بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب السابع والثلاثون * ما جرى بينه وبين أهل الكتاب والمشركين بعد الهجرة، وفيه نوادر أخباره، وأحوال أصحابه صلى الله عليه وآله، والآيات فيه، وفيه: 142 - حديثا
٣ ص
(٣)
رجا أمية بن أبي الصلت أن يكون هو الرسول
٣٧ ص
(٤)
قصة ثعلبة بن حاطب ونمو أمواله بدعاء النبي صلى الله عليه وآله
٤٢ ص
(٥)
قصة أبو لبابة وتخلفه عن غزوة تبوك وأوثق بسوار المسجد ونزول آية التوبة والصدقة: " عسى الله ان يتوب عليهم "، و: " خذ من أموالهم صدقة "
٤٤ ص
(٦)
قضية: " وإذا رأو تجارة أو لهوا انفضوا "
٦١ ص
(٧)
الأحمق المطاع في قومه
٦٦ ص
(٨)
أول من ظاهر في الاسلام أوس بن الصامت الأنصاري
٧٣ ص
(٩)
قصة بلال، وصار حيا بعد القتل بدعاء النبي صلى الله عليه وآله
٨٠ ص
(١٠)
المؤمن في صحته وسقمه سواء في الاجر
٨٥ ص
(١١)
في أن أكثم بن صيفي عاش ثلاثمأة وثلاثين سنة وآمن ومات قبل أن يرى الرسول صلى الله عليه وآله
٨٩ ص
(١٢)
قصة أبو لبابة وأنه شد إلى الأسطوانة المسجد، وقبول توبته
٩٦ ص
(١٣)
إسلام أبو الدرداء
١١٥ ص
(١٤)
أمر الناس بخمس فعملوا بأربع وتركوا واحدة
١١٧ ص
(١٥)
قصة جويبر وتزويجه الدلفاء بنت زياد برسالة من رسول الله صلى الله عليه وآله
١٢١ ص
(١٦)
ثلاث نسوة أتين رسول الله صلى الله عليه وآله لشكاية عن أزواجهن
١٢٦ ص
(١٧)
سمرة بن جندب وكان له نخل وايذاؤه بالأنصاري
١٣٦ ص
(١٨)
ذو النمرة وكان قبيح المنظر ونزل جبرئيل بسلام من الله له
١٤٢ ص
(١٩)
ذو النمرة وكان قبيح المنظر ونزل جبرئيل بسلام من الله له
١٤٤ ص
(٢٠)
قصة امرأة وكانت مطيعة لزوجها حتى مرض ومات أبوها ولم تحضره.
١٤٧ ص
(٢١)
* أبواب * * ما يتعلق به صلى الله عليه وآله وسلم من أولاده وأزواجه وعشائره * * وأصحابه وأمته وغيرها * * الباب الأول * عدد أولاد النبي صلى الله عليه وآله وأحوالهم وفيه بعض أحوال أم إبراهيم. وفيه: 26 - حديثا
١٥٣ ص
(٢٢)
عائشة وقذفها بالمارية وجريح القطبي
١٥٥ ص
(٢٣)
المغيرة بن أبي العاص وآمنه الرسول صلى الله عليه وآله ثلاثة أيام
١٦٠ ص
(٢٤)
أولاده صلى الله عليه وآله
١٦٨ ص
(٢٥)
* الباب الثاني * جمل أحوال أزواجه صلى الله عليه وآله وفيه قصة زينب وزيد، والآيات فيه، وفيه: 55 - حديثا
١٧٢ ص
(٢٦)
قصة زيد بن حارثة وعتقه النبي صلى الله عليه وآله
١٧٤ ص
(٢٧)
ترتيب أزواجه صلى الله عليه وآله
١٩٣ ص
(٢٨)
فيما أحل لرسول الله صلى الله عليه وآله من النساء
٢٠٩ ص
(٢٩)
* الباب الثالث * أحوال أم سلمة رضي الله عنها، وفيه: 10 - أحاديث
٢٢٣ ص
(٣٠)
* الباب الرابع * أحوال عايشة وحفصة، والآيات فيه، وفيه: 17 - حديثا
٢٢٩ ص
(٣١)
حكم من قال لامرأته: أنت علي حرام
٢٣٢ ص
(٣٢)
* الباب الخامس * أحوال عشائره وأقربائه وخدمه ومواليه صلى الله عليه وآله وسلم، لا سيما حمزة وجعفر والزبير وعباس وعقيل وفيه: 65 - حديثا
٢٤٩ ص
(٣٣)
أسامي أولاد عبد المطلب عليه السلام
٢٤٩ ص
(٣٤)
كتابه، وحاجبه، ومؤذنه، ومناديه، ومن كان يضرب أعناق الكفار بين يديه، وحراسه صلى الله عليه وآله
٢٥٠ ص
(٣٥)
من قدمهم للصلاة باذنه صلى الله عليه وآله، وعماله
٢٥١ ص
(٣٦)
رسله والمشبهون به صلى الله عليه وآله
٢٥٢ ص
(٣٧)
من هاجر معه، ومن كان خدامه، وعيونه، والذي حلق رأسه، والذي حجمه، وشعراؤه صلى الله عليه وآله
٢٥٣ ص
(٣٨)
مواليه صلى الله عليه وآله
٢٥٧ ص
(٣٩)
أعمام النبي صلى الله عليه وآله وأولادهم
٢٦٢ ص
(٤٠)
قراباته من الرضاعة، ومواليه وجواريه صلى الله عليه وآله
٢٦٤ ص
(٤١)
قصة الكتابة ونسب عمر بن الخطاب، وإمام الصادق عليه السلام
