بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب السادس والخمسون * انه صلوات الله عليه الوصي وسيد الأوصياء وخير الخلق بعد النبي صلى الله عليه وآله وأن من أبى ذلك أو شك فيه فهو كافر
٣ ص
(٣)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لعمه عباس: تقبل وصيتي وتنجز عداتي
٥ ص
(٤)
فيما قالته عائشة في علي عليه السلام: ذاك خير البشر...
٧ ص
(٥)
مما روي من الشعر المقول في صدر الاسلام المتضمن كونه عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه وآله
٢٢ ص
(٦)
* الباب السابع والخمسون * في أنه عليه السلام مع الحق والحق معه وانه يجب طاعته على الخلق وأن ولايته ولاية الله عز وجل
٢٨ ص
(٧)
* الباب الثامن والخمسون * ذكره في الكتب السماوية وما بشر السابقون به وبأولاده المعصومين عليهم السلام
٤٣ ص
(٨)
فيما قاله بحيراء الراهب لأبي طالب عليه السلام
٤٣ ص
(٩)
فيما قاله الراهب النصراني في ديره لعلي عليه السلام بعد رجوعه عليه السلام من صفين، وكان في يد الراهب كتاب
٥٣ ص
(١٠)
قصة هام بن الهيم بن لاقيس بن إبليس مع النبي صلى الله عليه وآله وأوصياء الأنبياء عليهم السلام
٥٦ ص
(١١)
في قوم قتلهم علي عليه السلام بالدخان في الكوفة
٦٢ ص
(١٢)
* الباب التاسع والخمسون * طهارته وعصمته صلوات الله وسلامه عليه
٦٤ ص
(١٣)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة لم يكفروا طرفة عين
٦٥ ص
(١٤)
* الباب الستون * الاستدلال بولايته واستنابته في الأمور على إمامته وخلافته وفيه اخبار كثيرة من الأبواب السابقة واللاحقة وفيه ذكر صعوده على ظهر الرسول لحط الأصنام وجعل امر نسائه إليه في حياته وبعد وفاته صلوات الله عليه
٧٢ ص
(١٥)
في أن قبيلة همدان وأهل اليمن أسلموا بيده عليه السلام
٧٣ ص
(١٦)
في صعوده عليه السلام على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله لحط الأصنام
٧٨ ص
(١٧)
العلة التي من أجلها حمل النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام لحط الأصنام وعجزه عليه السلام عن حمله صلى الله عليه وآله، وفيه بيان
٨١ ص
(١٨)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله جعل طلاق نسائه بيد أمير المؤمنين عليه السلام
٩٠ ص
(١٩)
* الباب الحادي والستون * جوامع الأخبار الدالة على إمامته عليه السلام من طرق الخاصة والعامة
٩٢ ص
(٢٠)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: المخالف على علي عليه السلام بعدي كافر والمشرك به مشرك
٩٢ ص
(٢١)
في أن النبي صلى الله عليه وآله كان سيد أولاد آدم وعليا عليه السلام كان سيد العرب
٩٥ ص
(٢٢)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى يأمركم بولاية علي عليه السلام والاقتداء به
٩٩ ص
(٢٣)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام: إن الله عز وجل جعل ذرية كل نبي من صلبه وجعل ذريتي من صلبك...
