بحار الأنوار
(١)
* الباب الثاني والعشرون * * غزوة خيبر وفدك، وقدوم جعفر بن أبي طالب (ع) * والآيات فيه، وفيه: 37 - حديثا
٣ ص
(٢)
فرار عمر بن الخطاب، وقول الرسول صلى الله عليه وآله لأعطين الراية..
٥ ص
(٣)
الرؤيا التي رآها صفية بنت حي بن أخطب
٧ ص
(٤)
أهدت زينب بنت الحارث شاة مشوية مسمومة للنبي صلى الله عليه وآله
٨ ص
(٥)
قدوم جعفر يوم فتح خيبر
١٠ ص
(٦)
مرحب ورجزه
١٠ ص
(٧)
قصة أسامة بن زيد
١٣ ص
(٨)
اشعار حسان في فتح خيبر
١٨ ص
(٩)
صلاة جعفر الطيار عليه السلام
٢٦ ص
(١٠)
* الباب الثالث والعشرون * ذكر الحوادث بعد غزوة خيبر إلى غزوة موته، وفيه: 3 - أحاديث
٤٣ ص
(١١)
قصة أم حبيبة وزوجها عبد الله وتنصره بعد الاسلام
٤٥ ص
(١٢)
خطبة النجاشي لتزويج أم حبيبة لرسول الله صلى الله عليه وآله
٤٦ ص
(١٣)
مارية وأختها سيرين
٤٧ ص
(١٤)
* الباب الرابع والعشرون * غزوة موته وما جرى بعدها إلى غزوة ذات السلاسل، وفيه: 12 - حديثا
٥٢ ص
(١٥)
شهادة زيد بن حارثة وجعفر بن أبي‌ طالب عليهما السلام
٥٥ ص
(١٦)
أول رجل عقر في الاسلام جعفر بن أبي طالب عليهماالسلام
٦٤ ص
(١٧)
* الباب الخامس والعشرون * غزوة ذات السلاسل، والآيات فيه، وفيه: 9 - أحاديث
٦٨ ص
(١٨)
قول النبي صلى الله عليه وآله لأبي بكر: يا أبا بكر خالفت أمري
٧٢ ص
(١٩)
عمل عمر بن الخطاب خلاف قول رسول الله صلى الله عليه وآله
٧٣ ص
(٢٠)
* الباب السادس والعشرون * فتح مكة، والآيات فيه، وفيه: 34 - حديثا
٩٣ ص
(٢١)
كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة ونزول جبرئيل
٩٦ ص
(٢٢)
بيعة النساء
١٠٠ ص
(٢٣)
دخوله صلى الله عليه وآله مكة وقوله صلى الله عليه وآله من دخل دار أبي سفيان ودار حكيم بن حزام فهو آمن، ومن أغلق بابه وكف يده فهو آمن
١٠٦ ص
(٢٤)
كيفية وشرائط بيعة النساء
١١٥ ص
(٢٥)
أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بحبس أبي سفيان لئلا يغدر
١٣١ ص
(٢٦)
* الباب السابع والعشرون * ذكر الحوادث بعد الفتح إلى غزوة حنين، وفيه: 7 - أحاديث
١٤١ ص
(٢٧)
* الباب الثامن والعشرون * غزوة حنين والطائف وأوطاس وسائر الحوادث إلى غزوة تبوك، والآيات فيه، وفيه: 23 - حديثا
١٤٨ ص
(٢٨)
مر سلمان رضي الله‌تعالى عنه بنصب المنجنيق في حصن الطائف
١٧٠ ص
(٢٩)
في ولادة إبراهيم بن الرسول صلى الله عليه وآله
١٨٥ ص
(٣٠)
* الباب التاسع والعشرون * غزوة تبوك وقصة العقبة، والآيات فيه، وفيه: 28 - حديثا
١٨٧ ص
(٣١)
تهيأ رسول الله صلى الله عليه‌ وآله إلى تبوك وخطب صلى الله عليه وآله لأصحابه
٢١٢ ص
(٣٢)
خطبة النبي صلى الله عليه وآله وفيها كلمات القصار
٢١٣ ص
(٣٣)
البكائون كانوا سبعة نفر
٢٢٠ ص
(٣٤)
* الباب الثلاثون * قصة أبى عامر الراهب، ومسجد الضرار، وفيه ما يتعلق بغزوة تبوك، والآيات فيه، وفيه: 7 - أحاديث
٢٥٤ ص
(٣٥)
* الباب الواحد والثلاثون * نزول سورة البراءة وبعث النبي صلى الله عليه وآله عليا (ع) بها ليقرأها على الناس في الموسم بمكة، والآيات فيه، وفيه: 11 - حديثا
٢٦٦ ص
(٣٦)
* الباب الثاني والثلاثون * المباهلة وما ظهر فيها من الدلائل والمعجزات، والآيات فيه، وفيه: 20 - حديثا
٢٧٨ ص
(٣٧)
جاء النبي صلى الله عليه وآله آخذا بيد علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام بين يديه وفاطمة عليها السلام خلفه
٢٧٩ ص
(٣٨)
قول الزمخشري في المباهلة
٢٨٢ ص
(٣٩)
قول إمام الرازي في المباهلة والكساء
٢٨٤ ص
(٤٠)
إن لله تعالى عرض على آدم عليه السلام معرفة الأنبياء عليهم السلام وذريتهم
٣١٢ ص
(٤١)
ما نقله الامامية وأهل السنة في نصارى نجران
٣٤٥ ص
(٤٢)
* الباب الثالث والثلاثون * غزوة عمرو بن معدى كرب، وفيه: حديثان
٣٥٨ ص
(٤٣)