٢٧١ ص
(٤٢)
جمال وكمال الرجل على قول النبي صلى الله عليه وآله
٢٨٧ ص
(٤٣)
خطبة العباس عم النبي صلى الله عليه وآله للاستسقاء
٢٩٢ ص
(٤٤)
* الباب السادس * نادر في قصة صديقه صلى الله عليه وآله قبل البعثة، وفيه: 5 - أحاديث
٢٩٤ ص
(٤٥)
* الباب السابع * صدقاته وأوقافه صلى الله عليه وآله وفيه: 6 - أحاديث
٢٩٧ ص
(٤٦)
عمر بن عبد العزيز وفدك
٢٩٧ ص
(٤٧)
* الباب الثامن * فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين وجمل أحوالهم، والآيات فيه، وفيه: 19 - حديثا
٣٠٣ ص
(٤٨)
في أن للايمان درجات ومنازل
٣١٠ ص
(٤٩)
أصحاب الصفة
٣١٢ ص
(٥٠)
* الباب التاسع * قريش وسائر القبائل ممن يحبه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ويبغضه، وفيه: 4 - أحاديث
٣١٥ ص
(٥١)
* الباب العاشر * فضائل سلمان وأبي ذر ومقداد وعمار رضى الله تعالى عنهم وفيه فضائل بعض أكابر الصحابة وفيه: 85 - حديثا
٣١٧ ص
(٥٢)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه: أيكم يصوم الدهر ويحي الليل ويختم القرآن في كل يوم
٣١٩ ص
(٥٣)
في أن أبا ذر كان في منزل سلمان وكان ضيفه وتقليبه الرغيفين
٣٢٢ ص
(٥٤)
في قول رسول الله صلى الله وآله: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر
٣٣١ ص
(٥٥)
في أن بلالا كان عبدا اشتراه أبو بكر وأعتقه
٣٤٠ ص
(٥٦)
في أن بلالا كان عبدا اشتراه أبو بكر وأعتقه
٣٤٢ ص
(٥٧)
في قول علي بن الحسين عليهما السلام: لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله، وبيان السيد المرتضى رحمه الله
٣٤٥ ص
(٥٨)
في أن الناس ارتد بعد النبي صلى الله عليه وآله الا ثلاثة
٣٥٤ ص
(٥٩)
* الباب الحادي عشر * كيفية اسلام سلمان ومكارم أخلاقه وبعض مواعظه وسائر أحواله رضى الله تعالى عنه وفيه: 30 - حديثا
٣٥٧ ص
(٦٠)
احتجاج سلمان الفارسي على عمر بن الخطاب
٣٦٢ ص
(٦١)
احتجاج آخر لسلمان وعمر
٣٨٣ ص
(٦٢)
اخبار سلمان بوقايع كربلا حين مروره منه إلى المدائن
٣٨٨ ص
(٦٣)
خطبة سلمان وأشار فيه إلى فضائل علي عليه السلام
٣٨٩ ص
(٦٤)
وفاة سلمان رضي الله تعالى عنه
٣٩٣ ص
(٦٥)
* الباب الثاني عشر * كيفية اسلام أبي ذر رضى الله تعالى عنه و سائر أحواله إلى وفاته وما يختص به من الفضائل والمناقب وفيه أيضا بيان أحوال بعض الصحابة، وفيه: 51 - حديثا
٣٩٥ ص
(٦٦)
وفاة أبي ذر رضي الله تعالى عنه
٤٠١ ص
(٦٧)
دعاء لأبي ذر رضي الله تعالى عنه
٤٠٣ ص
(٦٨)
قيل لأبي ذر: مالنا نكره الموت
٤٠٤ ص
(٦٩)
كتابة أبي ذر إلى حذيفة، وجواب حذيفة
٤١٠ ص
(٧٠)
خرج أبو ذر وشيعوه علي والحسن والحسين عليهم السلام وعقيل وعمار
٤١٤ ص
(٧١)
كيف كان سبب إسلام أبي ذر
٤٢٣ ص
(٧٢)
قول النبي صلى الله عليه وآله في حق أبي ذر
٤٣٥ ص
(٧٣)
* الباب الثالث عشر * أحوال مقداد رضي الله عنه وما يخصه من الفضائل وفيه فضائل بعض الصحابة، وفيه: 9 - أحاديث
٤٣٩ ص
(٧٤)
ارتد الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة نفر، وعمار جاض جيضة ثم رجع
٤٤٢ ص
(٧٥)
* الباب الرابع عشر * فضائل أمته صلى الله عليه وآله وسلم وما أخبر بوقوعه فيهم، ونوادر أحوالهم، والآيات فيه، وفيه: 11 - حديثا
٤٤٣ ص
(٧٦)
رفع عن أمتي تسعة
٤٤٥ ص
(٧٧)
إن الله أعطى هذه الأمة مرتبة الخليل، والكليم، والحبيب
٤٤٦ ص
(٧٨)
يأتي على الناس زمان
٤٥٥ ص
(٧٩)
* أبواب * * ما يتعلق بارتحاله إلى عالم البقاء صلى الله عليه وآله ما دامت... * * الباب الأول * وصيته صلى الله عليه وآله عند قرب وفاته وفيه تجهيز جيش أسامة وبعض النوادر وفيه: 48 - حديثا
