٣ - وعنه قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (١) رحمه الله، قال:
حدثنا علي بن إبراهيم (٢)، عن أبيه إبراهيم بن هاشم (٣)، عن محمد بن سنان، عن زياد بن المنذر (٤)، عن ليث بن سعد (٥)، قال: قلت لكعب (٦)، وهو عند معاوية: كيف تجدون صفة مولد النبي صلى الله عليه وآله وهل تجدون لعترته فضلا؟ فالتفت كعب إلى معاوية (٧) لينظر كيف هواه، فأجرى الله
حلية الأبرار
(١)
مقدمة المؤلف
٢٧ ص
(٢)
المنهج الأول في رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله
٣٣ ص
(٣)
الباب الأول: في شأن رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام في أول الأمر
٣٤ ص
(٤)
الباب الثاني: في مولده الشريف صلى الله عليه وآله
٤٥ ص
(٥)
الباب الثالث: توحيده الله تعالى عند ولادته وتيقظه للإيمان بالله سبحانه و تعالى في صغره
٥٤ ص
(٦)
الباب الرابع: في معرفة أهل الكتاب له في وقت ولادته أنه صلى الله عليه وآله النبي المبعوث خاتم النبيين
٥٨ ص
(٧)
الباب الخامس: في معرفة أهل الكتاب له بالنعت له في كتبهم وما ظهر لهم من دلائل النبوة
٦٣ ص
(٨)
الباب السادس: في دفاع الله سبحانه وتعالى عنه الكفار من أهل الكتاب قبل البعثة لما علموا بنعته صلى الله عليه وآله
٨٠ ص
(٩)
الباب السابع: في بعثته صلى الله عليه وآله
٨٦ ص
(١٠)
الباب الثامن: في ثقل الوحي وما كان يأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله من الإغماء إذا كان بغير واسطة جبرئيل
٩٧ ص
(١١)
الباب التاسع: كيفية تبليغه صلى الله عليه وآله كافة
٩٩ ص
(١٢)
الباب العاشر: في إظهاره صلى الله عليه وآله الدعوة إلى الله تعالى و نزول الشعب
١٠٠ ص
(١٣)
الباب الحادي عشر: في نزول الشعب وحماية أبي طالب وما يدل على إيمانه من طريق العامة
١١٤ ص
(١٤)
الباب الثاني عشر: في أذى المشركين له
١٢٦ ص
(١٥)
الباب الثالث عشر: في قوله تعالى " إنا كفيناك المستهزئين " وهلاك الفراعنة
١٤٠ ص
(١٦)
الباب الرابع عشر: فيما عمله صلى الله عليه وآله بعد موت عمه أبي طالب عليه السلام قبل الهجرة
١٤٧ ص
(١٧)
الباب الخامس عشر: في الهجرة إلى المدينة
١٥٠ ص
(١٨)
الباب السادس عشر: وهو من الباب السابق
١٧١ ص
(١٩)
الباب السابع عشر: في صفته صلى الله عليه وآله
١٧٩ ص
(٢٠)
الباب الثامن عشر: صفته في الإنجيل
١٨٢ ص
(٢١)
الباب التاسع عشر: في صفته صلى الله عليه وآله ومدخله ومخرجه ومسكنه صلى الله عليه وآله
١٨٥ ص
(٢٢)
الباب العشرون: في مجلسه في العلم وتسويته بين أصحابه في اللحظات وغير ذلك وتقديم السابق
١٩٣ ص
(٢٣)
الباب الحادي والعشرون: في تواضعه لأهل بيته علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
١٩٧ ص
(٢٤)
الباب الثاني والعشرون: في تواضعه صلى الله عليه وآله وحسن خلقه
٢١٠ ص
(٢٥)
الباب الثالث والعشرون: في زهده صلى الله عليه وآله
٢٢٠ ص
(٢٦)
الباب الرابع والعشرون: في زهده في المطعم والملبس
٢٢٩ ص
(٢٧)
الباب الخامس والعشرون: وهو من الباب الأول
٢٤١ ص
(٢٨)
الباب السادس والعشرون: في عيشه صلى الله عليه وآله من طريق المخالفين
٢٤٧ ص
(٢٩)
الباب السابع والعشرون: في اجتهاده صلى الله عليه وآله في العبادة
