مدينة المعاجز
(١)
الحادي والسبعون وأربعمائة اسمه - عليه السلام - مكتوب على السحاب
٥ ص
(٢)
الثاني والسبعون و أربعمائة أنه - عليه السلام - أرى أبا بكر رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأمره برد الولاية لأمير المؤمنين - عليه السلام -
٦ ص
(٣)
الثالث والسبعون وأربعمائة أن أبا بكر رأى رسول الله - صلى الله عليه وآله - في منامه، وأمره برد الأمر لأمير المؤمنين - عليه السلام -
٢٣ ص
(٤)
الرابع والسبعون وأربعمائة أنه - عليه السلام - أرى أبا بكر رسول - صلى الله عليه وآله - وأمره له بالإيمان بأمير المؤمنين، وبأحد عشر من ولده - عليهم السلام -
٣٢ ص
(٥)
الخامس والسبعون وأربعمائة أنه - عليه السلام - أرى عمر رسول الله - صلى الله عليه وآله -
٣٣ ص
(٦)
السادس والسبعون وأربعمائة أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - رأى في المنام حمزة وجعفر وسألهما عن أفضل الأعمال في الآخرة، منها: حب علي بن أبي طالب - عليه السلام -
٣٤ ص
(٧)
السابع والسبعون وأربعمائة أن الله تعالى خلق من نور وجه علي - عليه السلام - سبعين ألف ملك يستغفرون له - عليه السلام - ولمحبيه
٣٥ ص
(٨)
الثامن والسبعون وأربعمائة إخباره بما في نفس من طلب حثيات تمر عدة رسول الله - صلى الله عليه وآله -
٣٦ ص
(٩)
التاسع والسبعون وأربعمائة الذي خاصمه وأراه رسول الله - صلى الله عليه وآله - في مسجد قبا
٣٨ ص
(١٠)
الثمانون وأربعمائة إخباره - عليه السلام - بأن الرضا - عليه السلام - يموت بخراسان
٣٩ ص
(١١)
الحادي والثمانون وأربعمائة علمه - عليه السلام - بالليلة التي يضرب فيها
٣٩ ص
(١٢)
الثاني والثمانون وأربعمائة يعلم - عليه السلام - أن ملجم قاتله
٤١ ص
(١٣)
الثالث والثمانون وأربعمائة أنه - عليه السلام - رغب في الموت
٤٢ ص
(١٤)
الرابع والثمانون وأربعمائة إخباره - عليه السلام - أنه يقتل بالكوفة
٤٥ ص
(١٥)
الخامس والثمانون وأربعمائة إخباره - عليه اللام - بالريح التي تؤذن بموضوع قبره - عليه السلام -
٤٦ ص
(١٦)
السادس والثمانون وأربعمائة أن قبره - عليه السلام - قبر نوح النبي - عليه السلام -، وتولى دفنه رسول الله - صلى الله عليه وآله - والكرام الكاتبين
٤٦ ص
(١٧)
السابع والثمانون وأربعمائة إخباره بصفة قبره - عليه السلام -
٤٨ ص
(١٨)
الثامن والثمانون وأربعمائة علمه - عليه السلام - بالساعة التي يموت فيها، وحضور رسول الله - صلى الله عليه وآله - عنده والملائكة والنبيين
٥٠ ص
(١٩)
التاسع والثمانون وأربعمائة أن ملك الموت يقبض أرواح الخلائق ما خلا رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأمير المؤمنين - عليه السلام - فإن الله جل جلاله يقبضهما بقدرته ويتولاهما بمشيته
٥١ ص
(٢٠)
التسعون وأربعمائة أن حنوطه - عليه السلام - وكفنه والماء من الجنة
٥٥ ص
(٢١)
الحادي والتسعون وأربعمائة أن الحسن والحسين - عليهما السلام - فقداه - عليه السلام - وهو على الجنازة، ورأياه يخاطبهما في الطريق
٦٠ ص
(٢٢)
الثاني والتسعون وأربعمائة المائل الذي في طريق الغري لما مروا بجنازته - عليه السلام -
٦١ ص
(٢٣)
الثالث والتسعون وأربعمائة أنه - عليه السلام - لم ير في قبره بعد وضعه وشرج اللبن عليه
٦٢ ص
(٢٤)
الرابع والتسعون وأربعمائة أن جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وزمرة من الملائكة يشيعون جنازته - عليه السلام - واللوح الذي وجد مكتوب عليه - وإعانة الملائكة الحسن والحسين في تغسيله
٦٣ ص
(٢٥)
