حلية الأبرار
(١)
الباب الأول: في شانه عليه اسلام في الأمر الأول
٨ ص
(٢)
الباب الثاني: وهو من الباب الأول
١٣ ص
(٣)
الباب الثالث: في مولده الشريف وكلامه عليه السلام في بطن أمه وحال ولادته عليه السلام.
١٧ ص
(٤)
الباب الرابع: في تربية رسول الله صلى الله عليه وآله له عليه السلام واختصاصه برسول الله صلى الله عليه وآله
٢٥ ص
(٥)
الباب الخامس: في انه عليه السلام أول من اسلم وصلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو صغير.
٣٠ ص
(٦)
الباب السادس: في انه عليه السلام أول من اسلم وصلى مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طريق المخالفين.
٣٩ ص
(٧)
الباب السابع: فيما أجاب به النبي صلى الله عليه وآله حين قيل في اسلامه طفلا
٥١ ص
(٨)
الباب الثامن: في شدة يقينه وايمانه
٥٦ ص
(٩)
الباب التاسع: فيما ذكره الحسن عليه السلام من سوابق أبيه عليه السلام
٦٦ ص
(١٠)
الباب العاشر: في تربيت أحواله عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٧٧ ص
(١١)
الباب الحادي عشر: في صبره وتورطه في صعب الأمور رضا لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وآله
٨٠ ص
(١٢)
الباب الثاني عشر: في مبيته على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وفيه نزل قوله تعالى (ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله)
٩٥ ص
(١٣)
الباب الثالث عشر: من الأول من طريق المخالفين.
١٠٣ ص
(١٤)
الباب الرابع عشر: في فضل سوابقه عليه السلام وسعتها.
١١٠ ص
(١٥)
الباب الخامس عشر: وهو من الباب الأول من طريق المخالفين
١٢٠ ص
(١٦)
الباب السادس عشر: في حديث الأعمش مع المنصور، وانه كان يحفظ في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام عشرة آلاف فضيلة، وهو مذكور أيضا من طريق المخالفين
١٢٨ ص
(١٧)
الباب السابع عشر: في تضاعف ثوابه عليه السلام من طريق الخاصة والعامة
١٤٤ ص
(١٨)
الباب الثامن عشر: في قوته عليه السلام.
١٥٢ ص
(١٩)
الباب التاسع عشر: في شجاعته عليه السلام.
١٥٨ ص
(٢٠)
الباب العشرون: في عبادته عليه السلام.
١٦٢ ص
(٢١)
الباب الحادي والعشرون: في بكائه من خشية الله وخشوعه عليه السلام.
١٧٢ ص
(٢٢)
الباب الثاني والعشرون: في خوفه من الله تعالى.
١٧٨ ص
(٢٣)
الباب الثالث والعشرون: في أدعية له مختصرة في السجود، وعند النوم، وإذا أصبح، وإذا امسى عليه السلام.
١٨٣ ص
(٢٤)
الباب الرابع والعشرون: في تصوير الدنيا له عليه السلام واعراضه عنها وطلاقه عليه السلام لها ثلاثا.
١٨٦ ص
(٢٥)
الباب الخامس والعشرون: في زهده في الدنيا، وهو من الباب الأول من طرق الخاصة والعامة.
١٩٧ ص
(٢٦)
الباب السادس والعشرون: في زهده عليه السلام في الملبس والمطعم والمشرب.
٢٠٣ ص
(٢٧)
الباب السابع والعشرون: وهو من الباب الأول.
٢١٣ ص
(٢٨)
الباب الثامن والعشرون: في زهده في المطعم والمشرب والملبس من طريق المخالفين
٢٢٥ ص
(٢٩)
الباب التاسع والعشرون: في عمله عليه السلام بيده، وعتقه الف مملوك من كد يده
٢٣٩ ص
(٣٠)
الباب الثلاثون: في عمله عليه السلام في البيت وتواضعه عليه السلام.
٢٤٧ ص
(٣١)
الباب الحادي والثلاثون: في جوده عليه السلام، وفيه نزلت (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)
٢٥١ ص
(٣٢)
الباب الثاني والثلاثون: وهو من الباب الأول.
٢٦٠ ص
(٣٣)
الباب الثالث والثلاثون: في انه عليه السلام لا تأخذه في الله لومة لائم
٢٦٧ ص
(٣٤)
الباب الرابع والثلاثون في تظلمه ممن تقدم عليه في الخطبة الشقشقية.
٢٧٥ ص
(٣٥)
الباب الخامس والثلاثون: في تظلمه، وهو من الباب الأول.
٢٨٣ ص
(٣٦)
الباب السادس والثلاثون: في احتجاجه على أبى بكر في إمامته عليه السلام وانه عليه السلام الامام دونه، واقرار أبى بكر له عليه السلام باستحقاقه الامام دونه.
٢٩٠ ص
(٣٧)
الباب السابع والثلاثون: في احتجاجه على أبى بكر وعمر حين دعى إلى البيعة واعتراف عمر له عليه السلام.
٣٠٠ ص
(٣٨)
الباب الثامن والثلاثون: في احتجاجه على أهل الشورى وفيهم عثمان واقرارهم له عليه السلام.
٣٠٨ ص
(٣٩)
الباب التاسع والثلاثون: في علة تركه مجاهدة من تقدم عليه.
٣٢٤ ص
(٤٠)
الباب الأربعون: في تركه مؤاخذة عدوه مع قدرته عليه.
٣٣١ ص
(٤١)
الباب الحادي والأربعون: في عدله عليه السلام وقسمته بالسوية.
٣٣٩ ص
(٤٢)
الباب الثاني والأربعون: في صبره وامتحانه عليه السلام قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبعده.
٣٤٣ ص
(٤٣)
الباب الثالث والأربعون: في طلبه تعجيل الشهادة حين بشربها.
٣٦٦ ص
(٤٤)
الباب الرابع والأربعون: في صفته عليه السلام.
٣٧٥ ص
(٤٥)
الباب الخامس والأربعون: ان أمير المؤمنين وبنيه الأئمة عليهم السلام أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
٣٧٨ ص
(٤٦)
الباب السادس والأربعون: انه عليه السلام خير البرية من طريق الخاصة والعامة
٣٨٧ ص
(٤٧)
الباب السابع والأربعون: في حسن خلقه، وإكرامه الضيف، والحياء، وغير ذلك
٣٩٣ ص
(٤٨)
الباب الثامن والأربعون: في المفردات.
٣٩٧ ص
(٤٩)
الباب التاسع والأربعون: في انه عليه السلام لم يفر من زحف ومصابرته في القتال
٤٠٦ ص
(٥٠)
الباب الخمسون: ان رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى اليه عليه السلام من طريق الخاصة والعامة.
٤١٥ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص

حلية الأبرار - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ١٥٠ - الباب السابع عشر: في تضاعف ثوابه عليه السلام من طريق الخاصة والعامة

ثم قال: ادخل، فدخلت، ثم قال لي: انظر إلى الدن فنظرت إلى الدن فقال لي: اعلم يا أخي انى كنت أؤذن واؤم الناس، وكنت العن علي بن أبي طالب عليه السلام، بين الأذان والإقامة أربعة آلاف مرة، وخرجت من المسجد واتيت الدار، فاتكأت على هذا الموضع الذي أريتك، فذهب بي النوم، فنمت، فرأيت في منامي كأني قد أقبلت باب الجنة، ورأيت فيها قبة من زمردة خضراء، قد زخرفت، ونجدت ونضدت بالإستبرق، والديباج وإذا حول القبة كرسي من لؤلؤه، وزبرجد وإذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، متكئ فيها، وإذا أبو بكر الصديق وعمر وعثمان، جلوس يتحدثون فرحين مسرورين مستبشرين بعضهم ببعض (١).
ثم التفت فإذا انا بالنبي صلى الله عليه وآله قد اقبل وعلى يمينه الحسن عليه السلام، ومعه كأس فضه وعن يساره الحسين عليه السلام وفى يده كأس فضة، قال النبي صلى الله عليه وآله للحسين: اسقني فسقاه ثم شرب (٢).
ثم قال النبي صلى الله عليه وآله يا حسين اسق الجماعة، فسقى أبا بكر وعمر وعثمان ووسقا عليا عليه السلام، وكأنما قال النبي صلى الله عليه وآله للحسين: يا حسين اسق هذا المتكئ الذي على هذا الدكان، فقال الحسين

١) في المصدر المطبوع: قال: كنت مؤذنا مع هؤلاء القوم، وكنت كل يوم إذ أصبحت العن عليا الف مرة بين الأذان والإقامة، قال: فخرجت من المسجد ودخلت داري هذه يوم الجمعة وقد لعنته أربعة آلاف مرة ولعنت أولاده فاتكأت على هذا الدكان وذهب بي النوم فرأيت في منامي كأنما انا بالجنة قد أقبلت فإذا على فيها متكئ، والحسن والحسين معه، متكئون بعضهم على بعض تحتهم مصليات من نور.
٢) في المصدر: وإذا انا برسول الله صلى الله عليه وآله جالسا والحسن والحسين قدامه، وبيد الحسن إبريق وبيد الحسين كأس فقال النبي للحسين: اسقني فشرب، ثم قال: اسق أباك فشرب ثم قال للحسن: اسق الجماعة فشربوا. ثم قال: اسق هذا المتكئ على الدكان، فولى الحسن بوجهه عنى وقال: يا أبت كيف اسقيه وهو يلعن أبى كل يوم الف مرة وقد لعنه اليوم أربعة آلاف مرة؟!.
(١٥٠)