٤٥٧ ص
(٨٠)
في قول النبي صلى الله عليه وآله: ادعوا لي خليلي
٤٦٤ ص
(٨١)
وداع النبي صلى الله عليه وآله وقوله لعائشة وحفصة
٤٦٩ ص
(٨٢)
قالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وآله ليهجر
٤٧٤ ص
(٨٣)
آخر خطبة خطب بها رسول الله صلى الله عليه وآله
٤٧٧ ص
(٨٤)
وصيته صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام بالغسل
٤٩٤ ص
(٨٥)
دخل سلمان على رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه
٥٠٤ ص
(٨٦)
* الباب الثاني * وفاته وغسله والصلاة عليه ودفنه صلى الله عليه وآله وفيه: 70 - حديثا
٥٠٥ ص
(٨٧)
أوصى صلى الله عليه وآله أن لا يغسله غير علي عليه السلام
٥٠٨ ص
(٨٨)
وداع الرسول صلى الله عليه وآله وقضية القضيب الممشوق
٥١٠ ص
(٨٩)
اليوم التي قبض فيه الرسول صلى الله عليه وآله
٥١٦ ص
(٩٠)
اغتنم القوم الفرصة لشغل علي بن أبي طالب عليه السلام فتبادروا إلى ولاية الامر
٥٢١ ص
(٩١)
حضر ملك الموت عند النبي صلى الله عليه وآله
٥٣٥ ص
(٩٢)
قال النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام إنك أول أهلي لحوقا بي
٥٣٧ ص
(٩٣)
كفن رسول الله صلى الله عليه وآله في ثلاثة أثواب
٥٤٣ ص
(٩٤)
رثاء لأمير المؤمنين عليه السلام في مرثية الرسول صلى الله عليه وآله وفاطمة عليها السلام
٥٤٩ ص
(٩٥)
* الباب الثالث * غرائب أحواله بعد وفاته وما ظهر عند ضريحه صلى الله عليه وآله، وفيه: 13 - حديثا
٥٥٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٥٣٩ - قال النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام إنك أول أهلي لحوقا بي

٤٢ - الكافي: علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير عن يحيى بن أبي العلا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ألقى شقران مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قبره القطيفة (١).
٤٣ - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن حسين ابن عثمان، عن ابن مسكان، عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:
جعل علي (عليه السلام) على قبر النبي (صلى الله عليه وآله) لبنا (٢).
٤٤ - الكافي: حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) محصب حصباء حمراء (٣).
٤٥ - الكافي: محمد بن الحسين، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن علي بن النعمان، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: كيف كانت الصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)؟ قال: لما غسله أمير المؤمنين (عليه السلام) وكفنه سجاه، ثم أدخل عليه عشرة، فداروا حوله، ثم وقف أمير المؤمنين (عليه السلام) في وسطهم فقال:
" إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " فيقول القوم كما يقول حتى صلى عليه أهل المدينة وأهل العوالي (٤).
بيان: قال الجزري: العوالي: أماكن بأعلى أراضي المدينة.
٤٦ - الكافي: محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن سيف، عن أبي المعزا، عن عقبة بن بشير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) يا علي ادفني في هذا المكان، وارفع قبري من الأرض أربع أصابع، ورش عليه من الماء (٥).
٤٧ - الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن

(١) فروع الكافي ١: ٥٤ في نسخة: علي بن إبراهيم عن أبيه عن صالح.
(٢) فروع الكافي ١: ٥٤ و ٥٥.
(٣) فروع الكافي ١: ٥٤ و ٥٥.
(٤) أصول الكافي ١: ٤٥٠. والآية في الأحزاب: ٥٦.
(٥) أصول الكافي ١: ٤٥٠.
(٥٣٩)