الخامس والتسعون وأربعمائة الرجل الذي قال ما قال عليه من الثناء، وطلبوه فلم يصادفوه وهو الخضر - عليه السلام -
٦٥ ص
(٢٦)
السادس والتسعون وأربعمائة أن السماء والأرض بكتا عليه - عليه السلام - أربعين خريفا، وأمطرت السماء ثلاثة أيام دما
٦٨ ص
(٢٧)
السابع والتسعون وأربعمائة أنه - عليه السلام - يوم قبض ما يرفع حجر إلا وجد تحته دم عبيط
٦٩ ص
(٢٨)
الثامن والتسعون وأربعمائة أنه - عليه السلام - حي بعد الموت
٦٩ ص
(٢٩)
التاسع والتسعون وأربعمائة مثله
٧٠ ص
(٣٠)
الخمسمائة مثله
٧١ ص
(٣١)
الحادي والخمسمائة مثله
٧٤ ص
(٣٢)
الثاني والخمسمائة مثله
٧٥ ص
(٣٣)
الثالث والخمسمائة مثله
٧٦ ص
(٣٤)
الرابع والخمسمائة مثله
٧٧ ص
(٣٥)
الخامس والخمسمائة مثله
٧٧ ص
(٣٦)
السادس والخمسمائة مثله
٧٩ ص
(٣٧)
السابع والخمسمائة مثله
٨٤ ص
(٣٨)
الثامن والخمسمائة مثله
٨٧ ص
(٣٩)
التاسع والخمسمائة أنه دابة الأرض التي تكلم الناس
٨٨ ص
(٤٠)
العاشر والخمسمائة في رجعته وكراته - عليه السلام -
٩٧ ص
(٤١)
الحادي عشر وخمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن والكافر
١٠٦ ص
(٤٢)
الثاني عشر وخمسمائة حضوره - عليه السلام - عند السؤال في القبر
١٢١ ص
(٤٣)
الثالث عشر وخمسمائة أنه - عليه السلام - المدفون عند قبره - عليه السلام - يصرف عنه عذاب القبر، ومحاسبة منكر ونكير، وأنه - عليه السلام - ينقل إلى قبره - عليه السلام - من بعد عنه
١٣٣ ص
(٤٤)
الرابع عشر وخمسمائة إنطاق الصبي بأنه - عليه السلام - ولي الله
١٣٥ ص
(٤٥)
الخامس عشر وخمسمائة أن الله جل جلاله خلق من نور وجه علي - عليه السلام - ملائكة
١٣٥ ص
(٤٦)
السادس عشر وخمسمائة ما نطقت به الدابة البرية
١٣٦ ص
(٤٧)
السابع عشر وخمسمائة إخباره - عليه السلام - أن عمر بن سعد - لعنه الله - يخير بين الجنة والنار فيختار قتل الحسين - عليه السلام -
١٣٨ ص
(٤٨)
الثامن عشر وخمسمائة إخباره - عليه السلام - بأن الحسين - عليه السلام - يقتل عطشانا
١٣٩ ص
(٤٩)
التاسع عشر وخمسمائة إخباره - عليه السلام - بالنخلة التي يصلب عليها رشيد الهجري، وإخباره بما يفعل برشيد عند قتله
١٤٠ ص
(٥٠)
العشرون وخمسمائة إخباره - عليه السلام - بالنخلة التي بالكناسة يصلب على كل ربع منها ميثم التمار وحجر بن عدي ومحمد بن أكثم وخالد بن مسعود
١٤١ ص
(٥١)
الحادي والعشرون وخمسمائة إخباره - عليه السلام - أن النوى الذي يغرسه لا يغادر منه واحدة
١٤٦ ص
(٥٢)
الثاني والعشرون وخمسمائة الخطيب الذي يشتمه - عليه السلم - رمي من المنبر
١٤٧ ص
(٥٣)
الثالث والعشرون وخمسمائة أنه - عليه السلام - كان في بطن أمه لا يدعها تقرب من الأصنام
١٤٧ ص
(٥٤)
الرابع والعشرون وخمسمائة إخباره - عليه السلام - بالغائب
١٤٨ ص
(٥٥)
الخامس والعشرون وخمسمائة العمود الذي طوق به خالدا وفكه من عنقه، وإخباره - عليه السلام - بأن الله تعالى يحول بينه وبينهم
١٤٩ ص
(٥٦)
السادس والعشرون وخمسمائة يد القصاب التي قطعها وأصلحها - عليه السلام -
١٥٣ ص
(٥٧)
السابع والعشرون وخمسمائة إخباره - عليه السلام - بالغائب
١٥٤ ص
(٥٨)
الثامن والعشرون وخمسمائة الخارجي الذي طعن فسقطت محاسنه، ودعا فردت
١٥٧ ص
(٥٩)
التاسع والعشرون وخمسمائة لين الحديد له - عليه السلام -
١٥٨ ص
(٦٠)
الثلاثون وخمسمائة علمه - عليه السلام - بالغائب، وله - عليه السلام - في القرآن ثلاثمائة اسم
١٥٨ ص
(٦١)
الحادي والثلاثون وخمسمائة صياح كهف أهل الكهف واقرار أهل الكهف له - عليه السلام -
١٥٩ ص
(٦٢)