٢٥٥ ص
(٣٠)
الباب الثامن والعشرون: اجتهاده في العبادة من طريق المخالفين
٢٦٣ ص
(٣١)
الباب التاسع والعشرون: في كيفية صلاته صلى الله عليه وآله صلاة الليل
٢٦٥ ص
(٣٢)
الباب الثلاثون: كيفية صلاته صلى الله عليه وآله صلاة الليل من طريق المخالفين
٢٦٨ ص
(٣٣)
الباب الحادي والثلاثون: في خشوعه وخوفه صلى الله عليه وآله من الله سبحانه وتعالى
٢٧٣ ص
(٣٤)
الباب الثاني والثلاثون: في استغفاره وتوبته صلى الله عليه وآله من غير ذنب
٢٧٨ ص
(٣٥)
الباب الثالث والثلاثون: في ما يقوله صلى الله عليه وآله من التحميد إذا أصبح و أمسى
٢٨١ ص
(٣٦)
الباب الرابع والثلاثون: في ما يقوله إذا ورد ما يسره، وما يغمه، وعند دخوله المسجد، وخروجه وإذا أصبح وعند النوم وعند الانتباه وعند رؤية هلال شهر رمضان وعند إفطاره وعند الأكل وإذا أكل عند أحد وعند شرب الماء وعند الفاكهة الجديدة وعند ركوب الدابة
٢٨٤ ص
(٣٧)
الباب الخامس والثلاثون: في صيامه صلى الله عليه وآله
٢٩١ ص
(٣٨)
الباب السادس والثلاثون: في جوده صلى الله عليه وآله
٢٩٣ ص
(٣٩)
الباب السابع والثلاثون: جوده من طريق المخالفين
٣٠١ ص
(٤٠)
الباب الثامن والثلاثون: أنه صلى الله عليه و آله أشجع الناس من طريق الخاصة والعامة
٣٠٤ ص
(٤١)
الباب التاسع والثلاثون: في عفوه صلى الله عليه وآله
٣٠٧ ص
(٤٢)
الباب الأربعون: عفوه صلى الله عليه وآله من طريق المخالفين
٣١٠ ص
(٤٣)
الباب الحادي والأربعون: في حسن خلقه وضحكه من طريق الخاصة والعامة
٣١٤ ص
(٤٤)
الباب الثاني و الأربعون: في تعظيم الناس له صلى الله عليه وآله في الجاهلية والاسلام من طريق الخاصة والعامة
٣١٧ ص
(٤٥)
الباب الثالث والأربعون: في حيائه وكفه عن المجازات من طريق الخاصة والعامة
٣٢٢ ص
(٤٦)
الباب الرابع والأربعون: في نصيحته وشفقته من طريق الخاصة والعامة
٣٢٥ ص
(٤٧)
الباب الخامس والأربعون: في أنه كان يعمل بيده صلى الله عليه وآله
٣٢٨ ص
(٤٨)
الباب السادس والأربعون: في جلوسه صلى الله عليه وآله
٣٣٢ ص
(٤٩)
الباب السابع والأربعون: في سجداته صلى الله عليه وآله الخمس للشكر
٣٣٤ ص
(٥٠)
الباب الثامن والأربعون: في صبره صلى الله عليه وآله
٣٣٨ ص
(٥١)
الباب التاسع والأربعون: في صبره صلى الله عليه وآله من طريق المخالفين
٣٤٣ ص
(٥٢)
الباب الخمسون: في استعماله الطيب
٣٥٠ ص
(٥٣)
الباب الحادي والخمسون: في استعماله الخضاب
٣٥٤ ص
(٥٤)
الباب الثاني والخمسون: في استعماله الكحل
٣٥٧ ص
(٥٥)
الباب الثالث والخمسون: في استعماله السدر والنورة
٣٥٩ ص
(٥٦)
الباب الرابع والخمسون: في استعماله السواك والخلال
٣٦٠ ص
(٥٧)
الباب الخامس والخمسون: في استعماله الحجامة
٣٦٣ ص
(٥٨)
الباب السادس والخمسون: في المفردات
٣٦٧ ص
(٥٩)
الباب السابع والخمسون: في أنه صلى الله عليه وآله أولم عند التزويج
٣٨٠ ص
(٦٠)
الباب الثامن والخمسون: في حبه النساء، وأكله اللحم والعسل، واستعماله الطيب
٣٨١ ص
(٦١)
الباب التاسع والخمسون: أنه صلى الله عليه وآله يحب من اللحم الذراع
٣٨٤ ص
(٦٢)
الباب الستون: في أكله صلى الله عليه وآله مع الضيف
٣٨٦ ص
(٦٣)
الباب الحادي والستون: في أكله صلى الله عليه وآله الهريسة
