بحار الأنوار
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* الباب الثامن عشر * اللواء، وفيه: 12 - أحاديث
٣ ص
(٣)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أمتي أول الأمم يحاسبون يوم...
٣ ص
(٤)
في منزلة علي عليه السلام عند الله
٤ ص
(٥)
أول من دخل الجنة علي عليه السلام واللواء بيده
٧ ص
(٦)
* الباب التاسع عشر * أنه يدعى فيه كل أناس بامامهم، والآيات فيه، وفيه: 19 - حديثا
٩ ص
(٧)
تفسير الآيات
١٠ ص
(٨)
الأقوال في: " يوم ندعو كل أناس بامامهم "
١٠ ص
(٩)
الأقوال في: " من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة "
١١ ص
(١٠)
في قول علي عليه السلام: الاسلام بدء غريبا وسيعود غريبا
١٤ ص
(١١)
* الباب العشرون * صفة الحوض وساقيه صلى الله عليه وآله، وفيه: آية، و: 33 - حديثا
١٨ ص
(١٢)
في صفة الكوثر
٢٥ ص
(١٣)
اعتقادنا في الحوض
٢٩ ص
(١٤)
* الباب الواحد والعشرون * الشفاعة، والآيات فيه، وفيه: 86 - حديثا
٣١ ص
(١٥)
تفسير الآيات
٣٢ ص
(١٦)
فيمن لم يحسن وصيته
٣٣ ص
(١٧)
في أن الشفاعة لأهل الكبائر
٣٦ ص
(١٨)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي
٤٠ ص
(١٩)
ان للجنة ثمانية أبواب
٤١ ص
(٢٠)
شفاعة النبي صلى الله عليه وآله لمكرم ذريته
٥١ ص
(٢١)
حضور فاطمة عليها السلام في المحشر
٥٥ ص
(٢٢)
العالم والعابد في القيامة وفرقهما وشفاعة العالم
٥٨ ص
(٢٣)
اعتقادنا في الشفاعة
٦٠ ص
(٢٤)
الدعاء لقضاء الحاجة
٦١ ص
(٢٥)
شيعة علي عليه السلام
٦١ ص
(٢٦)
إثبات الشفاعة والأقوال فيه
٦٣ ص
(٢٧)
* الباب الثاني والعشرون * الصراط، وفيه: آية، و: 19 - حديثا
٦٦ ص
(٢٨)
في الصراط، وأنه: أدق من الشعرة، وأحد من السيف
٦٧ ص
(٢٩)
إن فوق الصراط عقبة طولها ثلاثة آلاف عام
٦٨ ص
(٣٠)
مرور فاطمة عليها السلام في المحشر
٧٠ ص
(٣١)
اعتقادنا في الصراط وفيه شرح وبيان من المفيد رحمه الله
٧٢ ص
(٣٢)
* الباب الثالث والعشرون * الجنة ونعيمها، رزقنا الله وسائر المؤمنين وحورها وقصورها وحبورها وسرورها، والآيات فيه، وفيه: 217 - حديثا
٧٣ ص
(٣٣)
تفسير الآيات
٨٣ ص
(٣٤)
الأقوال في: " طوبى لهم "
٨٩ ص
(٣٥)
شغل أهل الجنة
٩٦ ص
(٣٦)
لكل واحد من أهل الجنة قوة مأة رجل
١٠٤ ص
(٣٧)
في امرأة مؤمنة في الجنة
١٠٧ ص
(٣٨)
النساء الآدميات في الجنة
١١٢ ص
(٣٩)
صفة بناء الجنة
١١٨ ص
(٤٠)
ريح الجنة
١٢٢ ص
(٤١)
أول ما يأكلون أهل الجنة
١٢٤ ص
(٤٢)
في ثواب صلاة الليل
١٢٨ ص
(٤٣)
أربعة أنهار من الجنة
١٣٢ ص
(٤٤)
فيمن لا يدخل الجنة
١٣٤ ص
(٤٥)
معنى: " لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما "
١٣٦ ص
(٤٦)
كلما اكل من ثمرة الجنة عادت كهيئتها الأولى
١٣٨ ص
(٤٧)
في أن للجنة إحدى وسبعين بابا
١٤١ ص
(٤٨)
في طيور الجنة
١٤٣ ص
(٤٩)
عتاب عائشة لتقبيل الرسول صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام
١٤٤ ص
(٥٠)
في فناء أهل الجنة
١٤٥ ص
(٥١)
أربع كلمات مكتوب في أبواب الجنة