الثاني والثلاثون وخمسمائة النجم الذي نزل بذروة جدار داره - عليه السلام - وإقرار الشمس له بالوصية
١٦١ ص
(٦٣)
الثالث والثلاثون وخمسمائة علمه - عليه السلام - بما يكون من الذين يبايعون الضب، وبمن يقتل الحسين - عليه السلام - منهم
١٦٨ ص
(٦٤)
الرابع والثلاثون وخمسمائة خبر الأفعى الذي جاء من باب الفيل
١٧١ ص
(٦٥)
الخامس والثلاثون وخمسمائة الرجل الذي صار رأسه كرأس الكلب وعوده سويا
١٧٣ ص
(٦٦)
السادس والثلاثون وخمسمائة إثمار الشجرة اليابسة
١٧٥ ص
(٦٧)
السابع والثلاثون وخمسمائة خبر إيفاء دين رسول الله - صلى الله عليه وآله - وعداته، وإيجاده - عليه السلام - تحت بساطه ذلك، وإخراج الثمانين ناقة بأزمتها ورحالها
١٧٥ ص
(٦٨)
الثامن والثلاثون وخمسمائة خبر عمرو بن الحمق الخزاعي
١٧٩ ص
(٦٩)
التاسع والثلاثون وخمسمائة إنطاق المسوخ له - عليه السلام -
١٨٣ ص
(٧٠)
الأربعون وخمسمائة علمه - عليه السلام - بما يكون
١٨٦ ص
(٧١)
الحادي والأربعون وخمسمائة إخباره - عليه السلام - بالنخلة التي يصلب عليها رشيد الهجري
١٨٧ ص
(٧٢)
الثاني والأربعون وخمسمائة علمه بما في نفس حبابة الوالبية، وطبعه بخاتمه في حصاتها، وعلمه بأجلها إلى زمان الرضا - عليه السلام - وطبع الأئمة ما بين ذلك في حصاتها، وإخباره - عليه السلام - بما يظهره لها الرضا - عليه السلام -
١٨٩ ص
(٧٣)
الثالث والأربعون وخمسمائة علمه - عليه السلام - بما يكون ممن يقاتل الحسين - عليه السلام - وعنق النار التي خرجت على الأشعث عند موته
١٩٦ ص
(٧٤)
الرابع والأربعون وخمسمائة علمه - عليه السلام - بالغائب
٢٠٠ ص
(٧٥)
الخامس والأربعون وخمسمائة الجنية التي أظهرها - عليه السلام - لعمر بن الخطاب حين تزوج بأم كلثوم
٢٠٢ ص
(٧٦)
السادس والأربعون وخمسمائة علمه - عليه السلام - بالغائب
٢٠٣ ص
(٧٧)
السابع والأربعون وخمسمائة إخراج الجنات والنيران
٢٠٤ ص
(٧٨)
الثامن والأربعون وخمسمائة الذي صار رأسه رأس كلب
٢٠٥ ص
(٧٩)
التاسع والأربعون وخمسمائة خبر طائر ابن ملجم
٢٠٦ ص
(٨٠)
الخمسون وخمسمائة خبر رؤيا الراضي
٢٠٨ ص
(٨١)
الحادي والخمسون وخمسمائة قوسه - عليه السلام - وعلمه بالغائب الذي أراه فعلة عمر
٢٠٩ ص
(٨٢)
الثاني والخمسون وخمسمائة إخباره - عليه السلام - بما يكون بعد وفاته من قبره وغيره
٢١١ ص
(٨٣)
الثالث والخمسون وخمسمائة الفرس مسرجا ملجما مهدي إليه - عليه السلام - من الله سبحانه
٢١٣ ص
(٨٤)
الرابع والخمسون وخمسمائة إقرار حوت يونس - عليه السلام - له - عليه السلام -
٢١٤ ص
(٨٥)
الخامس والخمسون وخمسمائة علمه - عليه السلام - بالغائب
٢١٧ ص
(٨٦)
الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمد الحسن ابن علي بن أبي طالب - عليهما السلام -
٢١٨ ص
(٨٧)
الأول أن نور الحسن - عليه السلام - خلق الله جل جلاله منه اللوح والقلم والشمس والقمر
٢١٨ ص
(٨٨)
الثاني ما منه الحسن والحسين - عليهما السلام - كان من الجنة
٢٢٣ ص
(٨٩)
الثالث معجزات مولده - عليه السلام -
٢٢٤ ص
(٩٠)
الرابع تسميته الحسن وأخاه الحسين من الله سبحانه وتعالى
٢٢٥ ص
(٩١)
الخامس أنه - عليه السلام - من عمود من نور أودع في رسول الله - صلى الله عليه وآله -
٢٢٨ ص
(٩٢)
السادس تلبية النخلة له - عليه السلام -
٢٣٠ ص
(٩٣)
السابع إخراجه - عليه السلام - من الصخرة عسلا
٢٣٠ ص
(٩٤)
الثامن الطير تظله وتجيبه
٢٣١ ص
(٩٥)
التاسع علوه - عليه السلام - في الهواء وغيبوبته في السماء
٢٣١ ص
(٩٦)