١٠٥ ص
(٢٤)
معنى قوله تعالى عز اسمه: " يوم ندعوا كل أناس بإمامهم "
١٢٨ ص
(٢٥)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي أنت المظلوم بعدي فويل لمن قاتلك
١٤١ ص
(٢٦)
فيما قال أربعة أنفار في علي عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله
١٥١ ص
(٢٧)
في قول عمر بن الخطاب: ولقد أراد صلى الله عليه وآله في مرضه أن يصرح باسمه فمنعت من ذلك إشقاقا وحيطة على الاسلام
١٥٨ ص
(٢٨)
فيما قاله ابن أبي الحديد ببطلان قول أهل الخلاف
١٦٢ ص
(٢٩)
* الباب الثاني والستون * فيما امتحن الله به أمير المؤمنين عليه السلام في حياة النبي صلى الله عليه وآله وبعد وفاته
١٦٩ ص
(٣٠)
في امتحان الأوصياء في سبعة مواطن، وامتحن علي عليه السلام في حياة النبي صلى الله عليه وآله في سبعة مواطن وبعد وفاته مثلهن وبيانهن بالتفصيل
١٦٩ ص
(٣١)
* الباب الثالث والستون * النوادر
١٨٨ ص
(٣٢)
التعبير والرد على مذاهب الأربعة العامة
١٩٣ ص
(٣٣)
* أبواب * * الباب الرابع والستون * ثواب ذكر فضائله والنظر إليها واستماعها، وان النظر إليه والى الأئمة من ولده صلوات الله عليهم عبادة
١٩٧ ص
(٣٤)
في أن النظر إلى علي عليه السلام والوالدين برأفة، والصحيفة، والكعبة، والعالم والأخ توده في الله عز وجل عبادة
١٩٨ ص
(٣٥)
* الباب الخامس والستون * انه صلوات الله عليه سبق الناس في الاسلام والايمان والبيعة والصلوات زمانا ورتبة وأنه الصديق والفاروق وفيه كثير من النصوص والمناقب
٢٠٣ ص
(٣٦)
في أن عليا عليه السلام صلى مستخفيا مع النبي صلى الله عليه وآله سبع سنين، وأشعار الحميري
٢٠٦ ص
(٣٧)
في أن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان بيعة خاصة وبيعة عامة
٢١٩ ص
(٣٨)
العلة التي من أجلها ورث علي عليه السلام النبي صلى الله عليه وآله دون غيره
٢٢٥ ص
(٣٩)
في ترتيب اسلام المسلمين والرد على من قال: أول من أسلم أبو بكر
٢٣٠ ص
(٤٠)
فيما رواه العامة: بأن عليا عليه السلام أول من أسلم
٢٤٨ ص
(٤١)
تتميم وبحث وتحقيق من العلامة المجلسي قدس سره حول روايات الخاصة والعامة بأن عليا عليه السلام كان أول من أسلم
٢٥٥ ص
(٤٢)
في سنه عليه السلام حين أظهر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الدعوة
٢٥٦ ص
(٤٣)
في القدح على رواة العامة
٢٦٦ ص
(٤٤)
الاستدلال بأشعار الشعراء بأن عليا عليه السلام كان أول من أسلم
٢٧٥ ص
(٤٥)
في قول الناصبين: إن إيمان علي عليه السلام لم يقع على وجه المعرفة، والرد عليهم على ما قاله الشيخ المفيد رحمه الله
٢٧٩ ص
(٤٦)
* الباب السادس والستون * مسابقته صلوات الله عليه في الهجرة على سائر الصحابة
٢٩٠ ص
(٤٧)
في هجرته عليه السلام
٢٩٠ ص
(٤٨)
فيما قاله ابن أبي الحديد في شرح قوله عليه السلام: فلا تبرءوا مني فإني ولدت على الفطرة وسبقت إلى الايمان والهجرة
٢٩٤ ص
(٤٩)
* الباب السابع والستون * أنه عليه السلام كان أخص الناس بالرسول صلى الله عليه وآله وأحبهم إليه، وكيفية معاشرتهما، وبيان حاله في حياة الرسول، وفيه أنه عليه السلام يذكر متى ما ذكر النبي (ص)
٢٩٦ ص
(٥٠)
في أن النبي صلى الله عليه وآله أخذ عليا عليه السلام من أبي طالب في أزمة أصابت قريشا، وما قاله صلى الله عليه وآله وسلم لحمزة والعباس في هذه
٢٩٦ ص
(٥١)
في أن النبي صلى الله عليه وآله رخص لعلي عليه السلام وحده ان يجمع لولده محمد بن الحنفية بين اسمه وكنيته، وحرمهما على أمته من بعده إلا للمهدي عجل الله تعالى فرجه
٣٠٦ ص
(٥٢)
فيما روته أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام
٣١١ ص
(٥٣)
فيما روته عائشة في علي عليه السلام وأبيه وعمر وعثمان
٣١٥ ص
(٥٤)
في أن النبي صلى الله عليه وآله ينام بين علي عليه السلام وعائشة في لحاف واحد
٣١٦ ص
(٥٥)
في أن عليا عليه السلام اختلطت أمه برسول الله صلى الله عليه وآله إلى معد بن عدنان من ثلاث وعشرين قرابة من جهة الأمهات ولا أحد يشارك في ذلك، وكان صلى الله عليه وآله ابن عمه من وجهين
٣١٩ ص
(٥٦)
* الباب الثامن والستون * الاخوة وفيه كثير من النصوص
٣٣٢ ص
(٥٧)
فيما قاله السيد المرتضى رحمه الله تعالى وإيانا: النص من النبي صلى الله عليه وآله على ضربين...