٣٨٨ ص
(٦٤)
الباب الثاني والستون: فيما أكله رسول الله صلى الله عليه وآله من الفواكه والرمان وغيره
٣٩١ ص
(٦٥)
الباب الثالث والستون: في أنه كان يعجبه القرع
٣٩٤ ص
(٦٦)
الباب الرابع والستون: كان صلى الله عليه وآله يعجبه العسل
٣٩٥ ص
(٦٧)
الباب الخامس والستون: في أكله الخل والزيت
٣٩٦ ص
(٦٨)
الباب السادس والستون: في اجتنابه صلى الله عليه وآله الطعام الحار
٣٩٨ ص
(٦٩)
الباب السابع والستون: في المفردات
٤٠٠ ص
(٧٠)
الباب الثامن والستون: في قلانسه
٤٠٢ ص
(٧١)
الباب التاسع والستون: في خواتيمه وحلية سيفه ودرعه
٤٠٣ ص
(٧٢)
الباب السبعون: في المعراج بالإسناد الحسن والصحيح من طريق الخاصة والعامة وهو من أكرم الكرامات
٤٠٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٧ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٤ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ١١ ص
المقدمة ١٢ ص
المقدمة ١٣ ص
المقدمة ١٤ ص
المقدمة ١٥ ص
المقدمة ١٦ ص
المقدمة ١٧ ص
المقدمة ١٨ ص
المقدمة ١٩ ص
المقدمة ٢٠ ص
المقدمة ٢١ ص
المقدمة ٢٢ ص
المقدمة ٢٣ ص
المقدمة ٢٤ ص
المقدمة ٢٥ ص
المقدمة ٢٦ ص
المقدمة ٢٧ ص
المقدمة ٢٨ ص
المقدمة ٢٩ ص
المقدمة ٣ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص
حلية الأبرار - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٢٥
(١) محمد بن موسى بن المتوكل: من الموثقين. روى عن عبد الله بن جعفر الحميري. وروى عنه الصدوق. وثقه العلامة في الخلاصة ص ٧٣ وابن داود في رجاله ص ٣٣٧.
(٢) علي بن إبراهيم: بن هاشم القمي من شيوخ الكليني، ثقة في الحديث، ثبت معتمد صحيح المذهب. سمع فأكثر وصنف كتبا وأضر في وسط عمره، كان في عصر الامام الحادي عشر الحسن العسكري عليه السلام وبقي إلى سنة (٣٠٧)، فإن حمزة بن محمد بن أحمد أخبر عنه أنه أخبره في سنة (٣٠٧) كما عن الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام.
(٣) إبراهيم بن هاشم: أبو إسحق القمي أول من نشر حديث الكوفيين بقم - وقالوا: أنه لقى الرضا عليه السلام، ويفهم توثيقه من أول تفسير ولده علي بن إبراهيم حيث قال: ونحن ذاكرون ومخبرون ما انتهى إلينا ورواه مشايخنا وثقاتنا عز الدين فرض الله طاعتهم. وروايته فيه عن غير أبيه قليلة جدا.
(٤) زياد بن المنذر: أبو الجارود الهمداني الكوفي الزيدي كان من أصحاب أبي جعفر الباقر عليه السلام. وروى عن الصادق عليه السلام أيضا ولكن لما خرج زيد تغير. لم يرد فيه توثيق بوجه. بل ذموه وضعفوه عن ابن الغضائري أنه قال: حديثه في أصحابنا أكثر، منه في الزيدية وأصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان عنه، مات سنة (١٥٠)، وولد أعمى وما رأى الدنيا قط.
(٥) ليث بن سعد ليس له ذكر في كتب التراجم التي عندنا.
(٦) كعب: الأحبار بن ماتع الحميري التابعي، كان من كبار علماء اليهود في اليمن وأسلم في زمن أبي بكر أو عمر وقدم المدينة في حكومة عمر، وخرج إلى الشام فسكن حمص وتوفي فيها سنة (٣٢) عن (١٠٤) سنة، وليعلم أن أخبار كعب الأحبار ليس لها قيمة عند أولي الابصار لأنه عند الفريقين كان من الكاذبين.