العاشر أنه - عليه السلام - أرى أصحابه - عليه السلام - معاوية وعمرو بن العاص وأصحابه بظهر الكوفة، وهما بمصر ودمشق
٢٣٢ ص
(٩٧)
الحادي عشر إتيانه - عليه السلام - بالمطر والبرد واللؤلؤ، وأخذه الكواكب من السماء
٢٣٣ ص
(٩٨)
الثاني عشر الموائد التي نزلت عليه - عليه السلام - من السماء مع الملائكة
٢٣٤ ص
(٩٩)
الثالث عشر إخباره - عليه السلام - بوقت قتل عثمان
٢٣٤ ص
(١٠٠)
الرابع عشر إخباره بمن يقتل عثمان
٢٣٥ ص
(١٠١)
الخامس عشر تلبية الظباء، وفتح أبواب السماء، ونزول النور والزلزلة
٢٣٥ ص
(١٠٢)
السادس عشر إخراجه البحور والسفن والسمك منها
٢٣٦ ص
(١٠٣)
السابع عشر رفعه - عليه السلام - البيت إلى الهواء
٢٣٧ ص
(١٠٤)
الثامن عشر مثله وفي المسجد الأعظم بالكوفة
٢٣٧ ص
(١٠٥)
التاسع عشر استخراجه الماء من سارية المسجد ولبنا وعسلا
٢٣٨ ص
(١٠٦)
العشرون إجابة الحيات له - عليه السلام - ولفها على يده وعنقه
٢٣٩ ص
(١٠٧)
الحادي والعشرون حبسه الريح في كفه وإرسالها ورجوعها
٢٣٩ ص
(١٠٨)
الثاني والعشرون إخباره بما في بقرة حبلى ووصفه
٢٤٠ ص
(١٠٩)
الثالث والعشرون مثله
٢٤١ ص
(١١٠)
الرابع والعشرون إخراجه الماء من الصخرة، واستخراج الطعام
٢٤١ ص
(١١١)
الخامس والعشرون إخباره - عليه السلام - بقدوم جوائز معاوية
٢٤٢ ص
(١١٢)
السادس والعشرون إحياء ميت
٢٤٣ ص
(١١٣)
السابع والعشرون معرفته بالأسود صاحب الدهن وما ولد له
٢٤٣ ص
(١١٤)
الثامن والعشرون انطباع خاتمه في حصاة حبابة الوالبية
٢٤٧ ص
(١١٥)
التاسع والعشرون مثله
٢٤٩ ص
(١١٦)
الثلاثون إعطاء الرطب من النخلة اليابسة
٢٥١ ص
(١١٧)
الحادي والثلاثون معرفته بلغات من كان بمدينتين بالمشرق والمغرب
٢٥٢ ص
(١١٨)
الثاني والثلاثون مثله
٢٥٣ ص
(١١٩)
الثالث والثلاثون استشهاده - عليه السلام - رسول الله بعد موته - صلى الله عليه وآله -
٢٥٤ ص
(١٢٠)
الرابع الثلاثون أنه - عليه السلام - أرى أصحابه أباه بعد موته - عليه السالم -
٢٥٦ ص
(١٢١)
الخامس والثلاثون مثله
٢٥٦ ص
(١٢٢)
السادس والثلاثون إنقلاق الصخرة عن إنسانين
٢٥٨ ص
(١٢٣)
السابع والثلاثون انقلاب الرجل أنثى وبالعكس، وردهما إلى حالهما
٢٥٩ ص
(١٢٤)
الثامن والثلاثون النبق والخرنوب والسفرجل والرمان الذي نزل
٢٦٠ ص
(١٢٥)
التاسع والثلاثون البطيخ والرمان والسفرجل والتفاح الذي نزل
٢٦١ ص
(١٢٦)
الأربعون الجام وفيه التحفة الذي نزل وسبحا في يد أهل البيت - عليهم السلام -
٢٦٣ ص
(١٢٧)
الحادي والأربعون الطبق الذي نزل وفيه الكعك والزبيب والتمر
٢٦٤ ص
(١٢٨)
الثاني والأربعون الرمانة التي نزلت
٢٦٥ ص
(١٢٩)
الثالث والأربعون الأترجة التي أهديت لرسول اله - صلى الله عليه وآله - وأمر أن يطعم منها الحسن والحسين - عليهما السلام -
٢٦٧ ص
(١٣٠)
الرابع والأربعون إخباره - عليه السلام - بما يرسله معاوية من الجارية أنيس ومعها السم
٢٦٨ ص
(١٣١)
الخامس والأربعون البرقة
٢٦٩ ص
(١٣٢)
السادس والأربعون مثله
٢٧٠ ص
(١٣٣)
السابع والأربعون النور الذي سطح له ولأخيه - عليهما السلام -، والمطر الذي لم يصبهما، والجني الذي حرسهما
٢٧١ ص
(١٣٤)
الثامن والأربعون الملك الذي حرسه وأخاه الحسين - عليهما السلام -
٢٧٥ ص
(١٣٥)
التاسع والأربعون الحية التي حرسته - عليه السلام - وأخاه الحسين - عليه السلام -
٢٨٦ ص
(١٣٦)
الخمسون البرقة التي مشى فيها وأخوه الحسين - عليهما السلام -
٢٨٧ ص
(١٣٧)
الحادي والخمسون الملك الذي وكل بهما في حضيرة بني النجار
٢٨٨ ص
(١٣٨)
الثاني والخمسون الملك الذي بصورة الثعبان يحرسهما
٢٨٩ ص
(١٣٩)
الثالث والخمسون إسلام صالح اليهودي