١٤٦ ص
(٥٢)
في عرض أنهار الجنة
١٤٨ ص
(٥٣)
في أن ابن أبي سم طعاما ودعا النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه ليقتلهم فدفع الله عنهم
١٤٩ ص
(٥٤)
في سوق الجنة، وشجرة طوبى
١٥٠ ص
(٥٥)
في نور أهل الجنة
١٥١ ص
(٥٦)
في غرف الجنة
١٦٠ ص
(٥٧)
في تهنية الله على المؤمن في الجنة
١٦٠ ص
(٥٨)
في أن الخير اسم نهر من أنهار الجنة
١٦٤ ص
(٥٩)
في أثر التقوى
١٦٥ ص
(٦٠)
الدليل على أن الجنان في السماء
١٦٦ ص
(٦١)
في أن كبد الحوت أول شيء يأكله أهل الجنة
١٧٥ ص
(٦٢)
ثواب التهليلات في عشر ذي الحجة
١٧٨ ص
(٦٣)
الرد على من أنكر خلق الجنة والنار
١٧٨ ص
(٦٤)
أفضل نساء الجنة
١٨٠ ص
(٦٥)
فيمن مسح يده برأس يتيم رفقا به
١٨١ ص
(٦٦)
ثواب من قال: لا إله إلا الله
١٨٥ ص
(٦٧)
العلة التي من أجلها سميت الجنة جنة
١٨٩ ص
(٦٨)
من قرء سورة الزمر
١٩٣ ص
(٦٩)
من أدمن قراءة سورة حمعسق، وإنا أرسلنا، وهل أتى
١٩٤ ص
(٧٠)
من تولى أذان المسجد
١٩٥ ص
(٧١)
فيمن لا يشم رائحة الجنة
١٩٥ ص
(٧٢)
لا يكون في الجنة من البهائم سوى حمارة بلعم، وناقة صالح، وذئب يوسف وكلب أهل الكهف
١٩٧ ص
(٧٣)
في درجات الجنة
١٩٨ ص
(٧٤)
أدنى أهل الجنة
٢٠٠ ص
(٧٥)
اعتقادنا في الجنة
٢٠٢ ص
(٧٦)
ما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في شرحه على إعتقادات الصدوق رحمه الله
٢٠٣ ص
(٧٧)
الايمان بالجنة والنار
٢٠٧ ص
(٧٨)
فيما قاله المحقق الطوسي رحمه الله في التجريد، في الثواب والعقاب
٢٠٨ ص
(٧٩)
في قبض روح المؤمن
٢٠٩ ص
(٨٠)
ان أهل الجنة يحيون ويستيقظون ويستغنون ويفرحون ويضحكون و يكرمون و..
٢٢٢ ص
(٨١)
* الباب الرابع والعشرون * النار، أعاذنا الله وسائر المؤمنين من لهبها وحميمها وغساقها وغسلينها وعقاربها وحياتها وشدائدها ودركاتها بمحمد سيد المرسلين وأهل بيته الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين، والآيات فيه، وفيه: 102 - حديثا
٢٢٤ ص
(٨٢)
تفسير الآيات
٢٣٧ ص
(٨٣)
في تفسير قوله تعالى: " ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين " والأقوال فيه
٢٦٣ ص
(٨٤)
قوله تعالى " طعام الأثيم " ومعناه
٢٦٦ ص
(٨٥)
معنى: الأحقاب
٢٧٧ ص
(٨٦)
تفسير: " سيصلى نارا ذات لهب "
٢٨١ ص
(٨٧)
منافخ النار
٢٨٢ ص
(٨٨)
العلة التي من أجلها يعبر الزمان باليوم وبالسنة
٢٨٤ ص
(٨٩)
في أن للنار سبعة أبواب، وفيه: بيان
٢٨٧ ص
(٩٠)
في أن كلام أهل الجنة بالعربية وكلام أهل النار بالمجوسية
٢٨٨ ص
(٩١)
في أن نار الدنيا جزء من سبعين جزءا من نار جهنم
٢٩٠ ص
(٩٢)
أسامي دركات جهنم
٢٩١ ص
(٩٣)
سمع رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة المعراج صوتا أفزعه
٢٩٣ ص
(٩٤)
تفسير: " يوم نقول لجهنم هل امتلأت "
٢٩٤ ص
(٩٥)
أهون الناس عذابا يوم القيامة
٢٩٧ ص
(٩٦)
من معجزات النبي صلى الله عليه وآله
٢٩٩ ص
(٩٧)
تفسير: " الله يستهزء بهم "، ومعنى: الاستهزاء وعذاب الكافرين والمعاندين لعلي عليه السلام
٣٠٠ ص