٣٣٣ ص
(٥٨)
في أن النبي صلى الله عليه وآله وعليا عليه السلام صارا أخوين من ثلاثة أوجه
٣٣٧ ص
(٥٩)
فيما أنشده علي عليه السلام لما آخاه رسول الله صلى الله عليه وآله
٣٣٩ ص
(٦٠)
* الباب التاسع والستون * خبر الطير (المشوى) وأنه أحب الخلق إلى الله
٣٥٠ ص
(٦١)
في الطير المشوى أتاه جبرئيل، وقول النبي صلى الله عليه وآله لعائشة بعد أن تعللت في فتح الباب لعلي عليه السلام: ما هو بأول ضغن بينك وبين علي... إنك لتقاتلينه
٣٥٠ ص
(٦٢)
فيما أجابه الشيخ المفيد رحمه الله عند اعتراض السائل بأن الخبر الطير من أخبار الآحاد
٣٥٩ ص
(٦٣)
معنى: أحب الخلق إلى الله
٣٦٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ٥٣ - فيما قاله الراهب النصراني في ديره لعلي عليه السلام بعد رجوعه عليه السلام من صفين، وكان في يد الراهب كتاب

فلما بعث هذا النبي (صلى الله عليه وآله) أتاه أبي وآمن به صدقه وكان شيخا كبيرا، فلما أدركته الوفاة قال لي: إن خليفة محمد في هذا الكتاب بعينه (١) سيمر بك إذا مضى ثلاثة أئمة من أئمة الضلال والدعاة إلى النار. وهم عندي مسمون بأسمائهم وقبائلهم، وهم فلان وفلان وفلان، وكم يملك كل واحد منهم، فإذا جاء بعدهم الذي له الحق عليهم فاخرج إليه وبايعه وقاتل معه، فإن الجهاد معه مثل الجهاد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) الموالي له كالموالي لله والمعادي له كالمعادي لله، يا أمير المؤمنين مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأنك خليفته في أمته وشاهده على خلقه وحجته على عباده وخليفته في الأرض، وأن الاسلام دين الله وأني أبرأ إلى الله من كل من خالف دين الاسلام، وأنه دين الله الذي اصطفاه وارتضاه لأوليائه، وأن دين الاسلام دين عيسى بن مريم ومن كان قبله من الأنبياء والرسل الذين دان لهم من مضى من آبائه، وإني أتوالى وليك وأبرء من عدوك وأتوالى الأئمة الأحد عشر من ولدك وأبرء من عدوهم وممن خالفهم وممن ظلمهم وجحد حقهم من الأولين والآخرين.
وعند ذلك (٢) ناوله يده وبايعه، فقال: ناولني كتابك، فناوله إياه، فقال لرجل من أصحابه: مع هذا الرجل (٣) فانظر له ترجمان يفهم كلامه فينسخه بالعربية مفسرا فأتني به مكتوبا بالعربية، فلما أن أتوا به قال (عليه السلام) لولده الحسين: إيتني بذلك الكتاب الذي دفعته إليك، فأتى به، قال: أقرأه وانظر أنت يا فلان في هذا الكتاب فإنه خطي بيدي، أملاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) علي، فقرأه فما خالف حرف حرفا، ما فيه تأخير ولا تقديم كأنه أملاه رجل واحد على رجل واحد، فعند ذلك حمد الله علي (عليه السلام) وأثنى عليه وقال:
الحمد لله الذي جعل ذكري عنده وعند أوليائه وعند رسوله ولم يجعلني من أولياء الشيطان وحزبه، قال: ففرح عند ذلك من حضر من شيعته من المؤمنين وساء من كان من المنافقين حتى ظهر في وجوههم وألوانهم (٤).

(١) لعلها تصحيف (نعته).
(٢) في المصدرين و (م): فعند ذلك.
(٣) في المصدرين: قم مع هذا الرجل.
(٤) الروضة: ٢٤ و ٢٥. الفضائل: ١٤٩ - ١٥٢.
(٥٣)