٢٩٢ ص
(١٤٠)
الرابع والخمسون قد اللؤلؤ نصفين
٢٩٧ ص
(١٤١)
الخامس والخمسون قول جبرائيل وميكائيل: هنيئا لك يا حسن حين أكل من رطب المائدة
٣٠٣ ص
(١٤٢)
السادس والخمسون في الشرب هنيئا مريئا
٣٠٨ ص
(١٤٣)
السابع والخمسون الجام
٣٠٩ ص
(١٤٤)
الثامن والخمسون الجام أيضا
٣١٣ ص
(١٤٥)
التاسع والخمسون التفاحة
٣١٥ ص
(١٤٦)
الستون السفرجلة
٣١٧ ص
(١٤٧)
الحادي والستون الأترجة
٣١٨ ص
(١٤٨)
الثاني والستون الرمان
٣١٩ ص
(١٤٩)
الثالث والستون الرمان
٣٢٠ ص
(١٥٠)
الرابع والستون الثياب التي أتى بها رضوان
٣٢٢ ص
(١٥١)
الخامس والستون الثياب التي نزل بها جبرائيل
٣٢٤ ص
(١٥٢)
السادس والستون الشجرتان اللتان في الجنة تسمى إحداهما الحسن والأخرى الحسين وأكل منهما النبي - صلى الله عليه وآله - فولدت فاطمة - عليها السلام - منه - صلى الله عليه وآله - وولدت فاطمة - عليها السلام - لعلي - عليه السلام - الحسن والحسين فصارا ريحانتا رسول - صلى الله عليه وآله -
٣٢٧ ص
(١٥٣)
السابع والستون القصران اللذان في الجنة له - عليه السلام - ولأخيه الحسين أحدهما أخضر والآخر أحمر
٣٣٠ ص
(١٥٤)
الثامن والستون المكتوب على باب الجنة
٣٣١ ص
(١٥٥)
التاسع والستون المكتوب على جبين الحورية
٣٣٢ ص
(١٥٦)
السبعون الطبق الذي نزل وفيه الرمان والعنب
٣٣٢ ص
(١٥٧)
الحادي والسبعون الملك الذي نزل على صفة الطير
٣٣٣ ص
(١٥٨)
الثاني والسبعون الملك الذي نزل يبشر النبي - صلى الله عليه وآله - ان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
٣٣٣ ص
(١٥٩)
الثالث والسبعون أنه - عليه السلام - عنده ديوان الشيعة، ورأى الرجل اسمه واسم عمه فيه
٣٣٥ ص
(١٦٠)
الرابع والسبعون الفرجة المكشوطة إلى العرش
٣٣٧ ص
(١٦١)
الخامس والسبعون إخباره - عليه السلام - بما يجري من عائشة بعد موته - عليه السلام -
٣٣٩ ص
(١٦٢)
السادس والسبعون رده - عليه السلام - لسؤال الخضر - عليه السلام -
٣٤٠ ص
(١٦٣)
السابع والسبعون رده - عليه السلام - سؤال ملك الروم ومعرفة ما عرض عليه من صور الأنبياء - عليهم السلام -
٣٤٥ ص
(١٦٤)
الثامن والسبعون رده - عليه السلام - سؤال ابن الأصفر
٣٥٤ ص
(١٦٥)
التاسع والسبعون علمه - عليه السلام - بما حدث به ليلا رجل رجلا
٣٥٨ ص
(١٦٦)
الثمانون علمه - عليه السلام - بما يكون من الأعرابي من الإسلام بعد اطلاعه على ما في نفسه وشرح حاله
٣٥٨ ص
(١٦٧)
الحادي والثمانون أنة - عليه السلام - يرى عند الاحتضار
٣٦٢ ص
(١٦٨)
الثاني والثمانون أنه - عليه السلام - نور بجنب العرش
٣٦٢ ص
(١٦٩)
الثالث والثمانون معرفته - عليه السلام - مكنون العلم
٣٦٥ ص
(١٧٠)
الرابع والثمانون العوذة التي ربطها - عليه السلام - في كتف ابنه القاسم وأمره أن يعمل بما فيها
٣٦٥ ص
(١٧١)
الخامس والثمانون معرفته - عليه السلام - بالطعام الذي فيه السم
٣٧١ ص
(١٧٢)
السادس والثمانون أنه - عليه السلام - سقي السم مرارا
٣٧٣ ص
(١٧٣)
السابع والثمانون أنه - عليه السلام - يعلم قاتله
٣٧٥ ص
(١٧٤)
الثامن والثمانون أنه - عليه السلام - حي بعد الموت
٣٧٩ ص
(١٧٥)
التاسع والثمانون مثله
٣٨١ ص
(١٧٦)
التسعون ذكر الدابة البحرية له - عليه السلام -
٣٨٣ ص
(١٧٧)
الحادي والتسعون العين والجدار اللذان أخرجا له ولأخيه الحسين - عليهما السلام -
٣٨٥ ص
(١٧٨)
الثاني والتسعون زهو النبي - صلى الله عليه وآله - وجبرائيل - عليه السلام - به وبأخيه الحسين - عليه السلام -
٣٨٨ ص
(١٧٩)
الثالث والتسعون التفاحة والرمانة والسفرجلة التي من جبرائيل - عليه السلام -
