان عليه السلام
١٤٨ ص
(٤١)
* الباب الحادي والثمانون * ان الله تعالى ناجاه صلوات الله عليه وان الروح يلقى إليه وجبرئيل املى عليه
١٥٣ ص
(٤٢)
في أن عليا عليه السلام كان محدثا، وأملى عليه جبرئيل
١٥٤ ص
(٤٣)
في أن عليا عليه السلام إذا وردت عليه قضية لم ينزل الحكم فيها في كتاب الله تلقاه به روح القدس، وما رواه العامة في ذلك
١٥٨ ص
(٤٤)
* الباب الثاني والثمانون * اراءته عليه السلام ملكوت السماوات والأرض وعروجه إلى السماء
١٦٠ ص
(٤٥)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي: إن الله أشهدك معي سبعة مواطن
١٦٠ ص
(٤٦)
في أن الجن في السماء الرابعة، وحكم بينهم علي عليه السلام بعد عروجه إليهم
١٦٣ ص
(٤٧)
* الباب الثالث والثمانون * ما وصف إبليس لعنه الله والجن من مناقبه عليه السلام واستيلائه عليهم وجهاده معهم
١٦٤ ص
(٤٨)
فيما قاله إبليس لعنه الله في علي عليه السلام ونوره
١٦٤ ص
(٤٩)
قصة ثعبان الذي اسمه عمرو بن عثمان
١٦٥ ص
(٥٠)
قصة هام بن هيم بن لاقيس بن إبليس، وتوبته واسلامه
١٦٦ ص
(٥١)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث عليا عليه السلام إلى وادي الجن
١٧٧ ص
(٥٢)
* الباب الرابع والثمانون * أنه عليه السلام قسيم الجنة والنار، وجواز الصراط
١٩٥ ص
(٥٣)
العلة التي من أجلها صار علي عليه السلام قسيم الجنة والنار
١٩٦ ص
(٥٤)
في أن معنى قوله تعالى: " وقفوهم إنهم مسؤولون " كان ولاية علي عليه السلام
١٩٨ ص
(٥٥)
فيما جرى بين علي عليه السلام وفاطمة عليها السلام
٢٠٩ ص
(٥٦)
* الباب الخامس والثمانون * أنه عليه السلام ساقى الحوض وحامل اللواء، وفيه أنه عليه السلام أول من يدخل الجنة
٢١٣ ص
(٥٧)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي أنت المظلوم من بعدي فويل لمن ظلمك واعتدى عليك، وطوبى لمن تبعك...
٢١٣ ص
(٥٨)
في أن اللواء بيد علي عليه السلام وآدم ومن دونه تحت اللواء
٢١٥ ص
(٥٩)
العلة التي من أجلها كان علي عليه السلام أول من يدخل الجنة
٢١٩ ص
(٦٠)
* الباب السادس والثمانون * ساير ما يعاين من فضله ورفعة درجاته صلوات الله عليه عند الموت وفى القبر وقبل الحشر وبعده
٢٢٢ ص
(٦١)
في أن لعلي عليه السلام وشيعته من الله تعالى مكانا يغبطه الأولون والآخرون. وأن الراكب في القيامة أربعة
٢٢٥ ص
(٦٢)
في الأعراف ومعناه وأصحابه
٢٢٧ ص
(٦٣)
في شجرة طوبى، وأن دار النبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام في القيامة واحدة
٢٢٨ ص
(٦٤)
فيما قاله السيد الحميري في علي عليه السلام وما ظهر فيه عند موته
٢٤٣ ص
(٦٥)
في أن عليا عليه السلام كان دابة الأرض
٢٤٥ ص
(٦٦)
* الباب السابع والثمانون * حبه وبغضه صلوات الله عليه، وأن حبه ايمان وبغضه كفر و نفاق، وأن ولايته ولاية الله ورسوله وأن عداوته عداوة الله ورسوله، وأن ولايته عليه السلام حصن من عذاب الجبار، وأنه لو اجتمع الناس على حبه ما خلق الله النار
٢٤٨ ص
(٦٧)
في قول الله عز وجل: ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي
٢٤٨ ص
(٦٨)
في قول الله: لو اجتمع الناس كلهم على ولاية علي ما خلقت النار
٢٤٩ ص
(٦٩)
في قول النبي صلى الله عليه وآله من زعم أنه آمن بي وبما جئت به وهو يبغض عليا فهو كاذب ليس بمؤمن
٢٥٥ ص
(٧٠)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: إن الله فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة وتركوا واحدا، الصلاة والزكاة والصوم والحج وولاية علي
٢٥٩ ص
(٧١)
فيما رواه العامة في حب علي عليه السلام وبغضه
٢٦٤ ص
(٧٢)
في أن مريم كانت سيدة نساء عالمها وفاطمة سيدة نساء العالمين
٢٨٠ ص
(٧٣)
في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا ولد زنية أو حيضة، وقصة ولد أبي دلف وقصة امرأة وولديها
٢٨٩ ص
(٧٤)
فيما رواه ابن أبي الحديد في شرحه
٢٩٦ ص
(٧٥)
في قول جابر: علي خير البشر فمن أبى فقد كفر...