* الباب الرابع والثلاثون * بعث أمير المؤمنين عليه السلام إلى اليمن، وفيه: 7 - أحاديث
٣٦٢ ص
(٤٤)
* الباب‌ الخامس والثلاثون * قدوم الوفود على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسائر ما جرى إلى حجة الوداع، وفيه: 5 - أحاديث
٣٦٦ ص
(٤٥)
قصة رجم امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله أربع مرات
٣٦٨ ص
(٤٦)
قصة الملاعنة بين عويمر وامرأته خوله، ونزول آية القذف
٣٦٩ ص
(٤٧)
بعث خالد بن الوليد إلى بني الحارث يدعوهم إلى الاسلام
٣٧١ ص
(٤٨)
قصة عامر بن الطفيل وقوله للنبي صلى الله عليه وآله تجعل لي الامر بعدك
٣٧٤ ص
(٤٩)
* الباب السادس والثلاثون * حجة الوداع وما جرى فيها إلىالرجوع إلى المدينة، وعدد حجه وعمرته صلى الله عليه وآله، وسائر الوقايع إلى وفاته صلى الله عليه وآله وسلم، والآيات فيه، وفيه: 41 - حديثا
٣٨٠ ص
(٥٠)
خطبته صلى الله عليه وآله في حجة الوداع
٣٨٢ ص
(٥١)
نزوله صلى الله عليه وآله إلى غدير خم
٣٨٨ ص
(٥٢)
حج رسول الله صلى الله عليه وآله عشرين حجة
٤٠٠ ص
(٥٣)
سرية أسامة بن زيد لغزو الروم
٤١٢ ص
(٥٤)
قصة مسيلمة الكذاب والعنسي الكاهن لعنهما الله
٤١٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ١٦٥ - * الباب الثامن والعشرون * غزوة حنين والطائف وأوطاس وسائر الحوادث إلى غزوة تبوك، والآيات فيه، وفيه: 23 - حديثا

قال: لا، ولكن عارية مضمونة (١) قال: لا بأس بهذا، فأعطاه، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله في ألفين من مكة وعشرة آلاف كانوا معه، فقال أحد أصحابه: لن نغلب اليوم من قلة، فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وآله، فأنزل الله سبحانه: " ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم " الآية.
وأقبل مالك بن عوف النصري فيمن معه من قبائل قيس وثقيف، فبعث رسول الله عبد الله بن أبي حدرد عينا فسمع ابن عوف يقول: يا معشر هوازن إنكم أحد العرب وأعده، وإن هذا الرجل (٢) لم يلق قوما يصدقونه القتال، فإذا لقيتموه فاكسروا جفون سيوفكم، واحملوا عليه حملة رجل واحد، فأتى ابن أبي حدرد رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبره، فقال (٣) عمر: ألا تسمع (٤) يا رسول الله ما يقول ابن أبي حدرد؟ فقال: " قد كنت ضالا فهداك الله يا عمر، وابن أبي حدرد صادق ".
قال الصادق عليه السلام: وكان مع هوازن دريد بن صحه (٥) خرجوا به شيخا كبيرا يتيمنون برأيه فلما نزلوا بأوطاس قال: نعم مجال الخيل، لا حزن ضرس، ولا سهل دهس، مالي أسمع رغاء البعير ونهاق الحمير وبكاء الصغير؟ قالوا ساق مالك بن عوف مع الناس أموالهم ونساءهم وذراريهم، قال: فأين مالك؟ فدعي مالك له فأتاه فقال:
يا مالك أصبحت رئيس قومك وإن هذا يوم كائن له ما بعده من الأيام، مالي أسمع رغاء البعير ونهاق الحمير وبكاء الصغير وثغاء الشاء (٦)؟ قال: أردت أن أجعل خلف

(١) في سيرة ابن هشام: بل عارية مضمونة حتى نؤديها إليك.
(٢) في المصدر: وان هذا رجل.
(٣) في السيرة: فقال عمر: كذب ابن أبي حدرد، فقال أبى حدرد: ان كذبتني فربما كذبت بالحق يا عمر، فقد كذبت من هو خير منى فقال عمر: يا رسول الله ألا تسمع ما يقول ابن أبي حدرد، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله اه‍. أقول: قوله كذبت من هو خير منى أي رسول الله صلى الله عليه وآله: وهو تكذيبه في عام الحديبية وفيما تقدم في الخبر المتقدم.
(٤) في المصدر: لا تسمع.
(٥) صمة خ ل. أقول: في المصدر: الصمة وهو الصحيح، والرجل هو دريد بن الصمة بن الحارث بن بكر بن علقمة الجشمي. وكان ابن ستين ومائة على ما قيل.
(٦) في السيرة والامتاع: ويعار الشاء. والثغاء واليعار بمعنى واحد وهو صوت الشاء.
(١٦٥)