٣٩١ ص
(١٨٠)
الرابع والتسعون علمه - عليه السلام - بما يصنع وبأخيه الحسين - عليه السلام - وإخباره - عليه السلام - أنه يزدلف إلى أخيه الحسين - عليه السلام - ثلاثون ألفا
٣٩٣ ص
(١٨١)
الخامس والتسعون استجابة دعائه في الاستسقاء
٣٩٤ ص
(١٨٢)
السادس والتسعون خبر الأعرابي المحرم ورده - عليه السلام - على الأعرابي في زيادة سؤاله
٣٩٥ ص
(١٨٣)
السابع والتسعون علمه - عليه السلام - بما يكون وبما في النفس
٤٠١ ص
(١٨٤)
الثامن والتسعون علمه - عليه السلام - بالغائب وبما في النفس
٤٠٩ ص
(١٨٥)
التاسع والتسعون صيرورة لرجل امرأة وعوده رجلا
٤١٣ ص
(١٨٦)
الباب الثالث في معاجز أبي عبد الله الحسين ابن علي بن أبي طالب الشهيد - عليهما السلام -
٤١٦ ص
(١٨٧)
الأول أن الله ل جلاله خلق من نور الحسين - عليه السلام - الجنان والحور العين
٤١٦ ص
(١٨٨)
الثالث معجزات مولده - عليه السلام -
٤٢٥ ص
(١٨٩)
الرابع نزول ألف قبيل، والقبيل ألف ألف من الملائكة، والصفح عن الملك دردائيل يوم مولده
٤٣١ ص
(١٩٠)
الخامس الصفح عن فطرس من الله جل جلاله
٤٣٥ ص
(١٩١)
السادس الملك الذي نادى يوم ولد
٤٣٧ ص
(١٩٢)
السابع تفجع الملك - عليه السلام - عليه - عليه السلام -
٤٣٩ ص
(١٩٣)
الثامن اشتقاق اسمه من اسم الله جل جلاله
٤٤١ ص
(١٩٤)
التاسع أنه لم يجعل الله عز وجل له من قبل سميا وبكاء السماء عليه - عليه السلام -
٤٤٣ ص
(١٩٥)
العاشر أنه - عليه السلام - من نور في رسول الله صلى الله عليه وآله -
٤٤٥ ص
(١٩٦)
الحادي عشر أنه - عليه السلام -، لم يرتضع من أنثى بل من إبهام رسول الله - صلى الله عليه وآله -، وفي رواية أخرى: من لسانه
٤٤٧ ص
(١٩٧)
الثاني عشر علمه - عليه السلام - المصارع بالعراق
٤٤٨ ص
(١٩٨)
الثالث عشر نزول الملائكة إليه وإخباره بأنه لا ينجو من أصحابه إلا ولده علي - عليه السلام -
٤٤٨ ص
(١٩٩)
الرابع عشر علمه - عليه السلام - بمشهده وأن زحر بن قيس يحمل رأسه إلى يزيد ولا يعطيه شيئا
٤٤٩ ص
(٢٠٠)
الخامس عشر كلام أسد عقور
٤٥٠ ص
(٢٠١)
السادس عشر إخراجه - عليه السلام - من سارية المسجد عنبا وموزا
٤٥١ ص
(٢٠٢)
السابع عشر إخباره - عليه السلام - باجتماع طغاة بني أمية على قتله ويقدمهم عمر بن سعد - لعنه الله -
٤٥٢ ص
(٢٠٣)
الثامن عشر إخباره - عليه السلام - الأوزاعي مما جاء إليه من منعه عن المسير إلى العراق
٤٥٢ ص
(٢٠٤)
التاسع عشر إخباره بأنه - عليه السلام - صاحب كربلاء
٤٥٣ ص
(٢٠٥)
العشرون معرفته اللصوص الذين قتلوا غلمانه - عليه السلام - الذين نهاهم عن الخروج إلا يوم كذا
٤٥٤ ص
(٢٠٦)
الحادي والعشرون شفاؤه - عليه السلام - الوضح في حبابة الوالبية
٤٥٦ ص
(٢٠٧)
الثاني والعشرون النخلة اليابسة أخرج منها الرطب
٤٥٨ ص
(٢٠٨)
الثالث والعشرون إخباره - عليه السلام - بأن من لحق به استشهد
٤٥٩ ص
(٢٠٩)
الرابع والعشرون كلام رأسه الشريف، وقراءته سورة الكهف
٤٦١ ص
(٢١٠)
الخامس والعشرون سقيه - عليه السلام - أصحابه من إبهامه، وإطعامهم من طعام الجنة، وسقيهم من شرابها
٤٦٢ ص
(٢١١)
السادس والعشرون طبعه - عليه السلام - في حصاة حبابة الوالبية
٤٦٤ ص
(٢١٢)
السابع والعشرون مثله
٤٦٦ ص
(٢١٣)
الثامن والعشرون الأسد الذي منع من وطئ جسد الحسين - عليه السلام -
٤٦٨ ص
(٢١٤)
التاسع والعشرون الكلبية وجواريها اللاتي في مأتمه - عليه السلام - وما أهدي لهن
٤٦٩ ص
(٢١٥)
الثلاثون استجابة دعائه - عليه السلام - في الاستسقاء
٤٧٠ ص
(٢١٦)
الحادي والثلاثون استجابة دعائه على ابن جويرية