(٩٨)
مواعظ علي عليه السلام
٣٠٨ ص
(٩٩)
العلة التي من أجلها يصام يوم الأربعاء
٣٠٩ ص
(١٠٠)
ما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة المعراج من أشباح نساء أمته
٣١١ ص
(١٠١)
في أصناف العلماء
٣١٢ ص
(١٠٢)
إن في جهنم رحى تطحن خمسا: العلماء الفجرة، والقراء الفسقة، والجبابرة الظلمة، والوزراء الخونة، والعرفاء الكذبة
٣١٣ ص
(١٠٣)
ان أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر (أنفار)
٣١٥ ص
(١٠٤)
إذا أراد الله قبض الكافر
٣١٩ ص
(١٠٥)
بيان الحديث
٣٢٥ ص
(١٠٦)
اعتقادنا في النار
٣٢٦ ص
(١٠٧)
ما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في شرح الاعتقادات
٣٢٧ ص
(١٠٨)
تتميم وتحقيق فيما يتعلق بالجنة والنار
٣٢٨ ص
(١٠٩)
الجنة والنار والثواب والعقاب في مذهب الحكماء
٣٢٨ ص
(١١٠)
ما ذكره الشيخ أبو علي سيناء رحمه الله
٣٣٠ ص
(١١١)
* الباب الخامس والعشرون * الأعراف وأهلها، وما يجرى بين أهل الجنة وأهل النار، والآيات فيه، وفيه: 23 - حديثا
٣٣١ ص
(١١٢)
تفسير الآيات
٣٣٢ ص
(١١٣)
الأعراف سور بين الجنة والنار
٣٣٣ ص
(١١٤)
في سؤال ابن الكواء عن علي عليه السلام
٣٣٤ ص
(١١٥)
في أن عليا عليه السلام يعسوب المؤمنين، وأول السابقين، وخليفة رسول رب العالمين، وقسيم الجنة والنار، وصاحب الأعراف
٣٣٨ ص
(١١٦)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام
٣٣٩ ص
(١١٧)
تفسير قوله تعالى: " وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم "
٣٤٠ ص
(١١٨)
في أن الأعراف، هم: الأئمة عليهم السلام
٣٤١ ص
(١١٩)
اعتقادنا في الأعراف، وما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في شرحه، وأنه مكان ليس من الجنة ولا من النار
٣٤٢ ص
(١٢٠)
* الباب السادس والعشرون * ذبح الموت بين الجنة والنار، والخلود فيهما، وعلته، والآيات، فيه وفيه: 12 - حديثا
٣٤٣ ص
(١٢١)
الأقوال في الخلود
٣٤٣ ص
(١٢٢)
الكلام في الاستثناء في قوله تعالى: " إلا ما شاء ربك "
٣٤٤ ص
(١٢٣)
في ذبج الموت
٣٤٧ ص
(١٢٤)
العلة التي من أجلها خلد أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار
٣٤٩ ص
(١٢٥)
القول في الخلود أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار، وما قاله شارح المقاصد والجاحظ والقسري
٣٥٢ ص
(١٢٦)
أطفال الذين ماتوا في الجاهلية، وأحوال أولاد الكفار
٣٥٢ ص
(١٢٧)
* الباب السابع والعشرون * في ذكر من يخلد في النار ومن يخرج منها، وفيه: 41 - حديثا
٣٥٣ ص
(١٢٨)
تفسير: " ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار "
٣٥٦ ص
(١٢٩)
في أن المتكبر لا يدخل الجنة
٣٥٧ ص
(١٣٠)
فيمن يخرج من النار
٣٦٣ ص
(١٣١)
فيمن مات ولا يعرف إمامه
٣٦٤ ص
(١٣٢)
تذييل: في مقتضى الجمع بين الاخبار
٣٦٥ ص
(١٣٣)
ما قاله العلامة رحمه الله في شرحه على التجريد
٣٦٦ ص
(١٣٤)
القول بخروج غير المستضعفين
٣٦٧ ص
(١٣٥)
اعتقادنا فيمن قاتل عليا عليه السلام، وما قاله الشيخ المفيد رحمه الله، والمحقق الطوسي رحمه الله