٣٠٢ ص
(٧٦)
في فضائل الشيعة
٣٠٣ ص
(٧٧)
* الباب الثامن والثمانون * كفر من سبه أو تبرء منه صلوات الله عليه وما أخبر بوقوع ذلك بعد، وما ظهر من كرامته عنده
٣١٣ ص
(٧٨)
في قول ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وآله: من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله عز وجل
٣١٣ ص
(٧٩)
في قول علي عليه السلام: أيها الناس إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني، ثم تدعون إلى البراءة مني فلا تبرءوا، فاني ولدت على الاسلام، ومن تبرأ مني فلا دنيا له ولا آخرة
٣١٨ ص
(٨٠)
قصص الذين شتموا عليا عليه السلام وما وقع عليهم
٣٢٠ ص
(٨١)
قصه حجر بن عدي، وما قال له علي عليه السلام في سبه والبراءة منه عليه السلام
٣٢٦ ص
(٨٢)
معنى قوله عليه السلام: ألا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة مني، فاما السب فسبوني فإنه لي زكاة ولكم نجاة، واما البراءة فلا تبرءوا مني، وما قاله ابن أبي الحديد في معناه، والفرق بين السب والبراءة، وكيف أجاز لهم السب ومنعهم من التبري
٣٢٨ ص
(٨٣)
فيما قاله العلامة المجلسي قدس سره في أخبار البراءة، وما قاله الشيخ الشهيد قدس سره في التقية وأقسامه، وما قاله الشيخ الطبرسي قدس سره
٣٣١ ص
(٨٤)
* الباب التاسع والثمانون * كفر من آذاه أو حسده أو عانده وعقابهم
٣٣٢ ص
(٨٥)
معنى قوله تعالى: " لئن لم ينته المنافقون "، وقول النبي صلى الله عليه وآله: من آذى عليا فقد آذاني
٣٣٣ ص
(٨٦)
قصة بريدة الأسلمي في جارية التي رغب إليها علي عليه السلام
٣٣٤ ص
(٨٧)
* الباب التسعون * ما بين من مناقب نفسه القدسية صلوات الله عليه
٣٣٧ ص
(٨٨)
في قوله عليه السلام: والله لقد أعطاني الله تعالى تسعة أشياء لم يعطها أحدا قبلي ما خلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٣٨ ص
(٨٩)
معنى قوله عليه السلام: أنا الضارب بسيفين
٣٤٣ ص
(٩٠)
في قوله عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله ختم مأة ألف نبي وأربعة وعشرين ألف نبي وختمت أنا مأة ألف وصي وأربعة وعشرين ألف وصي
٣٤٤ ص
(٩١)
في قوله صلى الله عليه وآله: أنا الفاروق الأكبر وأنا الصاحب العصا والميسم
٣٤٦ ص
(٩٢)
في قوله عليه السلام: أنا الصديق الأكبر والفاروق الأعظم، وأنا الأول والآخر والباطن والظاهر وبكل شئ عليم وعين الله وجنب الله وأمين الله على المرسلين، بنا عبد الله وأنا أحيي وأميت وأنا حي لا أموت في قوله عليه السلام: كانت لي من رسول الله صلى الله عليه وآله عشر خصال ما يسرني بإحداهن ما طلعت عليه الشمس وما غربت
٣٤٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ٦١ - في مساواته عليه السلام مع موسى عليه السلام
(١) لا يخفى ما فيه.
(٢) سورة طه: ١٢.
(٣) سورة طه: ٣٩.
(٤) سورة طه: ١٣.
(٥) سورة القصص: ٦٨.
(٦) سورة طه: ٤١.
(٧) سورة المائدة: ٥٥.
(٨) سورة مريم: ٥١.
(٩) سورة الانسان: ٩.
(١٠) سورة الكهف: ٦٠.
(١١) في المصدر حسن وحسين ظ.
(١٢) في المصدر: تركوا هارون وعبدوا العجل.
(١٣) سورة الأعراف: ١٤٨ وسورة طه: ٨٨.
(١٤) سورة الزخرف: ٥٧.
(١٥) سورة القصص: ٢٣.
(٢) سورة طه: ١٢.
(٣) سورة طه: ٣٩.
(٤) سورة طه: ١٣.
(٥) سورة القصص: ٦٨.
(٦) سورة طه: ٤١.
(٧) سورة المائدة: ٥٥.
(٨) سورة مريم: ٥١.
(٩) سورة الانسان: ٩.
(١٠) سورة الكهف: ٦٠.
(١١) في المصدر حسن وحسين ظ.
(١٢) في المصدر: تركوا هارون وعبدوا العجل.
(١٣) سورة الأعراف: ١٤٨ وسورة طه: ٨٨.
(١٤) سورة الزخرف: ٥٧.
(١٥) سورة القصص: ٢٣.
(٦١)