٤٧١ ص
(٢١٧)
الثاني والثلاثون استجابة دعائه على ابن جويرية المزني
٤٧٢ ص
(٢١٨)
الثالث والثلاثون استجابة دعائه على تميم بن حصين
٤٧٣ ص
(٢١٩)
الرابع والثلاثون استجابة دعائه على محمد بن الأشعث
٤٧٤ ص
(٢٢٠)
الخامس والثلاثون استجابة دعائه - عليه السلام - على رجل من بني أبان ابن دارم
٤٧٦ ص
(٢٢١)
السادس والثلاثون استجابة دعائه - عليه السلام - على ابن جوزة - لعنه الله -
٤٧٧ ص
(٢٢٢)
السابع والثلاثون استجابة دعائه - عليه السلام - على عبد الله بن الحصين
٤٧٨ ص
(٢٢٣)
الثامن والثلاثون استجابة دعائه - عليه السلام - على رجل
٤٧٩ ص
(٢٢٤)
التاسع والثلاثون استجابة دعائه - عليه السلام - على رجل
٤٧٩ ص
(٢٢٥)
الأربعون استجابة دعائه - عليه السلام - على رجل
٤٧٩ ص
(٢٢٦)
الحادي والأربعون استجابة دعائه - عليه السلام - على عمر بن سعد - لعنه الله -
٤٨٠ ص
(٢٢٧)
الثاني والأربعون استجابة دعائه - عليه السلام - في الخيرة حين أراد الخروج إلى الكوفة، وأنه رأى جده - صلى الله عليه وآله - في المنام
٤٨٢ ص
(٢٢٨)
الثالث والأربعون النور الذي خرج له - عليه السلام - من قبر جده - صلى الله عليه وآله - حين أراد أن يودعه
٤٨٤ ص
(٢٢٩)
الرابع والأربعون استشهاده - عليه السلام - رسول الله - صلى الله عليه وآله - لما عزم على الخروج إلى العراق
٤٨٦ ص
(٢٣٠)
الخامس والأربعون أنه - عليه السلام - لما أراد الخروج إلى العراق بعثت إليه أم سلمة وذكرت له التربة المودعة عندها من رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأراها الحسين - عليه السلام - كربلاء، ومضجعه، ومضجع أصحابه بها
٤٨٨ ص
(٢٣١)
السادس والأربعون أنه لم يولد لستة أشهر فعاش إلا الحسين - عليه السلام -، وعيسى بن مريم - عليه السلام -
٤٩١ ص
(٢٣٢)
السابع والأربعون أنه - عليه السلام - كان رسول الله - صلى الله عليه وآله - يلقمه إبهامه فيجعل له منها رزقا
٤٩١ ص
(٢٣٣)
الثامن والأربعون علمه - عليه السلام - بموضع الماء
٤٩٣ ص
(٢٣٤)
التاسع والأربعون أنه - عليه السلام - دفع إليه أربعة من الملائكة شربة من الماء
٤٩٣ ص
(٢٣٥)
الخمسون الماء الذي أخرجه إلى أصحابه
٤٩٤ ص
(٢٣٦)
الحادي والخمسون الماء الذي خرج من خاتمه - عليه السلام - للقاسم بن الحسن - عليه السلام -
٤٩٥ ص
(٢٣٧)
الثاني والخمسون قوله - عليه السلام - لمروان بن الحكم بعلامة غضبه
٤٩٦ ص
(٢٣٨)
الثالث والخمسون أنه - عليه السلام - دخل على مريض فطارت الحمى حين دخل - عليه السلام -
٤٩٨ ص
(٢٣٩)
الرابع والخمسون أنه - عليه السلام - أرى جماعة ما لا يطيقون
٤٩٩ ص
(٢٤٠)
الخامس والخمسون كلام الغلام الرضيع
٤٩٩ ص
(٢٤١)
السادس والخمسون أنه - عليهم السلام - أرى الأصبغ رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأمير المؤمنين - عليه السلام -
٥٠٠ ص
(٢٤٢)
السابع والخمسون تعريضه - عليه السلام - بابن الزبير
٥٠٢ ص
(٢٤٣)
الثامن والخمسون كفه بكف جبرائيل - عليهما السلام -
٥٠٢ ص
(٢٤٤)
التاسع والخمسون أن أصحاب الحسين - عليه السلام - معرفون بأسمائهم من قبل
٥٠٢ ص
(٢٤٥)
الستون أنه - عليه السلام - وأصحابه لا يجدون ألم مس الحديد
٥٠٣ ص
(٢٤٦)
الحادي والستون كلامه - عليه السلام - مع فرسه
٥٠٤ ص
(٢٤٧)
الثاني والستون محاماة فرسه عنه - عليه السلام -
٥٠٤ ص
(٢٤٨)
الثالث والستون تخليصه - عليه السلام - يد الرجل من ذراع المرأة
٥٠٥ ص
(٢٤٩)
الرابع والستون إحياء ميت
٥٠٦ ص
(٢٥٠)
الخامس والستون اسوداد الشعر بعد ما ابيض
