بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
خطبة الكتاب
٣ ص
(٣)
باب 1 احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم: ذكر آيات الباب
٤ ص
(٤)
تفسير الآيات
٦٦ ص
(٥)
ما ورد عن المعصومين عليهم السلام في تفسير الآيات الباب، وفيه 161 حديثا.
١٧٥ ص
(٦)
* (أبواب احتجاجات الرسول صلى الله عليه وآله) * باب 1 احتجاجه صلى الله عليه وآله على المشركين والزنادقة وسائر أهل الملل الباطلة، وفيه ستة أحاديث.
٢٥٧ ص
(٧)
باب 2 احتجاجه صلى الله عليه وآله على اليهود في مسائل شتى، وفيه 20 حديثا.
٢٨٥ ص
(٨)
باب نادر، وفيه حديث واحد.
٣٤٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٦ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ١١١ - تفسير الآيات
الذين أعطوا القرآن، أو مؤمنو أهل الكتاب. (١) وفي قوله: " وإما نرينك بعض الذي نعدهم " أي من نصر المؤمنين عليهم و تمكينك منهم بالقتل والأسر واغتنام الأموال " أو نتوفينك " أي نقبضك إلينا قبل أن نريك ذلك، وبين بهذا أنه يكون بعض ذلك في حياته وبعضه بعد وفاته، أي فلا تنتظر أن يكون جميع ذلك في أيام حياتك " فإنما عليك " أن تبلغهم ما أرسلناك به إليهم، وعلينا حسابهم ومجازاتهم. (٢) وفي قوله: " ومن عنده علم الكتاب " قيل: هو الله تعالى، وقيل: مؤمنو أهل الكتاب، وقيل: إن المراد به علي بن أبي طالب عليه السلام وأئمة الهدى عليهم السلام عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام بأسانيد. (٣) وفي قوله: " مثل الذين كفروا بربهم " أي مثل أعمالهم " كرماد اشتدت به الريح " أي ذرته ونسفته " في يوم عاصف " أي شديد الريح، فكما لا يقدر أحد على جمع ذلك الرماد المتفرق والانتفاع به فكذلك هؤلاء الكفار " لا يقدرون مما كسبوا على شئ " أي على الانتفاع بأعمالهم. (٤) وفي قوله: " كلمة طيبة " هي كلمة التوحيد، وقيل: كل كلام أمر الله تعالى " كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء " أي شجرة زاكية نامية راسخة أصولها في الأرض، عالية أغصانها وثمارها في السماء، وأراد به المبالغة في الرفعة، و هذه الشجرة قيل: هي النخلة، (٥) وقيل: شجرة في الجنة.
(١) مجمع البيان ٦: ٢٩٦. (٢) مجمع البيان ٦: ٢٩٨.
(٣) " " ": ٣٠١، والأسانيد في المصدر هكذا: روى عن بريد بن معاوية، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إيانا عنى وعلى أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وروى عنه عبد الله بن كثير انه وضع يده على صدره، ثم قال: عندنا والله علم الكتاب كملا.
ويؤيد ذلك ما روى عاصم بن أبي النجود، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: ما رأيت أحدا اقرأ من علي بن أبي طالب عليه السلام للقرآن. وروى أبو عبد الرحمن أيضا عن عبد الله بن مسعود قال: لو كنت أعلم أن أحدا أعلم بكتاب الله مني لأتيته. قال: فقلت له: فعلى؟ قال: أولم آته؟.
(٤) مجمع البيان ٦: ٣٠٩.
(٥) في التفسير المطبوع: روى أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أن هذه الشجرة هي النخلة.
(٣) " " ": ٣٠١، والأسانيد في المصدر هكذا: روى عن بريد بن معاوية، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إيانا عنى وعلى أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وروى عنه عبد الله بن كثير انه وضع يده على صدره، ثم قال: عندنا والله علم الكتاب كملا.
ويؤيد ذلك ما روى عاصم بن أبي النجود، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: ما رأيت أحدا اقرأ من علي بن أبي طالب عليه السلام للقرآن. وروى أبو عبد الرحمن أيضا عن عبد الله بن مسعود قال: لو كنت أعلم أن أحدا أعلم بكتاب الله مني لأتيته. قال: فقلت له: فعلى؟ قال: أولم آته؟.
(٤) مجمع البيان ٦: ٣٠٩.
(٥) في التفسير المطبوع: روى أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أن هذه الشجرة هي النخلة.
(١١١)