قال ابن أبي الحديد في شرحه ج ١ ص ٣٤٢: روى جماعة من أهل السير أن عليا عليه السلام كان يقول في كعب الأحبار: إنه الكذاب.
كان كعب يخبر عن أخبار كاذبة بحيث منعه عمر عن التحديث وقال له: لتتركن الحديث ولألحقنك بأرض دوس - تاريخ ابن كثير ج ٨ ص ١٠٦.
(٧) معاوية: بن أبي سفيان أسلم ظاهرا يوم فتح مكة - وجعل من كتاب النبي صلى الله عليه وآله، ولما ولي أبو بكر ولاه قيادة جيش تحت أمرة أخيه يزيد بن أبي سفيان - ولما ولي عمر جعله واليا على الأردن ثم جعله واليا على دمشق. إلى أن قتل عثمان فعزله أمير المؤمنين عليه السلام، فنشبت الحروب الطاحنة - وانتهى الامر إلى التحكيم، ودامت الخلافة له بعد شهادة أمير المؤمنين عليه السلام إلى سنة (٦٠) ه - فهلك فيها.
(٢) علي بن إبراهيم: بن هاشم القمي من شيوخ الكليني، ثقة في الحديث، ثبت معتمد صحيح المذهب. سمع فأكثر وصنف كتبا وأضر في وسط عمره، كان في عصر الامام الحادي عشر الحسن العسكري عليه السلام وبقي إلى سنة (٣٠٧)، فإن حمزة بن محمد بن أحمد أخبر عنه أنه أخبره في سنة (٣٠٧) كما عن الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام.
(٣) إبراهيم بن هاشم: أبو إسحق القمي أول من نشر حديث الكوفيين بقم - وقالوا: أنه لقى الرضا عليه السلام، ويفهم توثيقه من أول تفسير ولده علي بن إبراهيم حيث قال: ونحن ذاكرون ومخبرون ما انتهى إلينا ورواه مشايخنا وثقاتنا عز الدين فرض الله طاعتهم. وروايته فيه عن غير أبيه قليلة جدا.
(٤) زياد بن المنذر: أبو الجارود الهمداني الكوفي الزيدي كان من أصحاب أبي جعفر الباقر عليه السلام. وروى عن الصادق عليه السلام أيضا ولكن لما خرج زيد تغير. لم يرد فيه توثيق بوجه. بل ذموه وضعفوه عن ابن الغضائري أنه قال: حديثه في أصحابنا أكثر، منه في الزيدية وأصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان عنه، مات سنة (١٥٠)، وولد أعمى وما رأى الدنيا قط.
(٥) ليث بن سعد ليس له ذكر في كتب التراجم التي عندنا.
(٦) كعب: الأحبار بن ماتع الحميري التابعي، كان من كبار علماء اليهود في اليمن وأسلم في زمن أبي بكر أو عمر وقدم المدينة في حكومة عمر، وخرج إلى الشام فسكن حمص وتوفي فيها سنة (٣٢) عن (١٠٤) سنة، وليعلم أن أخبار كعب الأحبار ليس لها قيمة عند أولي الابصار لأنه عند الفريقين كان من الكاذبين.
قال ابن أبي الحديد في شرحه ج ١ ص ٣٤٢: روى جماعة من أهل السير أن عليا عليه السلام كان يقول في كعب الأحبار: إنه الكذاب.
كان كعب يخبر عن أخبار كاذبة بحيث منعه عمر عن التحديث وقال له: لتتركن الحديث ولألحقنك بأرض دوس - تاريخ ابن كثير ج ٨ ص ١٠٦.
(٧) معاوية: بن أبي سفيان أسلم ظاهرا يوم فتح مكة - وجعل من كتاب النبي صلى الله عليه وآله، ولما ولي أبو بكر ولاه قيادة جيش تحت أمرة أخيه يزيد بن أبي سفيان - ولما ولي عمر جعله واليا على الأردن ثم جعله واليا على دمشق. إلى أن قتل عثمان فعزله أمير المؤمنين عليه السلام، فنشبت الحروب الطاحنة - وانتهى الامر إلى التحكيم، ودامت الخلافة له بعد شهادة أمير المؤمنين عليه السلام إلى سنة (٦٠) ه - فهلك فيها.
(٢٥)