٥٠٧ ص
(٢٥١)
السادس والستون الجدار الذي رمي بينه - عليه السلام - وبين أخيه الحسن - عليه السلام - أراد الحاجة، والعين التي نبعت لهما، ويبس يد عدوه حين هم به
٥٠٨ ص
(٢٥٢)
السابع والستون إظهاره - عليه السلام - لجماعة أباه - عليه السلام -
٥١١ ص
(٢٥٣)
الثامن والستون إخباره - عليه السلام - بأن المرأة التي تزوجها مولاه مشؤومة
٥١١ ص
(٢٥٤)
التاسع والستون أنه - عليه السالم - أعطي ما أعطي النبيون من إحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص، والمشي على الماء
٥١٢ ص
(٢٥٥)
السبعون ارتداد الأعمى بصيرا
٥١٣ ص
(٢٥٦)
الحادي والسبعون علمه - عليه السلام - أن الأعرابي جنب
٥١٤ ص
(٢٥٧)
الثاني والسبعون أنه وأخاه الحسن - عليهما السلام - يعرفان ألف ألف لغة
٥١٥ ص
(٢٥٨)
الثالث والسبعون الحلة التي أهداها الله جل جلاله لأجله - عليه السلام -
٥١٦ ص
(٢٥٩)
الرابع والسبعون الثياب التي أتى بها رضوان خازن الجنة له ولأخيه - عليهم السلام -
٥١٧ ص
(٢٦٠)
الخامس والسبعون الثياب التي أتى بها جبرائيل - عليه السلام - له ولأخيه الحسن - عليهما السلام - من الجنة
٥١٨ ص
(٢٦١)
السادس والسبعون شق اللؤلؤة بنصفين جبرائيل - عليه السلام
٥٢١ ص
(٢٦٢)
السابع والسبعون كلام الظبية بفضله - عليه السلام -
٥٢١ ص
(٢٦٣)
الثامن والسبعون الجام النازل
٥٢٩ ص
(٢٦٤)
التاسع والسبعون جام آخر
٥٣٣ ص
(٢٦٥)
الثمانون التفاحة النازلة
٥٣٤ ص
(٢٦٦)
الحادي والثمانون السفرجلة
٥٣٦ ص
(٢٦٧)
الثاني والثمانون الأترجة
٥٣٧ ص
(٢٦٨)
الثالث والثمانون الرومان
٥٣٩ ص
(٢٦٩)
الرابع والثمانون الرومان
٥٣٩ ص
(٢٧٠)
الخامس والثمانون الرمان والعنب
٥٤١ ص
(٢٧١)
السادس والثمانون الرطب
٥٤٢ ص
(٢٧٢)
السابع والثمانون هنيئا مريئا عند الشرب
٥٤٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص

مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥٢ - التاسع والثمانون وأربعمائة أن ملك الموت يقبض أرواح الخلائق ما خلا رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأمير المؤمنين - عليه السلام - فإن الله جل جلاله يقبضهما بقدرته ويتولاهما بمشيته

المائة: عن ابن عباس، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله - يقول: لما أسري بي إلى السماء ما مررت بملا من الملائكة إلا سألوني عن علي بن أبي طالب - عليه السلام -، حتى ظننت أن اسم علي أشهر في السماء من اسمي في الأرض، فلما بلغت السماء الرابعة فنظرت إلى ملك الموت - عليه السلام -، قال لي: يا محمد، ما فعلت بعلي (١)؟
قلت: يا حبيبي، ومن أين تعرف عليا؟
قال: يا محمد، ما خلق الله تعالى خلقا إلا وأنا أقبض روحه بيدي ما خلاك وعلي بن أبي طالب فإن الله جل جلاله يقبض أرواحكما بقدرته.
فلما صرت تحت العرش [نظرت] (٢) إذا أنا بعلي بن أبي طالب - عليه السلام - واقف تحت عرش ربي.
فقلت: يا علي، سبقتني، فقال لي جبرائيل: يا محمد من هذا الذي تكلمه؟ قلت (٣): هذا أخي، فقال: هذا علي بن أبي طالب.
قال لي: يا محمد، ليس هذا عليا [نفسه] (٤) ولكنه ملك من ملائكة الرحمن (٥) خلقه الله تعالى على صورة علي بن أبي طالب - عليه السلام -، فنحن الملائكة المقربون كلما اشتقنا إلى وجه علي بن أبي طالب - عليه السلام - زرنا هذا الملك لكرامة علي بن أبي طالب [على الله سبحانه

(١) في المصدر: ما فعل علي.
(٢) من المصدر.
(٣) كذا في المصدر، وفي الأصل: يكلمك قال.
(٤) من المصدر.
(٥) في المصدر: " الملائكة " بدل " ملائكة الرحمن ".
(٥٢)