٣٦٨ ص
(١٣٦)
فيما قاله الشهيد الثاني رفع الله درجته
٣٦٩ ص
(١٣٧)
في كفر أهل الخلاف، ومن حارب أمير المؤمنين عليه السلام
٣٧٠ ص
(١٣٨)
في أئمة الجور
٣٧١ ص
(١٣٩)
فيمن ارتكب الكبيرة من المؤمنين ومات قبل التوبة، وما قاله شارح المقاصد في مذهب المعتزلة والمرجئة
٣٧٢ ص
(١٤٠)
ترجمة: مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني البلخي
٣٧٢ ص
(١٤١)
احتجاج المعتزلة
٣٧٤ ص
(١٤٢)
* الباب الثامن والعشرون * ما يكون بعد دخول أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، وفيه: 4 - أحاديث
٣٧٦ ص
(١٤٣)
إذا ادخل أهل الجنة الجنة وادخل أهل النار النار، إن أراد الله تعالى أن يخلق خلقا فيخلق و يخلق لهم دينا
٣٧٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١٥٨ - في نور أهل الجنة

ضربة عظيمة تصر (١) صريرا (فبلغ خ ل) يبلغ صوت صريرها كل حوراء أعدها الله عز وجل لأوليائه في الجنان، فيتباشرون بهم إذا سمعوا صرير الحلقة فيقول بعضهم (فيتباشرن بهم إذا سمعن صرير الحلقة فيقول بعضهن ظ) لبعض: قد جاءنا أولياء الله فيفتح لهم الباب فيدخلون الجنة وتشرف عليهم أزواجهم من الحور العين والآدميين فيقلن: مرحبا بكم فما كان أشد شوقنا إليكم! ويقول لهن أولياء الله مثل ذلك.
فقال علي عليه السلام: يا رسول الله أخبرنا عن قول الله عز وجل: " غرف مبنية من فوقها غرف " بماذا بنيت يا رسول الله؟ فقال: يا علي تلك غرف بناها الله عز وجل لأوليائه بالدر والياقوت والزبرجد، سقوفها الذهب محبوكة بالفضة، لكل غرفة منها ألف باب من الذهب، على كل باب منها ملك موكل به، فيها فرش مرفوعة بعضها فوق بعض من الحرير والديباج بألوان مختلفة وحشوها المسك والكافور و العنبر، وذلك قول الله عز وجل: " وفرش مرفوعة " إذا ادخل المؤمن إلى منازله في الجنة ووضع على رأسه تاج الملك والكرامة البس حلل الذهب والفضة والياقوت والدر منظوم (٢) في الإكليل تحت التاج.
قال: والبس سبعين حلة حرير بألوان مختلفة وضروب مختلفة منسوجة بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت الأحمر، فذلك قوله عز وجل: " يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير " فإذا جلس المؤمن على سريره اهتز سريره فرحا، فإذا استقر بولي الله عز وجل منازله في الجنان استأذن عليه الملك الموكل بجنانه ليهنئه بكرامة الله عز وجل إياه، فيقول له خدام المؤمن من الوصفاء والوصائف: مكانك فإن ولي الله قد اتكأ على أريكته وزوجته الحوراء تهيأ له (٣) فاصبر لولي الله، قال: فتخرج عليه زوجته الحوراء من خيمة لها تمشي مقبلة وحولها وصائفها وعليها سبعون حلة منسوجة بالياقوت واللؤلؤ والزبرجد من مسك وعنبر، (٤) وعلى رأسها تاج الكرامة، وعليها نعلان من

(١) في المصدر: ضربة، فتصر سريرا اه‍. م (٢) في المصدر: المنظوم. م (٣) الصحيح: تهيأت له.
(٤) الصحيح كما تقدم: والزبرجد صيغن بمسك وعنبر.
(١٥٨)